29/11/2019
حجر رشيد
حجر رشيد هو حجر نُقش عام 196قبل الميلاد وعليه نصوص هيروغليفية وديموطقية وإغريقية ، كان مفتاح حل لغز الكتابة الهروغليفية. سُمي بحجر رشيد لأنه اكتشف تحت أسوار قلعة قايتباي في رشيد أو قلعة سان جوليان كما كان يطلق عليها الفرنسيون وإكتشفه / بيير بوشار أحد ضباط الحملة في 19 يوليو عام 1799 إبان الحملة الفرنسية علي مصر
وهذا الحجر مرسوم ملكي صدر في مدينة منف عام 196ق.م وقد أصدره الكهنة تخليدا لذكرى بطليموس الخامس
***** الهيروغليفية : هي اللغة الدينية المقدسة المتداولة في المعابد .
***** الديموطيقية كانت لغة الكتابة الشعبية ( العامية المصرية )
*****الإغريقية كانت لغة الحكام الإغريق وكان قد تُرجم إلى اللغة اليونانية لكي يفهموه. وكان محتوي الكتابة تمجيدا لحاكم مصر بطليموس الخامس وإنجازاته الطيبة للكهنة وشعب مصر، و قد كتبه الكهنة ليقرأه العامة والخاصة من كبار المصريين والطبقة الحاكمة.
تمت عدة محاولات منذ سنة 1802 لفك طلاسم ورموز هذا الحجر من جانب العالم الفرنسي/ سلفستر دي ساسي ثم العالم البريطاني / توماس يونج ولكنها لم تُفلح حيث إكتشف توماس يونج أن الكتابة الهيروغليفية تتكون من دلالات صوتية و أن الأسماء الملكية مكتوبة داخل إشكال بيضاوية خراطيش .
في سنة1822 تمكن العالم الفرنسي جان فرانسوا شامبليون من فك رموز الهيروغليفية لأن النص الإغريقي عبارة عن 54 سطرا وسهل القراءة مما جعله يميز أسماء الحكام البطالمة المكتوبة باللغة العامية المصرية. وبهذا الكشف فتح أفاق التعرف علي حضارة قدماء المصريين وفك ألغازها , وترجمة علومها بعد إحياء لغتهم وأصبحت الهيروغليفية وأبحديتها تدرس لكل من يريد دراسة علوم المصريات. إستولي البريطانيون علي الحجر من القوات الفرنسية عند إنسحابها من مصر سنة 1801 ووضعوه في متحف لندن