01/06/2026
🌹 اليوم، لا نجتمع لنودّع، بل لنكرّم رجلًا أفنى عمره في خدمة التربية والتعليم، وحمل رسالة العلم بكل إخلاص وتفانٍ.
📚 فالتعليم ليس مئزرًا يُرتدى من الثامنة صباحًا إلى الرابعة مساءً، ولا وظيفةً تنتهي بانتهاء الدوام، بل هو رسالة سامية وأمانة عظيمة لا يحملها إلا من آمن بقيمتها وأخلص لأهدافها.
👨🏫 على مدار ثلاثين عامًا من العطاء، ساهم أستاذنا الكريم في بناء الأجيال، وغرس القيم النبيلة، ونشر المعرفة، ومرافقة التلاميذ في مسيرة النجاح والتفوّق. علّم بحب، ووجّه بحكمة، وأدّى رسالته بكل أمانة ومسؤولية.
✨ لقد ترك بكلماته الصادقة، وصبره الجميل، وتفانيه المستمر، أثرًا طيبًا في النفوس والعقول، أثرًا سيبقى شاهدًا على مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز.
🏅 إن التقاعد ليس نهاية الطريق، بل هو تتويج لمسيرة مشرّفة، ووسام استحقاق يُمنح لمن أدّى رسالته على أكمل وجه، وترك خلفه إرثًا من العلم والقيم والنجاحات.
🙏 إلى أستاذنا الفاضل، نتقدّم إليكم بأصدق عبارات الشكر والتقدير والامتنان، عرفانًا بما بذلتموه من جهود وما قدّمتموه من تضحيات في سبيل تنشئة الأجيال وخدمة المدرسة والمجتمع.
💐 شكرًا لكم على ثلاثين عامًا من العطاء والإخلاص.
🤲 نسأل الله أن يرزقكم الصحة والعافية، وأن يجعل مرحلة التقاعد بدايةً لحياة مليئة بالراحة والسعادة والطمأنينة، وأن يجزيكم خير الجزاء على ما قدّمتموه من علم نافع وعمل صالح.
تغطيه الحديث راديو اف ام الشرفه