25/08/2026
واضح انه "مفيش فايده " 🤷♂️
البرلماني السابق عماد جاد يطرح سؤالا:
ماذا لو خلت مصر من المسيحيين ؟
جود نيوز_تقارير: طرح البرلماني السابق عماد جاد و الباحث السياسي سؤالا مشروعا عبر حسابه على منصة الفيسبوك "ماذا لو خلت مصر من المسيحيين؟!".
حيث قال نصا "أتابع بإنزعاج شديد ما يحدث من اعتداءات لفظية وجسدية على بعض من اقباط مصر المسيحيين، تضييق اجهزة الامن والتمييز ضدهم، سخافة مؤسسات الدولة التنفيذية في التعامل معهم، رسم صورة نمطية سلبية للغاية عنهم لدى العامة، تغييب القانون عمداً، التمييز ضدهم في المناصب العامة.... يحدث ذلك عامة في ظل حالة من تديين المجال العام.
جيلي تحمل كل ذلك وعانى منه منذ نهاية سبعينيات القرن الماضي، تحملنا حباً في أرض الأجداد ووجود تيار وطني يقاوم ويطالب بدولة المواطنة والقانون ولا حياة لمن تنادي.
تحمل الاقباط اعتداءات الاخوان والسلفيين والجماعات الجهادية ظنا أن مصر المصرية سوف تعود ولكن ما حدث هو العكس نسير بقوة تجاه النموذج الأفغاني وبمباركة السلطة.
اولادنا لم يعد في مقدورهم تحمل ذلك ويتساءلون لماذا يحدث ذلك ضدنا، ما ا فعلنا وماذا تريد مؤسسات الدولة، البعض - وهو في تزايد لاسيما ممن تلقوا تعليما متميزا- قرر الهجرة الى دول الحرية والديمقراطية وحيث لا تمييز ولا تفرقة والفرص متاحة على اساس الكفاءة وحدها، وقد غادرنا ابنائنا الاعزاء الى امريكا واوروبا ولا نملك حجة او منطق لاقناعهم بالبقاء، بل اصبحنا نشجعهم على ذلك.
يتبقى من الاقباط فقراءهم وغير القادرين على الهجرة لاسيما الفلاحين والفئات الضعيفة وسوف يأتي الوقت الذي يفر فيه نسلهم من البلد هروبا من تمييز يتحول تدريجيا الى اضطهاد وبحثا عن حياة هادئة.
السؤال هنا لكل من يمارس ذلك هل ستكون سعيداً لو خلت مصر من الاقباط، هل ستحل مشاكلك وتنمو وتتطور.....
عموما هناك تجارب في بعض دول العالم شهدت تبادلا للسكان على اساس العرق، الدين، الطائفة.... فهل ستكون مصر سعيدة لو حدث ذلك، رحيل جماعي للاقباط الى دولة او عدة دول وباتت مصر ملك " حسن" فقط بعد ان كانت ملك " حسن ومرقس وكوهين" ثم رحل كوهين فبقي لدينا " حسن ومرقس" واليوم تبدأ مسيرة رحيل " مرقس" ليبقى حسن وحده !!!!!!!
( شخصياً رفضت مقابلة وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون زمن الاخوان عندما علمت ان الموضوع هو حقوق الاقباط والدفاع عنهم.. كان ردي ان الاقباط مصريون وهذه قضية تناقش بين مصريين فقط)
سؤال ممزوج بألم على بلدنا درة الشرق وتاج العلاء بعد ان فقدت هويتها...".