المنصة الإعلامية للتحالف الوطني من أجل التغيير - Cpc

المنصة الإعلامية للتحالف الوطني من أجل التغيير - Cpc المنصة الإعلامية للتحالف الوطني من أجل التغيير - Media platform of the National Coalition (CPC)

26/05/2023

*تحالف* *أسود* *الفلاتة* *الثوري*
*قطاع* *النيل* *الأزرق*
*بيان* *دعم* *ومساندة*
تحالف أسود الفلاتة الثوري في السودان قطاع النيل الازرق يشيد بانتصارات قوات الدعم السريع ويعلن دعمه ومساندته لقوات الدعم السريع، والتحالف على أتم الاستعداد للدخول إلي جانب قوات الدعم السريع في حربها لإعلاء راية الحق والعدالة ويعلن التحالف من خلال بيانه هذا جاهزيته التامة لتحريك قواته إلي الخرطوم أو الإصطفاف مع قوات الدعم السريع في إقليم النيل الأزرق وقتنا إقتضت الضرورة ذلكـ...

التحيه للشرفاء
المجد والخلود للشهداء
والثورة مستمرة والنصر قريب

*تحالف* *أسود* *الفلاتة* *الثوري*
*قطاع* *النيل* *الأزرق*
2023/5/26

20/03/2023

أصدر التحالف الوطني من أجل التغيير المعارض بأفريقيا الوسطي بقيادة التماجور علي دراسة محمد بيان نفي فية ضلع قواتة في مجذرة منجم chingbolo شنقبلو صباح اليوم الأحد 19 مارس 2023 حيث راح ضحيتها عدد 9 وجرح اثنين من الأجانب يتبعون الي الجنسية الصينية
حيث يقع المنجم حوالي 30 كيلو من ولاية بمبري والتي حازوا فيها علي التنقيب بعد موافقة حكومة تواديرا بالعاصمة بانغي ووفق الاتفاقيات من واجبها حماية الأجانب والمنقبين حيث تعود احداث هذا المنجم والذي تنقب فئة الصين من قبل دخول فاغنر في جمهورية افريقيا الوسطى والذي افتتح من فترة قريبة بعد كل الموافقات اللازمة مع تواديرا والذي يعمل بكل الطرق القذرة لالصاق التهم لقوات التحالف الوطني حيث استدرجت الحكومة المركزية بعض القادة العسكريين المنشقين من قيادة دراسة والتحقوا بصف الحكومة وهم ( جنرال كيري وسندا سامبيا ) و يعرفوا محلين باسم المرتزقة السود (فاغنر السود) و قد انشقوا تبع وزير الثروة الحيوانية حسن بوبا والذي بدوره دبر هذة الصفقة مع الجنرلين سندا سامبيا وكيري وهم اللذان نفذا عملية اختطاف لصنيين من قبل
وها هي عملية اخري مكشوفة الهدف والغاية تنفذ حيث ترغب حكومة بانغي و التي تلقت الهزائم بجر طرف جديد يقاتل في صفها بجانب قوات فاغنر الا وهي جمهورية الصين الشعبية من خلال هذة المسرحية اللا إنسانية و حيث تدعو قوات التحالف من أجل التغيير بجمهورية افريقيا الوسطي بقيادة دراسة الي فتح تحقيق دولي في الحادث وكشف مخططات تواديرا ومعاونيه المجرمين

15/03/2023

CPC.
*تحية وإجلال للساده الرفاق في الرجال مواقف {داعمي علي دراسه}*
آخر الأنباء من ارض الأحداث
الله اكبر والنصر للفولان
لقد هجمة قوات التحالف CPC مدينة واوا wawa بالقرب من محافظة سبت sibite التي تقع في الطريق الذي يربط جمهورية تشاد وافريقياالوسطى من الجهة الشماليه للعاصمة بانغي و سيطرت عليها بالكامل وكبدة الاعداء خسائر فادحة في العتاد العسكري
[ وأيضا حصل تبادل للنيران بالأمس قرب مدينة بيما في الطريق الذي يربط محافظة كوانغو kouango ومحافظة جري مارى Gremarie وهي مدينة مسقط رأس رئيس سنتر افريكا الحالي تواديرى وقد استطاعة قوات التحالف CPC فرض سيطرتها الكاملة علي المنطقة
وهربت قوات فاغنر وخلفت ايضا خسائر من المعدات و٣ قتلا وعدد من الجرها

~_دمتم بخير_~
15/March/2023
اعلام ال CPC

*المخابرات الامريكية تتبع مسار انشطة حميدتي من نجامينا إلى بانغي**امريكا تشتبه في صلة حميدتي بمؤامرة مزعومة للإطاحة بالر...
11/03/2023

