22/07/2026
ِ_الموسم_السابع
"بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله الذي أنزل القرآن هدًى للناس وبينات من الهدى والفرقان، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ المبعوث رحمةً للعالمين، ونذيرًا بيوم الدين، وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد:
أهلاً بكم في هذه المسابقة القرآنية المباركة، التي نجتمع فيها تحت ظلال كتاب الله الكريم، نتدارس آياته، ونتدبر موعظته، ونستذكر الغاية الكبرى من خلقنا.
إن من أعظم ما يُذكرنا به القرآن الكريم هو ذلك اليوم المشهود؛ يوم القيامة، اليوم الذي وصفه الله عز وجل بـ "الفزع الأكبر"، حين تشخص فيه الأبصار، وتتزلزل القلوب، ويرتعد الهول في النفوس. يومٌ لا ينفع فيه مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم.
ولكن، وسط ذلك الهول العظيم، أعدّ الله لعباده المؤمنين الذين عاشوا مع القرآن وعملوا بما فيه أمانًا وبشرى، فقال سبحانه وتكرم:
﴿لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾ (الأنبياء: 103)
⚘️الفئات:
من السادس إلى الثامن: سورة مريم
من السادس إلى التوجيهي والهيئة التدريسية والإدارية: سورة آل عمران
بإشراف المعلمتين القديرتين:
⚘️فاطمة هزايمة ⚘️فاطمة ربابعة
وبرعاية مديرة المدرسة الفاضلة: ⚘️ليلى ربابعة
التحكيم سيكون في أواخر شهر رمضان المبارك، وهذه فرصة قوية لتستغلي العطلة بما هو نافع وهناك وقت كاف للحفظ.
إن كتاب الله هو العروة الوثقى، والأمان من كل فزع، والنور في ظلمات الدنيا والآخرة. وما اجتماعنا اليوم في هذه المسابقة إلا خطوةً نسأل الله أن يجعلها لنا ذخرًا ونورًا وشافعًا يوم نلقاه، وأن يكتبنا جميعًا ممن أَمِنوا الفزع الأكبر، وفازوا بجنات النعيم.
نسأل الله تعالى بالتوفيق والبركة لجميع المشاركين، وأن يفتح عليكم بفتوح العارفين، ويبارك في أعماركم وأوقاتكم.
ابتسام هريشات ⚘️