لواء د. سمير فرج - Dr. Samir Farag

لواء د. سمير فرج - Dr. Samir Farag الصفحة الرسمية للواء دكتور سمير ف*ج الخبير العسكري والاستراتيجي ومدير إدارة الشؤون المعنوية ومحافظ الأقصر الأسبق

مقالي الأسبوعي في جريدة الوفد الثلاثاء الموافق ٧ أبريل ٢٠٢٦.
07/04/2026

مقالي الأسبوعي في جريدة الوفد الثلاثاء الموافق ٧ أبريل ٢٠٢٦.

https://www.elbalad.news/6912729
26/03/2026

https://www.elbalad.news/6912729

تشهد الساحة الدولية واحدة من أكثر اللحظات توترًا في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تداخل الأبعاد السياسية والعسكرية والاقتصادية. فبينما تتصاعد

مقالي الاسبوعي في جريدة الاهرام الخميس الموافق ٢٦ مارس ٢٠٢٦ الجايكا والأوبرا وتطوير الطرق في مصرلواء دكتور/ سمير ف*جالجي...
26/03/2026

مقالي الاسبوعي في جريدة الاهرام الخميس الموافق ٢٦ مارس ٢٠٢٦

الجايكا والأوبرا وتطوير الطرق في مصر
لواء دكتور/ سمير ف*ج

الجيكا هي الوكالة اليابانية للتعاون الدولي جايكا "JICA – Japan International Cooperation Agency"، وهي الهيئة الحكومية اليابانية المسؤولة عن تقديم المساعدات للدول النامية في مجال دعم النمو الاقتصادي والاجتماعي، ونقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية إلى الدول الشريكة.
وتعمل منظمة الجايكا حاليًا في نحو 150 دولة من دول العالم الثالث، ولها عشرات المكاتب الخارجية، وتقوم بتقديم قروض ومساعدات في مجالات البيئة، والبنية التحتية، والنقل، والطاقة، والمياه. كما ترسل الخبراء اليابانيين إلى هذه الدول، أو تستقبل كوادر منها للتدريب في اليابان.
وقد نفذت الجايكا في مصر العديد من المشروعات المهمة، بدءًا من إنشاء دار الأوبرا المصرية، ثم إنشاء الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا في برج العرب، ودعم مستشفى أبو الريش الحكومي للأطفال، وأخيرًا المساهمة في إنشاء المتحف المصري الكبير.
أما عن مشروعات الثقافة في مصر، فقد بدأت علاقة الجايكا بمصر بتولي مسؤولية بناء دار الأوبرا المصرية، والتي يُطلق عليها رسميًا المركز الثقافي القومي.
فبعد احتراق دار الأوبرا المصرية القديمة، كان لا بد لمصر من إعادة بناء دار أوبرا جديدة، لذلك طلبت مصر من اليابان المساعدة في بناء دار الأوبرا من خلال منظمة الجايكا، باعتبارها الجهة المختصة بتنفيذ مثل هذه المشروعات. وبالفعل تم بناء دار الأوبرا المصرية الجديدة، وافتُتحت عام 1988.
وعندما توليت مسؤولية هذه الدار بعد نحو 15 عامًا من افتتاحها، فوجئت بأن جميع أنظمة الصوت والإضاءة قد تغيرت في العالم، حيث تحولت من الأنظمة التقليدية القديمة إلى أنظمة الديجيتال "Digital ". ولذلك احتاجت الأوبرا المصرية إلى عملية تطوير، بلغت تكلفتها آنذاك نحو 15 مليون دولار، وهو ما كان يمثل عبئًا كبيرًا على الميزانية المصرية.
ومن هنا قمت بالاتصال بمنظمة الجايكا في اليابان، وطلبت زيارتهم لعرض الموضوع عليهم. وبالفعل تم اللقاء هناك، وكان أمرًا غير معتاد في مثل هذه الحالات، حيث تمكنت من إقناعهم بتدبير الموارد المالية اللازمة من الاحتياطي الخاص بالمنظمة لبدء عملية التطوير. وتكليف الإدارة الهندسية بإعداد دراسة التطوير.وكانت المفاجأة الأكبر أن يتم تدبير التمويل والتصنيع والتركيب خلال ستة أشهر فقط، لتصبح دار الأوبرا المصرية بعدها تمتلك أحدث أنظمة الصوت والإضاءة في العالم.