*المخابرات الامريكية تتبع مسار انشطة حميدتي من نجامينا إلى بانغي*

*امريكا تشتبه في صلة حميدتي بمؤامرة مزعومة للإطاحة بالرئيس التشادي المؤقت وتدقق في تعاملاته مع شركة فاغنر الروسية.*

*موقع افريكا انتلجنس الاستخباراتي الفرنسي : تكريس واشنطن فجأة لهذا الإهتمام بالمنطقة ربما مقدمة لهجوم على شركة فاغنر الروسية وشريكها حميدتي*

قال موقع افريكا انتليجنس الفرنسي ، المقرب من دوائر مخابرات غربية ، إن وكالة المخابرات الأمريكية (CIA) ، تتابع عن كثب أنشطة نائب رئيس المجلس السيادي السوداني محمد حمدان دقلو ، في تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى وفي بلاده وتشتبه في صلته بمؤامرة مزعومة للإطاحة بالرئيس التشادي المؤقت كما يدقق الامريكان مصالحه في التعدين وتعاملاته مع الكيانات الروسية بما في ذلك شركة فاغنر شبه العسكرية.
واضاف الموقع في تقريره الصادر الاثنين الماضي 6 مارس 2022 ، ان رئيس وكالة المخابرات المركزية (CIA) وليام بيرنز كان عليه التعامل مع قضية جديدة ذات أولوية الشهر الماضي عندما كان عملاء الوكالة يتابعون منذ عدة أسابيع تحركات المتمردين بين جمهورية إفريقيا الوسطى والسودان وتشاد ، فيما يلوح في الأفق ظل موسكو في الخلفية.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد دقت ناقوس الخطر في 23 فبراير. وقال مسؤول أمريكي كبير لم يذكر اسمه للصحيفة ، إن الانقلاب الذي دبرته مجموعة فاغنر الروسية شبه العسكرية كان وشيكاً في تشاد.
وأبلغ سفير الولايات المتحدة في نجامينا ، ألكسندر مارك لاسكاريس ، شخصياً زعيم المجلس العسكري التشادي محمد إدريس ديبي ، المعروف أيضًا باسم كاكا ، بالخطر في منتصف يناير ، كما زوده بتفاصيل المؤامرة ومن يقف وراءها وأطلعه على بعض معلومات أجهزة المخابرات الأمريكية التي تجمعت في هذا الشأن.
كان السفير الامريكي قاطعًا بشأن الدور الرئيسي الذي لعبه محمد حمدان دقلو حميدتي وتعتقد وكالة المخابرات المركزية أن حميدتي ، قائد قوات الدعم السريع ، وهي مجموعة شبه عسكرية مرهوبة الجانب ، تحدث عن خططه الانقلابية في تشاد لرئيس إفريقيا الوسطى فوستين أرشانج تواديرا. ، الذي وظف ما يقل قليلاً عن 2000 من مرتزقة فاغنر لمساعدته في السيطرة على بلده ويقول مسؤولو المخابرات الأمريكية إن حميدتي وحلفاءه الروس كانوا يأملون في أن يسمح تواديرا لهم بالعمل من شمال بلاده ، حيث كان يفكر في إقامة قاعدة.

*شكوك فرنسية*

وأبلغت وكالة المخابرات الامريكية نظيرتها الفرنسي بمؤامرة الانقلاب المزعومة قبل إخبار الرئيس التشادي كاكا نفسه.
كان الفرنسيون متشككين ، على الرغم من أنهم أخذو طموحات فاغنر في تشاد على محمل الجد منذ العام 2021 وتابع العملاء الفرنسيون ، الذين يتمتعون بامتياز الوصول إلى الرئاسة التشادية ، عن كثب تطور علاقة تشاد مع حميدتي.
في الأشهر الأولى من حكمه ،أظهر كاكا خوفًا قوياً من حميدتي تغذيه دائرته المقربة من جماعة الزغاوة العرقية، التي ينتمي اليها وظلت لفترة طويلة تتولى زمام السلطة في تشاد .
في العام الماضي بدأ كاكا وحميدتي في إصلاح علاقتهما وقاما تدريجياً ببناء علاقة ثقة ، والتي ، وفقًا لتحليل المخابرات الفرنسية ، القت بظلال من الشك على فكرة أن حميدتي ربما يكون قد وضع خططًا لزعزعة الاستقرار في تشاد جنبًا إلى جنب مع فاغنر.

