حزب العمال

حزب العمال حزب ديمقراطي اجتماعي مدني يؤمن بقيم المواطنة وسيادة القانون والانفتاح على الثقافات وتحقيق العدالة

ديمقراطي اجتماعي، يؤمن بالدولة المدنية والمواطنة وسيادة القانون، يعتز بالهوية الاردنية والثقافة العربية الاسلامية ويدافع عن الحقوق والحريات الدستورية لكل المواطنين دون تمييز والقيم الليبرالية السياسية والمدنية واقتصاد السوق الاجتماعي . الحزب عضو في تيار التجديد الذي يضم احزاب : اردن اقوى - حصاد - تواد - التيار الوطني - الحياة

26/08/2026
https://www.raialyoum.com/%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%...
26/08/2026

https://www.raialyoum.com/%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d8%ad/

عمان ـ "راي اليوم": بمزيد من القلق، تابع حزب العمال ما أُعلن عن استضافة الأردن لقاءً جمع وزير الخارجية السوري برئيس جهاز الموساد، بوساطة أمريكية، وما أثير من أحاد......

26/08/2026

حزب العمال: مراجعة مفهوم الأمن الوطني حاجة ملحة في ضوء المشروع التوسعي الإسرائيلي والتحولات الإقليمية

بمزيد من القلق، تابع حزب العمال ما أُعلن عن استضافة الأردن لقاءً جمع وزير الخارجية السوري برئيس جهاز الموساد، بوساطة أمريكية، وما أثير من أحاديث حول ترتيبات أمنية يجري بحثها في سوريا والمنطقة.

ويرى الحزب أن أهمية هذه الواقعة تتجاوز اللقاء ذاته إلى سؤال أكثر عمقاً يتعلق بطبيعة التحول الذي يشهده المشروع الإسرائيلي في الإقليم، وبالنظام الإقليمي الذي تسعى إسرائيل إلى أن تحتل موقعاً مركزياً فيه، وما يعنيه ذلك للأمن الوطني الأردني والأمن العربي عموماً.

لقد بات من الصعب قراءة السياسات الإسرائيلية باعتبارها مجرد استجابة لمقتضيات أمنية آنية. فالتطورات المتلاحقة في فلسطين ومحيطها، والخطاب المتصاعد داخل تيارات مؤثرة في المؤسسة السياسية الإسرائيلية حول الضم والتوسع و«إسرائيل الكبرى»، تفرض التعامل بجدية مع البعد الأيديولوجي والجيوسياسي لهذا المشروع.

فالخطر لا يكمن في خريطة بعينها بقدر ما يكمن في منطق سياسي يقوم على توسيع المجال الحيوي الإسرائيلي، وتفكيك البيئات المحيطة، وإضعاف الدول المركزية، وإعادة تشكيل الحدود وموازين القوة والترابط الجغرافي بما يضمن تفوق إسرائيل الاستراتيجي طويل الأمد.

وما يجري على الأرض يستوجب قراءة ذلك بجدية.

فالاحتلال والاستيطان والضم والتهجير والقتل اليومي وفرض واقع جديد على المقدسات في فلسطين يترافق مع توسيع وتعميق السيطرة العسكرية في سوريا ولبنان، وامتداد العمليات العسكرية الإسرائيلية خلال السنوات الأخيرة إلى ساحات أخرى في الإقليم، شملت اليمن وإيران، فضلاً عن الاعتداء الذي تعرضت له قطر، والعمليات التي نُسبت إلى إسرائيل في العراق وفي ساحات أخرى.

كما توسعت شبكة العلاقات الأمنية والسياسية والاقتصادية الإسرائيلية في الإقليم والقرن الأفريقي والبحر الأحمر، وتقاطعت المصالح الإسرائيلية مع قوى وأطراف إقليمية ومحلية في ملفات السودان والصومال وليبيا واثيوبيا وغيرها، الامر الذي يؤكد سعي إسرائيل إلى توسيع مجال نفوذها وتوظيف حالات التفكك والصراع لإعادة بناء التوازنات الإقليمية لمصلحتها.

وهنا تحديداً تكمن الخطورة بالنسبة للأردن.