أما الجزء الثاني من مقال اليوم فيتعلق بدور الجايكا في تطوير النقل والطرق في مصر. فقد قام مكتب منظمة الجايكا في القاهرة، بناءً على طلب من وزارة النقل ووزارة التعاون الدولي عام 2010، بإجراء دراسة شاملة لتطوير النقل في مصر وحل مشكلة الطرق والازدحام المروري.
وقامت الجايكا بإجراء دراسة ميدانية واسعة لحالة الطرق في مصر. وقد استغرقت الدراسة الميدانية نحو عام ونصف.
وبعد انتهاء الدراسة، أرسلت الجايكا مذكرة رسمية إلى الحكومة المصرية تضمنت مجموعة من التوصيات الرئيسية للتغلب على متطلبات النمو السكاني في مصر، وزيادة استخدام السيارات الخاصة، وازدحام الطرق الرئيسية خلال أوقات الذروة.
وقد تضمنت هذه التوصيات من منظمة الجايكا عدة نقاط أساسية. أولًا، ضرورة تطوير الطرق المصرية تطويرًا جذريًا يتماشى مع أحدث النظم والتقنيات العالمية في إنشاء الطرق. ثانيًا، تنفيذ مشروعات النقل الجماعي بصورة واسعة. ثالثًا، تقليل اعتماد المواطنين على استخدام السيارات الخاصة. رابعًا، تقليل استخدام وسائل النقل غير النمطية مثل الميكروباصات. خامسًا، تحرير التقاطعات الرئيسية في الطرق المصرية باستخدام الأساليب الحديثة، مثل إنشاء الأنفاق والكباري، لتحقيق السيولة المرورية وتقليل الاختناقات.
وقد تم عرض هذه الدراسة على الرئيس عبد الفتاح السيسي فور توليه مسؤولية إدارة البلاد، حيث قرر تشكيل لجنة عليا من خبراء النقل والمواصلات في مصر، وكان أغلبهم من أساتذة الطرق والنقل في الجامعات المصرية. وانتهت هذه اللجنة إلى ضرورة البدء الفوري في تنفيذ خطة شاملة لتطوير الطرق في مصر.
فطبقًا لتقارير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، بلغ عدد السيارات في مصر نحو 8 ملايين سيارة في تلك الفترة، بينما تشير التقديرات في الوقت الحالي إلى أن العدد وصل إلى نحو 11 مليون سيارة عام 2025.
ومن هنا يمكن القول إنه لولا تقرير الجايكا، ثم القرار الجريء للرئيس عبد الفتاح السيسي فور توليه المسؤولية، بأن يكون تطوير الطرق في مصر أولوية أولى، لما تحقق هذا التطوير الكبير.
وقد بدأت هذه الخطة بإنشاء الأنفاق الجديدة أسفل قناة السويس لربط سيناء بالوطن الأم، لما لذلك من تأثير مباشر على الأمن القومي المصري، ثم توسعت لتشمل تطوير منظومة النقل بالكامل.
فتم تطوير السكك الحديدية، ومترو الأنفاق، وإنشاء المونوريل، والأتوبيس الترددي السريع ، والقطارات السريعة.
ومثال على تطوير مرفق السكة الحديد، لم يتم التطوير من خلال شراء جرارات فقط كما كان يحدث من قبل، بل تم شراء جرارات وتصنيعها في مصر. والأهم من ذلك كان تطوير ورش الصيانة، وخلق كوادر جديدة من السائقين، ولذلك أصبح جميعهم من خريجي كلية الهندسة. كما تم تطوير المزلقانات. وخلال هذا العام سوف يشهد المواطن المصري سهولة جديدة في استخدام القطارات المصرية.
كما تم ربط هذه المنظومة الجديدة بتطوير الموانئ المصرية، وأبسط مثال على ذلك، ميناء السويس ليصبح أكبر مواني البحر الأبيض للحاويات، لتصبح شبكة النقل في مصر منظومة متكاملة، تضيف شرايين جديدة للبنية الأساسية، وتسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد المصري.
Email: [email protected]

مقال ابنتي نورا سمير ف*ج في جريده الأهرام اليوم السبت ١٤ مارس ٢٠٢٦.   الشباب المصري والدولة (2)نورا سمير سعيد ف*جتناولتُ...
14/03/2026

مقال ابنتي نورا سمير ف*ج في جريده الأهرام اليوم السبت ١٤ مارس ٢٠٢٦.