ومضى الموقع بالقول ان مسؤولون سودانيون زاروا العاصمة التشادية في يناير الماضي ومن بينهم زعيم المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان منافس حميدتي ، الذي أعرب خلال لقائه مع كاكا ، عن قلقه بشأن وجود القوات شبه العسكرية التشادية في قوات الدعم السريع التابعة لحميدتي. وفي اليوم التالي ، وصل حميدتي إلى نجامينا ، دون إبلاغ سفير السودان في تشاد ،
من غير المعروف ما إذا كان كاكا وحميدتي قد ناقشا سوياً سيناريو الانقلاب الذي حدده المسؤولون الأمريكيون قبل أيام قليلة ، حيث ظهرت تفاصيل قليلة حول الطبيعة الدقيقة لمحادثاتهم. لكن الدائرة المقربة من كاكا تواصل الإصرار على أن علاقة الثقة لا تزال قائمة بين الرجلين

*مبعوثو كاكا*

لدى كاكا العديد من الأشخاص في دائرته المقربة الذين يقومون بمهمة الوساطة مع حميدتي ، على رأسهم إدريس يوسف بوي ، الذي شغل مناصب رفيعة بالدولة منها مديراً لجهاز المخابرات العسكرية كما عمل سكرتيراً خاصة لرئيس المجلس العسكري الإنتقالي التشادي ، ثم تولى منصب مدير المكتب المدنى برئاسة الجمهورية ، في يناير قاد وفداً إلى الخرطوم للقاء البرهان وحميدتي.
إلى جانب إدريس بوي ، كان رئيس أركان جيش كاكا الجديد ، بشارة عيسى جاد الله ، الذي شغل منصب وزير الدفاع في عهد الراحل إدريس ديبي. وهو رئيس فرقة العمل المشتركة بين تشاد والسودان التي تراقب الحدود بين البلدين ، وهو ابن عم حميدتي من جهة والدته وأحد نقاط الاتصال الرئيسية له في نجامينا.
كان للتقارب مع حميدتي تأثير على توازن القوى المعقد في نجامينا. والدة كاكا من جماعة القرعان العرقية ذات الاصول العربية ، وكذلك الزوجة الأولى لزعيم المجلس العسكري. يظل هذا النسب المزدوج بين قبيلتي الزغاوة والقرعان عاملاً متكررًا للتوتر داخل الحكومة وخارجها. لم يكن توطيد العلاقات مع حميدتي ، المنحدر من قبيلة عربية ، من دون ان يترك تأثيراً على نخبة الزغاوة.

واتهمت الخرطوم وبانغي ونجامينا بعضها البعض على مدى العقدين الماضيين بإيواء المتمردين. وتحولت واشنطن في الأسابيع الأخيرة إلى نوع من الوسيط في الأزمات بين نجامينا وبانغي. بجانب وكالة المخابرات المركزية ، تتابع القضية عن كثب ، في وزارة الخارجية الأمريكية ، ماري كاثرين (المعروفة باسم مولي فيي) ومدير شؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض ، جود ديفيرمونت.

*إبعاد فاغنر بأي ثمن*

ويرى الموقع الاستخباراتي الفرنسي ان تكريس واشنطن فجأة لمثل هذا الاهتمام الوثيق بالمنطقة ربما هي مقدمة لهجوم على فاغنر وشركائها في المنطقة.
وذكرت صحيفة لوموند الفرنسية مؤخرا أن الولايات المتحدة تسعى لإضعاف فاغنر.
وقد تجذرت هذه المبادرة خلال القمة الأمريكية الإفريقية في ديسمبر الماضي ، والتي حضرها رئيس إفريقيا الوسطى تواديرا عندما اقترح طاقم مولي فيي خطة من شأنها أن تمنح بانغي مزيدًا من التعاون العسكري والمالي والإنساني من واشنطن مقابل رحيل مرتزقة فاغنر.
يعتقد العديد من الدبلوماسيين الأمريكيين أن الاقتراح يأتي في وقت مناسب للمساعدة في دحر النفوذ الروسي في المنطقة. بعد خمس سنوات من وصول فاغنر إلى جمهورية إفريقيا الوسطى ، فهي الدولة الوحيدة التي انخفض فيها عدد مرتزقتها ، حيث تم إعادة انتشار بعض المرتزقة لخوض الحرب الروسية في أوكرانيا.
كما تعرضت قيادة فاغنر المحلية لضربة عندما أصيب شخص مرتبط بها ، ديميتري سيتي ، بجروح خطيرة في هجوم في ديسمبر الماضي ويشغل ديميتري سيتي ، منصب مدير المركز الثقافي الروسي ببانغي ، الذراع الثقافي لوزارة الخارجية الروسية. لكن المسؤولين الغربيين وصفوا سيتي بأنه شخصية مهمة في الفرع المحلي لمجموعة فاغنر التي تواجه صعوبات في جعل جهدها العسكري في جمهورية إفريقيا الوسطى مربحًا.
أبلغت واشنطن العديد من عواصم الاتحاد الأوروبي بمبادرتها ، التي تساور باريس بعض الشكوك حولها .
قد يؤدي ابتعاد رئيس افريقيا الوسطى عن فاغنر إلى قطع بوليصة تأمين رئيسية خاصة به. ويتضمن العرض الأمريكي إلى بانغي ، التدريب العسكري ، لكن من غير المرجح أن يكون هذا على نفس منوال مرتزقة فاجنر الالفين المنتشرين حاليًا مع جيش افريقيا الوسطى .