إن أمن الأردن لا يتحدد بحدوده المباشرة وحدها. فأي تغيير جوهري في الجغرافيا السياسية لسوريا وفلسطين ولبنان والعراق والبحر الأحمر ينعكس، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، على موقع الأردن ووظيفته الاستراتيجية وطرق اتصاله ومصالحه الاقتصادية والأمنية.

ومن هنا ينظر الحزب بقلق بالغ إلى أية مشاريع تستهدف إنشاء مناطق نفوذ أو ممرات جغرافية خارج سيادة الدولة السورية، أو حتى بموافقتها، بما في ذلك ما يُتداول بشأن ما يسمى «ممر داوود»، لما قد يترتب عليها من تغيير البنية الجغرافية المحيطة بالأردن، وإضعاف اتصاله الطبيعي بسوريا والعراق وما وراءهما، والتأثير في طرق اتصاله البرية بمحيطه وبأوروبا.

ويمكن ، من باب السعي إلى الفهم، تصور أن البقاء قريباً من مسارات التفاوض الجارية قد يُنظر إليه كوسيلة لمعرفة ما يجري وعدم ترك مصالح الأردن عرضة لترتيبات تُصاغ في غيابه.

لكن فهم الاعتبارات التي قد تحيط بصنع القرار لا يعني الاتفاق مع الخيار المتخذ.

وفي تقدير حزب العمال، فإن السؤال لم يعد فقط كيف يكون الأردن قريباً من هذه الترتيبات، وإنما: هل ينبغي للأردن أن يكون جزءاً من نظام إقليمي يجري تشكيله تحت مظلة التفوق العسكري الإسرائيلي أصلاً؟

لقد قامت معاهدة وادي عربة على افتراض أن السلام يمكن أن ينتج علاقة مستقرة تحترم فيها الأطراف التزاماتها وسيادة بعضها ومصالحها الأساسية. لكن العلاقات الدولية لا تُقاس بالنصوص وحدها، وإنما أيضاً بالسلوك الفعلي.

والتجربة الممتدة منذ توقيع المعاهدة، ولا سيما التطورات الأخيرة، تثير أسئلة وجودية في ضوء السياسات الإسرائيلية تجاه القدس والمقدسات، ومحاولات التضييق على الدور الأردني والوصاية الهاشمية، واستمرار الاستيطان والضم والتهجير، وما تحمله مشاريع دفع الفلسطينيين خارج أرضهم من تهديد مباشر للمصلحة الوطنية الأردنية ولموقف الأردن التاريخي الرافض للوطن البديل.

وتصبح المسألة أكثر خطورة عندما توضع هذه الوقائع إلى جانب التوسع العسكري في سوريا ولبنان وامتداد استخدام القوة والتهديد بها إلى دول أخرى في المنطقة.

فإذا كانت الدولة التي يفترض أنها ترتبط بالأردن بمعاهدة سلام تتجه سياساتها الداخلية والإقليمية نحو مزيد من التوسع واستخدام القوة وفرض الوقائع، فإن المراجعة الاستراتيجية للعلاقة معها تصبح مقتضى من مقتضيات الأمن الوطني، وليست موقفاً أيديولوجياً مجرداً.

ومن الزاوية القانونية، تبقى القواعد الأساسية واضحة: عدم جواز الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة، واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، وحظر استخدام القوة أو التهديد بها في العلاقات الدولية.

ولهذا فإن تحويل الوقائع التي ينتجها الاحتلال أو العمل العسكري إلى أساس لترتيبات سياسية وأمنية جديدة ينطوي على خطر يتجاوز الدول المعتدى عليها، لأنه يؤدي تدريجياً إلى استبدال منطق القانون بمنطق القوة، ثم مطالبة دول المنطقة بالتكيف مع النتائج التي أنتجتها هذه القوة.

وهذا التحول، إن ترسخ، يمثل خطراً مباشراً على الدول المتوسطة والصغيرة في الإقليم، ومنها الأردن، لأن مصلحتها الموضوعية تكمن في نظام إقليمي تحكمه قواعد القانون والسيادة، لا في نظام تحدد فيه القوة العسكرية حدود الحقوق ومجالات النفوذ.

إن أمن الأردن، في رؤية حزب العمال، لا يمكن اختزاله في حماية الحدود أو إدارة العلاقات مع القوى الكبرى. إنه يرتبط أيضاً بشكل الإقليم الذي سيحيط بالأردن خلال العقود المقبلة.

