الصحفي الإعلامي أشرف عطا

الصحفي الإعلامي أشرف عطا صحفي بمؤسسة الأهرام
مقدم برنامج 45 دقيقة

عزاء  واجببمزيد من الحزن والأسى، نتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى الأخ العزيز ضياء عباس، في وفاة شقيق زوجته المغفور له ب...
12/08/2026

عزاء واجب
بمزيد من الحزن والأسى، نتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى الأخ العزيز ضياء عباس، في وفاة شقيق زوجته المغفور له بإذن الله الدكتور حمزة طه، والد الدكتور أحمد حمزة طه.
والفقيد شقيق كل من الدكتور جمال طه، والدكتور رفيق طه، والدكتور أبو بكر طه، والمهندس زين العابدين طه، وابن شقيق الأستاذ أبو الصفا طه.
لقد كان الفقيد، رحمه الله، دمث الخُلق، محبًا للخير، عونًا وسندًا لكثير من المحتاجين، تاركًا وراءه سيرة طيبة وذكرى عطرة في نفوس كل من عرفه.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمه من خير في ميزان حسناته، وأن يربط على قلوب أسرته ومحبيه بالصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.@

03/08/2026
● ترامب... هل يريد الوقيعة والثأر من إيران بأيدٍ مصرية؟​............● ​لا يمكن قراءة حادث حريق سفينتي التغيير والتخزين ب...
30/07/2026

● ترامب... هل يريد الوقيعة والثأر من إيران بأيدٍ مصرية؟
​............
● ​لا يمكن قراءة حادث حريق سفينتي التغيير والتخزين بميناء دمياط بمعزل عن لوحة الشطرنج الإقليمية والدولية المعقدة، ولا سيما في ظل صراع يغلي على صفيح ساخن بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة، والنظام الإيراني وأذرعه في المنطقة من جهة أخرى. فأن يتعرض ميناء مصري حيوي ومهم لإستراتيجية الطاقة الوطنية لحادث استثنائي، تزامناً مع تصعيد أمريكي - إسرائيلي محموم، يطرح ألف علامة استفهام حول الأهداف الخفية والرسائل المبطنة التي تسعى القوى الكبرى لتمريرها فوق الأراضي المصرية...
​إن الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب، المعروف بنهجه الصدامي والبراغماتي الحاد تجاه طهران، لا تبحث فقط عن تسجيل نقاط سياسية أو عسكرية، بل تسعى مراراً وتكراراً لجرّب المنطقة نحو فخاخ استراتيجية محكمة.
● وهنا يبرز السؤال المشروع:
هل يهدف التصعيد الأخير إلى محاولة توريط مصر..؟؟
أو إشعال فتيل وقيعة كبرى تستنزف الدولة المصرية وتجعلها في مواجهة مباشرة أو غير مباشرة مع ملفات إقليمية ملتهبة؟
وهل هو ثأر أمريكي مبطن من الاستقلالية المصرية في القرار السياسي عبر محاولة زعزعة أمنها الاقتصادي والبحري؟
​إن الدولة المصرية، بتاريخها وجيشها ووعي قيادتها السياسية، كانت دائماً وأبدا أضيق خُناقاً من أن تُستدرج إلى معارك الآخرين
أو أن تُستخدم كأداة لتحقيق أجندات خارجية مشبوهة.
فالتعامل السريع والحاسم من قِبل وزارة البترول والجهات المعنية مع حادث دمياط والسيطرة الفورية عليه دون خسائر بشرية،
● يبعث برسالة ردع واضحة:
" إن الأمن القومي المصري خط أحمر، وإن الجبهة الداخلية واعية تماماً لكل محاولات الوقيعة والاختراق"
​إن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تدركان جيداً أن مصر تظل حجر الزاوية للاستقرار في الشرق الأوسط، وأن أي محاولة للمساس بمقدراتها أو تحويل بحارها إلى مسرح لتصفية الحسابات الإيرانية - الأمريكية ستبوء بالفشل الذريع.
● فعلى ترامب ومن يورطونه في مغامرات إقليمية جديدة أن يعلموا جيداً أن الأيد المصرية لا تُطوع لخدمة أجندات الغرب،
وأن الدولة المصرية قادرة على حماية سيادتها واقتصادها، وتفكيك خيوط أي مؤامرة تحاك في الظلام بحنكة وحكمة ودهاء سياسي لا يلين.
​حفظ الله مصر وشعبها وجيشها وقيادتها وقائدها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي ...
د.أشرف عطا
الصحفي بالأهرام

