24/05/2026
صرخة صامتة من قلب الشارع: جيوب الناس فضيت.. نظرة رحمة يا بلد!
الضغط الاقتصادي العنيف اللي بيتعرض له المواطن #المصري دلوقتي، خرج تمامًا من مرحلة "الإرهاق" ودخل علنًا في مرحلة "تكسير العظام". المعادلة البسيطة للحياة اليومية مبقتش راكبة، والمواطن بدأ يحس بمرارة شديدة.. يحس إنه هو اللي بيصرف على الدولة مش الدولة هي اللي بتسنده وتدبر أمره باعتباره ابنها اللي بيخدمها بترابها.
الكرابيج نازلة متسارعة جدًا على ضهر المواطن المسكين؛ ارفع أسعار البنزين.. ارفع تاني.. ارفع خامس.. عاشر.. "خلاص مش هنرفع تاني".. لا معلش مضطرين نرجع في كلامنا ونرفع! والمواطن واقف في الساقية مش ملاحق، الدخل ثابت والزيادات بقت فوووووق، ومفيش ضابط ولا رقيب حقيقي على السوق يرحم الناس من جشع التجار.
تخرج من موجة الغلاء، تلاقيك دخلت في أزمة #المعاشات، ووراها الكلام عن إلغاء التموين العيني وتحويله لنقدي اللي قلق بيوت كتير، ووراها العداد الكودي اللي دبح الناس دبح في فواتير #الكهرباء.. وغيره وغيره وغيره.. سيل جارف من القرارات الصعبة، والمواطن واقف في نفس وضعه الاقتصادي، بل بيتراجع لورا.
أنا كنت أكتر واحد بقول لازم نتحمل، ولازم نصبر لحد ما الأزمات العالمية اللي إحنا "ملطوطين" فيها دي تعدي.. ولسه حريص على البلد دي وعلى استقرارها.. بس أنا برضه اللي واقف دلوقتي ورافع صوتي وبقول: لحد إمتى؟
لحد إمتى المواطن هيتحمل كل ده؟ جيوب الناس فضيت خلاص، وما بقاش في الجسد حتة سليمة تتحمل ضربة جديدة. الناس عملت كل اللي تقدر عليه وزيادة، ومبقاش في إيديهم أكتر من كده يقدموه.
السياسات الاقتصادية لازم يكون ليها "وش إنساني"، والقرارات الصعبة لازم يوازيها حماية اجتماعية حقيقية ورقابة صارمة تضرب بيد من حديد على كل مستغل.
من قلب #الصعيد.. ومن قلب كل بيت مصري مطحون، بنقولها بصدق ومحبة وخوف على البلد دي: نظرة رحمة للناس يا بلد.. الأنفاس ضاقت، و #الناس جابت آخرها!
#بقلم/ أحمد محمد حامد