27/08/2026
بيان السيد الدكتور محمد خالد القاضي
رئيس حزب التحالف الوطني المصري
بشأن حماية حقوق الأبناء وضمان الاستقرار الأسري
انطلاقًا من مسؤوليتي الوطنية والإنسانية، وإيمانًا بأن الأسرة هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع، أؤكد أن حماية الأبناء من آثار الخلافات الأسرية وضمان حقهم في حياة آمنة ومستقرة يجب أن يكونا أولوية لا تقبل المساومة.
الأبناء لم يختاروا الخلافات التي تنشأ بين الكبار، ولم يكونوا طرفًا في أسبابها أو نتائجها، ولذلك لا يجوز أن يتحولوا إلى وسيلة للضغط أو الانتقام، أو أن يدفعوا ثمن صراعات لم يصنعوها.
⚖️ مصلحة الأبناء أولًا
إن أي رؤية جادة لإصلاح المنظومة الأسرية يجب أن تنطلق من مبدأ واضح: مصلحة الطفل فوق الخلاف.
فالطفل يحتاج إلى الأمان النفسي، والرعاية، والاستقرار، والعلاقة السليمة مع أسرته، بعيدًا عن أجواء الصراع والتجاذب التي قد تترك آثارًا عميقة في شخصيته ومستقبله.
ومن هذا المنطلق، يؤكد حزب التحالف الوطني المصري دعمه لكل جهد تشريعي ومجتمعي يستهدف حماية حقوق الأبناء وتعزيز الاستقرار الأسري، ووضع الضمانات التي تكفل عدم تحميل الأطفال نتائج النزاعات الأسرية.
كلمة الدكتور محمد خالد القاضي
««الأبناء لا يحتاجون إلى طرف منتصر، بل إلى أسرة مستقرة.»»
هذه الرسالة يجب أن تصل إلى كل أب وأم:
عندما تختلفون، تذكروا أن هناك طفلًا يراقب ويتألم، وقد تحمل كلمة واحدة أو موقف واحد أثرًا يبقى معه سنوات.
لذلك، أدعو إلى أن تكون مصلحة الأبناء هي نقطة الالتقاء، وأن نضع احتياجاتهم وحقوقهم فوق الحسابات الشخصية، وأن نتعامل مع الخلافات الأسرية بما يحفظ كرامة الجميع ويصون مستقبل الأطفال.
نحو تشريع أكثر حماية للأسرة
إننا بحاجة إلى بيئة تشريعية متوازنة تضع حماية الطفل واستقرار الأسرة في مقدمة أولوياتها، وتحقق العدالة دون أن تجعل الأبناء ضحايا للخلاف بين الوالدين.
ونؤكد أن حماية حقوق الأبناء ليست مسؤولية طرف واحد، وإنما مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع والمؤسسات التشريعية والقانونية، لأن استقرار الطفل اليوم هو استقرار المجتمع غدًا.
وفي هذا الإطار، سيواصل حزب التحالف الوطني المصري طرح رؤاه ومبادراته ومقترحاته التي تستهدف دعم الأسرة، وحماية الأبناء، وتعزيز سيادة القانون، بما يحقق التوازن والعدالة ويحافظ على تماسك المجتمع.
الأبناء أمانة… وليسوا طرفًا في صراعات الكبار.
#الدكتور محمد خالد القاضي
#رئيس حزب التحالف الوطني المصري
مصر.. وطن يجمعنا