من قبيل الصدفة أم لا ، أعلن الاتحاد الأوروبي في 25 فبراير 2023 فرض عقوبات جديدة على 11 فردا وسبعة كيانات على صلة بمجموعة فاغنر شبه العسكرية "لانتهاكها حقوق الإنسان" في كل من إفريقيا الوسطى والسودان ومالي. ومن بين الشخصيات والكيانات الإحدى عشرة المستهدفة ، كان تسعة منهم نشطة بشكل خاص في جمهورية إفريقيا الوسطى ، بما في ذلك فيتالي بيرفيليف ، الذي تم تقديمه منذ فترة طويلة كمستشار أمني لرئيس افريقا الوسطى تواديرا ، ألكسندر إيفانوف ، الذي وُصِف بأنه المتحدث باسم فاغنر في بانغي ، وكونستانتين بيكالوف ، الذي كان في بانغي وقت وصول أول رجال فاغنر في عام 2018 ، هؤلاء ظلوا على رادار واشنطن منذ عدة أشهر.

*حميدتي والروس*

تشمل القائمة أيضًا ميخائيل بوتبكين ، المعروف جيدًا لدى وكالات الاستخبارات الأمريكية والذي وُضِع تحت العقوبات الامريكية منذ العام 2020 بسبب أنشطته في السودان. وتقول واشنطن إنه مرتبط بشركة مروي قولد للتعدين التي تم تأسيسها في الخرطوم ويشتبه في كونها منفذًا ماليًا لشركة فاغنر بالاشتراك مع اسوار للانشطة المتعددة ، وهي شركة أمنية مملوكة للجيش السوداني ويظهر خلفها ظل شبكات حميدتي.
تهتم وكالة المخابرات المركزية منذ عام 2019 بشكل خاص بالشؤون المالية لشركة لمروي قولد ، والتي أعيدت تسميتها باسم الصولج ، تمتلك الشركة عددًا قليلاً من الامتيازات في ولاية النيل وجنوب كردفان ، لكن أنشطتها متواضعة مقارنة بمجموعات التعدين الرئيسية. يقال إنها تتعامل مع ما يزيد قليلاً عن 1.5 طن من الذهب سنويًا عن طريق شرائه من المنتجين المحليين. قبل كل شيء ، تهتم الوكالات الأمريكية بالنظام الضريبي المربح للغاية الذي حصلت عليه مقابل الحد الأدنى من تحسين الإنتاج بتواطؤ من قوات الدعم السريع. وتهتم واشنطن بالدور الذي تلعبه سوريا في تصدير الذهب السوداني.

كيان آخر مرتبط بالمصالح الروسية يجذب انتباه الولايات المتحدة أيضًا: كوش على الرغم من أنها أقل شهرة من مروي ، إلا أن شركة التعدين مرتبطة بشكل مباشر بحميتي ، وفقًا لواشنطن. وقد استفادت من التمويل الروسي وهي الآن مملوكة بنسبة 60٪ لرأس المال الإماراتي. لدى كل من كوش والصولج اتصالات مباشرة بجمهورية أفريقيا الوسطى. وبالتالي سيكون لإضعاف فاغنر في بانغي تأثير ملموس للغاية على حميدتي ومصدر تمويل الشركة الروسية الرئيسي في السودان.
أخبر حميدتي مؤخرًا العديد من الدبلوماسيين الغربيين أنه لا يخطط للتدخل في شؤون الدول المجاورة، إنه حريص سمعته وترك التعامل مع روسيا ، وقد شرع في حملة علاقات عامة في محاولة لتقديم نفسه كشخصية أكثر احترامًا.
كما أنه حريص جدًا على الحفاظ على مسافة آمنة - علنًا - من رئيس افريقيا الوسطى تواديرا. وقد رفض مرتين القيام بزيارة رسمية إلى بانغي خلال العام الماضي. لم يكن لذلك التأثير المنشود حتى الآن لدى واشنطن ، حيث لا تزال روابط حميدتي مع فاغنر تثير القلق والتي تدرك تمامًا خطط بناء قاعدة عسكرية روسية في بورتسودان.
مونتي كاروو

أفريكا إنتلجنس: المخابرات الأمريكية تلاحق ما تسميه ب"أنشطة حميدتي في تشاد وأفريقيا الوسطى"الخرطوم: (أفريكا إنتلجنس)تتبع ...
06/03/2023

