04/09/2026
🌦️ بوادر نزول أخدود علوي نحو العروض الدنيا بداية الأسبوع المقبل
بدأت خرائط النماذج العددية، خصوصًا تحديثات اليوم، ترسم سيناريو يستحق المتابعة مع بداية الأسبوع المقبل، يتمثل في تقدم أخدود علوي بارد جنوبًا نحو العروض الدنيا وحوض المتوسط، مع احتمال اقترابه أكثر من شمال إفريقيا.
المثير للاهتمام أن بعض المخرجات بدأت تُظهر إمكانية وصول تأثير هذا الأخدود إلى الوسط والشرق الجزائريين بالدرجة الأولى، خصوصًا المناطق الشمالية والقريبة من السواحل، إذا حافظ على مساره الحالي واستمر في التعمق جنوبًا.
لكن في المقابل، ما زال من المبكر جدًا الجزم بتأثيره على الجزائر، فالتوقع في مثل هذه الفترة من السنة يكون صعبًا نسبيًا بسبب طبيعة الحالات الانتقالية وسرعة تغير تموضع المنخفضات والأخاديد، إضافة إلى حساسية الحالة لمسارها فوق المتوسط.
🌧️ مبدئيًا، يبدو الوسط والشرق الجزائريان الأكثر قابلية للتأثر، وقد تكون الفرصة أكبر لظهور حالة من عدم الاستقرار، زخات رعدية وأمطار محلية، خاصة إذا تزامن نزول الهواء البارد في الطبقات العليا مع توفر الرطوبة والطاقة فوق المتوسط الدافئ.
أما الغرب الجزائري، فالتأثير عليه لا يزال أقل وضوحًا في الوقت الحالي، وقد يتغير السيناريو في حال تحرك محور الأخدود غربًا أو تعمق أكثر جنوبًا.
واللافت أيضًا أن بعض التوقعات بعيدة المدى تعطي إشارات رطبة على أجزاء من المتوسط وشمال إفريقيا خلال النصف الأول والثاني من سبتمبر، ما يجعل فكرة دخول المنطقة في نمط أكثر اضطرابًا أمرًا واردًا، لكن لا يمكن ربط هذه الإشارات حاليًا بحالة مطرية محددة.
📌 الخلاصة:
هناك بوادر أولية لتغير مهم في النمط الجوي بداية الأسبوع المقبل، والأخدود العلوي يبدو مرشحًا للنزول نحو العروض الدنيا والمتوسط. الوسط والشرق الجزائريان حاليًا في مقدمة المناطق المرشحة للاستفادة من هذا الوضع، لكن السيناريو لا يزال غير محسوم، وقد تتغير التفاصيل بشكل كبير خلال الأيام القادمة.
لذلك تبقى المتابعة ضرورية، خصوصًا مع اقترابنا من 8–10 سبتمبر، حيث ستبدأ الصورة بالاتضاح أكثر من حيث عمق الأخدود ومساره ومدى نزوله جنوبًا.