14/06/2026
كلّ عادة، وكما في كلّ نشاط ومبادرة يقودها رئيس قسم الدورة الرفيق ماريو قدسي لأبناء المنطقة، يثبت النجاح أنّه ليس صدفة بل نتيجة عملٍ وجهدٍ وإيمانٍ حقيقي بالناس. فكلّ ما يُقام يكون على أكمل وجه، بروح العطاء والمحبة والمسؤولية تجاه أهل المنطقة.
نعم، هكذا هي الكتائب اللبنانية، حاضنةٌ لأهلها وناسها، تمدّ يدها للجميع دون أي مقابل، لأنّ رسالتها أسمى من المصالح وأكبر من الحسابات الضيقة. إنها تعمل انطلاقاً من إيمانها الراسخ بشعارها الخالد:
الله، الوطن، العائلة.
شعارٌ لا يُرفع بالكلام فقط، بل يُترجم أفعالاً ومبادراتٍ وحضوراً دائماً إلى جانب الناس، في الأفراح كما في التحديات، لتبقى الكتائب مدرسة العطاء والانتماء والخدمة العامة. 🇱🇧❤️
الدورة كانت وستبقى عنواناً للحياة، والكتائب كانت وستبقى إلى جانب أهلها دائماً.