20/06/2026
تراجع العراقيون عن الانتماء للوطن قديماً
واستُبدلو الوطن بالحزب
والهوية بالطائفة
والوعي بالضجيج.
أصبح التافه نجمًا تُسلَّط عليه الأضواء بينما كان يُهمَّش أصحاب الفكر والعلم والكفاءة.
وصار الناس يبحثون عمّن يُحسن الخطابة والخداع
لا عمّن يبني ويُصلح ويُنتج.
ونجحت الأحزاب في تمزيق المجتمع إلى ولاءات ضيقة ونجحت التفاهة في إشغال العقول عن القضايا الكبرى
فضاعت الهوية العراقية بين صخب الشعارات وضجيج المصالح. حيث كان شبابه يرفعون أهل اللهو إلى القمة
ويتركون أصحاب الرسالة في الظل...
"كتاب التأريخ في عام 3000 "
#القانوني