20/08/2026
#الذاكرة
في ذكرى 20 أوت، يوم المجاهد، نستحضر بكل فخر واعتزاز صفحات مشرقة من تاريخ الجزائر المجيد، ونقف إجلالًا أمام تضحيات رجال ونساء اختاروا طريق الحرية والاستقلال، فكانوا عنوانًا للصمود والتضحية والوفاء للوطن.
إن هجومات الشمال القسنطيني في 20 أوت 1955 ومؤتمر الصومام في 20 أوت 1956، محطتان تاريخيتان بارزتان جسّدتا وحدة الشعب الجزائري وإصراره على مواصلة الكفاح حتى استرجاع السيادة الوطنية.
في هذه المناسبة الوطنية الخالدة، نترحم على أرواح شهدائنا الأبرار، ونحيي مجاهدينا الأحياء، ونستذكر تضحياتهم بكل وفاء واعتزاز، مؤكدين أن حفظ الذاكرة الوطنية مسؤولية جماعية، وأن الوفاء لتضحيات الشهداء يكون بخدمة الجزائر والحفاظ على وحدتها ومؤسساتها ومكاسبها.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار 🇩🇿
تحيا الجزائر حرة أبية 🇩🇿
عاشت ذاكرتنا الوطنية خالدة في وجدان الأجيال.
أمين محافظة بوزريعة
حزب جبهة التحرير الوطني