12/07/2022
وَبَعْدَ أَنْ كُنَّا مَصَابِيح تُضِيء مِنْ حَوْلِهَا الْبَشَر ، أَصْبَح يبهت ضوءنا شَيْئًا فَشَيْئًا ، كِدْنَا عَلَى الِانْطِفَاءِ ، لَقَد استنزفنا طاقاتنا كُلُّهَا فِي سَبِيلِ إِضَاءَة طَرِيق غَيْرِنَا ، أَصْبَحْنَا شَمْعِه مطفئه غَيْرِ قَادِرَةٍ عَلَى إِنارَة بصيرتها ، هدرنا نُور مصابيحنا وعُلقنا فِي مُنْتَصَفِ الطَّرِيقِ لَيْسَ هُنَالِكَ أَحَدٌ قَادِرٌ بِأَن يُضِيء عتمتنا وَاسْتِرْجَاعِ مَا قَدْ إنطفئ فِينَا مَنْ خيبات وَخِذْلَان واستنزاف طَاقَات وقدرات . . . . . قَارَبَت مصابيحنا عَلَى الِانْطِفَاءِ ، وَهَا قَدْ اِنْطَفَأَت هَذِهِ الْقَنَادِيلِ الَّتِي كَانَتْ تُشِعّ بِالنُّور وَالْأَمَل طِيلَة الْوَقْتِ فَقَدْ نَفَذَت طَاقَتِهَا وَتَحْتَاجُ إلَى إعَادَةِ شَحَن وَتَجْدِيد لتضيء مِنْ جَدِيدٍ