اللَّجنة التَّربويَّة - بلدِيَّة مجدلِ عنجر - نافِذتُنا إِلى الوطنِ والمهجر

  • Home
  • Lebanon
  • Beirut
  • اللَّجنة التَّربويَّة - بلدِيَّة مجدلِ عنجر - نافِذتُنا إِلى الوطنِ والمهجر

اللَّجنة التَّربويَّة - بلدِيَّة مجدلِ عنجر - نافِذتُنا إِلى الوطنِ والمهجر Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from اللَّجنة التَّربويَّة - بلدِيَّة مجدلِ عنجر - نافِذتُنا إِلى الوطنِ والمهجر, City Hall, الثانوية الرسمية, Beirut.

صفحة رسميِّة تُعنى بالتَّعريف بأبناء مجدل عنجر في بلاد الاغتراب من الكفاءات الأكاديميِّة والمهنيِّة، ومتابعة الشَّأن التَّربوي في مدارس البلدة، تعزيزا لدور العلم وخدمةً للمجتمع...!!

17/07/2026

📚 من أرشيف المقاصد...

هنا كانت سيدرا طفلةً تُلقي قصيدةً عن العروبة، واليوم أصبحت زوجةً وأمًّا. تبقى الذِّكريات أجمل ما يتركه الزَّمن في القلوب... 🌿

من أرشيف الذكريات ..!!جيل السبعينيات... حين كان العمر يمشي حافيانحن جيل السبعينيات... جيلٌ لم يعبر الزمن، بل عبره الزمن....
16/07/2026

من أرشيف الذكريات ..!!
جيل السبعينيات... حين كان العمر يمشي حافيا

نحن جيل السبعينيات... جيلٌ لم يعبر الزمن، بل عبره الزمن. مررنا في دروبه الوعرة حفاة الأقدام، عراة الجيوب، لكننا كنا ممتلئي القلوب. حملنا من الحياة ما لم تحمله أجيال قبلنا ولا بعدنا، حتى غدت ذاكرتنا قريةً كاملةً لا يسكنها إلا الحنين.

كانت طفولتنا تبدأ من الأزقة الترابية. نمشي حفاة فوق الحصى، نعرف حرارة الصيف من لسعة الأرض، وبرودة الشتاء من وخز الطين. لم يكن للثياب الجديدة موعدا إلا صباح العيد، ثم تبقى ترافقنا عيدا بعد عيد، حتى تذبل ألوانها كما تذبل أوراق الخريف. وإذا تمزق البنطال، سبقت الرقعةُ الإبرةَ إليه، وإذا جاء الشتاء لبسنا "الجزمة"، أما في سائر الفصول فـ"الشاروخ" كان رفيق الدرب الذي يعرف أقدامنا أكثر مما نعرفها.

قبل أن نعرف المدرسة، عرفنا المسجد. هناك تهجّينا الحروف الأولى، وكانت الدنيا كلها تختصر في كتاب واحد، له رائحة لا تزال، إلى اليوم، أزكى من أفخر انواع العطور. كنا نبري قلم الرصاص حتى أنفاسه الأخيرة فيصبح طول القلم كطول اصبع السبابة، ونشم رائحة الممحاة كما لو كانت قطعةً من الجنة، وكانت علبة الهندسة حلما لا يجرؤ كثيرون على مجرد تخيله.

أما الحقيبة... فلم تكن حقيبة. كانت دفاتر وكتبا تشدها "مغيطة" سوداء، نحملها تحت آباطنا، وكأننا نحمل كنوز الأرض كلها.

ثم ندخل المدرسة...

مدارسُ كانت في بيوتٍ مستأجرة، جدرانها متعبة، ونوافذها خجولة، وبابها الأسود يوحي بأن الداخل إليها مفقود والخارج منها مولود من جديد! كان المعلم يدخل والعصا تسبقه، والنبريش يتدلى من يده كما يتدلى السيف في يد فارس. أما غرفة الإدارة، فكانت أشبه بمحكمةٍ لا يعرف أحدٌ ماذا ينتظره خلف بابها.

في تلك الأيام، كان كثيرون يظنون أن العلم لا يدخل الرأس إلا إذا مرّ من خلال الضرب والصفع على الوجه . فكلمات: "حمار"... "كلب"... "اسكت"... كانت جزءا من الحصة، والعصا جزءًا من المنهاج.حتى ظن بعضنا ان اسمه الحقيقي هو الحمار..

حتى معلم الدين، الذي كنا نظنه رسول رحمة، كان يحدثنا عن النار أكثر مما يحدثنا عن الجنة، وعن العقاب أكثر مما يحدثنا عن المغفرة، حتى خُيّل إلينا أن جهنم خُلقت خصيصا لأطفال الصفوف الأولى!

وكان بعض المعلمين لا يملكون من أدوات التعليم سوى القراءة والكتابة والعصا... أما فن التربية، فلم يكن قد زار كثيرا من الصفوف يومها.

كتبنا واجباتنا في ثلاثة دفاتر فقط: العربي، والحساب، والإنكليزي. وكنا نسهر عليها تحت ضوء "نمرة أربعة"، مصباح الكاز الذي كان يرتجف كلما هبت الريح، فإذا اشتد الظلام، أوقدنا "اللكس"، فيملأ البيت ضوءا وضجيجا ورائحةً لا تزال تسكن الذاكرة.

أما الكتب، فلم تكن تُشترى غالبا، بل كانت تورث كما تورث الأرض. ينتقل الكتاب من الأخ الأكبر إلى الأصغر، حاملاً أسماء أجيال كاملة، وخطوطهم، ورسوماتهم، وحتى دموعهم أحيانا.

وكان التلفزيون ضيفا نادرا. نجتمع في بيت أحد الميسورين، عشرات الأطفال، نجلس على الأرض متلاصقين، نحدق في شاشة صغيرة بالأبيض والأسود، بينما يقف "الأنتان" فوق السطح يصارع الريح بحثا عن إشارة. ننتظر "أبو ملحم"، و"أبو سليم"، و"من يوم ليوم"، و"فارس ونجود"، و"ستيف أوستن"، (رجل الستة ملايين دولار)ثم الفيلم الأميركي الطويل الذي كان إعلان نهايته موعد نوم القرية كلها.

وكانت الطرق أطول من أعمارنا الصغيرة. نمشيها على أقدامنا، أو نركب ظهر حمار، فلا نعرف من الدنيا إلا بيوت قريتنا وبعض القرى المجاورة.

وشهدنا الحقول وهي تُحرث بالفدان، ثم رأينا الجرار الزراعي يدخلها لأول مرة، كأنه معجزة هبطت من السماء.

وعلى البيادر... هناك كانت الحكاية الأجمل. كنا نمضي الأيام بين أكوام القمح، نتسابق لركوب "المورج"، ونراقب الريح وهي تفصل الحب عن التبن، ثم تُحمل الغلال إلى "التَّبان"، والكوارير. حيث يبقى رزق السنة كلها مطمئنا في حضن التراب.

وفي موسم الحصاد، كانت المناجل تلمع منذ الفجر، والأيدي تتعب، لكن الوجوه لا تعرف الشكوى. شهرٌ كامل نقضيه في البراري، نتعلم من الشمس الصبر، ومن السنابل الكرامة.

وكانت الدكاكين... عالما آخر.

ثلاثة حوانيت فقط تكفي القرية كلها. هناك كان المرحوم أبو أحمد عوض، وأبو صادق، يعرفان أسماء الأطفال قبل أن يعرفا أسماء الزبائن. لم تكن النقود كثيرة، لذلك كنا نقايض. بيضة بحلاوة جوزية، وشروة قمح بعوامة، وشعير بقضامة.

وكانت الرفوف تزدحم ببنانير الكاز، والفتائل، والخيطان المطاطية، وقماقم الريحة، والبرينطين، وأقراص النيل الزرقاء لتبييض الثياب، وبزر الميال، والهريسة، والغريبة، والحلاوة الجوزية، و"جلول"، و"كراش"، وتمر الهندي كلها من اصناف "الكازوزة"... أشياء بسيطة، لكنها كانت تملأ الدنيا فرحا.

كانت مجدل عنجر يومها قريةً هادئة، تكاد تنام على كتف السهل. لا تزورها سيارة إلا بين حين وآخر، تأتي لتحمل القمح والبيض إلى زحلة..

وكانت الليرة نادرة، والمشهور بذاكرتنا الطفولية هو الفرنك، وعشر قروش والربع ، والنص، واخيرا الليرة الحجر ، لذلك كانت الحبوب عملةً، والبركة رأس المال، والقناعة أغنى الأغنياء.

ثم يطلع الفجر...

يصيح الديك، وتشتعل مواقد الحطب، وتفوح رائحة الخبز، فننهض من فرشنا، نفرك أعيننا الصغيرة، ونمشي إلى تلك المدرسة التي كانت تشبه الثكنة أكثر مما تشبه المدرسة... ووسيلة النقل الوحيدة كانت أقداما صغيرة، لكنها كانت تعرف الطريق...

15/07/2026

أبطال مجدليون منَّسيُّون لنتذكرهم..ببعض وفاء..!!
الشهيد "رضا حسين " مجدل عنجر!!
استشهد هو وكامل رفاقه عام 1979 أثناء التَّصدي للعدو الاسرائيلي في جنوب لبنان قلعة الشقيف"ارنون"
نفوس أباةٌ وماض مجيد..!!
وبحسب رواية ضابط القوَّة الصهيونية المهاجمة (شاؤول نكديمون) هذه المعركة كانت كالمصيدة وقعنا فيها كالفئران فقد المقاومون اللبنانيون والفلسطينون33 مقاتلا لكننا فقدنا خمسة أضعاف لم يبقَ من قواتي سوى سبعة جنود فقط كما دُمِّرت الدبابات والآليات المدرعة.!! لم نأسر أي فرد منهم لأنهم قاتلوا حتى الموت ولم يستسلم أحد)....!!!!!!
كان الشهيد رضا بعمر الورد أصغرهم سنا وكان معه من رفاقه.
الفاكهة ...الشَّهيد محمود كبار.!!
عرسال...الشَّهيد يوسف الحجيري.!!
عرسال.. الشَّهيد صافي الحجيري.!!
فنيدق عكَّار ..الشَّهيد عبدو خضر حيدر.!!
عكار العتيقة..الشَّهيد مهدي العكومي.!!
عكَّار...الشَّهيد محمَّد دياب.!!
كان قتالهم ممزوجاً بالإيمان والاستماتة دفاعا عن الأرض والدِّين.
وقد غناهم الشاعر الكبير يوسف الحسون بقصيدة طويلة بمجدل عنجر بعد استشهادهم
بعنوان "من ارنون لمجدل عنجر.".وهذه بعض الابيات من القصيدة.!!

يامجدل الشوس بل يامجدل الثُّوار
جينا بعرس الشَّهيد وعيد أمجادو
جينا نحييِّ البطل ونكرم المغوار
لما اصطفاه الخلود وربنا رادو
جينا نحييِّ رضا ونأكد الإصرار
ونجدِّد العهد ونوفي بميعادو
يا مجدل المجد بل يا مجدل الإكبار
يا قلعة بقاعنا الغيُّور وعمادو
يا رمز لكفاحنا وصمودنا الجبَّار
يا سيف بزنودنا وروس العِدا غمادو
مش بس وحده رضا كان الشَّهيد البار
شاهد لجيشِ العروبة بصدق إنجازو
لا بل شهوده ولو كانوا قلال كتار
والشَّاهد بقيمته ما هو باعدادو
من دايرة الفاكهة محمود ابن كبار
من ها الشهود اللي ضحوا بالمهج فادوا
ويوسف حجيري ابن عرسال عنو غار
حتى بدمه رواها تربة بلاده
وصافي الحجيري بذات العائلة والدار
لبى النِّدا والنَّخي ما خاب قصَّادو
وعبدو خضرحيدر من فنيدق بعكار
حط الطَّريف وتحدى الليل وسوادو
ومهدي العكومي بعكار العتيقة
اختار شهد الجنان وكبر جيشه بشهادو
ومحمَّد دياب جارو رفة الحوتار
متل النَّسر شايل وسامه بمنقادو

🌿 من رياضِ المجد... إلى أميرِ التَميُّز 🌿تزهو اللَّيالي إذا أزهرت بالنَّجاح، ويطيب الزَّمان إذا تزيَّن بالفلاح. ويسرُّنا...
27/06/2026

🌿 من رياضِ المجد... إلى أميرِ التَميُّز 🌿

تزهو اللَّيالي إذا أزهرت بالنَّجاح، ويطيب الزَّمان إذا تزيَّن بالفلاح.

ويسرُّنا أن نزفَّ أسمى التَّهاني إلى الشَّابِّ الطَّموح أمير سامي صالح(نسيمة) بمناسبة تخرُّجه وتميُّزه في **الطِّب البيطري** ذلك العلم الَّذي يجمع بين الرَّحمة والمعرفة.
وبين الإحسان والإتقان.
اختار ميدانا تُصان فيه الأرواح الصَّامتة..
وتُداوى فيه المخلوقات الَّتي لا تُحسن الشَّكوى..
فاستحق أن يكون من أهل الرَّحمة قبل أن يكون من أهل المهنة..!!

نسأل الله أن يبارك في علمه، ويفتح له أبواب التَّوفيق والنَّجاح، ويجعل مستقبله عامرا بالخير والإنجاز...!

ألف مبارك يا أمير، وجعل الله هذا النَّجاح بدايةً لمسيرةٍ زاخرةٍ بالعطاء والتَّميُّز.** 🌿🎓

24/06/2026

"من حفل تكريم الفنَّان القدير عَبدِ الرَّحمن الخطِيب وفاءً لمسيرةٍ فنِّيَّةٍ أغنت الوجدان وحفظت التُّراث.

21/06/2026

كلُّ الشُّكر والتَّقدير لبلدية مجدل عنجر، ممثَّلةً برئيسها الأستاذ جاد حمزة..
ولرئيس اللَّجنة الثَّقافية الأستاذ أيمن أبو هيكل..

ولأعضاء اللَّجنة الثَّقافية الكرام الَّذين يعملون خلف الكواليس بإخلاصٍ ومحبة..
فلا يطلبون جزاءً ولا شكوراً، بل يحملون همَّ الثَّقافة، ويحفظون ذاكرة البلدة..
ويحيون تراثها، ويمنحون أهل الإبداع ما يستحقونه من تقديرٍ ووفاء.

لقد أثبتم أن العمل الثَّقافي ليس نشاطاً عابراً، بل رسالة نبيلة تُبنى بها الأجيال، وتُصان بها الهوية، وتبقى بها مجدل عنجر حاضرةً في ميادين الفكر والأدب والفن...!!.

بوركت جهودكم جميعاً، فأنتم جنود الثقافة المجهولون، وصُنَّاع الجمال في بلدتنا العزيزة.

21/06/2026

"يبقى من الرِّجال أثرُهُم، وتبقَى من الكلماتِ رسالتُها.
مقتطفٌ من كلمة رئيس اللَّجنة الثَّقافيَّةالسَّيِّد أيمن أبُو هيكل."

20/06/2026

إذا تكلّم أهلُ الحكمة أنصتَ الزمان، وإذا نطق أهلُ الفضل أزهرتِ المعاني.
كلمة سماحة المفتي الدكتور علي الغزاوي في حفل تكريم الفنان عبد الرحمن حسين الخطيب، حيث اجتمع جمالُ الفن بنبلِ الرسالة، وتصافحت الكلمة الصادقة مع الوفاء لأهل الإبداع.

على مائدة الفكر، وفي رحاب الثقافة، حيث تُزهر المعرفة وتُصان الذاكرة، نتشرّف بدعوتكم إلى حضور المعرض ..!!
18/06/2026

على مائدة الفكر، وفي رحاب الثقافة، حيث تُزهر المعرفة وتُصان الذاكرة، نتشرّف بدعوتكم إلى حضور المعرض ..!!

Address

الثانوية الرسمية
Beirut

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when اللَّجنة التَّربويَّة - بلدِيَّة مجدلِ عنجر - نافِذتُنا إِلى الوطنِ والمهجر posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category