Paciyo Alhoceima

Paciyo Alhoceima الحسيمة جوهرة البحر الأبيض التوسط

الحسيمة (بالأمازيغية: ⴻⵍ-ⵃⵓⵙⵉⵎⴰ) (بالإسبانية: Alhucemas) مدينة مغربية ساحلية، تحيط بها تضاريس جبلية، و تقع في منتصف الشريط الساحلي المتوسطي المغربي. هي من أهم حواضر منطقة الريف الكبرى و هي العاصمة الإدارية لإقليم الحسيمة و لجهة تازة الحسيمة تاونات. بلغ عدد سكان الجماعة الحضرية للحسيمة 333 54 نسمة في إحصاء 2004، و 864 107 نسمة باحتساب المراكز الحضرية الناشئة المحيطة بها. عرفت المدينة نموا و توسعا ح

ضريين سريعين، منذ بداية القرن الواحد و العشرين، و هي تتحول تدريجيا إلى حاضرة كبرى تمتد ترابيا إلى نقط حضرية أخرى كبني بوعياش و إمزورن.
رغم كونها من الحواضر التي أسست في القرن العشرين، للحسيمة رمزية تاريخية كبيرة في التاريخين الريفي و المغربي، حيث كانت إحدى أهم المراكز العسكرية الحاسمة في تطورات حرب الريف، و كانت إحدى حواضرها أجدير، عاصمة لجمهورية الريف (1921-1926) التي تلت انتصار المقاومة الريفية، بقيادة عبد الكريم الخطابي على المستعمر الإسباني. عانت المدينة، خلال تاريخها المعاصر، و على غرار باقي مناطق الشمال المغربي، من تهميش اقتصادي و اجتماعي إرادي من طرف الدولة المغربية، مما جعلها بؤرة احتجاج سياسي دائمة (انتفاضة الريف 1958-1959 و انتفاضة 1984). عرفت المدينة، منذ بداية الألفية الثالثة، و خصوصا بعد زلزال 2004، مسلسل جبر ضرر اقتصادي و اجتماعي عبر مجموعة من المشاريع الاقتصادية و تنمية البنيات التحتية[2].
المدينة معروفة محليا بتسمية بيا، نسبة إلى إسم المدينة إبان الاستعمار الإسباني بيا سان خورخو. يتكلم غالبية سكان المدينة اللغة الأمازيغية، بلهجة تاريفيت. أهم الأنشطة الاقتصادية بالمدينة هي الصيد البحري، و الذي يحتل فيه ميناء المدينة المرتبة الخامسة وطنيا، على مستوى الإنتاج السمكي، إضافة إلى السياحة (334 28 سائحا في 2013) و قطاع صناعي ناشئ، متمركز أساسا في المنطقة الصناعية آيت يوسف أوعلي.[2].
تسميات المدينة[عدل]

التسميات السابقة للمدينة مرتبطة بنقط جغرافية أخرى، البعض منها اندثر و البعض الآخر لا يزال قائما، أو توسع حوله المجال الترابي لمدينة الحسيمة المعاصرة؛ من أشهرها:
مدينة النكور عاصمة مملكة نكور و مرفأها المزمة.
حجرة النكور: و المتواجدة على بعد 7 كيلومترات شرق المدينة.
باديس: و التي كانت أهم حاضرة في الريف بين القرنين 11 و 16 الميلاديين.[3]
أجدير: المدينة التي كانت عاصمة للجمهورية الريفية، بين 1921 و 1926، و لنواتها الإدارية برئاسة محمد بن عبد الكريم الخطابي.
قصبة سناذة.[4]
لم تكن مدينة الحسيمة، بموقعها العمراني المعاصر، معروفة قبل 1926، سنة الإنزال العسكري الإسباني الذي قاده الجنرال سانخورخو. حسب الأرشيفات الإسبانية، حملت المدينة على التوالي الأسماء التالية[5]:
ميناء كيمادو: بين بداية الإنزال في 8 شتنبر 1925 و مارس 1926.
جبل مالموسي Monte Malmusi: بين مارس و أبريل 1926؛ و هو الإسم الذي أطلقه الإسبان على أحد الجبال المطلة على موقع الإنزال، و هو مرتبط بأحد الأسماء العائلية للجنرال سانخورخو. و هي التسمية التي تطورت لاحقا إلى مرموشة، لدى الساكنة المحلية.
بيا سان خورخو Villa Sanjurjo: بين أبريل 1926 و 1932، ثم بين 1936 (سنة انتهاء الحرب الأهلية الإسبانية) و 1956 (سنة استقلال المغرب). ظل استعمال إسم بيا شائعا بين السكان، إلى غاية الفترة المعاصرة، خصوصا بين من عايشوا فترة الاستعمار الإسباني.
بيا ألوثيماس Villa Alhucemas: بين 1932 و 1936؛ و هو الإسم الرسمي للمدينة تحت حكم الجمهورية الإسبانية الثانية. و المستنبط من الكلمة الإسبانية، و العربية الأصل، Alhucema (بمعنى الخزامى) لكون المنطقة كانت تشتهر بهذه النبتة العطرية في مناطقها الجبلية.
الحسيمة: منذ 1956.
التاريخ[عدل]

