26/06/2026
من طرابلس الكبرى إلى دمشق: دبلوماسية الخيل العربي
الخيل العربي جسراً بين لبنان وسوريا
غصن الزيتون وحمامات السلام والخيل العربي الأصيل ليست مجرد رموز في هذه الصورة؛ بل هي لغةٌ لمستقبلٍ مختلف: مستقبلٌ تُفتح فيه الطرق بين لبنان وسوريا للتعاون والنمو والازدهار، لا للعزلة والانقسام.
من بوابة طرابلس الكبرى، المدينة التي كانت تاريخياً نافذةً لدمشق وحمص إلى البحر والعالم، يمكن أن تبدأ مبادرات اقتصادية وثقافية وسياحية مبتكرة تعود بالنفع على الشعبين الشقيقين. فالعلاقة بين لبنان وسوريا لا ينبغي أن تُختزل في أزمات الماضي، بل أن تُبنى على المصالح المشتركة، وحركة الناس، وتبادل الخبرات، وتطوير السياحة، واطلاق فرص العمل والاستثمار.
وفي هذا السياق، تأتي مبادرة إهداء الأفحل العربية الأصيلة من قبل مربط المشرق العربي (Levant Arabians)، المملوك لآل قراعلي، إلى نادي الفروسية المركزي في سوريا بوصفها أكثر من هدية رمزية بين طرابلس ودمشق. إنها بذرة شراكة حقيقية: في الإنتاج وتحسين السلالات، والسباقات والجمال، والبرامج الفنية والتربوية، والاستثمار في إرث عربي جامع. إنها دبلوماسية ناعمة، تحملها الخيل العربية من لبنان إلى سوريا، وتفتح باباً لعلاقة مثمرة ومستدامة بين المؤسستين والشعبين.
وقد تحدث الرئيس السوري أحمد الشرع عن الحاجة إلى حلول إبداعية بين لبنان وسوريا، وإلى خطوطٍ اقتصادية تعيد وصل الشريان المشترك بين البلدين. هذا هو المعنى الذي نؤمن به: شراكات تُعلي التعاون على الصراع، والتكامل على القطيعة، والتنمية على الانغلاق.
من غصن الزيتون إلى رفرفة الحمام، ومن صهيل الخيل إلى أبواب طرابلس ودمشق:
نختار طريق السلام المنتج، والسياحة، والنمو، والتعاون الذي يليق بتاريخ الشعبين ومستقبلهما.
الخيل العربي جسراً بين لبنان وسوريا.
تقديرٌ خاص لـ OTV على مواكبتها الإعلامية وإيصال هذه الرسالة.
ً #دمشق #سياحة #تنمية #سلام