04/07/2026
:
الحمد لله على كل حال، وله الحمد في البداية والنهاية.
مع انتهاء هذه المحطة الانتخابية، لا يسعني إلا أن أتوجه من أعماق قلبي بخالص الشكر والامتنان لكل من منحني ثقته، ووقف إلى جانبي، وساندني، وآمن بي وبما أحمله من مبادئ وقيم.
لقد كان دعمكم الصادق، وكلماتكم الطيبة، ومواقفكم النبيلة، أكبر مكسب خرجت به من هذه التجربة، وهو وسام أعتز به ما حييت.
أشكر كل من منحني صوته، وكل من بذل من وقته وجهده، وكل من شجعني أو دعا لي أو حمل عني كلمة خير. لقد لمست فيكم صدقًا ووفاءً سيبقيان راسخين في قلبي.
وأهنئ من نالوا ثقة الناخبين، وأسأل الله أن يوفقهم لتحمل الأمانة وأداء المسؤولية بما فيه خير الوطن والمواطن.
أما أنا، فأغادر هذه التجربة مرفوعة الرأس، راضية بما قسمه الله، معتزة بثقتكم، ممتنة لكل لحظة عشتها بينكم، ولكل يد امتدت بالمساندة، ولكل قلب آمن بي.
شكرًا لكم جميعًا... لقد كان شرفًا لي أن أحظى بثقتكم ومحبتكم، وسيبقى جميلكم دينًا في عنقي، لا أنساه ما حييت.
جزاكم الله عني خير الجزاء، وحفظكم وحفظ وطننا.