يمتد عمق تاريخ منطقة الحسيمة إلى 8000 سنة خلت[6]. عرفت المنطقة تعاقب مجموعة من الحقب المهمة بدءا بالفترتين الفينيقية و الرومانية، مرورا بمرحلة الفتح الإسلامي، ثم الاحتكاك مع القوى الاستعمارية الأوروبية ثم حرب الريف و مرحلة الاستقلال.
العصور القديمة[عدل]
استخدمت جزيرتا النكور و بادس كمينائين فينيقيين، و يرجح بان الفينيقيين هم أول من أنشأ حاضرة بادس، و التي عرفت أيضا خلال العهد القوطي.[7]
المرحلة الإسلامية[عدل]
Crystal Clear app kdict.pngمقالة مفصلة: إمارة نكور


خريطة للمغرب إبان الفترة الإدريسية (بالأصفر: امتداد مملكة نكور)
دخل الإسلام إلى المنطقة في عهد الخليفة عبد الملك بن مروان، تحت لواء القائد إدريس بن صالح الحميري، سنة 710 م، و الذي استقر بجهة تمسمان[8]، و نشر الإسلام بين قبائل صنهاجة و غمارة الأمازيغية بالريف الأوسط، و عرفت المنطقة في هذه الفترة تحولات اجتماعية بسبب توافد العنصر العربي[7]. شيد ابنه سعيد بن إدريس حاضرة النكور لتكون عاصمة لإمارة النكور، عوض تمسمان، و التي يعتبرها المؤرخون أول إمارة إسلامية تقام في المغرب الأقصى. توفي سعيد بن إدريس سنة 804 م/188 ه، و خلفه ابنه صالح بن سعيد، و الذي تعرضت في عهده الإمارة لغارة الفيكينغ الإسكندنافيين.[8] في 985م، و بعد أن قضى ابن أبي العافية على آخر الملوك الأدارسة، التجأ فلول الدولة الإدريسية إلى المنطقة.[7] استمر حكم بني صالح إلى غاية سنة 1019 م حيث تمت إزاحتها من طرف أسرة أزدايا، التي توارثت حكم الإمارة إلى غاية سنة 1084 م. لا تزال بعض شواطئ إقليم الحسيمة المعاصر تحمل أسماء أمراء النكور (مثل شاطئ سيدي صالح و شاطئ سيدي إدريس).[7] في 1084 م/473 ه، و بعد مقاومة عنيفة، قضى القائد المرابطي يوسف بن تاشفين على الإمارة و دمر عاصمتها، منهيا دولة استمرت للاثة قرون.[8] بعد العهد المرابطي، قام الموحدون بإعادة إعمار الموقع، في ميناء المزمة، الذي كان في السابق مرفأ مدينة النكور.[7]
العصور الوسطى[عدل]
Crystal xedit.png هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساهمتكم مرحب بها.
الاستعمار الإسباني[عدل]
Crystal xedit.png هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساهمتكم مرحب بها.


