طرابلس أولًا

طرابلس أولًا «طرابلس أولًا» مسار إصلاحي إنمائي يعيد القرار إلى طرابلس، ويؤسس لدولة عادلة خارج القيد الطائفي، تحفظ الدور الوطني للطائفة السنّية وتبني قيادة مسؤولة للبنان.

"طرابلس أولاً" هو مشروعٌ يتقدّمه حزب الشباب الوطني الذي تأسس عام 1932، وقدم أربعة مناضلين شهداء من طرابلس من أجل الاستقلال. بجذوره الوطنية العميقة، نعيد اليوم بعث "الشباب الوطني" بهوية إصلاحية حديثة ترتكز على دمج الشباب، والتكنولوجيا، والمشاركة الشعبية.

26/06/2026

من طرابلس الكبرى إلى دمشق: دبلوماسية الخيل العربي
الخيل العربي جسراً بين لبنان وسوريا

غصن الزيتون وحمامات السلام والخيل العربي الأصيل ليست مجرد رموز في هذه الصورة؛ بل هي لغةٌ لمستقبلٍ مختلف: مستقبلٌ تُفتح فيه الطرق بين لبنان وسوريا للتعاون والنمو والازدهار، لا للعزلة والانقسام.

من بوابة طرابلس الكبرى، المدينة التي كانت تاريخياً نافذةً لدمشق وحمص إلى البحر والعالم، يمكن أن تبدأ مبادرات اقتصادية وثقافية وسياحية مبتكرة تعود بالنفع على الشعبين الشقيقين. فالعلاقة بين لبنان وسوريا لا ينبغي أن تُختزل في أزمات الماضي، بل أن تُبنى على المصالح المشتركة، وحركة الناس، وتبادل الخبرات، وتطوير السياحة، واطلاق فرص العمل والاستثمار.

وفي هذا السياق، تأتي مبادرة إهداء الأفحل العربية الأصيلة من قبل مربط المشرق العربي (Levant Arabians)، المملوك لآل قراعلي، إلى نادي الفروسية المركزي في سوريا بوصفها أكثر من هدية رمزية بين طرابلس ودمشق. إنها بذرة شراكة حقيقية: في الإنتاج وتحسين السلالات، والسباقات والجمال، والبرامج الفنية والتربوية، والاستثمار في إرث عربي جامع. إنها دبلوماسية ناعمة، تحملها الخيل العربية من لبنان إلى سوريا، وتفتح باباً لعلاقة مثمرة ومستدامة بين المؤسستين والشعبين.

وقد تحدث الرئيس السوري أحمد الشرع عن الحاجة إلى حلول إبداعية بين لبنان وسوريا، وإلى خطوطٍ اقتصادية تعيد وصل الشريان المشترك بين البلدين. هذا هو المعنى الذي نؤمن به: شراكات تُعلي التعاون على الصراع، والتكامل على القطيعة، والتنمية على الانغلاق.

من غصن الزيتون إلى رفرفة الحمام، ومن صهيل الخيل إلى أبواب طرابلس ودمشق:
نختار طريق السلام المنتج، والسياحة، والنمو، والتعاون الذي يليق بتاريخ الشعبين ومستقبلهما.

الخيل العربي جسراً بين لبنان وسوريا.

تقديرٌ خاص لـ OTV على مواكبتها الإعلامية وإيصال هذه الرسالة.

ً #دمشق #سياحة #تنمية #سلام

16/06/2026

هذا ليس مجرد فيديو عن مشروع جميل .هذا إنذار!

في كفرقاهل، ضمن المجال الحيوي لطرابلس الكبرى والشمال، هناك مشروع اغترابي مرخّص، بمعايير دولية، مرتبط بالخيل العربي، بالسياحة، بالتعليم، بالبيئة، وبإعادة وصل الشمال بالعالم.

مشروع يضع طرابلس الكبرى والشمال على خريطة العروض العالمية للخيل العربي.
مشروع يفتح باباً لاقتصاد مستقل لا ينتظر الزعيم، ولا الوساطة، ولا الحصة.

ولهذا تحديداً هو تحت التهديد.

حين يحصل مشروع بهذا الحجم على تراخيصه من الوزارات المختصة، ثم يبقى تحت ضغط مجلس محلي صغير وأدوات نفوذ أمني وطائفي، لم تعد المسألة إجراءً إدارياً.

تصبح محاولة لكسر قدرة مستقلة قبل أن تكبر.

نحن لا نتحدث عن خلاف مع كفرقاهل أو أهل كفرقاهل.
نحن نتحدث عن استخدام سلطة محلية ضيقة لخنق مشروع يحمل قيمة للشمال كله.

الخيل العربي ليس مجرد عنوان.
هو جمال، نسب، ذاكرة عربية وإسلامية، وحضور عالمي.

وحين يُستهدف مشروع كهذا، فالمعركة لا تعود عن مزرعة أو مربط أو حديقة.