الشباب المصري والدولة (2)

نورا سمير سعيد ف*ج

تناولتُ في مقال سابق في جريدة الأهرام، يوم السبت 21 فبراير 2026م، دور الشباب والدولة في الفترة القادمة، على أساس ما جاء في تصريح السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بأن شباب مصر الآن يمثلون حوالي 60% من تعداد الشعب المصري.

وأشرتُ إلى أن هؤلاء الشباب هم أمل مصر في المستقبل، بل هم قادة المستقبل وصُنّاعه. ومن هذا المنطلق، تبذل الدولة المصرية قصارى جهدها الآن في المرحلة القادمة للعناية بهذا الشباب، لأنهم القوة التي سوف يقع عليها تطوير هذا الوطن في السنوات المقبلة والعناية الصحية.

واليوم، وفي هذا المقال، أطرح عنصرًا جديدًا يجب أن تركز عليه الدولة في المرحلة القادمة، وهو الاهتمام بعنصر تطوير الشباب من خلال الرياضة.

وبالطبع سوف نبدأ بالمدارس. ولا أعلم لماذا اختفت حصة الألعاب في المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية. وعندما سألت أطفالي: أين الخمس دقائق التي كانت تتم في طابور الصباح لتنشيط الدورة الدموية للتلاميذ، والتي كانت تُمارَس في الماضي؟ جاء الرد أنها لم تعد موجودة أيضًا.

ثم تساءلت: أين حصة الألعاب التي كانت تُقام في المدارس في السنوات الماضية؟ لقد اختفت هي الأخرى. يومًا ما كانت تتم ساعتين أسبوعيًا.

وبالطبع ستكون الإجابة أن معظم المدارس الآن لم يعد بها “أرض الطابور” ومنطقة ملاعب التي كان التلاميذ يمارسون عليها حصة الرياضة، لأن جميع الساحات التي كانت موجودة بالمدارس تم التوسع فيها ببناء فصول جديدة على تلك المساحات. ولم يعد في معظم مدارس مصر إلا مساحات صغيرة تكفي بالكاد لاصطفاف الطلبة في طابور الصباح.

وبالتالي، ضاعت حصة الرياضة، وضاعت معها الفرق الرياضية للمدارس. وكنا نشاهد من قبل الدورات الرياضية بين المدارس، وخاصة الثانوية، لكن كل ذلك لم يعد له وجود.

والمعروف أن اللياقة البدنية هي أساس بناء أي شاب أو طفل في مقتبل الحياة، خاصة أن هذه الفرق الرياضية في المدارس كانت هي التي تغذي الفرق الرياضية للأندية في المدن والمحافظات.

ولذلك، مطلوب الآن أن نبحث عن مناطق وساحات جديدة لإنشاء ملاعب للمدارس، حتى لو كانت خارج نطاق سور المدرسة. ويمكن أن نبدأ بالمدارس التي أُقيمت في المناطق الصحراوية أو الحدودية، حتى تكون بداية حقيقية.

ويمكن استغلال أرض الطابور على مدار الشهر، بحيث توفر الساعتين لكل فصل من الفصول. كما يمكن أيضًا استغلال مراكز الشباب الموجودة بالقرب من المدارس، بعد التنسيق مع مديرية الشباب والرياضة بالمحافظة، لاستغلال ساعات الصباح، حتى يتمكن الطلبة من تنفيذ حصتين شهريًا على الأقل. ومن هذا المنطلق يجب على هيئة الأبنية التعليمية في وزارة التعليم ان تضع شروط ان أي بناء مدرسي يجب ان يتوافر لديه ارض لحصة الألعاب.

أما في الجامعات، فأعتقد أنه يمكن استغلال المدن الجامعية والمساحات الموجودة بها، خاصة بعد أن زاد حجم الجامعات المصرية ثلاثة أضعاف في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال السنوات العشر الماضية. وتقريبًا بدأت تختفي مشكلة الاغتراب للطلبة، حيث أصبح يوجد الآن ما يقرب من ثلاث جامعات في كل محافظة.

ومن ثم يمكن استغلال المساحات الموجودة في المدن الجامعية لتكوين فرق رياضية داخل الجامعات، ويعود “أسبوع شباب الجامعات” من جديد كما كان من قبل، وليس بالشكل الاحتفالي الإعلامي الذي يُظهر وجود رياضة في الجامعات، بينما الحقيقة أن معظم المشاركين هم من شباب الأندية.

