06/08/2026
الحاكميـــة لله الملك الحـــــــق وحــــده،
وليس للأحـــــــزاب الإسلامويــــة ولا للطـــــوائف ولا لكهنوت ومرجعيات الطوائـــف.
ان الحاكميـــــــة في الإسلام هي لله الملك الحق وحـــــــده،
لذلك فان الحاكميـــــــة تعني رفـــض اي وصاية بشريــــة على الدين والشريعة،
و ترفض اي احتكار طائفي او حزبي للحكــــم والسلطة باسم الإســـلام.
لان الأمــــــة كلها وكل فرد فيها مسؤول عن تطبيق شريعة الله المسطرة في كتابه ومحكم التنزيل حصراً،
وان هذه المسؤولية لم تختص بطائفــــة او مرجـــع دين "دجـــ.ـال" او شيخ طائفــــة "دعي"،
كما لم تختص بحزب اسلاموي او زعيـــم ديني او "كاهن خريج مواخير الكهنة" ولا لـ"مرشــــد لطريق الشيطان منحـــ.ـ.ـرف عن طريق الله وشريعته الحق".
ومن ذلك:
فان المسؤوليــــــــة أمـــــام الله الملك الحق،
والملقاة على عاتق كل فـــــــرد من ابناء الأمــــــة هي ان يجهــــر برفض كل أشكال الاستبداد المقنّــــــع باسم الدين،
ليكون من جنــــد الله الملك الحق، ولتكون الحاكميـــــة لله الملك الحق وحده،
ليحُكّـــــــم كتاب الله وشريعته حكماً فعلياً لا شعارياً ولا صورياً.
فهذا هو الحـــــق الذي سيحاسبكم عليه ربكم يوم الدين،
وهذا الحق لا يقبل التلاعب ولا المساومات ولا التأويل الطائفي النتن،
ولا يقبل فتاوى مرجعيات مواخيــ.ــ.ـر الكهنوت وشيوخ الطوائف،
ولا يقبل المساومات الحزبية والسياسية التي تستعمل الدين والشعارات الإسلامية مطية للوصول الى الحكم والسلطة،
زورا وكذبــــــاً وخداعـــــا للناس.
💥أولاً:
الحاكميـــــــة لله الملك الحق وحده لا شريك لــــه
بسم الله الملك الحق
﴿إِن الحكـــــــم إِلَّا لله﴾
"يوسف".
الحاكميــــــة هي السيادة العليــا والتفرد في التشريع والأمر المطلق،
وهي حــــــق خالص لله الملك الحــــق وحده.
ولا يجوز مطلقاً لأي حزب إسلاموي أو طائفــــــة أو كهنــــــوت أن يدَّعي تمثيلها أو الوصاية عليهـــــا.
ومن فعل ذلك فقــــــــد صير من نفسه طاغوتاً وقد أشرك بالله في ربوبيتــــــه.
💥ثانياً:
حتى رسول الله خاتم النبيين عليه السلام لا يملك حاكمية مطلقة،
بل كان مبلغاً ومنفـــــذاً للوحي، وليس حاكماً مطلقاً باسمه الشخصي،
بسم الله الملك الحق
﴿ليس لك مِن الأمــــــر شيء﴾
"آل عمران".
﴿فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ﴾
"الشورى".
👈وبذلك تسقـــــط اي فكــــرة او إدعاء من اي جهة او اي طرف او حزب أو طائفــــــــة تدعي حاكميتهـــــا او وصايتها على الدين او الدولــــــة او الناس،
فكيف يدعون لأنفسهم شيء لا يمكله حتى رسول الله خاتم النبيين عليه السلام، بل هي لله الملك الحق وحده؟!
💥ومن ذلك كله:
فان كل ما يدعيه هذا الطرف او ذاك او هذا الحزب او ذاك او هذه الطائفة او تلك،
فكل إدعاءاتهم هي مجرد أراجيــــــز وزيف وافتـــــــراء وكذب على الله وعلى رسوله وعلى دينه الإسلام،
💥ثالثاً:
الإسلام بريء من الكهنوت وبريء من الوصاية الطائفيــــة:
فلا كهنــــــوت في الإســـــلام،
ولا وصاية دينيــــــــة لأي أحــــــد من شيوخ الطوائف ودجاليهم ومرجعيات مواخير الكهنوت،
ولا وصاية لأي طائفـــــــة أو حــــزب على الناس والأمــــــة.
فالشريعة ختمُت والوحي لم يتنزل على أحد بعد وفـــاة خاتم النبيين عليه السلام، وبوفاتــــــه ختُـــــم التشريع الإلهي.
بسم الله الملك الحق
﴿وما كان لبشرٍ أَن يكلمـــــه اللَّه إلا وحيـــــاً أو من وراء حجاب
"الشورى".
