02/04/2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
حين نتحدث عن الوفاء والنضال الحقيقي، فنحن نتحدث عن الرجل الذي صنع المجد بعرقه، لا بالكلام… السيد
منصور عبد الحميد.
منذ سنة 2017، والرجل في الميدان، لا يعرف الراحة ولا الاستسلام. جاب القرى والمدن، طرق الأبواب، جمع المناضلين، أسس المكاتب، وبنى من لا شيء قاعدة صلبة لحزب
حزب المستقبل
في ولاية النعامة… حتى أصبح اسمه عنوانًا للنضال، ورمزًا يتردد على ألسنة العائلات النعماوية.
لكن في زمن تُحارب فيه الكفاءة، ويُقصى فيه الرجال، لم يكن غريبًا أن يتحرك أعداء النجاح. حين رأوا أن الرجل أصبح مشروع نائب برلماني حقيقي، وأن له قاعدة شعبية لا تُهزم، قرروا أن يواجهوه… لا بالميدان، بل بالمؤامرات.
في 01/04/2026، توجه إلى العاصمة بنية صادقة ليبارك لرئيس الحزب السيد
بوطبيق فاتح،
ليُصدم بمراسلة تنحيته!
أي منطق هذا؟ وأي عدل هذا؟
هل يُعاقب من بنى؟ هل يُقصى من ناضل؟ هل يُكسر من وقف صامدًا منذ 2017؟
ما حدث ليس مجرد تنحية… بل رسالة واضحة أن الصدق أصبح تهمة، والنضال أصبح خطرًا على البعض.
لكنهم أخطؤوا الحساب…
لأن الرجال لا تُقاس بالمناصب، بل بالمواقف.
ومنصور عبد الحميد أكبر من قرار، وأقوى من إقصاء، وأبقى من كل المؤامرات.
التاريخ يُكتب الآن… وسيُسجل من كان في الصفوف الأولى، ومن اختار الطعن في الظل.