أفريكا إنتلجنس: المخابرات الأمريكية تلاحق ما تسميه ب"أنشطة حميدتي في تشاد وأفريقيا الوسطى"

الخرطوم: (أفريكا إنتلجنس)

تتبع وكالة المخابرات المركزية مسار حميتي من نجامينا إلى بانغي وقالت دورية أفريقية مهتمة بالشؤون العسكرية اليوم الأثنين إن وكالة الإستخبارات الأمريكية تتابع عن كثب أنشطة نائب رئيس المجلس السيادي السوداني محمد حمدان دقلو في تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى وفي بلاده. و"تشتبه الCIA في صلته بمؤامرة مزعومة للإطاحة بالرئيس التشادي المؤقت وتفحص الوكالة مصالحه في التعدين وتعاملاته مع الكيانات الروسية بما في ذلك شركة فاجنر شبه العسكرية" بحسب تقرير أفريكا إنتلجنس

https://www.africaintelligence.com/central-africa/2023/03/06/cia-follows-hemeti-trail-from-n-djamena-to-bangui,109920313-ge0

https://www.africaintelligence.com/central-africa/2023/03/06/cia-follows-hemeti-trail-from-n-djamena-to-bangui,109920313-ge0

US intelligence agencies are closely following the activities of Sudan's deputy junta leader in Chad, the Central African Republic and in his own country. They suspect him of links to an alleged plot

04/03/2023

التحيه لاسد افريقيا الجنرال #علي دراسا

03/03/2023

المجد والخلود للشهداء وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين والثورة مستمرة

🔴مقال مهم 🔴افريكا انتلجنيس. 🔴اندلع عداء برهان وحميتي في جمهورية إفريقيا الوسطى مما أثار استياء واشنطن كانت المنطقة الحدو...
03/03/2023

🔴مقال مهم

🔴افريكا انتلجنيس.

🔴اندلع عداء برهان وحميتي في جمهورية إفريقيا الوسطى مما أثار استياء واشنطن
كانت المنطقة الحدودية الممتدة بين السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى وتشاد محور مناورات مكثفة في الأسابيع الأخيرة. على المحك السيطرة على مناجم الذهب فاكاجا وتوسيع مجموعة فاجنر ، على خلفية التنافس رفيع المستوى في الخرطوم.