💥من ذلك كلــــه:
يترتب على جمـــوع وقطعــــ.ـ.ـ.ـ.ـان الحمقـ.ــ.ــى:
👈من أتباع ومقلدي المرجعيات وعبـــ.ـ.ـدة شيوخ الطوائف،
👈وكل من يقـــــدس "مرجعاً او شيخاً" او يدعي له القداسة او العصمــــة،
👈وكل من يتبع قيادة دينيـــــة ويطيعها طاعة عمياء،
فانه يسلك طريقاً غيـــــر طريق الله الملك الحق،
وغير طريق شريعة الله الملك الحق التي انزلها على عبده ورسوله خاتم النبيين عليه السلام،
👈وان هؤلاء قطعان الحمقى الذين ذكرتهــــم بمجموعهم يقيمــــون طاغوتاً يقدسونه ويعبدونه من دون الله ويغلفوه ويلبسوه لباس الدين.
وهذا خــــــــروج عن التوحيـــــد الخالص لله الملك الحق.
💥رابعاً:
الأحزاب والتنظيمات الاسلاموية من كل الطوائف:
لا تمثل الإسلام على الأرض، ولا تمثل "دولــــة الله" على الارض،
كما تشيع عن نفسها لتخدع به قطعــــ.ـ.ــان الحمقى من اتباعها،
ولا وصاية لهــــا على الناس ولا الدولة ولا الأمة.
👈كل هذه الاحزاب والتنظيمات الإسلاموية،
والتي ترفع شعار الإسلام السياسي زوراً وكذباً وخداعاً للناس،
فهي تغلف زيفها وانحرافها وغاياتها الخبيثــــة بشعارات الانتصار للإسلام، لخداع قطعـــ.ـ.ـان الحمقى من انصارها،
فهذه الأحزاب والتنظيمات تتشكل من افراد وجماعات لديهم غايات واهداف وفق أهواءهم ومصالحهم السياسية والاجتماعية وغيرها،
وكل قياداتها وفق مفهوم وجوهر النفس البشرية فانها قابلة للفساد والانحراف، وفق ما يحقق أغراضها وغاياتها،
وهذا ما تحقق واقعاً طوال القرن الماضي لكل التيارات والاحزاب الإسلاموية التي رفعت شعار الإسلام زوراً وكذبا وخداعاً للناس،
في كل بلدان الأمة في الشرق والغرب،
وعندما وصلت هذه الاحزاب والتيارات الإسلاموية الى غايتها ووصلت الى دفة السلطة،
تبين للقاصي والداني زيف ادعاءتها وانها استعملت الدين وشعارات الاسلام مطية للوصول الى غايتها، وانها وظفت الدين لخدمة اغراضها!!
💥ومن ذلك كلــــه:
فأن أي ادعاءات من هذه الاحزاب والتيارات الإسلاموية التي ترفع شعار الإسلام،
بأنها تمثل الإســـــــلام،
وادعاء رؤوسها ومنظريها لجموع الحمقـــ.ـى من اتباعهم بأن اي جهة تعارضهم يعني انها تعارض الدين!
فهذا كــــــــذب صــــُراح وافتراء تزييـــف للحاكميــــــة.
💥لذلك فان كل حزب او طائفة يحتكر السلطة باسم الدين فهو طاغوت، ولو رفع شعار الإسلام.
👈فهؤلاء لا يعدون كونهم من أسافــــ.ـ.ــل الناس وغوغائهم،
فهم يرفعون شعار "الإسلام هو الحل" او يرفعون شعارات تحكيم الشريعة كما يزعمون،
او يرفعون شعارات بانهم وحدهم من يمثل الدين، او يرفعون شعار الحاكميــــة لطائفتهم او حزبهم!
👈ثم يعمدون الى احالة الحاكميـــــة لحزبهم او تيارهم او طائفتهم!
وبذلك فانهم عمدوا الى تحويل الدين والحاكمية المطلقة والتي هي لله الملك الحق وحده،
و وظفوها لخدمة اهدافهم ولخداع قطعان الحمقـــ.ــ.ـى من اتباعهم،
وجعلوا منها مطيـــــة ووسيلة للوصول الى السلطة والحكم،
وعندما يصلون الى الحكم والسلطة يوظفوا كل هذه الشعارات للسيطرة المطلقة على الناس والدولة بالاستبداد.
👈وهذا ما جرى في عراقنا طوال 23 عام الماضية على يد الاحزاب والمليشيات الإيرانية،
من اتباع طريق ومنهاج وعقيدة الخميني الهندي،
والحزب الإستسلامي الأخواني الذي يرتع من ذات البركة الخمينية،
وهو ما جرى كذلك قبل قرن من اليوم في نجـــد والدعوة التي خرجت من الدرعية،
وما جرى في مصـــــر وافغانستان، وهي كذلك ما جرى ويجري حتى يومنا في سوريا.
