21/08/2026
بابلو إسكوبار، واحد من أشهر أباطرة المخدرات في العالم، وُلد في كولومبيا سنة 1949، وقدر خلال سنوات قليلة يبني إمبراطورية ضخمة عن طريق كارتل ميديلين.
💰 في عزّ قوته، كانت شبكته تدخل مبالغ خيالية من تجارة الكوكايين، حتى ولى اسمو مرتبط بالثروة والنفوذ في كولومبيا.
لكن وراء هذي الملايير كانت كاينة قصة أخرى أكثر سواداً:
🔴 اغتيالات
🔴 تفجيرات
🔴 مواجهات مع الشرطة والدولة
🔴 آلاف الضحايا بسبب حرب المخدرات
إسكوبار كان يستعمل سياسة شهيرة عنده: «الفضة أو الرصاص»… يعني يا تقبل الرشوة، يا تواجه الموت.
وفي نفس الوقت، بنى مساكن وملاعب وساعد بعض الأحياء الفقيرة، الشيء لي خلا جزء من السكان يشوفوه كبطل، بينما بالنسبة للدولة وعائلات الضحايا كان واحداً من أخطر المجرمين في تاريخ كولومبيا.
Escobar سنة 1988 في عزّ النفوذ تاعو.
في البرلمان الكولومبي سنة 1982 خلال الفترة القصيرة لي دخل فيها للسياسة.
داخل سجن La Catedral في بداية التسعينات.
في Hacienda Nápoles، الملكية الشهيرة تاعو في كولومبيا.
Getty عندها كذلك أرشيف كبير جداً فيه قرابة 2,883 صورة تحريرية وأرشيفية لإسكوبار، منها صور مع زوجتو سنة 1983 وصور من السجن ومن سنوات الثمانينات
📅 في 2 ديسمبر 1993 انتهت قصته في مدينة ميديلين بعد مطاردة طويلة مع قوات الأمن.
بابلو إسكوبار مات… لكن قصته بقات مثال على كيفاش المال والقوة بلا حدود يقدرو يحولو دولة كاملة إلى ساحة حرب.