أوراس الكرامة أمجاد وأنجاد

أوراس الكرامة أمجاد وأنجاد ..
«‏والعُسرُ مهما قسى فَاليُسرُ يَتبعُهُ
‏وعـدٌ من اللهِ وهذا الوعدُ يكفِينَا»

 :  الأول...أسطورة منطقة  #الأوراس.تضعه الذاكرة الشعبية للمجتمع المحلي  بطلا شعبيا عاش في منطقة الأوراس، ثار ضد المستعمر...
27/01/2025

:
الأول...أسطورة منطقة #الأوراس.
تضعه الذاكرة الشعبية للمجتمع المحلي بطلا شعبيا عاش في منطقة الأوراس، ثار ضد المستعمر الفرنسي و سجل اسمه بين الثورات المتتالية ضد فرنسادامت ثورته من 1917 وانتهت 1921 تاريخ مقتله، حيث يعود ميلاد «مسعود بن زلماط» حسب الوثائق الإدارية إلى سنة [1894- 1921] في «لمسايل» قلعة بني بوسليمان بـ«تافرنت»، دوار زلاطو هو ثالث أخوين هما: «علي » و«أمحمد»، أبوهم يسمى «محمد بن مسعود» وأمهم تسمى «عائشة بنت زروال»، اعتبرته السلطات الاستعمارية في ذلك الوقت كلص على عكس أهالي المنطقة الذين لازالوا إلى اليوم يتغنون ببطولاته.
عاش بن زلماط يتيما تحت كفالة خاله أحمد بن زروال بن علي بن زلماط، يتنقلون في رحلة الشتاء والصيف، بين تافرنت وتاجرة، وأحيانا بين التل والجبل والصحراء.
بن زلماط لم يشفق حتى على خاله:
قرر بن زلماط الفرار واتخاذ الغابة ملجأ له، تعبيرا عن رفضه التام للتجنيد الإجباري، حيث شن حربا على كل من يتعامل مع فرنسا والإدارة الفرنسية، خاصة القياد والوقافين والدواير، وهم الذين يقهرون الشعب، ويصادرون ممتلكاته. وللقبض على بن زلماط المتمرد والمنتقم، لجأت إدارة الإحتلال الفرنسي إلى الضغط على أقارب بن زلماط، حيث ركزت على خاله "أحمد أزروال" الذي سلمت له بندقية من نوع 86، ففرنسا تعلم ما للعلاقات القرابية في العائلة الجزائرية من دور في التأثير على الأشخاص، خاصة وأنها تعلم أن بن زلماط تربى وترعرع في منزل خاله، وبعد مدة ليست ببعيدة عن تاريخ تسلم خاله للبندقية نصب فخ من طرف الخال للإيقاع بالحفيد، في دشرة تاجرة هانداكث (تاجرة أولاد سعدية)، فتم الإيقاع به بالفعل بعد أن قدم من تافرنت قاصدا منبع الطُّمَّايَسْ يتواجد في مكان يسمى (أَصَرَّافْ) بتاجرة هَانَدَّاكْثْ، ولما انحنى إلى المنبع ليتناول شربة ماء بحفنة يديه، وجه له خاله ضربة إلى الرأس فأوقع به، وسيق مربوط الأيدي مع جماعة من أولاد سعدية إلى الحاكم، لكنه عرف كيف يفر من قبضة العدو، وانقلب على خاله كريح صرصر، الأمر الذي دفع بخاله إلى الاستنجاد بالقوات الفرنسية طلبا للحماية، لكن كل ذلك لم يجدي نفعا مع عزيمة شاب أجبر على العصيان والإنتقام من خاله، والإستحواذ على البندقية التي سلمتها له الإدارة الفرنسية، حينها اقتنع الفرنسيون بأن الذي جرأ على قتل خاله لا يتوان في قتل كل من يعترض طريقه، فهذا يملك شجاعة ولا يشفق على أحد.
بن زلماط حامي الشرف:
شهادة بابتيست كابليتي Baptiste Capeletti:
شهادة مهمة تؤكد على شرف مسعود بن زلماط، وهي شهادة إيطالي يحمل الجنسية الفرنسية، عمره خلال 1975 العام الذي سجلت شهادة 100 سنة، اسمه بابتيست كابليتيBaptiste Capeletti. قضى مدة 85 سنة في الأوراس، وتزوج من أوراسية بمنطقة وادي الطاقة من عرش أولاد عبدي، تدعى همامة.
نص الشهادة هو: «"لص؟ Bandit?" نعم، لكن لص الشرف، لص يحمي الضعفاء من القياد. وأضيف أنه صديقي. قبل ذهابي إلى ألبانيا للمشاركة في الحرب العالمية الأولى بين سنتي 1914-1918م، قال لي: بابتيست إذا تعرض أحد بالأذى لأمك وزوجتك الشاوية، وابنك وقطيع غنمك، سأقتله. سافرت مطمئنا على ذلك. وعند عودتي، أكدت لي أمي وزوجتي أن بن زلماط كان يحميهما بالفعل. لقد قام بقتل القائد (القايد)، بعدها قرر ان يعيش حرا طليقا في الغابة، لايستطيع أحد أن يقتفي أثره، العسكريون يخافون منه، لكن القياد أشد خوفا، أما الشاوية فلا يخيفهم، بل يحترمونه، ويفتخرون به وسعداء بحمايته لهم». أنظر: «Jean Déjeux :Un bandit d'honneur dans l'Aurès, de 1917 à 1921, Revue de l'Occident musulman et de la Méditerranée, N°26, 1978. pp. 35-54.»
جزء من بحث سيرى النور قريبا
Salim Dernouni

ثلوج باتنة سنة : 1936 ▪️طريق ثنية العابد - منعة - أريس - بــــاتـنــة
27/11/2024

ثلوج باتنة سنة : 1936
▪️طريق ثنية العابد - منعة - أريس - بــــاتـنــة

Adresse

نارة
Batna

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque أوراس الكرامة أمجاد وأنجاد publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager