31/07/2026
..
🚨 صرخة من أهالي إلى أصحاب القرار
هل يُعقل أن يبقى مكب النفايات على أبواب حيٍّ سكني، فوق الأراضي الزراعية، وبجوار مقبرة تضم رفات شهداء #حمص؟
هذا ليس مجرد مكب نفايات... بل جرحٌ مفتوح ينزف منذ سنوات.
كل يوم يستيقظ أهالي دير بعلبة على روائح خانقة، وتلوث يهدد صحتهم، وأدخنة تلوث الهواء، بينما تبقى الأراضي الزراعية عرضة للضرر، ويعيش آلاف المواطنين في بيئة لا تليق بكرامتهم ولا بحقهم في حياة آمنة.
والأشد إيلامًا أن هذا المكب يقع بمحاذاة مقبرة تل النصر، حيث يرقد عدد من شهداء حمص. فهل يليق بمكان يحمل هذه الرمزية أن يجاوره مكب للنفايات؟ إن احترام الشهداء لا يكون بالكلمات فقط، بل بحماية حرمة المكان وصون محيطه.
لقد سمعنا عن مشاريع لتأهيل المكب، لكننا نقولها بوضوح:
المشكلة ليست في شكل المكب... بل في موقعه.
لا يمكن لأي تطوير أن يغيّر حقيقة أنه وسط السكان، وعلى أراضٍ زراعية، وبجوار مقبرة الشهداء.
المطلب واضح، وعادل، ومستحق:
نقل مكب النفايات إلى موقع مناسب خارج المدينة، وفق المعايير البيئية والصحية، وإنهاء معاناة امتدت لسنوات طويلة.
نخاطب محافظة حمص، ومجلس المدينة، والجهات البيئية والصحية، وكل مسؤول يملك صلاحية اتخاذ القرار:
اتخذوا القرار الذي انتظره أهالي دير بعلبة طويلًا.
أنصفوا الحي، واحموا صحة الناس، وصونوا حرمة مقبرة تل النصر، وافتحوا صفحة جديدة عنوانها العدالة والبيئة والحياة الكريمة.
دير بعلبة لا تطلب المستحيل... بل تطالب بحقها في هواء نقي، وأرض نظيفة، ومستقبل أفضل لأطفالها.
إن وصلتكم هذه الكلمات... فلا تجعلوها تمرّ كغيرها. فالقرار بين أيديكم، والأمل ما زال قائمًا.
#ديربعلبة
#حمص
* الصورة تعبيرية.