وأعتقد أن المطلوب من الجامعات هو اكتشاف مواهب جديدة من الرياضيين. وأتذكر أنه في يوم من الأيام كانت هناك امتيازات للطلبة الرياضيين، حتى قبل دخولهم الجامعات.

ثم يأتي عنصر آخر لا يقل أهمية، وهو الحالة الصحية للطالب في المدرسة. وأرى أنه يمكن البدء بوجود حاسب آلي في مكتب شؤون الطلبة بكل مدرسة، وعند التحاق أي طالب جديد يوقع ولي الأمر على نموذج يوضح ما إذا كان لدى الطالب أي مشكلة صحية عند قبوله بالمدرسة.

وبعد ذلك، مع بداية العام الدراسي، يمر طبيب على المدرسة لإجراء كشف صحي عام على كل طالب، بحيث تكون هناك بطاقة صحية للطالب داخل مكتب شؤون الطلبة، توضح موقفه الصحي، لاستخدامها عند حدوث أي وعكة صحية أثناء وجوده في المدرسة.

فالكشف المبكر لأي مشكلة صحية لدى الطالب يمكن أن يساعد أسرته على البدء في تقديم العلاج الأولي. وأعتقد أن المحافظات التي بدأ بها نظام التأمين الصحي الشامل ستكون قادرة على تقديم الدعم الصحي للطلبة في بداية العام الدراسي، لمتابعتهم أثناء الدراسة، حتى لا تحدث لهم أي مضاعفات.

كما يمكن متابعتهم من خلال كارت التأمين الصحي في كل محافظة. وأرى أنه لو تم تنظيم خطة مرور طبي مع بداية كل عام دراسي، فسنقلل من تفاقم أي أمراض لدى الشباب في الفترة القادمة، خاصة أمراض السكر وغيرها من الأمراض المزمنة.

وقد يرى البعض أن التلميذ صغير السن، ومن الصعب إصابته بمثل هذه الأمراض، ولكن قد تكون أمراضًا وراثية داخل الأسرة، وليس لها ارتباط مباشر بالسن.

عمومًا، إن الاكتشاف المبكر لأي أمراض لدى الشباب يمكن أن يتم في البداية بالتعاون مع الأسرة، وفي إطار منظومة التأمين الصحي بكل محافظة.

وأعتقد أن المتابعة الصحية للطالب، ومن قبلها الاهتمام بالرياضة، سوف يمكن مصر من خلق جيل من الشباب قادر على تحمل المسؤولية مستقبلًا.

Email: [email protected]

مقالي الأسبوعي في جريدة المصري اليوم السبت الموافق ١٤ مارس ٢٠٢٦   المصـــري اليـــــــوم14 مارس 2026  ما نعرفه عن مجتبى ...
14/03/2026

مقالي الأسبوعي في جريدة المصري اليوم السبت الموافق ١٤ مارس ٢٠٢٦

المصـــري اليـــــــوم
14 مارس 2026


ما نعرفه عن مجتبى خامنئي المرشد الإيراني الجديد

لواء دكتور/ سمير ف*ج

جاء صباح السبت 28 فبراير2026م لتبدأ الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية الثانية، من خلال ضربة استباقية من إسرائيل. وجاءت أولى نتائج الضربة الجوية الصاروخية الأولى بمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، إلى جانب وزير الدفاع الإيراني، وقائد الحرس الثوري، وعلي شمخاني مستشار المرشد، وعدد من القادة الإيرانيين الذين تم تصفيتهم. كما تم تصفية عدد من أفراد عائلة المرشد، من بينهم ابنته وصهره وحفيده وزوجة ابنه، بينما نجا من هذه الضربة ابنه مجتبى خامنئي.

وبعد هذه التطورات بدأت إيران فورًا إجراءات اختيار المرشد الجديد، حيث يتم تعيينه من خلال مجلس خبراء القيادة ، المكون من 88 عضوًا من رجال الدين. وطبقًا للدستور الإيراني يجب أن يحصل المرشح على أغلبية الثلثين. وعلى هذا الأساس أعلن المجلس اختيار آية الله مجتبى خامنئي قائدًا للبلاد ومرشدها الأعلى.