إنزال الحسيمة، شتنبر 1925
مرحلة ما بعد الاستقلال[عدل]
Crystal Clear app kdict.pngمقالات مفصلة: انتفاضة الريف 1958-1959 انتفاضة 1984 بالمغرب
رغم توقيع اتفاقية إيكس ليبان و إعلان استقلال المغرب سنة 1956، استمر جيش التحرير المغربي في التواجد في منطقتي الريف الشرقي و الأوسط، و قاد عمليات عسكرية في مثلث أكنول-بورد-تيزي وسلي، بين 1953 و 1955.[9] استمرت فصائل من جيش التحرير المغربي في العمل الميداني، لعدم اعترافها بنتائج اتفاقية إيكس ليبان، و لخلافها السياسي مع ثنائية القصر/حزب الاستقلال التي دبرت مسلسل الاستقلال. انضافت إلى هذا السياق عوامل أخرى من بينها تهميش نخب المنطقة في الإدارة المغربية الوليدة آنذاك[10].
أدت هذه الوضعية إلى انطلاق مسلسل عنف سياسي في الريف، و انتهاكات حقوق إنسان، تمثلت في المعتقلات التي أنشأها حزب الاستقلال، لضبط و تصفية خصومه السياسيين، و كانت لمنطقة الحسيمة نصيب من هذه المعتقلات في تارجيست و المعهد الديني بالحسيمة و دار الحرس الغابوي بالحسيمة و أجدير.[9]
اندلعت شرارة انتفاضة 1958 في 2 أكتوبر 1958، خلال نقل جثمان عباس لمساعدي (الذي اغتيل خلال موجة العنف الأولى) لدفنه بأكنول، و الذي تحول إلى مواجهات بين المشيعين و خصومهم السياسيين في حزب الاستقلال، و التي سرعان ما تطورت إلى انتفاضة مفتوحة في منطقة الريف، و امتدت إلى مناطق أخرى كتافيلالت و صفرو.[9]
كان محمد الحاج سلام أمزيان (المعروف لدى الريفيين ب مِّيس ن رحاج سلام) رمز هذه الانتفاضة بالحسيمة، بدعوته إلى عصيان مدني و مقاطعة المخزن و حزب الاستقلال. تشكلت في 7 أكتوبر 1958 حركة التحرير و الإصلاح الريفية، و قدمت عريضة مطلبية من أهم مطالبها: حكم ذاتي لإقليم الريف و عودة محمد بن عبد الكريم الخطابي و جلاء الاستعمار و عملاءه عن الريف. كان رد الدولة المركزية و حزب الاستقلال على هذه المطالب باستمرار الاختطاف و الاغتيال السياسيين. تطورت حركة التحرير و الإصلاح إلى جبهة النهضة الريفية التي تحولت إلى تنظيم مسلح تحت قيادة الحاج سلام و محمد سليطن (المعروف بالشريف الخمليشي).[9]
في 9 يناير 1959، قام الحسن الثاني (الذي كان وليا للعهد آنذاك) بقيادة حملة عسكرية بقوة قوامها 20000 جندي، لقمع الانتفاضة، و دخل إلى الحسيمة في 16 يناير 1959، رفقة الجنرال أوفقير[10]. اعتمدت الحملة على إنزالات عسكرية بسواحل الريف و قصف جوي مكثف، بلغ ذروته في فبراير 1959، مدعوما من القوات الجوية الفرنسية. كانت العملية العسكرية عنيفة و شابتها، جرائم حرب و انتهاكات حقوقية جسيمة، و راح ضحيتها آلاف المدنيين (تقدر الخسائر بين 3000 [11] و 8000[10] قتيل)، إضافة إلى العديد من المقابر الجماعية التي لا زالت تشكل معضلة حقوقية[12] في المغرب المعاصر.
تعرف سنة 1959 بالحسيمة و الريف عموما، بعام إقبّارن (و هي صيغة أمازيغية لكلمة أقبّار، التي تشير إلى خوذات الجنود النظاميين الذين قمعوا الانتفاضة).[9]
فرضت في المنطقة حالة استثناء، و ظلت منطقة عسكرية، ممنوعة من حريتي العمل السياسي و التعبير، إلى غاية 1962.[9] مثل باقي المدن الريفية، دخلت الحسيمة، بعد ذلك، مرحلة من التهميش الاقتصادي، تجلى في غياب الاستثمارات العمومية في الصحة و التعليم، إضافة إلى إبقاء الدولة المغربية على عزلة المنطقة بغياب للاستثمارات على مستوى البنيات التحتية و الطرق[10].[13]. أدت هذه الوضعية إلى هجرة كثيفة لأبناء المنطقة إلى أوروبا، في الستينات و السبعينات، و خصوصا إلى هولندا و ألمانيا، بالنسبة لأبناء منطقة الحسيمة. و حسب إحصاء 1971، كان إقليم الحسيمة الثاني على المستوى الوطني (وراء الناضور) في نسبة المهاجرين، بنسبة 19 مهاجرا لكل 1000 نسمة.[14] أدى التهميش أيضا إلى خلق اقتصاد غير نظامي، يعتمد أساسا على التهريب و موارد زراعة و تجارة القنب الهندي.
في 19 يناير 1984، اندلعت احتجاجات اجتماعية في مجموعة من المدن المغربية، بسبب اتخاذ الحكومة المغربية إجراءات اقتصادية (كنتيجة لسياسة التقويم الهيكلي)، أدت إلى ارتفاع كلفة المعيشة. كانت لمنطقة الريف إجراءات إضافية تمثلت في الرسوم التي فرضتها الدولة، آنذاك، على الولوج إلى سبتة و مليلية، مما انعكس سلبا على الوضع الاقتصادي للساكنة المرتبطة بنشاط التهريب. كانت الحسيمة ضمن المدن المتضررة و انطلقت بها أولى الاحتجاجات عبر مظاهرات تلاميذية سرعان ما اشتركت فيها فئات اجتماعية أخرى، و انتقلت إلى مدن أخرى كالناضور و تطوان و القصر الكبير و مراكش و وجدة. على غرار انتفاضة 1958، تم قمع احتجاجات 1984 عسكريا، و خلفت في الحسيمة 4 ضحايا، حسب رواية الرسمية مشكوك في صحتها.[15]
الفترة المعاصرة[عدل]


