29/06/2026
حين تُسرق هوية المكان وتحول كوفي وملتقى لشباب ديالى الراقي الى مكان للدعارة وترويج المخدرات
سابقا كوفي محمود برشلونه
لم تُنشأ الأماكن الاجتماعية لتكون مسرحًا لانتهاك القيم أو استغلال الإنسان، بل وُجدت لتجمع الناس على الألفة والاحترام والترفيه الآمن. لكن عندما تغيب المسؤولية وتضعف الرقابة، قد تفقد بعض الأماكن رسالتها، وتتحول من فضاءات للحياة إلى بيئات تُمارس فيها أنشطة غير قانونية تسيء للمجتمع وتهدد أمنه وأخلاقه.
إن أخطر ما في الأمر ليس المخالفة بحد ذاتها، بل اعتياد الناس عليها حتى تصبح وكأنها أمر طبيعي. فالصمت عن التجاوزات يمنحها فرصة للاتساع، بينما حماية المجتمع تبدأ بالوعي، والإبلاغ عن المخالفات عبر الجهات المختصة، والمطالبة بتطبيق القانون على الجميع دون استثناء.
فالمكان الذي يفقد رسالته، يفقد احترام الناس، والمجتمع الذي يحمي قيمه يحمي مستقبله. ويبقى القانون والرقابة والوعي المجتمعي الركائز الأساسية للحفاظ على الأماكن العامة لتبقى كما أُريد لها: فضاءات للخير، والاحترام، والحياة الكريمة.
فأن كوفي شوب (البارون) سابقا(كوفي محمود برشلونه) يتحول من ملتقى للشباب الواعي الى مكان للدعارة وترويج المخدرات بترخيص من بعض ضباط الشرطة الفاسدين حيث تلتقي فيه مجموعة رذيلة من بنات الليل بقيادة المدعو (حسين ارسال) تساهم في وقوع مجموعات كبيرة من أبناء محافظة ديالى الكريمة عن طريق ممارسة البغاء والدعارة وترويج المخدرات بشكل احترافي والمكان اصبح (للتبياته) أي مبيت الشباب والشابات بشكل جماعي واحياء الليالي الحمراء بشكل يومي
على الجهات الأمنية والرقابية متابعة مثل هذه المواضيع المهمة لانها تمزق النسيج المجتمعي وتسيئ للقانون والأعراف العشائرية المجتمعية