حزب بناة الدولة SBP - State Builders Party

حزب بناة الدولة SBP - State Builders Party حزب بناة الدولة SBP - State Builders Party
مرحلة التأسيس

نحو تأسيس حقيقي والعمل على تحقيق     تبدأ قصة   قصة الحوكمة الشاملة قصة الشورى المطلقة المباشرة قصة شعب يملك قراره واختي...
17/06/2026

نحو تأسيس حقيقي والعمل على تحقيق تبدأ قصة قصة الحوكمة الشاملة قصة الشورى المطلقة المباشرة قصة شعب يملك قراره واختياره شعب أول اهدافنا ان يملك فدان من ارضه شعب نعده ان ما اعطاه غيرنا سوف نستعيده وما تأميم شركة قناة السويس ببعيد فارض ذلك الشعب الذي لم يأخذ برأيه في التنازل عنها أو بيعها حين يحكمها سوف يستردها من #الإسماعيلية بدأت القصة الحقيقية لبناء دولة حقيقية راسخة وتوطين مفهوم السيادة الشاملة (السيادة الوطنية والسيادة الاستثمارية) ولمن يريد ان يعرقلنا أنت واهم أنت أمام لن نتحدث الان () بل سنترك لك القوس المفتوح ونعلق بكلمة أنت أمام المستقبل والمستقبل لا يهزم ليس لأننا أقوياء بل لأنه من غيب الله سبحانه وتعالى الذي يعطي ويمنع يستخلف وينزع

انضمامك لبناة الدولة هو لأنك أنت الدولة

Towards a true founding and the relentless pursuit of
Here begins the story of the story of comprehensive governance, the story of absolute and direct consultation, the story of a people who hold their own decision and their own choice. A people whose first and foremost goal is to own a feddan of their own land. A people to whom we pledge: whatever was taken from them by others, we shall reclaim. The nationalization of the Suez Canal Company is hardly a distant memory so, too, the land of a people who were neve consulted when it was given away or sold, the moment they truly govern it, they will recover it, starting from

The authentic story of building a genuine, unshakeable state and entrenching the concept of full sovereignty national sovereignty and investment sovereignty has now begun
To whoever seeks to obstruct us: you are deluded. You are facing … we will not speak now ( ) instead, we will leave you an open bracket and suspend it with the name
You are facing the future, and the future cannot be defeated. Not because we are strong, but because it belongs to the unseen of Allah Almighty, who gives and withholds, who grants authority and takes it away

You join the State Builders Party because you, yourself, are the State

درس في   درس سياسي على البارد لـ إسلام بن الحسن مرشح الدائرة الأولى الانتخابية بمحافظة الإسماعيلية المنسحب أو الخسران لا...
30/05/2026

درس في

درس سياسي على البارد لـ إسلام بن الحسن
مرشح الدائرة الأولى الانتخابية بمحافظة الإسماعيلية المنسحب أو الخسران لا فرق وستعلمون لما خلال السطور التالية الاهم انني حاليا اعمل لتأسيس حزب بناة الدولة State Builders Party-SBP وستعلمون أيضا لما من خلال السطور التالية

يا مواطن #الإسماعيلية، ويا كل مواطن بـ وعلى ارض #مصر ضع العاطفة جانبًا. لأننا سنقرأ الخبر قراءة "خبير نظم خوارزميات برمجية أو قل بمصطلحنا الذي نملكه بالهندسة الجديدة هندسة الخوارزميات السياسية"، ولتقرا قراءة المواطن الباني لا قراءة مواطن يبحث عن بصيص أمل فأمل ماتت وبصيص ذاته مات. ولنطبق سنعمل على خبر رفض الأكاديمية العسكرية لـ 105 من مرشحي مجلس القضاء والذين هم أبناء قضاة ليس خبرًا عن "مشاعر"، بل هو بيان عملي يكشف هشاشة ثلاثة مسارات من مسارات وأجهزة وسلطات الدولة المصرية. أمسك بالقلم، فهذا هو الكود المصدري للمشهد دعنا نخطط للخوارزمية السياسية بحق قبل أن نولد الكود فلدينا حالة ولادة متعثرة ولادة وطن من رحم الموت ربما تلك إرادة الله سبحانه وتعالى بما يعلم من قلوب خلقه وهو اعلم بنا وبهم