مدينة الحسيمة المعاصرة
تميزت الفترة المعاصرة، التي انطلقت في 1999، بتحول جذري في سياسة الدولة تجاه منطقة الريف، و بفتح مجموعة من الأوراش المهيكلة على مستوى البنيات التحتية و التطوير العمراني لمدينة الحسيمة. رغم سياسة إعادة الاعتبار و جبر الضرر الاقتصادي و الاجتماعي هاته، لا تزال المقاربة الأمنية، تطفو في تعاطي الدولة المركزية مع الحياة السياسية في المدينة (و الريف عموما)، و التي تجلت في استمرار عسكرة المنطقة و كيفية تدبير حركات الاحتجاج السياسي و الاجتماعي التي عرفتها المدينة و مجالها الحضري الأوسع (بني بوعياش و تارجيست)، منذ 2011. في ما يلي أهم تواريخ الفترة المعاصرة للحسيمة:
2000: زيارة للملك محمد السادس[16]، و هي أول زيارة لملك مغربي للحسيمة، منذ دخول الحسن الثاني للمدينة لقمع انتفاضة 1958.
2004: زلزال بدرجة 6.5 على سلم ريشتر يضرب المنطقة، و يخلف 629 قتيلا. بلغت الخسائر البشرية و المادية ذروتها في إمزورن، بؤرة الهزة. خلف الزلزال موجة احتجاجات اجتماعية في المنطقة، احتجاجا على سوء تدبير عمليات الإنقاذ و المساعدة.
نونبر 2005: هيئة الإنصاف والمصالحة تصدر تقريرها الختامي[17] الذي أوصى بجبر الضرر الجماعي و صيانة الذاكرة التاريخية، إلا أنه لم يحدد المسؤوليات في ما يتعلق بأحداث 1958-1959 بالمنطقة، و صنفها في دائرة الصراع الحزبي[18]. لقي التقرير انتقادات من طرف فعاليات حقوقية و أكاديمية.[19] [20]
يوليوز 2008: إحداث المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة، بجماعة آيت يوسف وعلي، و هي أول مدرسة كبرى لتكوين المهندسين في منطقة الريف.[21]
يونيو 2010: نادي شباب الريف الحسيمي يحقق الصعود إلى القسم الوطني الأول للدوري المغربي، لأول مرة في تاريخه.[22]
20 فبراير 2011: تحول الاحتجاجات السياسية التي دعت إليها حركة 20 فبراير إلى أعمال عنف في الحسيمة و بني بوعياش و إمزورن.[23] خلفت الأحداث مقتل خمسة شبان، تم التشكيك من طرف سياسيين[24] و حقوقيين[25] في الرواية الرسمية المفسرة لمقتلهم.[26]
أكتوبر 2011: مقتل كمال الحساني، الناشط في حركة 20 فبراير و جمعية حاملي الشهادات المعطلين، على يد أحد مناوئي الحركة.[27]
أكتوبر 2011: تدشين الشطر الأول من منطقة الأنشطة الاقتصادية بآيت قمرة على مساحة 41 هكتارا.[28]
مارس 2012: إحداث كلية للعلوم و التقنيات بالحسيمة.[29]
دجنبر 2013: الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تصدر تقريرا عن الوضع الحقوقي بالحسيمة، تنتقد فيه استمرار عسكرة المنطقة و التضييق على الحريات السياسية و الحركات الاحتجاجية التي شهدها الإقليم في بني بوعياش و تارجيست، بين 2011 و 2013.[30]
الجغرافيا[عدل]



منظر للتضاريس الجبلية المجاورة للحسيمة
تتميز مدينة الحسيمة و المنطقة المحيطة بها بتضاريسها الجبلية، و بمنحدرات تتراوح بين 10 و 40 درجة. مناخ المدينة متوسطي، و يتراوح معدل الحرارة بين 10 و 30 درجة مئوية، أما متوسط التساقطات فيتراوح بين 300 ملم، في المناطق الساحلية و 1000 ملم في المرتفعات.[2]
الحدود الجغرافية[عدل]
وردة الرياح
البحر الأبيض المتوسط البحر الأبيض المتوسط البحر الأبيض المتوسط وردة الرياح
البحر الأبيض المتوسط الجماعة القروية أزمورن
الحسيمة

الجماعة القروية آيت يوسف أوعلي الجماعة القروية آيت يوسف أوعلي الجماعة القروية أزمورن
السكان[عدل]

بلغ عدد سكان الحسيمة 333 54 نسمة في 2004. تطور عدد سكان المدينة بسرعة في المرحلة بين 1926 و 1955 من 2000 إلى 11384 نسمة. بعد استقلال المغرب، عرفت المدينة تزايدا سكانيا سريعا، حيث ارتفعت ساكنتها إلى 216 54 نسمة سنة 1994، و ساهم في هذا الارتفاع جذب المدينة للهجرة القروية من المناطق المحيدة بها. عرفت المدينة بعد ذلك انعطافة ديمغرافية تمثلت في نمو ديمغرافي بطيئ (0.11% فقط بين 1994 و 2004)، يفسر بمجموعة من العوامل[31]:
الهجرة إلى أوروبا.
انخفاض نسبة الخصوبة إلى 1.7 سنة 2004.
فقدان الحسيمة لخاصية جذب الهجرة القروية لفائدة مراكز حضرية أخرى كإمزورن و بني بوعياش و تارجيست.
على المستوى اللغوي، و حسب نتائج إحصاء 2004، بلغ عدد الناطقين بتريفيت 173 45 من السكان (90.1%)، بينما بلغ عدد الناطقين بالعربية 348 39 نسمة (78.5%).[1]
الاقتصاد[عدل]

