02/09/2026
اليوم الثالث لورشة "كوسبار 2026".. "المعهد القومي للبحوث الفلكية و الجيوفيزيقية" يناقش مخاطر الثورات الشمسية وتأثيرها على الأقمار الصناعية
تدريب عملي بلغة "بايثون" لباحثي العالم..
و بناء القدرات في علوم الطقس الفضائي
لليوم الثالث على التوالي
فعاليات ورشة العمل الدولية التابعة للجنة أبحاث الفضاء الدولية (COSPAR 2026) تواصل عملها في رحاب لمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية لأول مرة في مصر والشرق الأوسط وإفريقيا، والمخصصة لبناء القدرات في مجالات فيزياء الشمس والطقس الفضائي، برعاية الأستاذ الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد.
وأوضح الأستاذ الدكتور محمد صميدة الشاهد، رئيس قسم بحوث الشمس والفضاء ورئيس اللجنة المنظمة، أن الورشة تجمع نخبة علمية متميزة يمثلون 12 دولة شقيقة وصديقة هي: الهند، إندونيسيا، ماليزيا، الجزائر، كوت ديفوار، سريلانكا، الكاميرون، كازاخستان، نيبال، باكستان، وأوغندا).
وشهدت الجلسات العلمية بقاعة الأستاذ الدكتور جوزيف صدقي بمعمل أبحاث الفضاء، برئاسة الأستاذة الدكتورة سوزان صمويل، تقديم محاضرات تخصّصية؛ حيث ألقى المحاضرة الأولى الأستاذ الدكتور نات جوبالسوامي (Prof. Nat Gopalswamy)، العالم البارز بمركز "غودارد" لرحلات الفضاء التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (NASA)، تناول خلالها نظرة عامة حول العلاقة بين الشمس والأرض وآليات الثورات الشمسية والانبعاثات الكتلية الإكليلية.
كما قدمت الأستاذة الدكتورة سوزان صمويل، رئيس معمل أبحاث الفضاء بالمعهد، المحاضرة الثانية تحت عنوان "بيئة الفضاء القريب من الأرض وتأثيرها على المركبات الفضائية"، والتي تطرقت فيها إلى المخاطر الناجمة عن الإشعاع الفضائي وسبل حماية التكنولوجيا الفضائية.
واختُتمت الفعاليات بجلسة تدريب عملي مكثفة ركزت على استخدام لغة البرمجة "بايثون" (Python) في الحسابات الشمسية، لتزويد المشاركين بأحدث أدوات تحليل البيانات والمعادلات المرتبطة بالنشاط الشمسي، وفهم الانبعاثات الكتلية الإكليلية (CMEs) والجسيمات عالية الطاقة، وتقييم تأثيرات الطقس الفضائي على شبكات الكهرباء، الأقمار الصناعية، وأنظمة الاتصالات الحديثة.