وبالدراسة لمعرفة من هو مجتبى خامنئي، يقال إنه من أكثر الشخصيات غموضًا وتأثيرًا في إيران. وقد كان من أبرز المرشحين لتولي هذا المنصب حتى قبل مقتل والده. ولد عام 1969 وهو الابن الثاني للمرشد الراحل، وكان المفضل لدى والده ووالدته، كما تلقى تعليمًا دينيًا كاملًا حتى حصل على مرتبة آية الله.

وفي طفولته لم يكن يرى والده كثيرًا بسبب نشاطه السياسي ضد شاه إيران الأسبق وسجنه لفترات طويلة. وعندما نجحت الثورة الإسلامية بقيادة آية الله الخميني كان عمره آنذاك عشر سنوات، وأصبح والده بعد ذلك من أهم رجال الدولة الجديدة في إيران.

وقد تعرض مجتبى لصدمة كبيرة في طفولته عندما شاهد محاولة اغتيال والده أثناء إلقائه خطابًا في أحد المساجد، حيث انفجرت قنبلة بالقرب منه. ونجا خامنئي من الموت، لكنه أصيب بشلل كامل في يده اليمنى. وعندما بلغ مجتبى الثامنة عشرة قرر المشاركة في الحرب ضد العراق ضمن الكتائب القتالية.

وبعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية أصبح والده المرشد الأعلى لإيران، وفي تلك الفترة حرص على إبعاد أبنائه عن الظهور الإعلامي. لكن مع بداية الألفية الجديدة بدأ اسم مجتبى يظهر تدريجيًا في كواليس السياسة الإيرانية، وبدأ تأثيره يتزايد داخل مؤسسات الدولة.

ففي عام 2005 ظهر اسمه عندما دعم محمود أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية. ثم ظهر اسمه مرة أخرى في انتخابات 2009 عندما دعم أحمدي نجاد لفترة ثانية، وهي الانتخابات التي شهدت مظاهرات واسعة بعد اتهام النظام الإيراني بتزوير النتائج.

ومنذ ذلك الحين اعتبر كثير من الإيرانيين أن مجتبى هو الرجل الثاني في الدولة بعد والده المرشد الأعلى، بل اعتبره البعض الشخصية الأقوى التي تدير الأمور من خلف الكواليس. ويرجع ذلك إلى نفوذه الكبير داخل الحرس الثوري الإيراني الذي كان يدين له بالولاء.

كما كان يحظى بدعم عدد كبير من المحافظين المتشددين في إيران بسبب مواقفه الصارمة في السياسة، وابتعاده عن الدبلوماسية والحلول الوسط. هذا النفوذ السياسي والديني جعله واحدًا من أكثر الشخصيات تأثيرًا داخل النظام الإيراني.

أما على المستوى العائلي فزوجته هي ابنة السياسي الإيراني غلام علي حداد عادل، وهو من أهم الشخصيات المقربة للمرشد الإيراني الأب، وكان رئيسًا للبرلمان الإيراني. وقد ساهم هذا النفوذ العائلي في تعزيز مكانة مجتبى داخل مؤسسات الدولة الإيرانية.

وبعد زواجه تأخر إنجاب زوجته لعدة سنوات، لذلك سافرا إلى لندن للعلاج. وبعد عملية ناجحة تكلفت نحو مليون جنيه إسترليني نجحت زوجته في الحمل بابنهما الوحيد باقر، حتى إن بعض المعارضين أطلقوا عليه لقب "طفل المليون باوند".

ويتخذ مجتبى مواقف شديدة تجاه إسرائيل ولا يعترف بها، ولذلك اعتبرته إسرائيل فور توليه منصب المرشد الإيراني شخصية أكثر خطورة من والده. كما تشير بعض التقارير إلى أنه قد يسعى إلى تعديل الفتوى التي أصدرها والده بتحريم امتلاك إيران للسلاح النووي.

حيث يرى أن امتلاك إيران للقنبلة النووية قد يكون الضمان الوحيد لأمن إيران في المستقبل. أما على مستوى العلاقات الإقليمية فترتبط باسمه علاقات قوية بما يسمى محور المقاومة، الذي يضم حزب الله في لبنان وجماعة الحوثي في اليمن والفصائل المسلحة في العراق "الحشد الشعبي" إضافة إلى علاقات وثيقة مع حركة حماس في غزة.