المعركة تصبح عن حق الشمال في مشروع كبير.
عن حق الاغتراب في أن يستثمر بلا ابتزاز.
عن حق الناس في اقتصاد لا يمر عبر الزعيم.
عن حق لبنان الجديد في أن يولد خارج نظام المحاصصة.

الطاقة التي تتحرك عند كل قضية كرامة يجب أن تتحرك هنا أيضاً.

لأن الكرامة ليست فقط أن نغضب بعد التوقيف والسجن.
الكرامة أيضاً أن نحمي ما يبني القوة قبل أن يُكسر.

إذا خُنق هذا المشروع، فالرسالة لكل مغترب واضحة:
لا تعودوا.
لا تستثمروا.
لا تبنوا شيئاً خارج قبضة النظام.

وهذا ما يجب ألا نسمح به.

قد يعلنون عن مطار في القليعات،
وقد يتحدثون عن قطار في طرابلس،

لكن ما قيمة الوعود
إذا بقي كل مشروع نظيف رهينة الزعيم المحلي،
والنفوذ الأمني،
والمحاصصة؟

الشمال لا يحتاج احتفالات جديدة.
الشمال يحتاج دولة تحمي المشاريع التي بدأت فعلاً.

نحن نبني للبنان الذي ننتظره.
وهم مستمرون في حراسة لبنان الذي دمّروه.

لذلك يجب أن تُسمع هذه الصرخة الآن.

كل من يؤمن بطرابلس الكبرى، بالشمال، بالاغتراب، وبحق الناس في اقتصاد مستقل، عليه أن يرفع الصوت.

طرابلس أولاً.

لمن يريد مشاهدة الحلقة الكاملة على OTV، الرابط في التعليقات.

06/06/2026

مشروع اغترابي بهذا الجمال… لماذا يُحارَب؟

في هذه الحلقة عبر شاشة OTV نتحدث عن مربط المشرق العربي للخيول العربية الأصيلة في كفرقاهل – الكورة.

في الفيديو يظهر حليم، الفحل الأدهم الذي يجمع صفات وردت في الأثر في مدح خير الخيل: السواد، والغُرّة، والتحجيل. وتظهر معه الخيول، والبوابة الذهبية، والمساحة التي كان يمكن أن تكون نموذجاً حياً لما يستطيع الاغتراب أن يقدّمه للشمال.

هذا ليس مشروع خيل فقط.
هذا مشروع إنتاج، وتراث، وسياحة، وجمال، وربط اقتصادي بين لبنان وأستراليا والعالم العربي والدول الأعضاء في المنظمة العالمية للخيل العربي WAHO.

لكن السؤال الحقيقي هو:
لماذا يُعرقَل مشروع كهذا منذ عام 2023؟

الجواب واضح:
لأن النظام الطائفي لا يخاف الفشل، بل يخاف القدرة. يخاف مشروعاً لا يمرّ عبر الوساطة، ولا يعيش على المحاصصة، ولا يحوّل الاغتراب إلى تبرعات موسمية، بل إلى استثمار وإنتاج وشراكة حقيقية.

من يعطّل هذا النوع من المشاريع لا يعطّل فرداً أو عائلة.
يعطّل قدرة الشمال على النهوض. ويكشف مرة جديدة أن المشكلة ليست في غياب المستثمرين، بل في نظام يخنق كل قدرة لا يستطيع السيطرة عليها.

ما يتعرض له هذا المشروع ليس قضية عقارية أو إدارية معزولة، بل وجه آخر من أزمة أعمق يعيشها لبنان: نظام يجد صعوبة في إنتاج العدالة، وصعوبة في إدارة الخلاف، وصعوبة في احتضان القدرة حين تظهر خارج منطق الوساطة والمحاصصة.

من الجرح إلى القدرة.
ومن القدرة إلى الدولة.

طرابلس أولاً.

طرابلس تدخل معركة الدولةبعد تعثّر ملف الموقوفين، عاد ملف السلاح والحرب إلى الواجهة، وعاد معه السؤال الحقيقي:أي دولة يريد...
31/05/2026

طرابلس تدخل معركة الدولة

بعد تعثّر ملف الموقوفين، عاد ملف السلاح والحرب إلى الواجهة، وعاد معه السؤال الحقيقي:
أي دولة يريد اللبنانيون؟

ليست المشكلة في قانون عفو فقط.
وليست في سلاح حزب فقط.
وليست في إنماء مدينة فقط.

المشكلة في نظام طائفي حوّل الخوف إلى سياسة، والحقوق إلى واسطة، والعدالة إلى استثناء، والسلاح إلى نتيجة.

حين تخاف الطوائف من بعضها، تولد الحمايات.
وحين تغيب الدولة، يولد السلاح.
وحين يصبح تمثيل السنّة بلا قدرة، يبقى أهل طرابلس رهائن في كل تسوية.

لذلك لا يكفي أن تتفاوض المؤسسات باسم الناس.
المؤسسات ضرورية، لكنها لا تصنع الشرعية وحدها.