الصيد البحري[عدل]
يعتبر قطاع الصيد البحري من أهم القطاعات الاقتصادية بالمدينة، و يستفيد من شريط صيد ساحلي ممتد على 100 كلم، يمتد بين وادي سيدي مفتوح، في حدود إقليم شفشاون، إلى وادي سيدي صالح، في حدود إقليم الناضور. حسب إحصائيات 2010، يشغل القطاع عمالة تقدر ب 7000 عامل[32]، بينهم 3200 بحارا، منهم 1900 في وحدات الصيد الساحلي، و 1300 في قوارب الصيد التقليدي. بلغت كمية التفريغ في مينائي المدينة ما مجموعه 174 11 طنا، بقيمة 117.2 مليون درهم. و يعتبر ميناء الحسيمة هو خامس ميناء مغربي في حجم الإنتاج السمكي.
توجد بالحسيمة وحدة لمعالجة و تبريد السمك، بلغ حجم إنتاجها 218 3 طنا سنة 2010، خصوصا لأنواع السمك الأبيض و القشريات و الرأسقدميات و سمك السيف.[33]
الميناء كمية التفريغ السمكي (بالطن) القيمة (ألف درهم)
الحسيمة 785 10 221 117
كالا إيريس 389 246 3
المصدر: التقرير الإحصائي للمكتب الوطني للصيد - 2010
السياحة[عدل]


منظر من المتنزه الوطني للحسيمة
رغم توفر المدينة على عوامل جذب سياحي مهمة، كالشواطئ و المناطق الجبلية، إضافة إلى تواجد متنزه وطني طبيعي بالإقليم، إلا أن القطاع السياحي بالمدينة كان دائما يعني من عائقين هيكليين: ضعف الطاقة الإيوائية بالجهة و صعوبة الولوج إلى المنطقة.[34]
في 2013، و حسب إحصائيات المندوبية الجهوية للسياحة، ضمت الجهة 43 وحدة فندقية مصنفة بطاقة إيوائية بلغت 1916 سريرا، و بلغ عدد السياح الوافدين على إقليم الحسيمة 343 28، أي بزيادة 16 بالمائة مقارنة ب 2012. حسب المخطط التنموي للجهة، الذي يضم 37 مشروعا، للتنفيذ بين 2011 و 2020، يتوقع أن تتطور الطاقة الإيوائية إلى 9 آلاف سرير (منها 3800 بالحسيمة[34]) و حجم الاستقطاب إلى 225 ألف سائح سنويا، في أفق 2020.[35]
أما بخصوص تحسين الولوجية إلى الإقليم، فقد تم ربط المدينة بالمدار المتوسطي، منذ 2007، و إنجاز ميناء المسافرين، سنة 2007[2]، إضافة للمشروع الجاري لتثنية الطريق بين الحسيمة و تازة لوصل الحسيمة بالشبكة الوطنية للطرق السيارة.[34]
الصناعة[عدل]
حسب إحصاء 2004[1]، شغل القطاع الصناعي في الحسيمة 1748 عاملا (11.6% من الساكنة النشيطة). لم ينطلق القطاع الصناعي في إقليم الحسيمة إلا في 1998 بإنشاء المنطقة الصناعية بإمزورن[36]، و لا زال القطاع الصناعي في مرحلة نواة متوسطة، و تغلب عليه الصناعات الغدائية. في 2001، أنجزت المنطقة الصناعية آيت يوسف أوعلي، على مساحة 6 هكتارات، بطاقة استيعابية بلغت 62 وحدة صناعية من الحجمين الصغير و المتوسط.[2]
في أكتوبر 2011، تم إطلاق أشغال إنجاز الفضاء الاقتصادي في آيت قمرة، على بعد 20 كلم من الحسيمة، على مساحة 41 هكتارا، و المخصص لإيواء مناطق صناعية و خدماتية و لوجستية، بحجم استثمار قدره 1.35 مليار درهم.[37]
مؤشر كلفة المعيشة[عدل]
سجلت الحسيمة، بين 2007 و 2012، نسبة +9.4% في ارتفاع مؤشر أثمان الاستهلاك للمندوبية السامية للتخطيط (أي بمتوسط سنوي قدره +1.9%)، محتلة بذلك المرتبة الثانية على المستوى الوطني، بعد الدار البيضاء، مما يجعلها إحدى المدن المغربية التي تعرف تضخما سريعا في كلفة المعيشة. أهم المكونات التي أدت إلى هذا الارتفاع هي السلع و الخدمات (+26%) و التعليم (+18.4%).
نسب التضخم هاته، و التي لا تتناسب مع التواضع النسبي للنشاط الاقتصادي للحسيمة مقارنة مع مدن كالدار البيضاء و مراكش، يفسرها الاقتصاديون بالسيولة المالية التي تضخها تحويلات المهاجرين في المدينة، إضافة إلى ناتج الأنشطة الاقتصادية الغير نظامية، و التي تخلق تضخما موضعيا لاقتصاد المنطقة.[38]
التعليم[عدل]

