31/08/2026
الهيئة العراقية لإدارة العصيان المدني
يا أهالي واسط الكرام ،
نتابع معكم تأخر صدور الحكم بحق محافظ واسط السابق محمد جميل المياحي، الموقوف في سجن المطار. وهذا التأخر ليس أمراً عادياً. الرجل اعترف على شخصيات سياسية كبيرة ورؤساء أحزاب تقاضى كثير منهم رشاوى بالمليارات، ونالوا قطع أراضٍ ومقاولات في عهده. وقد وثّق ما جرى، ونقل الوثائق إلى خارج العراق.
ونوضح لكم أن خلافاً وقع قبل اعتقاله بنحو ثلاثة أشهر مع غالب الغريباوي، رئيس محكمة استئناف واسط سابقاً، وعضو المحكمة الاتحادية حالياً. وكان سبب الخلاف مطالبة الأخير بإعادة أموال أودعت لدى المحافظ السابق لاستثمارها في مشاريع المحافظة. وهو يملك استثمارات واسعة في الصحة والتعليم وشركات السيارات والعقارات والأراضي الزراعية والحقول.
نكتب هذا لأهالي واسط لا ليُطوى في الأدراج، بل ليُقرأ ويُحفظ. من أخّر الحكم حسب أن الوقت يمحو الأسماء. والوقت لا يمحو شيئاً إذا كانت الأوراق خارج البلد، والناس تعرف من أخذ وماذا أخذ.
إلى من عبث بالمحافظة: المنصب زائل، والستر بالموقع والكراسي لا يدوم. واسط ليست غنيمة، وأهلها ليسوا غافلين.