الشعب الذي يدفع ثمن الحرب، والحرمان، والسجون، والتعطيل، والفقر هو الذي يجب أن يفتح التفاوض الداخلي الحقيقي.

السؤال لم يعد فقط: من يملك السلاح؟

السؤال الأكبر هو:
أي دولة تجعل السلاح حاجة، وتجعل العدالة مفقودة، وتجعل طرابلس خارج الإنماء؟

طرابلس لن تقبل بعد اليوم أن تكون خارج القرار.
طرابلس تدخل معركة الدولة.

من الجرح إلى القدرة.
ومن القدرة إلى دولة خارج القيد الطائفي.

طرابلس أولاً تبدأ من الناس.

لم يسقط العفو… سقط التمثيلبعد كل الخطابات، وبعد كل الوعود، وبعد كل قرع الصدور، تبيّن أن المشكلة لم تكن فقط في قانون عفو ...
20/05/2026

لم يسقط العفو… سقط التمثيل

بعد كل الخطابات، وبعد كل الوعود، وبعد كل قرع الصدور، تبيّن أن المشكلة لم تكن فقط في قانون عفو عام، بل في نظام يجعل العدالة خاضعة للتوازنات، ويجعل أبناء طرابلس والسنّة رهائن لتمثيلٍ يرفع الصوت ولا يغيّر النتيجة.

ما كشفته قضية الموقوفين أخطر من تأجيل قانون أو تعطيل جلسة. لقد كشفت حدود النظام الطائفي نفسه، وحدود الطبقة التي ادّعت تمثيل الناس ثم عجزت عن رفع الظلم عن أكثر ملفاتهم وجعاً.

العدالة التي تحتاج إلى واسطة ليست عدالة.
والسياسة التي لا تحمي أهلها ليست تمثيلاً.

لهذا نقول:
المعركة لم تعد فقط مع قانون، بل مع منطق كامل يجعل الحق استثناءً، ويحوّل الناس إلى رهائن في كل تسوية.

من الجرح إلى القدرة.
ومن القدرة إلى تمثيلٍ له وزن.

طرابلس أولاً.
— د. مصطفى قراعلي

حين يبقى الموقوفون خارج الإنصاف، فلا تسمّوا ذلك ثغرة في القانون.سمّوه باسمه:عدالة انتقائية يصنعها نظام طائفي يعرف كيف يف...
10/05/2026

حين يبقى الموقوفون خارج الإنصاف، فلا تسمّوا ذلك ثغرة في القانون.

سمّوه باسمه:
عدالة انتقائية يصنعها نظام طائفي يعرف كيف يفتح الأبواب للبعض، وكيف يُبقيها مغلقة في وجه آخرين.

قضية الموقوفين ليست ملفًا سنّيًا فقط، بل امتحانٌ للدولة التي نريدها:
هل يكون القانون معيارًا واحدًا للجميع،
أم أداةً تُدار وفق السياسة والطائفة والتوازنات؟

حين يصبح التصنيف الأمني حكمًا سياسيًا،
لا تكون العدالة حقًا…
بل تتحوّل إلى امتياز.

من الجرح تبدأ طرابلس…
لكنّ الخلاص لا يكون إلا بدولةٍ جامعة، وعدالة لا تعرف الاستثناء.

قضية الموقوفين ليست كما تبدو…بل كاشف لأزمة أعمق.حين تُدار العدالة وفق التوازنات،تتحوّل القضايا إلى أدوات، لا حلول.ما عدا...
04/05/2026

قضية الموقوفين ليست كما تبدو…
بل كاشف لأزمة أعمق.

حين تُدار العدالة وفق التوازنات،
تتحوّل القضايا إلى أدوات، لا حلول.

ما عدا ذلك…
ليس سوى تكريسٍ لظلمهم.

📖 المقال كاملًا:
https://safiralchamal.com/2026/05/04/693395

29/04/2026

هل تبدأ المشكلة بالسلاح… أم بالنظام؟

السؤال ليس من يحمل السلاح،
بل لماذا وُجد أساسًا.

حين تُقسَّم السيادة،
وتضعف الدولة،
يصبح السلاح نتيجة… لا بداية.

25/04/2026

السلاح نتيجة… وليس السبب.

النظام الطائفي هو الذي سلّح،
وهو الذي قسّم السيادة،
وهو الذي أضعف الدولة.

المشكلة في الأساس
ليست في السلاح…
بل في النظام الذي أنتجه.

17/04/2026

لسنا دولة… فكيف نفاوض؟

العالم يقول: كفى.
لكن في لبنان، لم نبدأ بعد بالسؤال الأهم:
هل نحن دولة واحدة عندما نفاوض؟

لا قوة في الخارج من دون اتفاق في الداخل.

الحل لا يبدأ من طاولة التفاوض…
بل من إعادة بناء الاتفاق بين اللبنانيين، من الناس لا من الزعامات.

وطرابلس قادرة أن تكون نقطة البداية.

— في مقابلة على تلفزيون لبنان (Tele Liban)

Address

Tripoli

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when طرابلس أولًا posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share