💥خامساً:
وبما ان الحاكميـــــــة لله الملك الحق وحده لا شريك لــــه،
فمن ذلك يترتب بانه لا حاكمية إلا بتحكيم شريعة الله الملك الحق، المسطرة في كتابه ومحكم التنزيل حصراً:
👈وهذا يعني تحكيم كتاب الله شريعته في كل شأن،
وإخضاع كل دستــــور وقانون وقــــرار بشري صادر من حاكم او سلطان او هيئة تشريعية او منظومة قضائية إخضاعها لأحكام الشريعة،
بسم الله الملك الحق
﴿ وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم﴾
"المائدة".
💥ويترتب من ذلك كلــــه:
فأن اي قرار أو فتوى تصدر من مرجــــــع او شيخ طائفة،
أو قرار يصدر من اي حزب او تيار أو طائفــــــة ترفع شعار الإسلام،
فانها كلها بمجموعها قرارات وفتاوى لا اصل لها وغير ملزمة لاي انسان ولا ملزمة للناس ولا الدولــــــة،
ويضرب بها عرض الحائط ان خالفت محكم التنزيل،
ليخضع كل شيء لأحكام الشريعة المسطرة في كتاب الله ومحكم التنزيل،
فكل شيء يخضع للنقاش والرفض وهو غير ملزم،
👈وكل من قال بإلزامه وزعم بانه يمثل شريعة الله الملك الحق،
فانه يدعوا الى الطغيان،
وانه يصيّـــر هذا المرجع او شيخ الطائفة او الحزب او التيار او الطائفة،
فانه يصيرهم طاغوتاً يعبُـــــد ويقدس من دون الله،
💥فلا كهنـــــــــوت في الإسلام، ولا وصاية دينيــــــة لأحد
على الناس والأمة،
وكهنـــــــوت ومرجعيات وشيوخ الطوائف يدعون الناس للعمل بغير ما أنزل الله في كتابه،
وهم من جملة الطواغيت المجرمين ولو رفعوا شعار الإسلام.
💥سادساً:
مبدأ الشورى والحكم بالحق والعدل والمحاسبة:
فالشورى هي مبدأ قرآني أساسي، وهي من قواعد الشريعة التي وردت في محكم التنزيل،
والتي تناقض الاستبداد الكهنوتي والطائفي والحزبي،
بسم الله الملك الحق
﴿ والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون﴾
"الشورى".
﴿وأمرهم شورى بينهم﴾
"الشورى".
لذلك
فأن الحاكميــــة لله الملك الحق تعني الحكــــــم بما انزل الله والحكم بالحق والعدل والقسطاس المستقيم،
وتعني الشورى الحقيقية ومحاسبة الحاكم والمحكوم بالحق،
كما ان الحاكميــــة تنفي وترفض وتحارب إستبداد الطائفة او الحزب أو الفرد بالحكم.
💥ويترتب من ذلك كلــــه:
بأن كل نظــــام أو حاكم أو طائفـــة أو حزب يحتكـــــــر السلطة باسم الديـــن فهو طاغـــــــوت،
ولو رفـــــــع كتاب الله فوق عرش الحكم ولو رفع اعظم الشعارات الإسلامية.
💥سابعاً:
كل من ادعى الحاكميـــــــة لنفسه أو لحزبـــــه أو طائفته فقد جعل من نفسه او حزبه او طائفتــــــــه طاغـــــوتـاً.
بسم الله الملك الحق
﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون﴾
"المائدة".
فكل من أستبدل حكــــــم الله الملك الحق،
بحكم مرجــــــع او شيـــــــخ طائفــــــة او حكم حــزب او تيار اياً كان أسمه او عنوانه فهو طاغــــــــوت،
ومن أطاعهم من قطعان الحمقـــ.ـى وايـــــدهم في غيهم فقد أشــــــرك بالله.
فلا يوجد في هذا المقام اي احتماليات او منطقة رمادية او حل وسط في هذا الأمر.
بسم الله الملك الحق
﴿ واتل عليهم نبا إبراهيـــــم إذ قال لقومه ما تعبــــــدون
قالوا نعبد أصنامــــــا فنظل لها عاكفيـــن
قال هل يسمعونكــــــم إذ تدعـــــون أو ينفعونكــــــم أو يضرون
قالـــــوا بل وجدنــــا آباءنـــــا كذلك يفعلـــــــون
قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون أنتم وآباؤكم الأقدمون فإنهم عدو لي إلا رب العالمين﴾
"الشعراء".
والله غالبٌ على أمــــره ولكن أكثر الناس لا يعلمون،
أبو القاسم
د. يسٓ الكليدار الحسيني الهاشمي.
#العراق
#الحاكمية
#العراقية