ومن هنا يرى كثير من المراقبين أن وصول شخصية مثله إلى منصب المرشد الأعلى قد يدفع إيران إلى مرحلة أكثر تشددًا في سياستها الخارجية. ولذلك يعتبره البعض أحد أخطر اللاعبين في مستقبل السياسة الإيرانية، لما قد يكون له من تأثير كبير على توازنات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة القادمة.

ولعل أبسط تعليق على تعيينه أن الرجل فقد في هذه الحرب ابنه الوحيد الذي تكلف علاجه نحو مليون جنيه إسترليني، كما فقد زوجته ووالده. ولذلك يعتقد كثيرون أنه سيكون أكثر شراسة في تعامله مع إسرائيل والولايات المتحدة خلال الفترة القادمة، وهو ما يجعل تعيينه أحد أهم نتائج الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية الثانية.

حوار اللواء د سمير ف*ج في مجلة روز اليوسف حول تطور الحرب الأميريكية الاسرائيليه الإيرانيه وتحليل الاحداث.
14/03/2026

حوار اللواء د سمير ف*ج في مجلة روز اليوسف حول تطور الحرب الأميريكية الاسرائيليه الإيرانيه وتحليل الاحداث.

مقالي الاسبوعي في جريدة الأهرام  الخميس  ١٢ مارس ٢٠٢٦.    الأهـــــــرام12 مارس 2026 أليس الأمان في مصر الآن له ثمن؟لواء...
14/03/2026

مقالي الاسبوعي في جريدة الأهرام الخميس ١٢ مارس ٢٠٢٦.

الأهـــــــرام
12 مارس 2026

أليس الأمان في مصر الآن له ثمن؟

لواء دكتور/ سمير ف*ج

بدعوة من السيد وزير الأوقاف الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، حضرت ملتقى الفكر الإسلامي الذي تنفذه هذا العام وزارة الأوقاف من داخل مسجد الحسين بعد صلاة التراويح. والحقيقةً إن نشاط وزير الأوقاف المتعدد في إطار التوعية الدينية والأمن القومي لمصر قد أعطى لهذا الملتقى كل يوم قيمة روحية ووطنية لمرتادي مسجد سيدنا الحسين طوال ثلاثين يومًا من شهر رمضان المبارك.

وقد أدار الندوة الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي لوزارة الأوقاف. وهذا أيضًا عنصر جديد في الوزارة، أن تختار شخصية مثقفة لتكون متحدثًا رسميًا يمثلها ويكون عنوانًا متميزًا لها.

عمومًا، وبعيدًا عن الندوة التي حضرها المئات بعد انتهاء صلاة التراويح، أقول إن رمضان في مصر هذا العام شيء مختلف. فعند وصولي إلى منطقة الحسين كان المئات، بل الآلاف، من المصريين في المنطقة. وكانت الزينات في كل مكان تشير إلى أننا في الشهر الفضيل.

كما أن المطاعم المشهورة بدأت تزيل آثار أطباق الإفطار وتجهز الطاولات لفترة السحور، حيث اعتاد العديد من المصريين قضاء فترة الإفطار ثم صلاة التراويح في ساحة سيدنا الحسين، بينما تصل مجموعة أخرى إلى منطقة الحسين بعد الإفطار مباشرة لأداء صلاة التراويح، ثم تتناول السحور في مطاعمها المشهورة.

وما أثار انتباهي أن الجميع كانوا سعداء، وكلهم من الأسر المصرية؛ الأب والأم والأولاد يدخلون ساحة مسجد الحسين، حيث امتلأ المسجد عن آخره. الكل يؤدي صلاة التراويح، وفي الساحة بالخارج مئات آخرون من الأسر والرجال والنساء، الكل يؤدي الصلاة في هذا المكان الروحاني.

حتى أتوبيسات السياحة وفرت لها إدارة المرور أماكن خاصة، حيث رأيت العديد من السياح يتجهون إلى داخل البازارات. الكل سعيد؛ المصريون، والسياح، والجميع مبهور بالزينات التي تغلف المكان، وأصوات صلاة التراويح التي تملأ أجواء المنطقة.

وهناك من يقف أمام محلات العصير المشهورة، ورغم أنها لا تقدم عصائر رمضان التقليدية، فإنها تقدم عصائر منطقة سيدنا الحسين الشهيرة.

ومع دخول المسجد تجد روائح البخور الجميلة التي تشارك في أجواء الشهر الفضيل، وبعدها تجد الجميع يتسابق ليضع العطر على يديك، ويقول لك: بركة سيدنا الحسين.

