08/09/2026
تتابع إشراقة كانون بقلق بالغ ما يتعرض له المتظاهرون من ضرب وإهانة، وتطرح السؤال الأهم: لماذا وصل المواطن أصلاً إلى الشارع ؟
إننا في إشراقة كانون نعتبر أن الاستخدام المفرط للقوة وأي ممارسات قمعية بحق المتظاهرين السلميين تتناقض مع أبسط مقومات النظام الديمقراطي، وتمس مهنية إدارة الأمن، ولا تؤدي إلا إلى زيادة الاحتقان ومضاعفة نقمة المحتجين.
وإذ نؤكد احترامنا وتقديرنا لقواتنا الأمنية وتضحياتها في حماية الدولة والمواطن، فإننا نهيب بالقائد العام للقوات المسلحة بالتوجيه الفوري للتحقيق ومحاسبة المتجاوزين وردع مثل هذه الممارسات، وندعو مجلس النواب ولجانه المختصة إلى ممارسة دوره الرقابي وعدم التهاون مطلقاً بكرامة المواطن العراقي.
إن خروج المواطنين للمطالبة بحقوقهم لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة تراكم سوء التخطيط والسياسات التي أضعفت القطاع الخاص، وقلصت فرص العمل، وأفقدت الشباب والخريجين وسائر الفئات المتضررة الثقة بالوعود والحلول المؤقتة.
وفي بلد يعاني أبناؤه البطالة، يجب أن تكون الأولوية لتشغيل العراقيين وتنظيم العمالة الأجنبية وفق الحاجة الفعلية، بدلاً من ترك المواطن بلا فرصة عمل.
الحل ليس بقمع المطالب، بل بمعالجة الأسباب التي دفعت المواطنين إلى الشارع، والاستماع إليهم وصيانة كرامتهم وحقوقهم.
إشراقة كانون
إشراقة كانون - ذي قار
٨ ايلول ٢٠٢٦