1. تفكيك وهم "التوريث" كقضية اخلاقية:
لقد اعتدنا نتيجة فكر اللا نخبة المنظرون أهل السياسية والخبرة الاستراتيجية علماني ليبرالي إسلامي إخوان وسلفيون وحتى الذين يصرحون بلا دين كعلمانية أو ليبرالية حداثية وهؤلاء جميعا والذي نفسي وانفسهم بيده ساكتبها بالعامية ملهومش فيها إلا الكام دولار والكام جنيه ناس بتسترزق وتحب ان تمارس السيطرة على نفوس الناس بادعاء الفكرية والرؤية الثاقبة للمستقبل والاستشراف النخبوي ركز أنت على اللي جاي بلا خبرة بلا ثاقبة دي مثقوبة مش ثاقبة فهؤلاء سيطرحون الفكرة السابقة كفكرة توريث المناصب القضائية كأنها إشكالية ضمير. وحادثة الرفض هذه تُخرجها من الإطار الأخلاقي إلى الإطار الإجرائي. الرسالة هنا أن دخول السلك القضائي لم يعد يُغلق بآلية "التزكية العائلية" المغلقة، بل بآلية "رفض" من بوابة أخرى. المشكلة لم تُحل، بل تبدّل عنوانها. لم ننتصر على التوريث؛ بل انتقلنا من مرحلة "التوريث بالقبول المباشر" إلى مرحلة "التوريث المُرشّح للاختبار أمام حواجز سيادية" وليتهم يفهمون فعوام الناس أمثالنا يعلمون ذلك بالفطرة الشعب ده أنا عايش معاه من زمان بس المشكلة ببساطة انه لقاها خربانة خربانة فسايب اللي ينظر ينظر واللي يقول يقول ومكبر دماغة أصل بالمثل العامي احنا عندنا أحمد والحج أحمد وبينهم نظائر لأحمد والحج أحمد ده يجي يسجن ده وده يجي يسجن ده واللي يقوم بدري بيمسك الحكم واهي ماشية قول يا باسط. الدرس لك يا إسلام بن الحسن ولكل مؤسس من مؤسسين حزب بناة الدولة: لا تُسوّق للحل الأخلاقي، بل سَوّق للحل الهيكلي. القوانين وحدها هي من تقطع الطريق على التوريث، لا مزاج مؤسسة تقبل ومؤسسة ترفض.

2. هشاشة الجدار المدني:
تأملوا المشهد بعين باردة: المؤسسة المنوط بها حماية القانون (القضاء) تُرسل أسماءها إلى مؤسسة منضبطة عسكريًا (الأكاديمية) لتخضع لمعايير قبول لا رقابة قضائية عليها. هذا ليس "صراع سلطات" كما قد يُتخيل البعض. هذا اعتراف ضمني بأن نسيج الدولة المدني لا يملك صلابة كافية لفرز كوادره بنفسه، فاستعان بفلتر سيادي. هنا، يا مرشح الإسماعيلية ودائرتها الأولى والحمدلله سبحانه وتعالى انك مرشح منسحب أو خسران لأن الأمور تحتاج بناء جديد بالكلية، فمربط الفرس: مهمتك أن تشرح للناخب أن بناء الدولة المدنية لا يعني إلغاء المؤسسة العسكرية، بل يعني استعادة المؤسسة القضائية لقدرتها على الفرز الذاتي بقانون، فلا تحتاج لمرور أبنائها على بوابات غير بواباتها والأهم بوابة الشعب الذي هو الدولة ذاتها والذي تصدر الأحكام باسمه أليست بسم الشعب بالرغم ان تعديلها سيكون بمثابة مادة دستورية في مشروعنا الحزبي بسم الله رب الشعب ذو الغالبية المسلمة وهذا سيكون دستوري بشورى مطلقة مباشرة لنرا ونحتكم لغالب اسياد تلك الدولة

