15/05/2022
أقتباس
13 أسم على قائمة المطلوبين
و " أرشيف اللجان الثورية "
في نوفمبر 79 ، جاءت أحداث مسجد القصر لتأكد على أن اللجان الثورية كلفت بمهمة القضاء على ظاهرة الصحوة الإسلامية والعودة إلى الدين من قبل طلاب المدارس الثانوية والجامعات، فأغلب مريدي الشيخ البشتي كانوا من طلبة جامعة الفاتح بطرابلس، ومما يؤكد ذلك أن المجذوب قد أعلن أكثر من مرة على أنه سيقضى نهائيا على ما تبقى من حزب التحريرفي الجامعة، وكانت الإعتقالات التي اجتاحت أوساط الطلبة في بداية سنة 1980 تؤكد تلك القراءة. وقد تزامن ذلك مع طرد أعداد كبيرة من طلبة الجامعة وحرمانهم من اكمال تعليمهم وكان بعضهم في السنوات النهائية.
في ابريل 1981، أعتقل أكثر من عشر طلبة من جامعة بنغازي بتهمة الإنظمام لحزب التحرير الإسلامي، وقد ظلوا رهن الإعتقال لمدة طويلة في معتقل 7 أبريل بمدينة بنغازي، وكانت عناصر اللجان الثورية في تلك الفترة في غاية التوتر بسبب كثرة المنشورات السرية والكتابات الحائطية التي تندد بحكم القذافي ولجانة الثورية.
وفي نفس الليلة قامت اللجان الثورية باعدام 4 فلسطينيين شنقا بتهمة الإنتماء إلى حزب التحرير الإسلامي وتحريض الشباب الليبي على معارضة النظام، وكانوا يعملون قبل اعتقالهم في مهنة التدريس وتمت عمليات الشنق في المدارس التي كانوا يعملون بها في مدينة اجدابيا وامام التلاميذ.
خلال العام الدراسي 71-72، عقد الأسبوع الرياضي الجامعي الأول بجامعة طرابلس، وكان من ضمن نشاطاته عقد سلسلة من الندوات والمحاضرات والأمسيات الثقافية والسياسية حضرها عدد من رموز النظام، وقد طرحت فيها أراء جريئة نددت بحكم العسكر ورفع خلالها شعار"ارجعوا إلى ثكناتكم". وتخلخت النقاشات مواجهات حادة بين عناصرطلابية تنتمي إلى حزب التحرير وبعض أعضاء مجلس قيادة الثورة وهم بشير هوادي وعمر المحيشي وعبد السلام اجلود.