بلغت نسبة الأمية 29.4% في 2004 ، و نسبة الأمية في الشريحة العمرية (15-24 سنة) 9%.[1]
مؤسسات التعليم العالي و المهني
المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة (ENSAA).
كلية العلوم و التقنيات.
المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية (ISTAH).[39]
المعهد المتخصص في الفندقة و السياحة.
معهد تكنولوجيا الصيد البحري.[40]
الصحة[عدل]

تعتبر المؤشرات الصحية لإقليم الحسيمة الأفضل بين الأقاليم الأربعة المكونة للجهة، إلا أنها تبقى أقل من المعدلات الوطنية. من أهم المعضلات الصحية في الريف إشكالية السرطان الذي تتجاوز نسبه بكثير المعدلات الوطنية، حيث يشكل، على سبيل المثال الريفيون المصابون بسرطان الأنف و الحنجرة 90 بالمئة من الحالات الوطنية. يرجع ذلك، حسب دراسات علمية، إلى آثار استعمال الاستعمار الإسباني للغازات الكيماوية بكثافة، ضد الساكنة المحلية، إبان حرب الريف.[41] تم بناء مركز جهوي للأنكولوجيا بالحسيمة بطاقة استيعابية ب 24 سريرا، تكفل في 2011 ب 352 مريضا[42]. لكن المدينة لازالت تعاني من الإقصاء والتهميش في هذا القطاع وهذا راجع للسياسة التي تنهجها الحكومات المغربية المتعاقبة خصوصاً وزارة الصحة والسياحة والإعلام ٱتجاه جهة الريف عامة والحسيمة خاصة. [43]

مؤشرات التغطية الصحية[42] بإقليم الحسيمة (2012)
المؤشر الحسيمة الجهة المعدل الوطني
عدد السكان لكل مؤسسة صحية أساسية 7667 8376 12000
عدد السكان لكل سرير 1218 2266 1152
عدد السكان لكل طبيب 3393 5731 2883
عدد السكان لكل ممرض 956 1381 1134
عدد الأطباء المختصين 46 96
عدد الأطباء العامين 79 220
عدد الممرضين 373 949
المؤسسات الصحية الأساسية[42] بإقليم الحسيمة (2012)
المستشفيات: 2 (المستشفى الجهوي محمد الخامس و المركز الجهوي للأنكولوجيا)
المراكز الصحية الحصرية: 6
المصحات الخاصة: 3
العيادات الطبية الخاصة: 32
الصيدليات: 52
النقل و المواصلات[عدل]

Crystal Clear app kdict.pngمقالات مفصلة: قائمة مطارات المغرب المواصلات في المغرب
المحطة الطرقية[عدل]
لطالما تميزت مدينة الحسيمة على مدى عقود طويلة بصعوبة الوصول إليها براً وذلك نظراً لخطورة مسالكها، لكن مع التطور الذي شهده المغرب سمحت المشاريع الكبرى للمدار المتوسطي منذ سنة 2007 من فتح الطريق الوطني رقم 16 إلى المدينة، حيث أصبحت الحسيمة الأن تتوفر على محطة طرقية وطنية للحافلات تدعى المحطة الطرقية للحسيمة[44] تربط المدينة بمختلف الأقاليم والمدن المغربية الشرقية والشمالية كالناظور، وجدة، تطوان، وطنجة، كما ٱعتزمت وزارة التجهيز والنقل واللوجيسيك المغربية منذ سنة 2013 مخططاً لمواصلة الأشغال بالنسبة للطرق السريعة بالمقاطع التالية دركاً للخصاص المتصاعد الذي تعرفه الجهة [45]:
• إنتهاء الاشغال بتثنية الشطر الأول من الطريق الجهوية رقم 505 ( التي تندرج في إطار المشروع الهام للربط الطرقي تازة الحسيمة) على طول 6 كلم بكلفة تقدر ب 50 مليون درهم .
• تثنية الشطر الاول من الطريق الوطنية رقم 2 بين أجدير (الحسيمة) وبني بوعياش على طول كلم 16 كلم بكلفة 118 مليون درهم والتي تندرج في اطار المشروع الهام للربط الطريق تازة - الحسيمة.
• تثنية الشطر الثاني من الطريق الجهوية رقم 505 ابتداء من المحول الشرقي لمدينة تازة على طول 29 بكلفة 364 مليون درهم والتي تندرج في إطار المشروع الهام للربط الطرقي تازة - الحسيمة.
• بداية الاشغال بالطريق السريع تازة - الحسيمة الشطر الثالث من الطريق الاقليمية رقم 505
بالإضافة إلى ذلك تتوفر المدينة على محطة لسيارات طاكسي كبيرة تتواجد قرب محطة الحافلات [46] تساهم في ربط الإقليم بالشبكة الوطنية للطرق، أما داخلياً فهناك أعداد لاتحصى من سيارات الطاكسي الصغيرة المميزة باللون الأزرق الفاتح التي تسهل عملية التنقل داخل المدينة.
ميناء الحسيمة[عدل]


