03/09/2026
أشرف المدير العام للديوان الوطني للتطهير، السيد زيوش عبد القادر، اليوم، على اجتماع عمل خُصّص لتقييم وضعية منشآت التطهير ومدى جاهزيتها ووضعها حيز الخدمة، إلى جانب الوقوف على وضعية محطات معالجة المياه المستعملة ومحطات الرفع المستغلة، وكذا الوسائل المادية المجنّدة لضمان استمرارية الخدمة العمومية ، بالإضافة إلى تقييم وضعية المنشآت و التدخلات جراء الحرائق التي مست بعض الولايات، وبحث التدابير الواجب اتخاذها لضمان استمرارية الخدمة العمومية للتطهير.
وجرى هذا الاجتماع بحضور مستشاري المدير العام، والمدير المركزي للاستغلال و للصيانة، والمدير المركزي للأملاك والوسائل العامة، وبمشاركة المديرين المحليين عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد.
وخلال هذا الاجتماع، قدّم المديرون المحليون حصيلة حول وضعية تسيير الخدمة العمومية على مستوى المصالح التابعة لهم، مع تسليط الضوء على المنشآت التي تعرف اختلالات أو أعطابًا، ومدى تأثيرها على سير الخدمة، إلى جانب التدابير المتخذة للتكفل بها.
وفي هذا السياق، شدّد المدير العام على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية واستشرافية، من شأنها تمكين الديوان من الاستعداد المسبق والتعامل بفعالية مع مختلف الظروف التي من شأنها التأثير على استمرارية الخدمة.
وفي السياق ذاته، أسدى المدير العام تعليماته إلى المديرين لاتخاذ كافة المبادرات والتدابير اللازمة لتوفير جميع الشروط الكفيلة بضمان التحسين المستمر للخدمة العمومية للتطهير، لا سيما من خلال تعزيز التنسيق والتعاون مع مختلف الأطراف المعنية، على المستويين المركزي والمحلي.
كما أكد على أهمية ضمان المتابعة واليقظة المستمرة لوضعية المنشآت، والتشخيص السريع لأي خلل أو عطب من شأنه التأثير على سيرها، مع الحرص على التدخل في الوقت المناسب واتخاذ الحلول الملائمة لكل وضعية، لا سيما خلال الفترات التي تشهد ضغطًا استثنائيًا على المنشآت وشبكات التطهير، على غرار موسم الأمطار، بما يضمن الجاهزية والاستجابة الفعالة لمختلف الحالات الطارئة.