فالأردن يكون أكثر أمناً بوجود سوريا موحدة مستقرة ذات سيادة، وفلسطينيين ثابتين على أرضهم، وعراق مستقر وموحد، ولبنان يحافظ على سيادته ووحدة أراضيه، وبحر أحمر لا يخضع لصراعات الهيمنة وممرات النفوذ.

أما تفكيك الدول المحيطة، وتهجير السكان، وإقامة مناطق نفوذ وممرات عابرة للحدود، وتحويل إسرائيل إلى المركز الأمني والعسكري للنظام الإقليمي، فإنها جميعاً تحولات تهدد المصلحة الاستراتيجية للأردن.

ومن هنا يرى حزب العمال أن الأكثر اتساقاً مع المصالح العليا للدولة الأردنية هو عدم الانخراط في ترتيبات أمنية تجعل إسرائيل محوراً أو مرجعية لأمن المنطقة، والعمل بدلاً من ذلك على تحصين الجبهة الداخلية، وتعزيز استقلال القرار الوطني، وحماية الوصاية الهاشمية والدور الأردني في القدس، ورفض التهجير والوطن البديل، ودعم وحدة سوريا وسيادتها، وإعادة بناء منظومة عربية قادرة على حماية المصالح المشتركة.

إن السياسة الواقعية لا تعني تجاهل موازين القوى، لكنها لا تعني أيضاً التسليم بها. فالواقعية الحقيقية تقتضي قراءة الاتجاه الذي يتحرك نحوه الخصم، لا الاكتفاء بإدارة العلاقة معه في اللحظة الراهنة.

ولهذا يدعو حزب العمال إلى حوار وطني مسؤول ومراجعة استراتيجية شاملة للسياسة الأردنية تجاه إسرائيل في ضوء التحولات التي طرأت على طبيعة المشروع الإسرائيلي وعلى البيئة الإقليمية بأسرها، بحيث يكون معيار الخيارات المقبلة هو حماية الدولة الأردنية ومصالحها العليا واستقلال قرارها على المدى البعيد.

فالمسألة لم تعد فلسطين وحدها، ولا سوريا أو لبنان أو اليمن أو العراق او إيران أو قطر أو السعودية أو غيرها، كلٌ على حدة؛ بل تتعلق بالسؤال عن شكل المنطقة التي يراد إنتاجها، وموقع الأردن داخلها.

وحماية الأردن تبدأ من منع إعادة تشكيل محيطه على أساس التفوق الإسرائيلي، ومن التمسك بفلسطين وشعبها، ووحدة سوريا ولبنان وسيادتهما، واستقرار دول الإقليم، وترسيخ القانون الدولي، وبناء عناصر القوة الوطنية والعربية والإسلامية القادرة على حماية شعوب المنطقة ودولها من مشاريع الاحتلال والتوسع والتفكيك.

حزب العمال
عمّان – 26 آب 2026

18/08/2026

نائب حزب العمال د. قاسم القباعي يرفض باسم الحزب مشروع قانون الادارة المحلية ويحذر من تقزيم المجالس البلدية وسلب صلاحياتها والغاء انتخاب مجالس المحافظات مع ابقاىها بلا صلاحيات ، ومخالفات دستورية اخرى
https://www.facebook.com/share/v/1DE1ZZ7zpc/

13/08/2026

نائب حزب العمال د. قاسم القباعي يتساءل في معرض دفاعه عن اراضي مزارعي الاغوار: ليش الحكومة ضعيفة امام شركة البوتاس؟
https://www.facebook.com/share/v/1e4Lv66Jpo/

https://jo24.net/article/574760
13/08/2026

https://jo24.net/article/574760

استنكر الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن والجبهة الوطنية الشعبية الأردنية قرار محافظ العاصمة منع المسيرة الجماهيرية السلمية التي كان مقررا تنظيمها يوم

من حزب العمال إلى شباب الأردن في يومهم العالميأنتم لستم مستقبل الأردن فقط… أنتم حاضره وصُنّاع مستقبلهفي اليوم العالمي لل...
13/08/2026

من حزب العمال إلى شباب الأردن في يومهم العالمي

أنتم لستم مستقبل الأردن فقط… أنتم حاضره وصُنّاع مستقبله

في اليوم العالمي للشباب، يتوجه حزب العمال إلى شباب الأردن، في المدن والقرى والبوادي والمخيمات، إلى الطلبة والعاملين والباحثين عن عمل، وإلى كل شابة وشاب يحمل حلمًا بوطن أكثر عدالة وحرية وازدهارًا، بالتحية والاعتزاز والأمل.

لكننا لا نريد لهذا اليوم أن يكون مجرد مناسبة نكرر فيها الكلمات الجميلة عن الشباب، ثم نعود في اليوم التالي إلى السياسات نفسها التي تحاصر أحلامهم.

فالشباب لا يحتاجون إلى الخطب بقدر ما يحتاجون إلى الفرصة.

يحتاجون إلى تعليم جيد لا ترهق كلفته أسرهم، وإلى جامعة تفتح أمامهم أبواب المستقبل لا أبواب المديونية والبطالة، وإلى فرصة عمل لائقة بأجر عادل، وإلى نقل عام يحفظ وقتهم وكرامتهم ودخلهم، وإلى تأمين صحي يحميهم، وإلى اقتصاد يستطيعون أن يؤسسوا فيه مشروعًا وأسرة وحياة مستقرة.

ويحتاجون، قبل ذلك كله، إلى أن يكون لهم صوت حقيقي في القرارات التي تحدد مستقبلهم.

إن حزب العمال يؤمن بأن القضية ليست ما إذا كان التغيير سيأتي، بل من يصنع هذا التغيير، ولصالح من؟

ونحن نريد أن يكون شباب الأردن في قلب الإجابة.

نريد جيلاً لا ينتظر أن يصنع الآخرون مستقبله، بل يشارك في صنعه؛ جيلاً يفكر ويناقش وينتقد ويبتكر ويعمل وينظم نفسه سياسيًا ومجتمعيًا، ويمارس حقه في اختيار من يمثله ومساءلته وتغييره.

ولهذا يربط حزب العمال بين التعليم والحرية والمواطنة. فالتعليم الذي نريده ليس مجرد شهادة تعلق على الجدار، وإنما تعليم ينمي التفكير الناقد والإبداعي، والقدرة على حل المشكلات واتخاذ القرار، ويرسخ قيم الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة والتسامح والانتماء للوطن.

ومن هنا جاءت رؤيتنا العملية للشباب.

نريد تعليمًا عاليًا متاحًا للجميع، ودعمًا ماليا حكوميا حقيقيًا لصندوق الطالب، وقروضًا ومنحًا تعليمية دون فوائد، ونظام قبول جامعي أكثر عدالة وقدرة على اكتشاف طاقات الطلبة، ونقلًا عامًا مجانيًا للطلبة، وتأمينًا صحيًا شاملًا لهم، ووجبات غذائية جامعية مدعومة يستطيع كل طالب الحصول عليها.

ونريد اقتصادًا يخلق فرص عمل حقيقية للشابات والشباب، ويكافئ المعرفة والمهارة والإبداع والعمل، بدلاً من اقتصاد يدفع آلاف الخريجين كل عام إلى طوابير البطالة أو إلى التفكير في الهجرة.

ونريد دولة تدخل العصر الرقمي بكامل طاقتها، وحكومة ذكية تقل فيها البيروقراطية والواسطة والمحسوبية، ويستطيع فيها الشاب الحصول على حقه وخدمته لأنه مواطن، لا لأنه يعرف مسؤولًا أو يمتلك واسطة.

ونريد للشباب الذين يتطلعون إلى تأسيس أسرهم أن يجدوا من السياسات العامة ما يساعدهم على ذلك، بدلاً من أن تتحول تكاليف الحياة والسكن والزواج إلى جدار يحول بينهم وبين الاستقرار.

لكن مشروعنا للشباب لا يكتمل بالسياسات الاقتصادية والاجتماعية وحدها.

نحن نريد الشباب شركاء في الحكم وصناعة القرار.

ولهذا دعا حزب العمال إلى تعميم تجربة برلمانات الشباب في الجامعات، لتصبح الجامعات مدارس للديمقراطية والمشاركة والعمل السياسي المنتج، لا أماكن يخشى فيها الطالب من التعبير عن رأيه أو ممارسة حقه في العمل العام.

كما دعا الحزب الى تعديل المواد من ١٥-١٩ في قانون الجرائم الالكترونية التي تحولت الى قيد على حرية التعبير لكل المواطنين، لا سيما الشباب، وعدم التدخل في شباب الاحزاب من اي جهة كانت لا بالاتصالات ولا الاستدعاءات، فكيف ننتظر انخراط الشباب سياسيا وهم مرعوبون من عواقب ذلك قانونيا؟

إننا نريد شبابًا يدخلون الأحزاب والنقابات والبلديات والبرلمان ومؤسسات المجتمع المدني، لا باعتبارهم جمهورًا يصفق للقيادات، وإنما باعتبارهم قيادات جديدة تصنع السياسات وتتولى المسؤولية وتراقب وتحاسب وتقترح البدائل.

يا شباب الأردن،

لا نعدكم بأن الطريق سهل.

لكننا نؤمن أن وطناً يمتلك هذا العدد من الشباب المتعلمين والطموحين والمبدعين لا يجوز أن يعاني شبابه البطالة واليأس والتهميش.

ولا نقبل أن تتحول الهجرة إلى الحلم الأكبر للشاب الأردني، وأن يصبح النجاح مرادفًا للبحث عن فرصة خارج الوطن.

نريد أردنًا يستطيع أبناؤه أن يحلموا فيه، وأن يعملوا فيه، وأن يؤسسوا أسرهم ومشاريعهم فيه، وأن يختلفوا ويعبروا وينتخبوا ويحاسبوا ويشاركوا في صنع قراراته.

فالدولة القوية لا تُبنى بتهميش مواطنيها، وإنما بمواطن قوي؛ متعلم، حر، منتج، آمن على مستقبله، وقادر على التأثير في القرار العام.

وفي اليوم العالمي للشباب، نقول لكل شابة وشاب أردني:

لا تسمحوا لأحد أن يقنعكم بأن السياسة ليست لكم.

ولا بأن القرارات الكبرى شأن يخص غيركم.

ولا بأن دوركم أن تنتظروا حتى يمنحكم أحد فرصة.

السياسة بكل اشكالها مستقبلكم.
والاقتصاد والعمل في كل مستوياته مستقبلكم.
والتعليم والتدريب بكل درجاته مستقبلكم.
والدولة هذه دولتكم، لا تتركوها حكرا على النخب والقوى المتنفذة وشبكات الفساد والهيمنة والاقصاء والاحتكار.

والقرار الذي يُتخذ اليوم سيصنع الحياة التي ستعيشونها غدًا.

لذلك شاركوا.

نظّموا أنفسكم.

ناقشوا.

انتقدوا.

اقترحوا البدائل.

ادخلوا الأحزاب والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني.

ترشحوا وانتخبوا وحاسبوا.

ولا تتركوا أحدًا يصنع مستقبلكم نيابة عنكم.

في حزب العمال لا ننظر إلى الشباب باعتبارهم مشكلة تحتاج إلى حل، بل باعتبارهم طاقة تحتاج إلى تحرير، وقوة تحتاج إلى تمكين، وشريكًا كاملًا في بناء الدولة.

وغايتنا ليست أن نورثكم الأردن كما عرفناه نحن، بل أن نعمل معكم من أجل أردن أفضل مما تسلمناه؛ أكثر حرية وعدالة، وأكثر إنتاجًا وازدهارًا، وأشد ثقة بشبابه ومواطنيه.

في يوم الشباب العالمي، لا نقول لكم: أنتم قادة المستقبل.

بل نقول:

أنتم شركاء الحاضر، وقادة المستقبل، ومن حقكم أن تبدأوا صناعة الحاضر والمستقبل من اليوم.

كل عام وشباب الأردن أكثر حضورًا وتأثيرًا وأملًا.

وكل عام والأردن أقوى بشبابه.

عاش الوطن، وطوبى لمن يعملون من أجله.

الامين العام
د. رلى الفرا (الحروب)

https://almujaz.net/article/38609
11/08/2026

https://almujaz.net/article/38609

"وسام المواقف الوطنية" تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب

Address

14 شارع الشريف ناصر بن جميل الشميساني عمان
Amman

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when حزب العمال posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to حزب العمال:

Shortcuts

Share