25/02/2026
من يجيب ؟
كيف أستطعنا أن نقود التنمية ومحو الأمية والإجلاء والتأميم وننجو بإقتصادنا ونحفظ مواردنا وقوة عملتنا ، بدون عجز ، بدون ديون ، بدون غلاء ، بل ونزيد أسثتماراتنا وحجم أرصدتنا في ظل أربعة عقود ، منها عشرة ( السبعينات ) بقيادة المشروع القومي الوحدودي ودعم الحروب العربية وحركات التحرر من حرب أكتوبر حتى المقاومة الفلسطينية واللبنانية ، مع التأمر الغربي بجعل برميل النفط أقل من سعر كلفة إستخراجه ، وعشرة ( الثمانينات ) بمواجهة مسلحة مريرة مع الغرب من خليج سرت حتى تشاد ، وعشرة ( التسعينات ) بحصار جائر منع عنا من الألات حتى قطع الغيار ، ومواجهة الزندقة من جبال درنة حتى سواحل صبراتة .. وتركنا أرصدة قدرت 400 مليار في المصارف مع 143 طن من الذهب .
بينما في خمسة عشرة سنة فقط من فبراير بدون حروب خارجية ، بدون حصار إقتصادي ، بدون دعم لأي حركة تحرر ، بدون عدواة مع الغرب ، بدون أي قضية أو دور أو موقف لا دولي ولا أقليمي ولا عربي ، ضيعنا الثروة ( تريليون دينار ) وحملنا فوقها ديون ( 303 مليار ) وأسقطنا قيمة الدينار ( عشرة أضعاف ) وضيعنا الأسثتمارات الخارجية بما يقارب ( 100 مليار ) وأوصلنا البلد حافة الإفلاس والفقر والرهن للبنك الدولي ؟؟ ..
أيهما كان نظام مؤسسات وأيهما نظام عصابات ؟
أيهما يستحق التجريم والحساب والثورة ، وأيهما يستحق الدراسة والشكر والفخر .. أليس حقا ( الجهل سينتهي عندما يقدم كل شئ على حقيقته ) ... الفارس الليبي