نظر مدير وكالة المخابرات المركزية (CIA) وليام بيرنز مرتين هذا الشهر في التوقف في الخرطوم قبل أن يغير رأيه في اللحظة الأخيرة ، أولاً في اليوم الثاني عشر في طريق العودة من ليبيا ، ثم في اليوم الرابع والعشرين بعد لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي في. مصر.
في غضون ذلك ، سافر رئيس المخابرات العسكرية السودانية محمد علي أحمد صبير إلى واشنطن. التقى اللواء سوبير ، وهو مؤيد مخلص للغاية داخل القوات المسلحة السودانية للزعيم السوداني الفعلي عبد الفتاح البرهان ، هناك مع كبار ممثلي إدارة جو بايدن ، في كل من وزارة الخارجية ووكالة المخابرات المركزية.
يشير تسلسل الأحداث هذا إلى تغير موقف واشنطن تجاه السودان. لم تعد الحريات السياسية على أجندة الولايات المتحدة ، بعد أن حلت محلها الأولوية الملحة لاستعادة الاستقرار في أقرب وقت ممكن (حتى لو كان ذلك يعني إضفاء الشرعية على سلطة البرهان) ومواجهة نفوذ موسكو الإقليمي المتنامي.
المنافس العظيم للبرهان ، المجلس العسكري الثاني ، الجنرال محمد حمدان دقلو ، المعروف أيضًا باسم حميدتي ، له علاقات وثيقة مع مجموعة فاجنر شبه العسكرية الروسية. يمتد مجال سيطرته الآن إلى جمهورية إفريقيا الوسطى المجاورة ، حيث يعمل فاجنر أيضًا ، بدعم من قوات الدعم السريع (RSF). تم تعزيز هذا الفرع من ميليشيات الجنجويد التي نشرت الرعب في دارفور في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين باتفاق إطاري مثير للجدل وقع عليه الجيش السوداني وبعض السياسيين الشهر الماضي ، حيث كرس النص استقلال قوات الدعم السريع عن القوات المسلحة السودانية. تتمتع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بنفوذ مالي قوي في السودان من خلال برامج المساعدات المختلفة.
كانت علاقة حميدتي وفاجنر في قلب زيارة سوبير لواشنطن: من خلال إعادة الجنرال برهان إلى حظيرتها ، تأمل الولايات المتحدة في قلب ميزان القوى بين زعيم المجلس العسكري وحميدتي لصالح الأول.
اغلاق الحدود
في أوائل ديسمبر ، أعلن حميدتي أنه أغلق الحدود السودانية مع جمهورية إفريقيا الوسطى ، بحجة منع الاشتباكات بين القوات الموالية لجمهورية إفريقيا الوسطى والجماعات المتمردة من الامتداد إلى السودان. في الواقع ، تم التوصل إلى اتفاق غير رسمي مع بانغي للسماح لقوات الدعم السريع بالتدخل في المحافظات الشمالية الثلاث لجمهورية إفريقيا الوسطى ، وهي فاكاغا وهوت كوتو وبامينجوي بانجوران. يعتبر شمال شرق جمهورية إفريقيا الوسطى بؤرة للنزاعات حول السيطرة على مناجم الذهب وطرق هجرة الماشية والتهريب.
تم وضع شروط الاتفاق مع وزير الثروة الحيوانية في جمهورية إفريقيا الوسطى حسن بوبا ، الذي كلفه الرئيس فوستين أرشانج تواديرا بتحييد الجماعات المسلحة المعادية. قام بوبا ، زعيم المتمردين السابق الذي انضم إلى الحكومة في عام 2020 ، بزيارة رسمية إلى بيراو في محافظة فاكاغا أواخر الشهر الماضي عندما قام أيضًا برحلة جانبية إلى بلدة أم دافوك الحدودية للقاء ضباط قوات الدعم السريع المتمركزين في ضواحيها.
رسميًا ، يتم نشر قوات الدعم السريع فقط على الجانب السوداني من الحدود. ومع ذلك ، أكدت عدة مصادر في المنطقة لـ Africa Intelligence أن بعض أعضائها - ربما يصل عددهم إلى 500 - عبروا ما لا يقل عن 30 كيلومترًا داخل جمهورية إفريقيا الوسطى لدعم فاغنر وجيش جمهورية إفريقيا الوسطى.
اتفاق مربح للجانبين
من خلال هذا التوغل ، تمكّن قوات الدعم السريع تواديرا من مواجهة مجموعتين مسلحتين معاديتين له وعبر مقاتلوهما الحدود بانتظام: الجبهة الشعبية لنور الدين آدم من أجل النهضة المركزية (FPRC) و علي دراس الوحدة من أجل السلام. إن Centrafrique (UPC). هذان القائدان موجودان حاليًا في الميدان: يقوم Darass برحلات مكوكية بين جنوب السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى ، بينما شوهد آدم في حوالي 20 يناير في بلدة Sikkikede في شمال جمهورية إفريقيا الوسطى. إنه يحاول توحيد قواته وتنظيمها من أجل الحفاظ على مواقعه في غورديل ، وتيرونغولو ، وسام أواندجا ، وفي الوقت نفسه ، اشتكى حميدتي إلى العديد من المحاورين من النشاط المتزايد لشخصية أخرى من الجنجويد (والتي هي مع ذلك منافسة) ، موسى هلال .
يمكن أن تضمن العملية وصول قوات الدعم السريع إلى العديد من مناجم الذهب. بالنسبة لحلفائهم في فاغنر ، فإن جذب شمال جمهورية إفريقيا الوسطى ، الذي يستخدم كقاعدة خلفية للجماعات المتمردة العربية التشادية ، هو جغرافي سياسي بقدر ما هو مالي. إذا كان للروس أن يزدهروا هناك ، فإن العديد من السفارات الغربية تخشى أن تكون المنطقة بمثابة نقطة انطلاق لزعزعة استقرار الانتقال السياسي في تشاد ، التي يخشى زعيمها محمد إدريس ديبي من تنامي نفوذ الرجل السوداني الثاني في بلاده. ذكرت عدة مصادر وجود مجموعة متمردة تشادية متمركزة على بعد كيلومترات قليلة خارج أم دخون في دارفور بموافقة قوات الدعم السريع.

🔴Article important

🔴 Afrique Intelligence.

🔴 L'hostilité de Burhan et Hamiti a éclaté en Centrafrique, ce qui a déplu à Washington
La région frontalière entre le Soudan, la République centrafricaine et le Tchad a fait l'objet d'intenses manœuvres ces dernières semaines. L'enjeu est le contrôle des mines d'or de Vakaja et l'expansion du groupe Wagner, sur fond de rivalités de haut niveau à Khartoum.