3. المواطن: من متلقٍ إلى شاهد عيان:
نحن حاليا في مرحلة المواطن وهو الطرف الثالث في المعادلة ليس سعيدًا ولا حزينًا. الطرف الثالث في حالة ترقب معرفي لنفسه يقول في نفسه متى ساجد من يعلم انن أنا الدولة وأنا الدستور والقانون وأنا الدين والشرع فأنا الحياة ان كان أصل الحياة ماء جعلت به فأنا ماء حياة تلك الدولة وأصل مادتها. لذلك المواطن يتابع كل تلك التحركات كما يتابع مباراة شطرنج بين خصمين لا يعرف قواعد لعبهما. هو لا يصفق لطرف، بل يرصد من سيوفر له خدمة العدالة بغض النظر عن المُقدّم. في اللحظة التي ينتهي فيها الخبر، يعود المواطن لواقعه، مدركًا أن الكواليس تغيرت لكن مقعده في الصفوف الخلفية لم يتغير. هذه اللحظة هي رأسمال أو رأس مال حزبنا . عندما ندخل على هذا المواطن لنشرب الشاي، لن نخاطب قلبه المنفعل، بل سوف نخاطب عقله الراصد وفكرة الذي لم يخضع لكل هؤلاء فلو كان منهم لكان الحال غير الحال الجميع وعدوه وخانوه. قل له: نحن نعلم أنك ترى اللعبة ودرستها دراسة حتى الجامعات والكليات لا توفرها للمنظرين. وإياك أن تقول متى ستنزل إلى الملعب بل الحق متى ستبني ملعبك الجميع يظنون ان لهم ملعب ويلعبون دعنا نريهم كيف يخطط ليبني الملعب ثم دعنا نريهم مهارات المواطن العادي حين يتحول إلى المواطن الباني

أيها المواطن العادي الباني لا وقت للعواطف فالوقت وقت هندسة المواطن العادي الباني السياسية هندسة الخوارزميات السياسية. لا مزيد من الصراخ، بل بناء أنظمة بديلة "أنظمة العمليات البنائية". وكما قالوا قديمًا، السياسة هي فن الواقع، لا فن الأماني

فتحيا الدولة أو تحيا مصر هي على حقيقتها يحيا الشعب فدعهم جميعا يبصرون حياتك فحياتك موت للجميع وهذا المشروع مشروعنا ومشروعك ليس مشروع وصول إلى السلطة بالمعنى التقليدي المعروف للعالم من امريكا إلى كوريا الشمالية هذا مشروع سلطة الشعب (الدولة الحقيقية) الذي يملك قدرة الشورى المطلقة المباشرة يملك كل متر مربع من ارضه وكل عملة يملك أن يشارك من دخلها دخل ارضه كمستثمر رأس برأس ويملك ان يخرج برأسماله أيضا خارجها دون الحاجة لوصي أو وسيط والاكيد ان حزب بناة الدولة سيحل نفسه بنفسه سيحل تلقائيا لانه بعد تأسيس البنية التحتية في نفوس الناس نحو تأسيس الشورى المطلقة المباشرة لن يكون هناك أي وسيط فهم انفسهم وقتها رأس الدولة وهم رئيسها فحتى لو وضع طفل على كرسي الرئاسة لم يك ليقطع أمرا دون أمر غالبيتهم بالشورى المطلقة المباشرة قد يكون رئيس ورئيس وزراء ومجالس لكن كلها بمثابة صور تنفيذيه لشعب يملك بشورى مطلقة مباشرة ان يقول أنتم صورتي وأنا الأصل موافق أو غير موافق من خلال خوارزمية البرمجة السياسية السيادية للشورى المطلقة المباشرة تلك دولة ربما عقول الغرب تفكر بها تقريبا سنة 3000 بالتاريخ العالمي المعروف لكننا نخطو نحوها ببناء النظرية السياسية وبرمجتها والفيديو الاخير يشهد لنا وحين نطلق منصة حزب بناة الدولة الكاملة منصة الحوكمة ستشهد لنا