" شلبي  " يشارك العمال يومهم.. مبادرة إنسانية تعزز الانتماء وترفع الروح المعنوية في مواجهة موجات الحركتب : اشرف عطا في م...
23/07/2026

" شلبي " يشارك العمال يومهم.. مبادرة إنسانية تعزز الانتماء وترفع الروح المعنوية في مواجهة موجات الحر
كتب : اشرف عطا
في مشهد يجسد أن الإدارة الناجحة لا تقتصر على إصدار التوجيهات، بل تمتد إلى المشاركة الميدانية والاهتمام بالعنصر البشري، حرص الأستاذ فتحي شلبي، رئيس مركز ومدينة الباجور، على مشاركة عماله يوم عملهم من خلال متابعة توزيع المياه والعصائر عليهم، في لفتة إنسانية تعكس التقدير لجهودهم المتواصلة في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة.
وتنفيذًا لتوجيهات معالي اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية، بضرورة توفير أوجه الرعاية والدعم للعاملين بالميدان خلال موجات الحر، تابع رئيس المدينة أعمال توزيع المشروبات الباردة على عمال النظافة، وعمال المشتل، وعمال ري الأشجار، وعمال البرج والإنارة، تقديرًا لما يبذلونه من جهد يومي للحفاظ على المظهر الحضاري وتقديم الخدمات للمواطنين.
وتؤكد هذه المبادرة أن الإدارة الإنسانية تمثل أحد أهم مقومات النجاح، فحين يشعر العامل بأن قيادته تقدر جهده وتحرص على سلامته، يتحول العمل إلى رسالة، ويزداد الإخلاص والانتماء، وترتفع معدلات الإنتاج والعطاء.
إن الاهتمام بالعامل البسيط ليس مجرد واجب إداري، بل هو رسالة حضارية تؤكد أن الإنسان يظل محور التنمية وأساسها، وأن المؤسسات الناجحة هي التي تجمع بين الحزم في الأداء والرحمة في التعامل، وهو ما جسدته هذه المبادرة التي لاقت استحسانًا كبيرًا بين العاملين، وأسهمت في رفع روحهم المعنوية وتشجيعهم على مواصلة العمل رغم قسوة الأجواء المناخية.

19/07/2026

عفوا لميس ....!!!
يوسف بطرس غالي كان هارب
وليس محارب

● كفايةفضائحيات.....المنتخب خسر بشرف وكسب المصريين فلا تُهدروا رصيدكم...........● ندائي الي منتخب  مصر  الابطال الاحتفال...
17/07/2026

● كفايةفضائحيات.....
المنتخب خسر بشرف وكسب المصريين فلا تُهدروا رصيدكم...........

● ندائي الي منتخب مصر الابطال
الاحتفال بادائكم انتهى فلا تُحوِّلوا إنجازكم إلى "شو عائلي"!

● من حق المنتخب المصري أن يُكرَّم، ومن حق اللاعبين أن يشعروا بالفخر بعدما قدموا بطولة مشرفة، ووصلوا إلى دور الـ16، وكانوا على بُعد خطوات من التأهل إلى دور الثمانية، لولا القرارات التحكيمية التي أثارت الكثير من الجدل.
● كل الشكر لسيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي شارك المنتخب فرحته وكرم أبناءه الذين رفعوا اسم مصر، وشكرا فرحة للشعب المصري الذي فرح بمنتخبه وشاركهم فرحتهم
● كذلك رسائل الدعم التي انهالت على اللاعبين، كانت أكبر وسام على صدورهم، لأنها جاءت من ملايين المصريين الذين رأوا في هذا المنتخب نموذجًا للعزيمة والروح القتالية.
● لكن...لكل شيء حدود فما يحدث الآن على الشاشات لم يعد احتفالًا بالإنجاز، بل تحول إلى استعراض مبالغ فيه، حتى أصبحت القنوات الفضائية تتسابق على استضافة اللاعبين وأسرهم، وتحولت البرامج الرياضية إلى جلسات عائلية تُكشف فيها الخلافات الأسرية، وتفضح المستور بين اهالي المنتخب وتُناقش أسرار البيوت، وكأن الجمهور جاء ليستمع إلى مشاكل العائلة، لا ليتابع أبطالًا صنعوا إنجازًا رياضيًا.
● ما ذنب المشاهد في أن يرى عائلات اللاعبين وهم ينشرون الغسيل العائلي وتراشق بالفاظ ورسائل عائلية
يُنشر كل ذلك على الهواء مباشرتنا ؟!
● الناس أحبت المنتخب لأنه مثّل مصر، وليس لأنها تريد معرفة من اختلف مع من، ومن غضب من من، ومن قال ماذا فعل داخل الأسرة.
● المنتخب خسر بشرف وكسب احترام الملايين فلا تجعلوا ما كسبه في الملعب يخسره أمام الكاميرات.
فالإنجاز الحقيقي يُحترم بالصمت والعمل، لا بالإفراط في الظهور الإعلامي، ولا بتحويل الأبطال إلى نجوم برامج "التوك شو"، ولا بتحويل البيوت إلى مادة للفرجة.
● رسالتي إلى اللاعبين وأسرهم بكل تقدير ومحبة لقد أسعدتم المصريين داخل المستطيل الأخضر، فلا تُفسدوا هذه الصورة الجميلة خارجه.
فالتاريخ لا يتذكر عدد مرات الظهور على الفضائيات، بل يتذكر ما قدمتموه للوطن.