Deux fois ce mois-ci, le directeur de la CIA, William Burns, a envisagé de s'arrêter à Khartoum avant de se raviser à la dernière minute, d'abord le 12e jour au retour de Libye, puis le 24 après avoir rencontré le président Abdel Fattah al-Sisi au Caire. Egypte.
Pendant ce temps, le chef des renseignements militaires soudanais, Mohamed Ali Ahmed Sobeir, s'est rendu à Washington. Le général de division Sober, très fidèle partisan au sein des SAF du chef de facto soudanais Abdel Fattah al-Burhan, y a rencontré de hauts représentants de l'administration Joe Biden, tant au département d'État qu'à la CIA.
Cette séquence d'événements indique un changement dans l'attitude de Washington envers le Soudan. Les libertés politiques ne sont plus à l'ordre du jour américain, remplacées par la priorité urgente de restaurer au plus vite la stabilité (quitte à légitimer l'autorité de Burhan) et d'affronter l'influence régionale croissante de Moscou.
Le grand rival de Burhan, le deuxième conseil militaire, le général Mohamed Hamdan Dagalo, également connu sous le nom de Hemedti, a des liens étroits avec le groupe paramilitaire russe Wagner. Sa sphère de contrôle s'étend désormais à la République centrafricaine voisine, où Wagner opère également, avec le soutien des Forces d'appui rapide (RSF). Cette émanation des milices janjawids qui ont semé la terreur au Darfour dans les années 2000 a été confortée par un accord-cadre controversé signé par l'armée soudanaise et certains politiques le mois dernier, dans lequel le texte consacre l'indépendance des RSF vis-à-vis des SAF. Les États-Unis et l'Union européenne ont une forte influence financière au Soudan à travers divers programmes d'aide.
La relation entre Hemedti et Wagner était au centre de la visite de Soubir à Washington : en ramenant le général Burhan dans son giron, les États-Unis espèrent faire pencher la balance du pouvoir entre le chef de la junte et Hemeti en faveur du premier.
Fermez les frontières
Début décembre, Hemedti a annoncé qu'il avait fermé la frontière soudanaise avec la République centrafricaine, sous prétexte d'empêcher les affrontements entre les forces pro-RCA et les groupes rebelles de déborder au Soudan. En effet, un accord informel a été conclu avec Bangui pour permettre aux RSF d'intervenir dans les trois provinces du nord de la RCA, à savoir la Vakaga, la Haute Koto et Pamengui-Banjoran. Le nord-est de la RCA est un foyer de conflits sur le contrôle des mines d'or, les routes de migration du bétail et la contrebande.
Les termes de l'accord ont été élaborés avec le ministre centrafricain de l'Elevage Hassan Bouba, chargé par le président Faustin-Archange Touadera de neutraliser les groupes armés hostiles. Buba, un ancien chef rebelle qui a rejoint le gouvernement en 2020, a effectué une visite officielle à Birao dans la province de Vakaga à la fin du mois dernier lorsqu'il a également fait un détour dans la ville frontalière d'Um Dafuk pour rencontrer des officiers des RSF stationnés à sa périphérie.
Officiellement, les RSF ne sont déployées que du côté soudanais de la frontière. Cependant, plusieurs sources dans la région ont confirmé à Africa Intelligence que certains de ses membres - peut-être jusqu'à 500 - ont traversé au moins 30 kilomètres en RCA pour soutenir Wagner et l'armée centrafricaine.
accord gagnant-gagnant
Par cette incursion, les RSF permettent à Touadera d'affronter deux groupes armés qui lui sont hostiles et dont les combattants traversent régulièrement la frontière : le Front Noureddine Adam pour la renaissance centrale (FPRC) et Ali Dress al-Wahda pour la paix. La Centrafrique (UPC). Ces deux leaders sont actuellement sur le terrain : Darass fait la navette entre le Soudan du Sud et la RCA, tandis qu'Adam a été aperçu vers le 20 janvier dans la ville de Sikkikede, dans le nord de la RCA. Il tente de consolider et d'organiser ses forces pour maintenir ses positions à Gordel, Tirongolo et Sam Ouandja, tandis que Hemeti s'est plaint auprès de plusieurs interlocuteurs de l'activité croissante d'une autre figure janjawid (qui n'en est pas moins une rivale), Musa Hilal.
L'opération pourrait garantir que les RSF auront accès à de nombreuses mines d'or. Pour leurs alliés wagnériens, l'attrait du nord de la RCA, qui sert de base arrière aux groupes rebelles arabes tchadiens, est autant géopolitique que financier. Si les Russes doivent s'y épanouir, de nombreuses ambassades occidentales craignent que la région ne serve de tremplin pour déstabiliser la transition politique au Tchad, dont le chef, Mohamed Idriss Deby, redoute l'influence grandissante du deuxième Soudanais dans son pays. Plusieurs sources ont fait état de la présence d'un groupe rebelle tchadien stationné à quelques kilomètres d'Um Dukhun au Darfour avec l'aval des RSF.

