08/08/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أبناء الرافدين يا أحفاد حمورابي وسنحاريب…
في مثل هذا اليوم، حين وقف الجيش العراقي العظيم كالجبل الشامخ في وجه عاصفة الغدر والتمدد الخميني — كانت الأرض تعرف أن من يدافع عنها ليس جيشاً عادياً، بل هو روح أمة لا تُقهر.
الرحمة والخلود لشهداء الجيش العراقي الأبطال 🕊️
الذين سقطوا لم يسقطوا من أجل حدود رُسمت على خرائط، بل سقطوا دفاعاً عن حضارة، عن هوية، عن إسلام رحمة وعدل ضد إسلام حقد ومشروع استعماري لبس عباءة الدين وباطنه كره وتمزيق.
الحركة الخمينية القذرة لم تأتِ بثورة، بل أتت بـ:
مشروع تصدير الفتنة إلى كل بيت عربي
وبتجنيد العملاء والذيول في كل عاصمة
وبنهب خيرات الشعوب باسم “المقاومة”
وبقتل المسلمين باسم الإسلام
الجيش العراقي العظيم كان يعرف هذه الحقيقة قبل أن يدركها العالم.
والشعب العراقي اليوم يقول:
لم ننسَ دم شهدائنا
ولم ننسَ من طعننا في الظهر
ولن نسكت على الذيول الخونة الذين يبيعون قرار العراق لطهران بأبخس الأثمان
القادسية الأولى أوقفت فارس في الجاهلية
القادسية الثانية أوقفت مشروع الخميني المجنون
والقادسية الثالثة قادمة، من رحم إرادة الشعب الحر
🇮🇶⚔️🇮🇶