● عودة بطرس غالي... استثمارٌ للخبرات أم استدعاءٌ للسياسات الماضية؟........● عودة وزير المالية الأسبق يوسف بطرس غالي إلى ...
17/07/2026

● عودة بطرس غالي... استثمارٌ للخبرات أم استدعاءٌ للسياسات الماضية؟........
● عودة وزير المالية الأسبق يوسف بطرس غالي إلى المشهد تثير حالة من الجدل الواسع في الشارع المصري والأوساط السياسية والاقتصادية على حد سواء. بين من يرى في الخطوة مخرجاً تكنوقراطياً يستفاد من علاقاته الدولية وخبراته العميقة، ومن يتوجس منها باعتبارها ارتداداً لسياسات ما قبل يناير 2011،
● يظل السؤال معلقاً: هل نحن أمام استثمار حقيقي في العقول، أم إعادة إنتاج لنهج قديم؟
فقد أثار ظهور يوسف بطرس غالي مجددًا في المشهد العام حالة واسعة من الجدل، بين من يرى أن عودة أصحاب الخبرات أمر طبيعي في ظل التحديات الاقتصادية، وبين من يعتبر أن عودة الوجوه القديمة تعني عودة السياسات القديمة، وكأن الزمن توقف ولم يُنجب جيلاً جديدًا قادرًا على حمل المسؤولية.
● السؤال الحقيقي ليس: من عاد؟ بل: لماذا عاد؟ وهل عجزت مؤسسات الدولة عن إعداد كوادر جديدة تستطيع قيادة المرحلة؟ أم أن الأزمات الاقتصادية تدفع دائمًا إلى استدعاء من سبق أن أدار الملفات نفسها؟
● هناك من يتذكر يوسف بطرس غالي باعتباره وزيرًا للمالية قاد إصلاحات اقتصادية وإدارية مهمة، وهناك من يتذكر أيضًا السياسات التي تعرضت لانتقادات واسعة قبل ثورة يناير. وبين الرأيين تبقى الحقيقة أن أي مسؤول، مهما بلغت خبرته، يجب أن يُقيَّم بما يقدمه اليوم، لا بما كان عليه بالأمس فقط.
الدول لا تُبنى بالأشخاص، وإنما بالمؤسسات. وإذا كانت الدولة تستعين بالخبرات، فهذا أمر مفهوم، لكن الأهم أن تكون هذه الخبرات جزءًا من مشروع يصنع قيادات جديدة، لا أن يتحول المشهد إلى دائرة مغلقة تتبادل فيها الوجوه الأدوار.
● إن عودة أي مسؤول سابق يجب ألا تُقرأ باعتبارها انتصارًا لشخص أو هزيمة لآخر، بل باعتبارها فرصة لطرح سؤال أكبر: أين الكوادر التي أُنفقت عليها سنوات من التدريب والتأهيل؟ وأين الصف الثاني والثالث من القيادات؟
فالأمم التي تتقدم لا تعيش على ذكريات الماضي، ولا تهدم خبراته، وإنما توظفها في بناء المستقبل.
● ويبقى السؤال مفتوحًا أمام الرأي العام:
هل تمثل عودة يوسف بطرس غالي استثمارًا في الخبرة، أم أنها مؤشر على أننا ما زلنا ندور في دائرة البحث عن حلول الأمس لمشكلات اليوم؟

Address

الجيزة
الهرم

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الصحفي الإعلامي أشرف عطا posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share