مؤسس حزب بناة الدولة
State Builders Party (SBP)
تحت التأسيس

24/05/2026

بدء بالأمس البث التجريبي الأول لمنصة الحوكمة الشاملة منصة السيادة الشاملة لاهل مصر من #الإسماعيلية إلى كل #مصر نحو تأسيس لبناء دولة حقيقية راسخة بداية من الإسماعيلية قريبا الإطلاق الرسمي
شكرا إسلام بن الحسن شكرا Islam for Scientific Renewal and Future Technologies إسلام لتجديد العلوم وا

درس عملي   جنون الـ40 دقيقة 1.1 تريليون دولار: حين يصبح المال ظلاً على شاشةافتتاحية إسلام بن الحسن تقلبات جنونية في الأس...
18/05/2026

درس عملي جنون الـ40 دقيقة 1.1 تريليون دولار: حين يصبح المال ظلاً على شاشة

افتتاحية إسلام بن الحسن
تقلبات جنونية في الأسواق الأمريكية. 1.1 تريليون دولار نُقلت من وإلى سوق الأسهم في أقل من 40 دقيقة. افتتح مؤشر S&P 500 وسرعان ما هبط 0.35% في 15 دقيقة، فمحا 262 مليار دولار من قيمته السوقية تلك القيمة كافية لسداد كامل دين مصر وفي 15 دقيقة فحسب بينما رئيس البنك المركزي المصري يغط في النوم لانه يتقاضي راتب لكي يطبع ويسك العملة ويكتب عليها اسمه! ثم في الـ 11 دقيقة التالية عكس الاتجاه وارتفع 0.54% مضيفاً 405 مليار دولار. ثم انخفض مرة أخرى 0.33% في 7 دقائق محا 248 مليار دولار. ثم تعافى 0.28% في 5 دقائق مضيفاً 210 مليار دولار. نحن أمام 1.1 تريليون دولار امريكي!

وقبل ان أسأل سوف أسأل نفسي ثم اضع جوابي: هل هذا ما تبدو عليه خوارزميات التداول ضد بعضها البعض؟

جوابي: هذا هو السؤال الخطأ. لأنه ينظر إلى الشاشة لا إلى ما وراء الشاشة. هذا ليس سؤال باني ابدا. هذا سؤال مراقب أو متداول يريد ويتطلع لبضع سنتات. والخبر نفسه ليس "خبر أسواق" كما يُصوّرونه. هذا الخبر هو دليل إدانة. هو شهادة وفاة فكرة أن المال في هذا النظام له معنى. اسمحوا لي أن أقرأه معكم بمنطق الباني، لا بمنطق المتفرج أو المتداول.

الدرس الأول: كشف المستور في الأرقام
لنحلل الرقم بهدوء. 1.1 تريليون دولار. هذا ليس مالاً تحرك فعلاً. هذه قيمة سوقية تبخّرت وعادت وتكوّنت من عدم.

انتبهوا لهذه الحقيقة التي يخفونها عنكم:

الموجة الأولى: هبط السوق 0.35% فانمحت 262 مليار دولار.
الموجة الثانية: ارتفع 0.54% فأضاف 405 مليار دولار.

لاحظوا الرقمين. 262 ملياراً محيت. 405 مليارات أضيفت. الارتداد لم يكتفِ باستعادة ما أُخذ، بل زاد عليه 143 مليار دولار. من أين؟ من لا شيء. ثم عاد السوق فهبط، فمحا 248 ملياراً. ثم عاد فارتفع فأضاف 210 مليارات.

هذه ليست أموالاً. هذه (ظلال أموال) وربا بواح وكفر صراح. هذه أرقام على شاشات تتشكل وتختفي استجابة لخوارزميات لا تملك سهماً واحداً تمسكه بيدها، ولا ذهباً في خزنة، ولا أصلاً في أرض. 1.1 تريليون دولار تحرك في 40 دقيقة. هذا يعادل الناتج المحلي الإجمالي لمصر في سنة كاملة. أين ذهب؟ إلى لا أحد. من أين جاء؟ من لا شيء. لم يُبنَ به مصنع. لم يُزرع به فدان ولا حتى قيراط. لم يُشيّد به مقر.

الدرس الثاني: حلبة صراع الخوارزميات
نعم، هذا هو بالضبط ما تبدو عليه خوارزميات التداول وهي تتصارع. لكن دعونا نسمي الأشياء بأسمائها: هذه ليست "تداولات". هذه (حرب رقمية على دفتر الأوامر) (Order Book). لا يوجد فيها بشر. لا يوجد فيها اقتصاد. لا يوجد إلا كود ضد كود.

دعوني إذا اكشف لكم كيف تعمل اللعبة؟ خوارزمية تكتشف أن هناك أوامر شراء معلقة عند سعر معين. فتهبط بالسعر بسرعة خاطفة لتجمع تلك الأوامر بسعر بخس. ثم تعكس الاتجاه فوراً لتبيع لمن اشترت منهم قبل لحظات. ثم تعود للهبوط لتصطاد الأوقاف الخسارة التي وضعها المشترون الجدد في حالة ذعر. هذا ما يسمى ذعر التداول أو هذه الدورة اسمها "صيد نقاط الوقف" (Stop Hunting). الهبوط الأول: فخ. الارتداد: حصاد. الهبوط الثاني: فخ جديد. الارتداد الثاني: حصاد جديد.

الزمن هنا ليس زمن اقتصاد. إنه زمن ميكروثانية. من يملك الكابل الأسرع بـ 3 ميكروثانية يربح. فمن الذي يملك قدرة الشركات الثلاث الكبرى هل تظنونهم يتداولون من جوال ايفون 17 حتى الخوارزميات مرتبطة بكابلات تم صناعتها خصيصا لهم هذا لا يعلمه إلا من يبني شركة ليكون معهم قريبا ثم يكون أولهم من بعد ذلك فمن يملك الخوارزمية الأذكى يسبق. السوق في هذه اللحظات ليس سوقاً. إنه حلبة، والمال المنقول ليس مالاً، بل قيم وهمية تبخرت وتكثفت وتبخرت، دون أن يُنتج شيء، دون أن يُبنى شيء، دون أن يُخلق قيمة حقيقية واحدة.

الدرس الثالث: من ينتصر في هذه المعركة؟
إذا كان 1.1 تريليون دولار "تحرك" في 40 دقيقة، فمن قبض الربح الحقيقي؟

الرابح الأول: صانع السوق (Market Maker) الذي يملك الخوارزمية الأسرع. هو لا يشتري ليحتفظ. هو لا يبيع لأنه خائف. هو يشتري ويبيع في الثانية نفسها، قابضاً الفرق بين سعر العرض والطلب. في 40 دقيقة من هذا التقلب العنيف، يكون قد حقق أرباحاً بمئات الملايين دون أن يتحمل أي مخاطرة حقيقية. هو لا يراهن على اتجاه. هو يراهن على السرعة. هذا درس قاسي في التداول وحقيقة لا يعلمها المبتدئين الذين يلعبون على الشموع الحمراء والخضراء تلك الشموع عند أهل الكابلات المخصصة والمصمم الخوارزميات كل شمعة منهم لا يلزم ان تسبق أو تتبع بما يمحوها هم يعلمون ان تدرج الشمعة مع خوارزمية يملكونها بسرعة هو بحر من المال الوهمي المكتسب دون الحاجة إلى العمل أو حتى وهم التداول الذي يبيعونه للبسطاء.

الرابح الثاني: من يملك البنية التحتية. كابل الألياف الضوئية بين بورصة نيويورك وبورصة شيكاغو ليس "تقنية". إنه سلاح. من يملك الكابل الأقصر يحصد المليارات سنوياً. الخوارزمية ليست ذكاءً فقط. إنها سرعة. والسرعة تُشترى بالبنية التحتية. من لا يملك الكابل لا يملك فرصة.

الرابح الثالث: الوسيط الإلكتروني. هو لا يهمه إن ارتفع السوق أو هبط. هو يهمه أن يتحرك. وكلما تحرك بعنف أكثر، زادت عمولاته. التقلب الجنوني هو موسم حصاده.

الخاسرون: المتداول البشري الذي فتح الشاشة ورأى الهبوط الأول فباع مذعوراً، ليجد السوق ارتد دونه. صندوق التقاعد البطيء الذي وضع أمر بيع "عند السوق" فجُمع سهمه بأرخص سعر في الموجة. المواطن العادي الذي يظن أن مدخراته في مؤشر S&P 500 محمية، وهو لا يدري أنها تتأرجح كل يوم بين أكواد لا تعرف الرحمة ولا المنطق الاقتصادي. وكليات الاقتصاد والتجارة التي تخرج متفوقين لو كانوا متفوقين بدرجة آله حاسبة عتيقة الغريب ان من يلعب ببجي يعلم أهمية السرعة ومن يلعبون بلى يلعبون وفي لعبة اكبر منهم أو جهلوا بها لا يعلمون أن تلك الأسواق بها سرعة وأجهزة واقلها كابلات هي أساس المليارات التي تسرق من بين أيدى الاغبياء وعلى رأسهم جهابذة التداول والتحليل الفني أريد أن اضحك ولولا شيء أعلمه لضحكت.

فاللهم مكن لنا في مشارقها ومغاربها بـ ISRF Technologies قريبا
Islam for Scientific Renewal and Future Technologies إسلام لتجديد العلوم وا
لنقيم الفدان والهكتار بالمناسبة وكمعلومة ربما لا يعلمها حتى أساتذة الاقتصاد والتجارة بل والتاريخ الفدان كان في يوم 6209 متر مربع ونقص بسبب التدخل في عهد المماليك فاصبح 6024 متر مربع حتى جاءت الأوامر في عصر القضاء على مصر فأصبح 4200 متر مربع لكي يقال مؤسس مصر الحديثة زرع مصر أكثر من كل من كان قبله فالعبرة بعدد الفدن كما يقول أهلنا أو الأفدنة كانت عملية سرقة تاريخية كسرقات اليوم في عصر الأجهزة والحواسيب والكابلات ولربما يعود قريبا يعيده حزب بناة الدولة يعيد الفدان إلى اصله والقيراط وقبل كل ذلك القصبة الحقيقية الراسخة الذهب والفضة وبريتون وودز لم تك أول سرقة ولا حتى التداول اليوم وشراء وبيع الوهم.

شاب يبني شركة للناس ويسعى لتأسيس حزب للناس ثم يصف نفسه بالمؤقت ليطلق بالتطبيق العملي فكر الشورى المطلقة المباشرة
21/04/2026

شاب يبني شركة للناس ويسعى لتأسيس حزب للناس ثم يصف نفسه بالمؤقت ليطلق بالتطبيق العملي فكر الشورى المطلقة المباشرة

عقود حصص شركة الهدف إعادة بناء الدولة ببناء خطة تحويل المواطن العادي إلى المواطن الباني نبذة خطة بناء محافظة #الإسماعيلية كمثل

منذ تقدمت كمرشح عن الدائرة الأولى الانتخابية بمحافظة الإسماعيلية تقدمت ولدي فكر سياسي اقتصادي قائم على استقلالية الاقتصاد الاستثماري لتحقيق سيادة استثمارية جنبا إلى جنب مع السيادة الوطنية بمفهوم السيادة الشاملة وفي إطار بناء الدولة اسعى لتأسيس حزب بناة الدولة SBP - State Builders Party وبالعامية المصرية بدلا من اساليب الدعم الذي تتلاقاه الأحزاب السياسية المعروفة وأنظمة الشحاتة المسماه عندهم بالتبرعات فإنه يلزم الكيانات السياسية بناء كيانات اقتصادية فالكيانات السياسية هي بالأساس بل وذلك الطبيعي فلابد من أن تكون كيانات اقتصادية فالكيانات السياسية مطالبة بإدارة أجهزة ومؤسسات بتفويض من الدولة الحقيقية ألا وهي الشعب المصري العظيم لتحقيق أهداف اقتصادية واجتماعية متعددة الطبقات وللأسف الشديد هذا غير محقق تخيل فقط ان تلك الأحزاب السياسية القائمة على التبرعات والشحاتة مطالبة بإدارة اقتصاد فأين سيصل خيالك بلى سيصل للشحاتة السلف الودائع وأيضا الديوان أو ان لم يكونوا هم حكومة الدولة فالحكومة التي ترعاهم وهذا فكرهم سيكونون طوع بنانها إذا اشارت عليهم للموافقة على نظام شحاتة اكبر هو نظام الاقتراض والدول الحقيقية لا تدار بهذا الفكر لو كانت تريد ان تكون دولة حقيقية وليس دولة اسما ولذلك فمطبخ حزب بناة الدولة سيكون كيانات تجمع الناس بعيدا عن المال العام الذي باعوه بلى باعه الفشلة الاقتصاديون بل واقترضوا عليه وعلى غيره حتى إذا استمر الأمر اصبحنا يوما فوجدنا أنفسنا رهن الدائن ولما لا الوليد أو المولود على أرض #مصر يولد كمدين بدين عجيب لا يستطيع عقل الرجل الاقتصادي فهمه ولذلك أعلم ان هذا الأمر والسعي فيه لتحويل المواطن العادي إلى المواطن الباني سيجعلنا قوة ليس سياسية فحسب بل قوة اقتصادية فمواطن يملك ارضه ويرا مستقبله ومستقبل انجاله ابناؤه وابناء ابناءه سيعمل بجد خلاف مواطن هؤلاء الحمقى القتلة الاقتصاديون جعلوه يتمنى الموت ويرا المستقبل سوادا حالكا بل البعض يقول لما علي أن انجب اطفالا يعيشون ما عشنا انعم واكرم بمثل هكذا مستقبل هذا الطريق ليس طموحا فارغا ولا عملا هينا هذا المشروع هو اعادة اكتشاف المواهب الحقيقية بعيدا عن مسارح الرقص والتعري اعادة اكتشاف أول موهبة حقيقية وهي موهبة كل منا في اكتشاف القلوب النظيفة التي حتى وان نكت فيها بعض أو حتى كل نكات هؤلاء القتلة الاقتصاديون السوداء لديها مساحة لازاله وتنظيف تلك الأشياء التي ارادوها لتكون نهاية شعب بلى فتلك حقيقة مؤلمة نحن أمام سفه لدرجة ان من يقود هو اعمى يظن انه بصير فإنا لله وإنا إليه راجعون فيما مضى وليس في انفسنا فنحن نريد ان نسطر باكتشاف القلوب ووحدتها بناء الدولة ببناء شعبها ووحدتهم والفتهم اولا وساضع نبذة عن تصور لحلول

الإسماعيلي كمثل
الجميع الان خاصة الشباب والرجال يقولون مات هذا ديدن الحمقى القتلة الاقتصاديون الذين يديرون أيضا لكن ديننا وديدننا خلافهم هل تعلمون ان فريق الإسماعيلي 2012 فاز على منتخب السويس 0/9 وهو بطل دوري القطاعات نوجه التحيه اولا لجمال الحلوس مدرب حراس المرمى وللطاقم بقيادة رضا صديق وحمادة الصغير لما نعرج على تلك الجزئية التي ننطلق منها بلى لأجل تلك الكلمة ننطلق منها فالإسماعيلي اكبر من الفريق الأول لكرة القدم عند اصحاب المشروع وهكذا نظن بأنفسنا الأرباح والفوز وبناء منظومة رياضية قلعة حقيقية رياضية اقتصادية ليس بالتركيز على الفريق الأول فحسب بل ببناء كل أجزاء المنظومة تعليميا فكريا وتدريبا ليس في كرة القدم فحسب بل في كافة التخصصات والأنشطة الرياضية كمؤسسة كبرى وساضرب مثل هل يوجد حل مضاد أو حل قبل الإصابة بالرباط الصليبي وذلك مثل يعلمه الجميع بلى يوجد انظمة تعتمد تدريبات بدائية تعتمد برنامج مثل فيفا 11 وهي منظومة تدريبات جري وسرعة وتحمل واتزان ورشاقة وبليومتريكس كالهبوط الناعم وتغير الاتجاه لن نكثر الحديث ما سيحدث لو قلنا ان شركتنا الناشئة أهل الإسماعيلية بناة الدولة Ahl-Ismailia State Builders ISB وبشراكة مع Islam for Scientific Renewal and Future Technologies إسلام لتجديد العلوم وا لديهم نظام لن نقول غير مسبوق للوقاية والقضاء على تلك النقطة وحذفها من التاريخ الرياضي والبشري ككل والبداية ليس من الفريق الأول بل من الناشئين والقطاعات والشباب ولا اظن انه يكون لدينا نظام لهذا وليس لدينا نظام بدني وتدريبي يجعل الناشئ لن نقول صلب فكريا قبل جسديا لان الاقوال سهلة وهي كما قلت اثناء الانتخابات لا تسأل عن المهارة قبل ان تجد الكرة أسفل أو تحت الكنجه ولكي اعطيكم نبذة عن رؤيتي للأندية وبصفتي من مواليد الإسماعيلية أنا لا انظر للأندية كلعب ولهو أنا انظر بل بإذن الله سبحانه وتعالى ابصر كونها كيانا مضاد ومكمل ووقائي قبل وزراة الصحة والتأمين الصحي الشامل فبناء شخصية طفل رياضي بناء قلب قوي وجسد قوي نشط هو بناء الدولة الحقيقية فالرياضة هي سياسة عند من يدرك ذلك حصص شركة أهل الإسماعيلية بناة الدولة نطرحها أمام أهل الإسماعيلية ونحن نسعى لنشد عضدنا بقلوب تريد ان ترا وتبصر نورا مشرقا لا سوادا حالكا ونخطط لشركات المحافظات ليكون كل منهم مكمل للآخر كجسد واحد متكامل وسوف نطلق خلال أيام أول عقود شركة أهل الإسماعيلية بناة الدولة للاستثمار في النادي الإسماعيلي المصري استثمار حقيقي وليس تبرعات ولا شحاتة فعقلية الديون تلك عقلية ونفسية غير سوية بالمرة مدير شركة أهل الإسماعيلية بناة الدولة المؤقت بلى فأنا مدير مؤقت لان مجلس إدارة الشركة سيكون بالشورى وسينتخب وكل شيء سيكون بنظام الشورى المطلقة لاتخاذ اي قرار أو إجراء وكذلك الحزب فأنا المؤسس ورئيس الحزب المؤقت كذلك وبمجرد التأسيس لابد من إجراء انتخاب رئيس عبر الشورى فالاولوية لدي ولدى كل من ينضم لنا الشورى المطلقة المباشرة وإلا نكون ممن يقولون شيء ويفعلون شيء آخر

06/04/2026

منصة مدرسة إسلام لتجديد العلوم والتقنيات المستقبلية سترسخ نموذج جديد وجيل جديد من التعليم شكرا

Address

جمهورية مصر العربية
Ismailia
41511

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when حزب بناة الدولة SBP - State Builders Party posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share