29/07/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ صدق الله العلي العظيم
نتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى عوائل الشهداء الأبرار، الذين قدموا أغلى ما يملكون فداء لوطنهم وكرامتهم. نسأل الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان
ليس أشد ألما من العدوان، إلا صمتط من يفترض أنهم قادة. يكتفون ببيانات الإدانة وكأنها تحمي وطنا أو تداوي جراحا أو تعيد حقا. الأمم تقاس بمواقفها، لا بخطبها، والقادة يعرفون ساعة الشدائد، لا أمام عدسات الكاميرات. سيذكر التاريخ من وقف بثبات دفاعا عن كرامة شعبه، وسيذكر أيضا من اكتفى بالكلمات حين كانت الأفعال هي لغة المسؤولية.
[إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ]
صدق الله العلي العظيم