26/06/2026
أبى أبو عبدالله سيد الشهداء الإمام الحسين إلّا أن تبيت دماؤه في ضمير الدهر نهرًا خالدًا في بلاد رافد الخلود وملهم الأحرار بلاد الرافدين بلاد أبيه علي وجده إبراهيم ونوح وآدم، لينصب بهذا الطف مصباح هدًى من روح رسول لله وفاطمة وأمير المؤمنين.
لم يطلب الإصلاح في أمة جده في العراق إلّا لإيمانه أن هذه الأرض وأهلها ستكون منطلقًا للإصلاح في المعمورة مهما ادلهمت عليها سحائب الظلم والفساد وتكالبت عليها الأمم والطامعين والغاصبين لتحيا الأمة العراقية أمة الحسين بكل أطيافها وألوان عشقها الحسيني.
أعظم الله لكم الأجر وأحسن العزاء.
حركة بداية
العاشر من عاشوراء