وقبل دخولي وقفت أنظر حولي وقلت: فعلًا رمضان في مصر هذا العام شيء مختلف. فبينما المئات يصلون التراويح هنا، هناك دول أخرى منعت صلاة التراويح، ودول أخرى لم تستطع الاستمتاع بطقوس رمضان بسبب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران ورد إيران على دول المنطقة ودول الخليج.

وهنا سألت نفسي: أليس الأمان الذي نعيشه في مصر الآن له ثمن؟

إن شعوب المنطقة كلها في الشرق الأوسط، من دول الخليج وحتى العراق ودول الشام في سوريا ولبنان والأردن، يعيش الكثير منها في حالة خوف وترقب، ينتظرون سماع صفارات الإنذار لكي يهرعوا سريعًا إلى المخابئ والملاجئ ليحتموا من آثار الصواريخ أو حتى الشظايا.

لكننا هنا في مصر، الكل سعيد، يعيش أيام شهر رمضان المبارك في أمن وأمان. الكل سعيد، والكل بدأ يشعر أنه منذ عقد من الزمان، عندما تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد البلاد، وسارع بشراء الأسلحة الجديدة وبدأ في تطوير القوات المسلحة، كان هناك من يقول: ألم يكن الأولى أن تُنفق هذه الأموال على المشروعات أو القضاء على البطالة؟

ولكن جاءت هذه الأحداث في هذه الأيام لكي يرى الجميع أن قرار الرئيس السيسي بأن يكون لمصر جيش قوي يحميها ويؤمنها كان قرارًا صائبًا.

ولا أقول مثلًا إن لبنان لا تعرف ماذا تفعل الآن. فهناك حزب الله دخل في الحرب، فأصبحت لبنان مسرحًا لهجمات الطيران والصواريخ الإسرائيلية، وهاجر سكان الجنوب بالآلاف إلى قلب لبنان، وحتى بيروت أصبحت تُقصف بالصواريخ والطيران الإسرائيلي.

أما مصرنا العزيزة فهي آمنة مستقرة. لذلك أصبح لرمضان هذا العام في مصر شكل مختلف؛ الأمن والأمان والاستقرار عن باقى دول المنطقة كلها.

ورغم كل الضغوط التي يتحملها الرئيس عبد الفتاح السيسي، أعتقد أن الجميع يشعر الآن أن السيسي كان بعيد النظر عندما قرر دعم الجيش ليكون قادرًا على حماية البلاد. وكانت سياسته الحكيمة المتزنة مع كل القوى العالمية قد أعطت لمصر القوة لكي تحافظ على السلام.

وخاصة أن كثيرًا من دول الغرب تشعر الآن أن الشعب المصري بكل طوائفه يؤيد ويدعم الرئيس السيسي في قراراته ومواقفه ومن هنا كانت قوة الرئيس السيسي.

ولو كان هناك من اجتمع يومًا من الأيام على كلمات للسيد الرئيس السيسي تقول إنه يجب أن يكون للعرب جيش موحد يؤمن لهم الأمن والأمان.

وعلى أي حال، فإن الشعب المصري يعيش شهر رمضان متمتعًا بكل روحانياته والانشطة الاجتماعية. فما زالت موائد الرحمن في كل مكان، وما زالت عزومات العائلات والهيئات يعيشها الشعب المصري بكل نشاطه الاجتماعي، وإن الأمان الذي نعيشه الآن مصر، كان له ثمن عندما قرر الرئيس السيسي دعم القوات المسلحة وإنشاء أقوى جيش عربي وإفريقي.

ويجب توجيه الشكر إلى الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، على نشر الوعي بين الدعاة في مصر، سواء كانت التوعية بمفاهيم الإسلام المعتدل، أو مفاهيم الأمن القومي. حيث يساهم في خلق جيل جديد من الدعاة على مستوى عالٍ، يعلم المواطن المصري.

وفي النهاية نقول: يجعلكِ عامرة يا مصر يا محروسة بشعبك وجيشك ورئيسك، ويارب يستمر الأمن والأمان.

Email: [email protected]

05/03/2026

Nyd de videoer og den musik, du holder af, upload originalt indhold, og del det hele med venner, familie og verden på YouTube.

Address

Cairo
12345

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when لواء د. سمير فرج - Dr. Samir Farag posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category