13/11/2025
(468) صوتًا انتخابيًا حصلت عليها بكل فخر واعتزاز، لأنها أصوات حقيقية صادقة جاءت من قلوبٍ مؤمنة بالصدق والنزاهة، لا من صفقات ولا مصالح.
هذه الأصوات لم تُشترَ بمالٍ أو مصلحة، ولم تُقدَّم مقابل عباءةٍ نسائية أو وجبةٍ غذائية او غيرها من الاساليب المتبعه بل جاءت من ثقة الناس ونتيجة تعاملٍ شريفٍ بعيد عن النفاق والمنافع الشخصية.
قد يكون عددها قليلًا أمام من اشتروا الأصوات بالمال والنفوذ، لكنها في معناها تساوي الآلاف، لأنها نابعة من إرادة حرة وضمير حيّ.
إنها أصوات تمثل جوهر الديمقراطية الحقيقية، حيث يكون الصوت أمانة، والاختيار موقف، والوفاء للمبدأ لا يُقاس بالأرقام.
لهؤلاء الـ (468) الذين منحوني ثقتهم أقول:
أنتم فخر هذه التجربة، وأنتم الدليل على أن في هذا الوطن ما زال هناك من يؤمن بالنزاهة، ويقف إلى جانب من يحمل نية الإصلاح لا مصلحة المنصب.
وسأبقى وفيه شجاعه في المواقف والمواجه لهذه الثقة، مؤمنًه بأن التغيير يبدأ من القلة الصادقة لا من الكثرة المشتراة