23/08/2024
جهاز الرّدع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة
تفاصيل الاتفاق الذي تم صباح اليوم الجمعة 23 أغسطس 2024م ، والذي انتشرت صورة مشوهة ومنقوصة منه بمواقع التواصل الاجتماعي.
حيث انتشرت بنود لاتفاق يُلزم جهاز الردع بتسلم كافة مقراته ببلديات طرابلس المركز وعين زارة وسوق الجمعة لوزارة الداخلية، وسحب جميع عناصره المُكلفة بتأمين مؤسسات الدولة الحيوية لاسيما مصرف ليبيا المركزي.
والواقع أن قيادة جهاز الردع لمكافحة الإرهاب باجتماعها مع باقي الأطراف لم تُمانع، بل وافقت على هذه البنود شريطةَ أن تلتزم جميع التشكيلات المسلحة والأجهزة الأمنية الأخرى بالانسحاب أيضاً من المقرات التي تُسيطر عليها ضمن نطاق طرابلس الكبرى بأكملها وأن تلتزم بتسليم كافة المؤسسات والشركات والإدارات الحكومية التي تتولى تأمينها لتتكفل وزارة الداخلية -حصراً- بتأمينها وحمايتها.
إضافةً إلى التزام هذه الأجهزة والتشكيلات بمقراتها الأساسية وثكناتها العسكرية فقط، وإذا لم يلتزم الجميع بهذه الشروط فلا يمكن إلزام الجهاز بما لم يلتزم به غيره.
وفي حين بدأ الجهاز بترقب مدى التزام جميع الأطراف ببنود هذا الاتفاق إذ نُفاجئ بتسريب وثيقة تُلزم جهاز الردع وحده دون غيره بالتقيد بهذا الاتفاق، الذي نُكرر دعمنا وموافقتنا عليه بالاشتراطات المذكورة سابقاً، ودون تخصيص لجهةٍ دون الأخرى.
كما يرفض الجهاز المحاولات المستمرة للزج باسمه أمام الرأي العام ومحاولة تسويق أنه المعرقل لأي اتفاق من شأنه تخفيف التوتر والحد من التحشيدات العسكرية وحقن الدماء.