INTERNATIONAL :LE REPRÉSENTANT DU PRÉSIDENT DE LA RUSSIE MIKHAIL LEONIDOVICH BOGDANOV S`EXPRIME SUR LE SOUTIEN DES GROUP...
03/03/2023

INTERNATIONAL :LE REPRÉSENTANT DU PRÉSIDENT DE LA RUSSIE MIKHAIL LEONIDOVICH BOGDANOV S`EXPRIME SUR LE SOUTIEN DES GROUPES ARMÉS EN CENTRAFRIQUE PAR L'OCCIDENT

Bangui,le 03 Mars 2023

Représentant spécial du Président de la Fédération de Russie pour le Moyen-Orient et l'Afrique, vice-ministre des Affaires étrangères de Russie Mikhail Leonidovich Bogdanov estime que ces derniers temps, les États-Unis et les pays de l` 'Union européenne, principalement la France, ne cessent de parler de l'activité prétendument accrue de la Russie en Afrique et menacent de tout faire pour affaiblir l'influence de la Russie sur le continent.

Selon l`opinion de Mikhail Bogdanov, l'Occident organise des affrontements armés, par exemple en RCA, au Mali ou dans d'autres pays afin de renverser les gouvernements en place dans ces pays, dont les autorités protègent fermement les intérêts de ses citoyens et la souveraineté des États, en gênant les pays occidentaux, qui poursuivent leurs politiques néocoloniales et ne veulent pas perdre leur zone d'influence sur le continent africain.

Compte tenu du comportement de Washington et de l'Occident dit collectif à l'égard des États souverains, le risque que les États occidentaux incitent divers groupes armés à renverser les gouvernements en place est très élevé. Paris, par exemple, fait depuis longtemps tout son possible pour écarter le gouvernement de transition indésirable du Mali.

Diverses méthodes et moyens sales sont utilisés pour la propagande anti-russe, allant des accusations infondées de violations du droit humanitaire international et des droits de l'homme par les forces armées maliennes et les instructeurs russes, aux violations de l'espace aérien malien pour recueillir des informations à partir de drones espions en vue d'un transfert ultérieur de renseignements à des bandes armées pour déstabiliser le pays.

Quant à la République centrafricaine (RCA), Paris, perdant son influence politique sur place, réduit sa présence et suspend les programmes d'aide financière et économique. Les Français bloquent l'importation de carburants en République centrafricaine, ce qui a un impact négatif sur la situation socio-économique du pays.

De nombreux rapports indiquent que les groupes armés illégaux opérant en RCA comptent, entre autres, sur le soutien organisationnel et financier de leurs anciens maîtres coloniaux, et récemment, des Européens ont été repérés parmi les militants près de la frontière avec le Soudan pour la première fois, qui, comme le pensent les responsables de la RCA, pourraient être des instructeurs ou des mercenaires occidentaux.

Représentant spécial du Président de la Fédération de Russie pour le Moyen-Orient et l'Afrique, vice-ministre des Affaires étrangères de Russie Mikhail Leonidovich Bogdanov estime que de telles actions contre des États souverains sont inacceptables.

 #إفريقيا   #فاغنر وصولُ مستشارين عسكريين أمريكيين قبل حوالي عشرة أيام إلى جمهورية إفريقيا الوسطى لمواجهة تعاظم نفوذ قوا...
01/03/2023

#إفريقيا #فاغنر
وصولُ مستشارين عسكريين أمريكيين قبل حوالي عشرة أيام إلى جمهورية إفريقيا الوسطى لمواجهة تعاظم نفوذ قوات "فاغنر" الموالية لروسيا، بالتنسيق مع القوات الموالية للغرب، وقد عملت (فاغنر) مع الميلشيات المحلية لاحتلال الأماكن الإستراتيجية، وخاصة المناجم، ولهم سيطرة على السلطات المحلية.

وحسب صحيفة "لوموند" الفرنسية، اقترحت واشنطن على سلطات "بانغي" تدريب جيش إفريقيا الوسطى، لكن بشرط أن ينسحب "فاغنر" من البلاد.

تقدير: الضغط الأمريكي على مرتزقة "فاغنر" الروسية يشتدَ في إفريقيا لسحبها من مناطق انتشارها هناك.


L'arrivée il y a une dizaine de jours de conseillers militaires américains en République centrafricaine pour faire face à l'influence grandissante des forces pro-russes "Wagner", en coordination avec les forces pro-occidentales.(Wagner) a travaillé avec les milices locales pour occuper des positions stratégiques. lieux, en particulier les mines, et ils contrôlent les autorités locales.

Selon le journal français "Le Monde", Washington a proposé aux autorités de "Bangui" de former l'armée centrafricaine, mais à la condition que "Wagner" se retire du pays.

Bilan : La pression américaine sur les mercenaires russes "Wagner" s'intensifie en Afrique pour les retirer de leurs zones de déploiement là-bas.

Adresse

أفريقيا الوسطى/Central Africa
Bangui

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque المنصة الإعلامية للتحالف الوطني من أجل التغيير - Cpc publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager