عائدون

عائدون قضية اللاجئين جوهر القضية الفلسطينية ، لا تنازل عن حق العودة ولا تفريط به .. بإذن الله سنعود مهما طال الزمن

25/07/2026

مشروع مدعوم من الحزبين الأمريكيين بتفكيك الأونروا:

قدمه عضوا الكونغرس الأمريكي الجمهوري مايك لولر والديمقراطي جوش غوتهايمر

حمل المشروع اسم قانون استبدال الأونروا بمساعدات إنسانية حقيقية

يهدف إلى إلزام وزارة الخارجية الأمريكية بوضع إستراتيجية لتفكيك عمليات الأونروا واستبدالها بجهات أخرى

أبرز بنود المشروع:

- إلزام وزارة الخارجية الأمريكية بإعداد إستراتيجية شاملة خلال 180 يوما.
- ⁠وضع جدول زمني لإنهاء عمل الأونروا.
- ⁠تحديد الجهات الحكومية أو غير الحكومية التي ستتولى مهام الوكالة.
- ⁠إعداد خطة للتمويل وآلية انتقالية.
- ⁠إعداد الخطة بالتنسيق مع الحلفاء والشركاء الدوليين.
———-
تعليق
حتما المشروع مدعوم بشكل رئيسي من اللوبي الصهيوني..

تم إنشاء الأونروا وفقا للقرار 302 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1949، وبالتالي لا سلطة لأي جهة كانت بتفكيك الأونروا أو إنهاء خدماتها سوى الجمعية العامة فقط..

ويبدو بأن وكالة الأونروا ستصبح "مادة دسمة" للتجاذبات السياسية على اعتاب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي في 3/11/2026

الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين

02/07/2026

بيان صادر عن اللجنة المشتركة للاجئين
لا شرعية لأي جهة تتجاوز وكالة الأونروا... واستهدافها استهداف مباشر لحق العودة وقضية اللاجئين الفلسطينيين
تتابع *اللجنة المشتركة للاجئين* ببالغ القلق والاستنكار التصريحات الصادرة عن ما يسمى بـ"*مجلس السلام*"، والتي دعت إلى إنهاء وجود وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين *(الأونروا)* في قطاع غزة، تحت شعارات مضللة تتحدث عن "*التنمية المستدامة*" بديلاً عن الإغاثة. إن هذه التصريحات تمثل انحيازًا كاملًا للرؤية الأمريكية والإسرائيلية، وتشكل جزءًا من مشروع سياسي خطير يستهدف تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، وشطب حق العودة، وإنهاء الشاهد الدولي على جريمة النكبة المستمرة منذ عام 1948.
إن *اللجنة المشتركة للاجئين* تؤكد أن وكالة الأونروا ليست مؤسسة إغاثية فحسب، بل هي هيئة أممية أُنشئت بقرار من الأمم المتحدة، وتجسد المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية للمجتمع الدولي تجاه ملايين اللاجئين الفلسطينيين، إلى حين تنفيذ حقهم في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم، وفق القرار الأممي 194. ومن ثم فإن أي محاولة لإنهاء عمل الوكالة أو تقليص ولايتها أو استبدالها بأي أجسام أو مبادرات لا تستند إلى الشرعية الدولية، تُعد اعتداءً مباشرًا على الحقوق الوطنية والتاريخية لشعبنا الفلسطيني.
إننا نرفض بشكل قاطع كل المشاريع التي تحاول تحويل قضية اللاجئين من قضية سياسية وحقوقية إلى مجرد ملف إنساني أو تنموي، لأن ذلك يمثل التفافًا خطيرًا على جوهر القضية الفلسطينية، ويهدف إلى إسقاط حق العودة، وإعفاء الاحتلال من مسؤولياته القانونية والتاريخية، وإغلاق أحد أهم الملفات التي تشكل أساس العدالة الدولية.
وتؤكد اللجنة أن الحديث عن "*التنمية المستدامة*" أو "*الإصلاح الإداري*" لا يمكن أن يكون غطاءً لتفكيك الأونروا أو إنهاء دورها، بل إن المطلوب من المجتمع الدولي والدول المانحة هو الوفاء بالتزاماتها السياسية والمالية، وتأمين تمويل مستدام للوكالة، بما يضمن استمرار خدماتها وحماية ولايتها القانونية حتى تحقيق الحل العادل لقضية اللاجئين.
كما تؤكد *اللجنة المشتركة للاجئين* أن أي جهة أو جسم أو مجلس يسعى إلى تجاوز الأونروا أو الحلول محلها، لا يمتلك أي شرعية وطنية أو قانونية أو دولية، ولن يكون مقبولًا لدى جماهير اللاجئين الفلسطينيين. فشرعية الأونروا تستمد من قرارات الأمم المتحدة، أما المشاريع البديلة فلا تعبر إلا عن أجندات سياسية مشبوهة تخدم الاحتلال الإسرائيلي، وتنسجم مع المخططات الأمريكية الهادفة إلى إنهاء قضية اللاجئين وشطبها من جدول أعمال المجتمع الدولي.
إن *اللجنة المشتركة للاجئين* تحذر من خطورة المرحلة، وتدعو جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، والقوى الوطنية والإسلامية، واللجان الشعبية، ومؤسسات المجتمع المدني، والنقابات، والفعاليات الشعبية، إلى تشكيل جبهة وطنية موحدة للدفاع عن وكالة الأونروا، ورفض كل المشاريع التي تستهدف وجودها أو تنتقص من ولايتها أو تحاول استبدالها بأي بديل سياسي أو إداري.
كما تدعو الأمم المتحدة والجمعية العامة والدول المانحة إلى تحمل مسؤولياتها الكاملة، واتخاذ خطوات عملية لحماية وكالة الأونروا من الهجمة السياسية غير المسبوقة التي تتعرض لها، وضمان استمرار خدماتها باعتبارها جزءًا من الالتزام الدولي تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
ونؤكد في ختام هذا البيان أن قضية اللاجئين الفلسطينيين ليست قابلة للمساومة أو التفاوض أو التصفية، وأن حق العودة حق فردي وجماعي ثابت لا يسقط بالتقادم، وأن وكالة الأونروا ستبقى شاهدًا دوليًا على النكبة، ورمزًا للمسؤولية الدولية، حتى يعود آخر لاجئ فلسطيني إلى أرضه ووطنه.
*المجد لشعبنا الفلسطيني... والحرية للأسرى... والعودة حق مقدس لا يسقط بالتقادم*...
اللجنة المشتركة للاجئين
2 تموز/يوليو 2026

03/06/2026

بيان صادر عن اللجنة المشتركة للاجئين في قطاع غزة
حول التصريحات الأخيرة المتعلقة بوكالة الأونروا وحقوق اللاجئين الفلسطينيين

تتابع اللجنة المشتركة للاجئين في قطاع غزة باهتمام بالغ التصريحات الأخيرة الصادرة عن بعض مسؤولي وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وكذلك النقاشات الدائرة حول مستقبل الوكالة وأزمتها المالية وانعكاساتها الخطيرة على اللاجئين الفلسطينيين والعاملين فيها.

وإذ تؤكد اللجنةأن حق العودة للاجئين الفلسطينيين حق فردي وجماعي ثابت وغير قابل للتصرف أو التنازل أو التقادم، ومستند إلى القرار الأممي رقم (194) والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، فإنها تشدد في الوقت ذاته على أن وكالة الأونروا ليست مجرد مؤسسة إغاثية أو خدمية، بل تمثل الشاهد الدولي والسياسي والقانوني على قضية اللاجئين الفلسطينيين ونتائج النكبة المستمرة منذ عام 1948.
كما تؤكد اللجنة أن القرار رقم (302) الخاص بإنشاء الأونروا جاء باعتباره إجراءً مؤقتاً إلى حين إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرارات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها القرار (194)، الأمر الذي يجعل استمرار عمل الوكالة والتزام المجتمع الدولي بتمويلها جزءاً من مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية تجاه اللاجئين الفلسطينيين.

وفي ضوء الأزمة المالية الخانقة التي تعصف بالأونروا وما نتج عنها من سياسات تقشف وتقليص للخدمات والحقوق الوظيفية، فإن اللجنة المشتركة للاجئين تعرب عن قلقها البالغ من استمرار تراجع مستوى الخدمات المقدمة للاجئين في قطاع غزة، في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الكارثية التي يعيشها شعبنا.
وتؤكد *اللجنة* أن اللاجئين الفلسطينيين يرفضون بشكل قاطع أي إجراءات أو سياسات تؤدي إلى تقليص خدمات الأونروا أو المساس ببرامجها الأساسية أو الانتقاص من حقوق العاملين فيها، باعتبار أن ذلك ينعكس بصورة مباشرة على حياة اللاجئين وكرامتهم الإنسانية.

*وتدعو اللجنة إدارة الأونروا والمفوض العام والدول المانحة والأمم المتحدة إلى*:
1- وقف جميع إجراءات التقليص والتقشف التي تمس الخدمات المقدمة للاجئين.
2- حماية حقوق العاملين في الوكالة ومعالجة القضايا العالقة بما يضمن العدالة والمساواة.
3- توفير تمويل مستدام وكافٍ للأونروا بعيداً عن الابتزاز والاشتراطات السياسية.
4- التأكيد على استمرار تفويض الأونروا وتعزيز دورها إلى حين تحقيق الحل العادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار (194).
5- تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه أكثر من ستة ملايين لاجئ فلسطيني في مناطق عمليات الوكالة.
وفي الوقت الذي نؤكد فيه وقوفنا إلى جانب حقوق اللاجئين والعاملين، *فإننا نجدد تمسكنا بالأونروا باعتبارها عنواناً سياسياً وقانونياً لقضية اللاجئين الفلسطينيين*، ونرفض أي محاولات لاستهدافها أو إنهاء دورها أو استبدالها بأي أطر أخرى، كما نرفض استخدام أزماتها المالية ذريعة للمساس بحقوق اللاجئين أو التراجع عن الالتزامات الدولية تجاههم.

*المجد لشعبنا الفلسطيني الصامد، والحرية للأسرى*، *والرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى*

*اللجنة المشتركة للاجئين* – قطاع غزة 3 حزيران / يونيو *2026*

10/04/2026

سامي مشعشع يكتب:
رسالة مفتوحة إلى مفوض الأونروا العام بالإنابة، كريستيان ساندرز:

إما أن تقود أو تكون بطةً عرجاء كسلفك”

فلسطين – عملتُ معك عندما تم تعيينك في العام 2018 مفوضاً عاماً للأونروا بالإنابة، بعد إقصاء المفوض العام الشجاع بيير كرينبول، الذي دفع ثمن مواقفه المبدئية حين وقف في وجه الإدارة الأمريكية والتى أوقفت دعمها المالي، ودافع عن العاملين وعن ولاية الأونروا، وأطلق حملة "الكرامة لا تُقدّر بثمن" لمواجهة قطع التمويل.

يُسجَّل لك أنك، في تلك المرحلة، تعاونت مع اتحاد العاملين وحافظت على الحد الأدنى من مكتسباتهم رغم الضغوط. ويُسجَّل لك أيضاً – من الجانب الذي يخصني – أنك رفضت ضغوطاً مباشرة من بعض الجهات المانحة ومن عدد محدد من الموظفين الأجانب لإبعادي عن عملي كوني أحد أفراد الفريق الصغير الذي عمل مع كرينبول في مواجهة شيطنة الأونروا وعزلها حينها. أحسبها لك.

اليوم، أنت أمام اختبار لا يقبل التردد ولا يحتمل التموضع في المنطقة الرمادية. خلال الأشهر القادمة لا يوجد أمامك إلا خياران: إما أن تكرّر نموذج الإدارة الضعيفة للمفوض العام المنتهية ولايته، الذي تكيّف مع الضغوط وأدار تراجع الوكالة وتهميشها وانحدارها، وإما أن تمارس دوراً قيادياً صريحاً، يستند إلى التفويض القانوني للأونروا ويستعيد وظيفتها السياسية والأخلاقية، لا الخدمية فقط.

إما أن تكون بطةً عرجاء: مدير أزمة لا قائد، منفّذ إملاءات لا صاحب قرار، منسجم مع الضغوط لا مواجهاً لها. أو أن تختار المواجهة، وأنت تمثل إرادة سياسية وأخلاقية دولية، لا مكتباً بيروقراطياً خاضعاً للممولين.

ما يلي ليس مقترحات عابرة، بل اختبار حقيقي لقدرتك على القيادة.

أولاً: دماء 400 موظف فلسطيني ليست رخيصة – جريمة إبادتهم لا تُنسى.

قرابة 400 من موظفي الأونروا الذين استشهدوا خلال حرب الإبادة على غزة ليسوا ملفاً إدارياً منسياً. هم ليسوا "خسارة مؤسفة" – كما كان يحلو للمفوض العام السابق ومسؤولي الأمم المتحدة وصف جريمة إبادتهم– بل جريمة سياسية وقانونية مكتملة الأركان.

التعامل مع هذه القضية بصيغة إنسانية عامة، دون توصيف ومساءلة وتحرك قضائي، يظل تقصيراً مؤسسياً وأخلاقياً معيباً. الصمت أو الاكتفاء بالتوثيق هو إخلال بواجب الحماية والتمثيل، والصمت على هذه الجريمة ليس حياداً بل تواطؤ. إذا لم تتحرك الأونروا ممثلةً بك، فمن سيتحرك؟ الإطار الفلسطيني عاجز ومقيّد في هذا الخصوص، لكنك لست كذلك.

المطلوب دون مماطلة هو تحريك دعاوى قانونية أمام محكمة العدل الدولية والمحاكم الوطنية ذات الاختصاص، والمطالبة باعتراف رسمي بالمسؤولية والاعتذار، والإصرار على تعويضات مالية لعائلات الضحايا من الزملاء، وإقامة صرح تذكاري دائم لهم داخل مقر الأونروا في غزة.
أي مقاربة دون ذلك تُبقي الجريمة بلا مساءلة ولا إحقاق للحق.
دمهم/دمنا ليس رخيصاً.

ثانياً: تدمير منشآت الوكالة – جريمة حرب تستوجب الملاحقة وطلب التعويض.

استهداف العشرات من منشآت الأونروا بشكل مباشر خلال حرب الابادة هو جريمة حرب، والتغاضي عنها هو تقاعس قانوني وسياسي. المطلوب تحويل هذه القضية إلى ملف قانوني مفتوح والمطالبة بتعويضات مالية باعتبارها حقاً وإبقاء الملف حاضراً في الخطاب الإعلامي والقانوني دون انقطاع،ك وعدم السماح بتحويل إعادة الإعمار إلى منّة من نفس الجهات التي صمتت أو شاركت في التدمير.

ثالثاً: إعادة تعريف العلاقة مع اللاجئين.

اختزال اللاجئ إلى مجرد "متلقّي خدمة" هو انحراف عن جوهر التفويض. إضعاف قنوات التواصل مع اللاجئين وممثليهم، وتهميشهم، وقطع قنوات التواصل معهم مقابل تضخيم العلاقة مع المانحين، أضعف شرعية الوكالة وربط قرارها بمصادر تمويل مسيسة ومشروطة.
المطلوب إعادة بناء قنوات تمثيلية فعلية مع اللاجئين، وإشراكهم في الدفاع عن الوكالة، واستعادة البعد السياسي لوجودها بوصفه مرتبطاً بحق العودة. ما حدث في السنوات الأخيرة هو انحراف خطير: تحوّلت الأونروا من مؤسسة مرتبطة بقضية سياسية إلى مزوّد خدمات خاضع لشروط المانحين.
الوكالة بدون اللاجئين هي هيكل إداري بلا شرعية.

رابعاً: الاتحادات والعاملون – إعادة بناء الثقة.

كسر وإضعاف اتحادات العاملين كان مقصوداً. ما جرى ويجري مع الاتحادات لم يكن عرضياً، بل كان هناك استغلال واضح لضعفها البنيوي وتغذية انقساماتها ومحاولات لإعادة تشكيلها بما يجعلها أضعف وخلق كيانات بديلة عنها. هذا ليس سوء إدارة بل خيار إداري.
إذا أردت تغيير المسار، فعليك أن تفتح حواراً حقيقياً لا شكلياً، وتجلس مع الاتحادات في لقاء جدي ومطوّل، وتعید الاعتبار لدورها التمثيلي. أما استمرار النهج الحالي ومع ترهل الأداء النقابي والمناكفات التافهة بين مسؤولي الاتحادات وهزالة ادائهم، فهي وصفة مضمونة لانفجار داخلي.

اما على صعيد التواصل الداخلي مع العاملين، فإن انهياره يُعد إخلالاً مباشراً بمبادئ الشفافية والمساءلة. اعتماد العاملين على التسريبات بدل القنوات الرسمية يُفقد القرار الإداري شرعيته.
في العام 2013، أتيح لى انشاء وحدة التواصل الداخلي وحاولت جعلها قناة حوار وتواصل بين العاملين والإدارة، وتضمنت لقاءات دورية ونقاشات مفتوحة وشفافة. هذا الجهد اليوم شبه معدوم.
لإعادة بناء هذا المسار، لا بد من تفعيل منصات التواصل الداخلي كمساحات حوار حقيقية، وإلزام الإدارة بالظهور الدوري أمام العاملين، والبدء بلقاء مفتوح تقوده أنت شخصياً.

خامساً: هزالة اداء عمل الاونروا الاعلامي.

الجهد الإعلامي للأونروا اليوم معيب وفيه تقصير واضح. إنه إخفاق في التمثيل لا في الأدوات فقط. أداء الأونروا الإعلامي خلال الحرب كان ضعيفاً إلى حد الإخفاق – وهو كذلك اليوم.
الاونروا لم تَقُدْ رواية، لم تفرض خطاباً ولم تُحدث أثراً يُذكر. تحوّلت إلى ناقل خبر لا صانع موقف. والأرقام التي ستعرض أمامك حول "النشاط الإعلامي" مضللة، فالقضية ليست "كم تحدثتم" بل ماذا قلتم ومن سمعكم. الأونروا، بحكم موقعها، ليست ناقلة للحدث، بل طرف شاهد عليه، ومسؤولة عن توصيفه قانونياً وسياسياً وإعلامياً. الخطاب الذي يكتفي بالرصد دون توصيف، وبالحياد دون مساءلة، يُفرّغ دور المؤسسة.

المطلوب بناء خطاب إعلامي يدمج البعد القانوني في توصيف الانتهاكات.
هناك ضرورة ملحة لتعيين متحدث أو متحدثة فلسطيني في مكتبك ناطقاً رسمياً وإعلامياً على الفور لتمثيل الوكالة أمام جمهورها الطبيعي.
وهناك حاجة كذلك اتعيين ناطق باللغة الإنجليزية أفضل من الموجود بسبب ضعف الأداء.
مع ضرورة اعادة هيكلة المنصات الرقمية لتكون أدوات تأثير لا مجرد نشر .
استمرار الوضع الحالي يعني ترك الساحة لخطابات مضادة دون مواجهة.

سادساً: الفصل الجائر لأكثر من 570 موظف وانهاء عقود اخرين.

هذا القرار كان بلا مبرر أخلاقي، ويجب مراجعته فوراً. إنهاء عقود موظفين في ظروف قسرية ليس إجراءً سببه "الأزمة المالية" كما يُدّعى. المطلوب مراجعة القرار، واعتماد حل يعيد الحقوق، وإغلاق الملف ضمن إطار عادل وواضح. أي تبرير للاستمرار فيه هو تبرير للخطأ. والحال ذاته ينسحب على انهاء عقود للعديد من الموظفين دون تخطيط، دون نقاش ودون حوار للبحث فى اليات بديلة عن الطرد.

سابعاً: خصم 20% من الرواتب.

هذا القرار الاعتباطي لأزمة مفتعلة مرفوض. تحميل العاملين كلفة الأزمة المالية لا يشكل حلاً، بل هو نقل عبء المشكلة إلى الحلقة الأضعف.
المطلوب التزام مكتوب بإلغاء الخصم، وآلية تعويض الفاقد عند تحسن الوضع المالي.

ثامناً: إدارة العمليات في غزة والضفة – إنهاء الازدواجية.

إدارة عمليات الأونروا في غزة من خارجها، وفي الضفة من خارجها، تمثل خللاً إدارياً وهدراً مالياً فاضحاً. لا يمكن تبرير استمرار هذا النموذج، لا مهنياً ولا أخلاقياً.

المطلوب واضح ومباشر: تعيين مدير عمليات فلسطيني في غزة مقيم داخل القطاع يمارس صلاحياته من الميدان، وتعيين مدير عمليات فلسطيني في الضفة الغربية يعمل من داخل الإقليم. على أن يكون لهما نواب دوليين يعملون من خارج الإقليمين، يقدمون الدعم الفني والسياسي دون أن يحلوا محل القيادة الميدانية.

ان استمرار وجود كادر وظيفي من غزة يعمل بشكل دائم من خارجها فقد مبرره الوظيفي في هذه المرحلة، وأصبح عبئاً مالياً، وعائقاً أمام إعادة بناء منظومة العمل الميداني، ومصدراً لتعميق الفجوة بين العاملين في الداخل والإدارة.

المطلوب إنهاء هذا النمط بشكل حاسم، وإعادة تموضع الكادر حيث تقتضي الحاجة الفعلية للعمل، وربط الوظيفة بالميدان لا بالموقع الجغرافي المريح.

المشهد واضح ولا يحتاج إلى توصيف إضافي: العاملون يقتربون من نقطة الانفجار، والثقة بالإدارة متآكلة، والوكالة في غزة تعمل تحت الضغط والاستنزاف، والحضور في الضفة ضعيف ومجزّأ، والهجوم السياسي والقانوني على الأونروا يتصاعد بشكل منظم. في هذا السياق، لا تُقاس القيادة بالتصريحات بل بالقرارات التي تُتخذ تحت الضغط.

أمامك فترة محدودة كمفوض عام بالإنابة، لكنها كافية لتحديد المسار: إما إعادة تعريف دور الأونروا كجهة صاحبة تفويض وقرار، أو تثبيت واقعها كجهاز إداري يدير التراجع. الخيار ليس نظرياً وسيظهر في القرارات الأولى التي ستتخذها وفي الملفات التي ستفتحها أو تتجنبها. وسيتضح حينها إن كنت ستُسجَّل كمن مارس دوره القيادي في لحظة حاسمة أم كمن اكتفى بإدارة أزمة كسلفه.

17/03/2026

نداء استغاثة إلى وكالة الأونروا:
تطلق اللجنة الشعبية الفلسطينية وأهالي تجمعات أبو الأسود نداء استغاثة عاجل إلى إدارة وكالة الأونروا في ظل الظروف الإنسانية الصعبة والقاسية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في هذه التجمعات نتيجة تداعيات الحرب وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية إضافة إلى نزوح عدد من العائلات الفلسطينية واللبنانية إلى هذه المناطق ما فاقم من حجم المعاناة والاحتياجات الأساسية.

إن أهالي تجمعات أبو الأسود يواجهون أوضاعا معيشية بالغة الصعوبة في ظل ارتفاع الأسعار وانعدام فرص العمل الأمر الذي يجعل الكثير من العائلات غير قادرة على تأمين الحد الأدنى من احتياجاتها اليومية من الغذاء والدواء.

وعليه فإننا نناشد وكالة الأونروا التدخل العاجل والعمل على توفير مساعدات طارئة تشمل:
١- تقديم مساعدات مالية عاجلة للعائلات لمساعدتها على تأمين احتياجاتها الأساسية من الغذاء والدواء.

٢- إعادة فتح عيادة كفربدا وتأمين طبيب نظراً للحاجة الماسة للرعاية الصحية، خاصة مع انتشار الأمراض المزمنة وعدم قدرة المرضى على تحمل تكاليف العلاج في المستشفيات الخاصة.

٣- تأمين سيارة لنقل النفايات المتراكمة داخل التجمعات والتي باتت تشكل خطراً صحياً كبيراً وتسبب انتشار الأمراض المعدية خصوصاً بين الأطفال.

٤- تأمين مادة المازوت لتشغيل آبار المياه الموجودة في التجمعات وضمان استمرار وصول المياه إلى الأهالي.

٥- توفير مساعدات غذائية أساسية تشمل الحبوب والزيت ومواد التنظيف، للتخفيف من الأعباء المعيشية المتفاقمة.

إننا نأمل من وكالة الأونروا بصفتها الجهة الدولية المعنية بشؤون اللاجئين الفلسطينيين الاستجابة السريعة لهذا النداء الإنساني والعمل على اتخاذ خطوات عاجلة للتخفيف من معاناة أهلنا في تجمعات أبو الأسود الذين يواجهون أوضاعاً إنسانية صعبة تستدعي تدخلاً فورياً.

اللجنة الشعبية الفلسطينية
وأهالي تجمعات أبو الأسود

17/01/2026

رسالة من مدير دائرة الموارد البشرية: تقليص ساعات العمل الأسبوعية لتقديم الخدمات في الوكالة قاطبة


الزميلات والزملاء الأعزاء،
كما أُعلِنَ سابقاً اليوم، قرّر المفوض العام خفض ساعات العمل الأسبوعية لتقديم الخدمات وذلك حتى إشعار آخر، وينطبق هذا التخفيض على فئات محددة من الموظفين المحليين في جميع منشآت ومكاتب الأونروا التي تتعامل مباشرة مع المستفيدين، ويأتي في إطار استجابة الوكالة للأزمة المالية غير المسبوقة. يبدأ تطبيق قرار تخفيض ساعات العمل الأسبوعية اعتباراً من 1 شباط / فبراير 2026، وسيؤدي إلى تقليص ساعات العمل من 37.5 ساعة إلى 30 ساعة، أو من 42 ساعة إلى 33.6 ساعة أسبوعياً لوظائف محددة وسيتم تعديل الرواتب وفقاً لذلك. ينطبق هذا التخفيض على معظم الموظفين المحليين (بغض النظر عن نوع التعيين) وعلى معظم العاملين بعقود المياومة.

وكما ورد في رسالة المفوض العام، ستستمر بعض فئات الموظفين المحليين في العمل بواقع 37.5 أو 42 ساعة أسبوعياً على التوالي بناءً على اعتبارات تتعلق بحساسية العمل ولن يطرأ تغيير على رواتبهم. وقام المديرون بإعداد قوائم بفئات الموظفين المحليين المعنية، إضافة إلى قوائم بالموظفين المحليين الأفراد، حسب الاقتضاء، الذين ستبقى ساعات عملهم بنفس المستويات الحالية استناداً إلى معايير معتمدة من قبل المفوض العام وتشمل ما يلي:
مهام الدعم والإشراف الأساسية في كل من الرئاسة العامة ومكاتب الأقاليم.
المهام التشغيلية في الأقاليم التي تعمل بشكل مستمر (الاستجابة الطارئة، والخطوط الساخنة، وخدمات المخيمات، والصيدليات، والصحة البيئية، والمرافق السكنية).
الأدوار الإدارية في الأقاليم والأدوار الإدارية العليا التي تتطلب تأدية مهام قيادية وصنع قرارات بشكل مستمر.
المهام الممولة من المشاريع والتي تحكمها شروط منحة أو التزامات بالتنفيذ تمنع تخفيض ساعات العمل، أو الحالات التي تكون فيها وظائف المشروع مستقلة تماماً عن وظائف موازنة البرامج.
دائرة التمويل الصغير كونها ممولة ذاتيا ًبالكامل.

أثناء تطبيق تخفيض ساعات العمل الأسبوعية على معظم الموظفين المحليين، سيتم إجراء الترتيبات التالية:
تحديث نظام الرواتب والأجور للتمكين من صرف الأجور وفقاً لجداول العمل المخفّضة حسب الاقتضاء، ومن المتوقع أن يبدأ التطبيق على رواتب وأجور شهر شباط / فبراير.
صرف منافع التقاعد التي يتم احتسابها بناء على الراتب النهائي دون أي تخفيض للموظفين المحليين الشاغلين للوظائف حالياً، (على سبيل المثال، سيتم احتساب منافع التقاعد للموظفين العاملين حالياً بناءً على مستويات رواتبهم قبل البدء بتطبيق هذا الإجراء).
سيستمر سداد القروض الإنسانية كالمعتاد.
لن يطرأ تغيير على مستحقات الإجازة السنوية/ رصيد الإجازات السنوية المتراكم.
لن يطرأ تغيير على مساهمة كل من الموظف والوكالة في التأمين الصحي.
ستنخفض تلقائياً مساهمات الموظف والوكالة في صندوق الادخار التي يتم احتسابها كنسبة مئوية من إجمالي الراتب بحسب الانخفاض في الراتب.
ستتأثر العلاوات المرتبطة بالراتب الأساسي بناء على التعديل الذي سيطرأ على الراتب المدفوع.

سيتم إرسال المزيد من التفاصيل، بما في ذلك الفئات المتأثرة وجداول العمل المُحدّثة للموظفين المحليين المتأثرين في مراسلات لاحقة من كل إقليم وللرئاسة العامة من مدير دائرة الموارد البشرية. نقدّر لكم تعاونكم وتفهمكم أثناء تطبيق هذه التغييرات.

لأي استفسارات، يُرجى التواصل مع المسؤول المعني في الموارد البشرية لديكم عبر البريد الإلكتروني التالي:

مكتب إقليم الأردن:
[email protected]
مكتب إقليم سوريا:
[email protected]
مكتب إقليم لبنان:
[email protected]
الرئاسة العامة:
[email protected]
مكتب إقليم غزة:
[email protected]
مكتب إقليم الضفة
الغربية:
[email protected]

ويمكنكم التواصل مع قسم رعاية الموظفين عبر البريد الإلكتروني: [email protected]للحصول على الدعم، وسيقوم المسؤول المعني بالرد على طلباتكم بسرية تامة.

لكم منا خالص الشكر والتقدير على مرونتكم ومهنيتكم والتزامكم المستمر تجاه ولاية الأونروا.

باولو بيرناسكوني
مدير دائرة الموارد البشرية

08/01/2026

*الهيئة 302:*
*مهم جدا للمتابعة…*
*د. عبد الحميد صيام يكتب في القدس العربي - الأمم المتحدة - حوّل قرار المفوض العام لوكالة الأونروا بإنهاء خدمات نحو 650 موظفا فلسطينيا في يوم واحد:*

قرار لازاريني جاء وفق رسالة مفتوحة وُجهت إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، حصلت “القدس العربي” على نسخة منها.

وأوضحت الرسالة أن معظم هؤلاء الموظفين موجودون خارج قطاع غزة، إما بسبب طبيعة أعمالهم أو اضطرارهم للخروج من القطاع أثناء حرب الإبادة.

وجاء القرار في وقت يقترب فيه المفوض العام من نهاية ولايته، ما أثار تساؤلات في أروقة المنظمة الدولية بشأن مشروعية اتخاذ قرارات وُصفت بأنها «غير قابلة للتراجع» في المرحلة النهائية من ولاية تنفيذية رفيعة، وبما يترتب عليها من آثار مؤسسية وإنسانية بعيدة المدى.

الرسالة، المؤرخة في 6 كانون الثاني/يناير 2026، بعثت بها نادين قدورة، المؤسسة لمنظمة “Certioraris” المستقلة المعنية بمراقبة نظام العدالة الداخلي في المنظمة الدولية والمسؤولة الأممية السابقة، إلى الأمين العام، ونسخة منها إلى المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني، ورئيس ديوان الأمين العام كورتني راتراي، والمتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك.

وحملت الرسالة عنوانًا يشير إلى أن ما جرى «عمل غير مسبوق في تاريخ الأمم المتحدة»، بالنظر إلى حجم القرار وتوقيته وهوية الموظفين المشمولين به.

وأشارت الرسالة إلى أنه على مدى اثني عشر عامًا متتالية، عملت وكالة الأونروا بعجز سنوي يتراوح بين 100 و120 مليون دولار أمريكي، ولم يتم في أي وقت خلال تلك السنوات طرح فكرة إنهاء خدمات عدد كبير من الموظفين الفلسطينيين كإجراء تصحيحي، ليس لعدم وعي الوكالة بالعجز المالي، بل لأن إنهاء خدمات الموظفين بطريقة جماعية لم يكن خيارًا مشروعًا على الإطلاق.

وأفادت الرسالة بأن عمليات إنهاء الخدمة تُنفذ حاليًا في غزة والأردن، مع توقع تنفيذها قريبًا في لبنان، وأن القرار استهدف موظفين فلسطينيين يشكلون جزءًا جوهريًا من طبيعة ولاية الأونروا نفسها، التي تقوم تاريخيًا على تشغيل لاجئين فلسطينيين لخدمة لاجئين فلسطينيين.

ولفتت الرسالة إلى أن تبرير القرار بأزمة مالية لا ينسجم مع الواقع التاريخي لعمل الوكالة، التي واجهت عجزًا ماليًا مزمنًا على مدى أكثر من عقد دون أن تلجأ في أي مرحلة سابقة إلى إنهاء جماعي واسع النطاق لخدمات الموظفين الفلسطينيين، معتبرة أن ما جرى لا يمثل إجراءً إداريًا اعتياديًا، بل يمس جوهر ولاية الوكالة.

كما أشارت الرسالة إلى نمط متدرج من الإجراءات شمل، وفق ما ورد فيها، تعليق موظفين، ومنح إجازات استثنائية غير مدفوعة الأجر، وتسريع قرارات إنهاء الخدمة، بينما لا تزال طعون جماعية قيد النظر أمام محكمة الأمم المتحدة الإدارية، إضافة إلى إعادة هيكلة وظائف فلسطينية تحت مسميات تنظيمية مختلفة، وكل ذلك في الأشهر الأخيرة من الولاية التنفيذية للمفوض العام.

وخلال الإحاطة اليومية للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، طرحت “القدس العربي” سؤالًا مباشرًا على المتحدث باسم الأمين العام بشأن هذا القرار، ولا سيما في ضوء توقيته وتداعياته.

وفي رده، قال المتحدث إنه لا يملك في هذه المرحلة معلومات تفصيلية إضافية حول الموضوع، موضحًا أن المسألة تندرج ضمن صلاحيات وكالة الأونروا، وأنه يتعين الرجوع إليها للحصول على توضيحات. وأضاف أنه في حال ورود أي مستجدات أو معلومات إضافية من الوكالة، فسيتم إبلاغ الصحافيين بها.

ولم يقدم المتحدث إجابة حول ما إذا كانت الأمانة العامة للأمم المتحدة تراجع القرار أو تدرس تداعياته، مكتفيًا بالإشارة إلى أن المتابعة تتم مع الوكالة المعنية.

وتطرح الرسالة الموجهة إلى الأمين العام تساؤلات حول الإطار الذي يسمح لمسؤول أممي في نهاية ولايته باتخاذ قرارات واسعة النطاق ذات أثر طويل الأمد، دون تدخل أو مراجعة مؤسسية، في وقت تؤكد فيه الأمم المتحدة التزامها بحماية ولايات وكالاتها واحترام الضمانات الإدارية والقانونية لموظفيها.

08/01/2026

خلال المؤتمر الصحفي اليومي الذي يعقده في نيويورك الناطق الرسمي باسم الأمانة العامة للأمم المتحدة أول أمس الثلاثاء، وعند السؤال عن انهاء عقود موظفي الأونروا من غزة، طُلب من الصحفيين "التحقق من الحقائق مع الأونروا" جاهلاً أو بالأحرى متجاهلاً قرار لازاريني.

بينما يوم أمس الاربعاء وفي المؤتمر الصحفي اليومي قال الناطق الرسمي باسم "الأمانة العامة" بأن "الأمين العام يثق ثقة تامة بإدارة لازاريني للأونروا"، وبأن "لازاريني يقوم بما يلزم كمدير للأونروا، وباستطاعة الموظف الذي وصلته رسالة الفصل الاستئناف في محاكم النزاعات التابعة للأونروا".

وبالتالي عمليا هي تأييد وانحياز "الأمانة العامة" إلى قرارات تفكيك وكالة الأونروا، وإلا لما تجرأ لازاريني على اتخاذ هذا القرار الخطير وغير المسبوق دون غطاء من الأمين العام غوتيريش.

هو خضوع واستسلام "الأمانة العامة للأمم المتحدة" لما تطلبه الادارة الأمريكية والكيان المحتل لمستقبل الأونروا واستهتار بإنسانية وكرامة وحقوق اللاجئ الفلسطيني المشروعة على المستوى السياسي والإنساني والقانوني والتي بالنسبة اليهم "لا بأس" من التضحية بها إدارياً.

هي وصمة عار ومرحلة قاتمة السواد من عمل "الأمانة العام للأمم المتحدة" وتحت ادارة غوتيريش الذي سيغادر مهامه نهاية العام الجاري..

ويبقى السؤال هل كانت "الأمانة العامة للأمم المتحدة" ستتعامل بنفس الطريقة لو كان الموظفون المفصولون من جنسيات أخرى مثل الأمريكية أو السويسرية أو الإيطالية او البريطانية وغيرها… ؟! حتماً لا..

هو للأسف تكريس لسياسة المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين، والتنكر لحقوق شعبنا الفلسطيني لأكثر من 7 عقود والتي تراكم عدم الثقة بين الأمم المتحدة وحياديتها المزعومة.

8 كانون الثاني/يناير 2026

08/01/2026

نقطة نظام وكلام مهم وغائب عن المشهد
بداية نتمنى ان تفلح الجهود في ثني المفوض عن الرجوع عن قراره الجائر بحق الموظفين

لكن استغرب من تآكل حقوقهم المالية التي اعلن عنها، تلك جريمة، والمتغول بالقرار عليه صرف كامل مستحقاتهم والتي تشمل وهي خلاصة تعب الموظف طيلة سنوات خدمته.. هؤلاء لم يستقيلوا بل فصلوا !! فكيف يتم التغول على حقهم الكامل بمكافأة نهاية الخدمة واخضاعها لقانون الراغب بالاستقالة
👇🏻
💎كذلك اشير لموضوع غير مذكور، فالموظفون المتضررون من قرار الفصل الجائر في الأونروا، خاصة أولئك الذين عملوا في الطوارئ أثناء الحرب في غزة قبل مغادرتهم لمصر يستحقون بالفعل كجزء من مستحقاتهم الكاملة وهذا حق لم تنكره الإدارة
مع تأكيد على أن الفصل يجب أن يشمل تسوية جميع الحقوق دون تأخير أو اقتطاعات غير قانونية

للعلم/ بدل المخاطرة (Danger Pay) هو بدل خاص للموظفين المحليين في مناطق الخطر الشديد مثل غزة أثناء الحرب، يُحسب بنسبة 30% من الراتب الأساسي المتوسط، ويُدفع شهريًا طالما الظروف السيئة كانت مستمرة.​. يشمل العاملين في الطوارئ، ويُعتبر مستحقًا عند الفصل كجزء من نهاية الخدمة، لا يتوقف على التمويل الحالي ومنعه عنهم وعن الحاليين غير قانوني

نطالب بتسوية فورية لبدل المخاطرة لكل المستحقين هذه حقوق شرعية لا تسقط بالتقادم.. وعندما اعتمدتُ غ مصادري، قيل لي: لهم كامل الحق بها.. فلماذا يتم تخطي الحديث عنها
هيثم السيد
ܓيثمܛܟ

07/01/2026

إلحاق المزيد من الضرر: إنهاء عمل 650 موظفًا فلسطينيًا في يوم واحد بينما يسرّع لازاريني تفكيك الأونروا قبل مغادرته”
(المقال من LinkedIn — نُشر في 6 يناير 2026، للكاتبة نادين قدّورة)



ترجمة المقال:

المفوّض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني، يقود عمليّة مُتعمّدة لتفكيك الوكالة من خلال إنهاء عقود موظّفين فلسطينيين بالجملة تحت ذرائع إدارية زائفة في الأسابيع الأخيرة من ولايته. 

في غزة اليوم، وبتعليمات مباشرة منه، تم إصدار خطابات إنهاء عمل بأثر فوري لأكثر من 620 معلمًا فلسطينيًا — موظفون كانوا قد أُوقِفوا قبل أقل من سنة ووُضِعوا قسرًا في وضع مالي صعب من خلال ما يسمى بـ “الإجازة الاستثنائية”. لقد أُبعدوا عن العمل، وحُرِموا من الدخل، وعُزلوا عن واجباتهم، وتركوا في حالة من الخطر الاقتصادي القاتل.

وتزعم خطابات إنهاء الخدمة التي اطلعنا عليها والتحقق منها ما يلي:

“بعد مراجعة دقيقة، قرر المفوّض العام، بموجب لائحة الموظّفين 9.1، إنهاء عقود الموظفين صالحًا للوكالة.”

هذه العبارات مُضلِّلة، بل كاذبة تمامًا. كل عبارة في هذا السياق — “مراجعة دقيقة”، “مع الأسف”، و”صالح الوكالة” — لا تعكس الواقع، وسيُكشف زيفها أمام محكمة الأمم المتحدة. لغة هذه الخطابات الشكلية تُستخدَم لإضفاء شرعية مزيفة على قرارات اتُخذت سلفًا ومن دون مبرر قانوني.

خلال الاثني عشر سنة الماضية، كانت الأونروا تعمل بعجز سنوي يتراوح بين 100 و120 مليون دولار، دون أن تكون هناك أي محاولة جادة لإنهاء عقود موظفين فلسطينيين كإجراء تصحيحي. العجز المالي لم يكن سببًا يومًا للانقاص من موظفي الوكالة أو إنهاء عقودهم. ومع ذلك، لا شيء تغيّر سوى توقيت القرار وطابعه الانتقائي ضد الفلسطينيين.

مندوبو الوكالة يُوظِّفون اللاجئين الفلسطينيين لخدمة اللاجئين الفلسطينيين في مجالات التعليم والصحة والإغاثة والحماية والبنية التحتية والتمويل الصغير — وهذا جزء لا يتجزأ من mandat الوكالة. لذا فإن إنهاء عقود المعلمين الفلسطينيين ليس إجراءً ميزانيًا، بل عمل مقصود لتقويض وجود الفلسطينيين داخل مؤسستهم نفسها.

المفوّض العام لا يملك أي سلطة قانونية أو أخلاقية لتفريغ الوكالة من جوهرها تحت ستار الإدارة المالية. ولا يمكن اعتبار الصلاحية الإدارية مُسوّغًا لتدمير ما وُضِع لحمايته.

يمثّل قرار إنهاء الخدمة تمييزًا إداريًا صارخًا: المسؤولون كبار السن في الوكالة يحتفظون بوظائفهم وبراتب يفوق 17,000 دولار شهريًا، بينما ينتهي أمر المعلمين الفلسطينيين الذين لا تتجاوز رواتبهم حوالي 1,000 دولار شهريًا.

نفس النهج يُطبّق خارج غزة أيضًا. في عمّان، على سبيل المثال، أصدر مدير الأمن — الذي عُيِّن بطريقة طعن عليها أمام محكمة الأمم المتحدة — خطابات إنهاء عمل لـ 20 موظفًا فلسطينيًا، ومنعهم من دخول مقرات الأونروا، بحجة نقل هذه الأعمال إلى شركة أمنية خاصة.

هذه التبريرات لا تصمد أمام التدقيق القانوني. فالأونروا ليست كيانًا عامًا عاديًا؛ هي وكالة مُخصَّصة لتوظيف اللاجئين الفلسطينيين لخدمة مجتمعهم. واستبدال الموظفين الفلسطينيين ببدائل خارجية يُعدّ انتهاكًا مباشرًا للولاية القانونية للوكالة.

في بيروت، هناك استعدادات لتنفيذ نفس الإجراء ضد حوالي 100 موظف فلسطيني آخر، باستخدام نفس الحجج الإدارية الشكلية.

تُظهر هذه الإجراءات نمطًا متسلسلًا وممنهجًا يعمل على تفتيت الوكالة من الداخل عبر إنهاء العقود، وإلغاء الوظائف، والتعاقد الخارجي، وهو ما يتماشى مع أهداف أعلنتها جهات سياسية عدة من بينها الحكومة الإسرائيلية لتقويض وجود الأونروا تدريجيًا.

أرقام الأونروا الرسمية للعدد الإجمالي للموظفين الفلسطينيين كانت تُقدّر بنحو 31,000 موظف، منهم 13,000 في غزة. لكن بيانات داخلية تُظهر أن الأرقام هبطت اليوم إلى حوالي 23,000 موظف، بينهم نحو 9,000 فقط في غزة بسبب الوفيات، التقاعد القسري، والتسريحات الجديدة.

قرار إنهاء عمل 650 موظفًا فلسطينيًا في يوم واحد في نهاية فترة المفوّض العام الحالية هو إجراء غير مسبوق في تاريخ الأمم المتحدة والأونروا، ويمثّل تصعيدًا خطيرًا نحو تفكيك مؤسّسي ممنهج.

Address

فلسطين
فلسطين

Telephone

+972599331037

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عائدون posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share