ميناء الحسيمة
على مستوى البحر يعتبر ميناء[47] الحسيمة الذي دشنه الملك محمد السادس سنة 2007 والذي يقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط بحوالي 150 كم غرب الناظور ثالث ميناء على المستوى الوطني لعبور المسافرين والمنفتح الوحيد على المتوسط للمنطقة الشمالية الوسطى. وذلك من حيث توفره على محطة بحرية ببنيات تحتية عصرية، لكن غالبا ما يظل الميناء مغلقاً خلال السنة بسبب عدم وجود الإرادة السياسية، ليتم فتحه خلال فترات العطلة الصيفية فقط.[48].
مطار الشريف الإدريسي[عدل]
جواً تتوفر المدينة على مطار دولي هو مطار الشريف الإدريسي الذي يعد من بين أهم 12 مطارا دوليّا بالمغرب حيث تبلغ مساحته 88 هكتار، ويصل طول مدرجه 160 مترا بقوة تحمل تصل إلى 90 طن، بالإضافة إلى فضاء للوقوف والتوقف على مساحة 9950 م2 بطاقة ٱستيعابية تبلغ 220 مسافر على مدار كل الساعة، حيث يقوم برحلات طيران إلى أمستردام، الدار البيضاء وتطوان كما هو مترقب زيادة عدد الخطوط في المستقبل والوجهات رغم القلاقل التي يعرفها القطاع [49] [50].
الثقافة[عدل]

Crystal Clear app kdict.pngمقالات مفصلة: المنتزه الوطني الحسيمة بادس
تعتبر جهة الريف عموماً ومدينة الحسيمة خصوصاً من المناطق الأثرية التي تزخر بمقومات جغرافية وثقافية تغوص جذورها في تاريخ المغرب العريق إذ لطالما ٱعتبرت جوهرة البحر الأبيض المتوسط قبلة سياحية شاطئية وجبلية متوسطية وإيكولوجية مفضلة للزوار الأجانب خاصة الإسبان بٱعتبارها تشكل نقطة إلتقاء الحضارات الغربية والشرقية إلى ماقبل الإستعمار وتكوين قلب الحضارة العربية في الغرب (الأندلس) [51]. ولعل المأثر التاريخية التي تربض بين جنباتها تعد شاهد إثبات على أصالة هذه المدينة، فهي تمتاز بمعالم أثريه من قلاع عسكرية ظلت شامخة شموخ رجال صنعوا تاريخها كما تمتاز مدينة الحسيمة بهوائها النقي ونسيمها العليل المنبعث من البحر الأبيض المتوسط إضافة إلى تضاريسها الجميلة وشواطئها الرملية الناعمة والذّهبيّة ومساجدها وأزقتها وعادات وتقاليد ساكنتها الريفية الأمازيغية بنسبة كبيرة التي تعد شاهدا حيا على تاريخ هذه المدينة. [52].
مآثر المدينة التاريخية[عدل]
• قلعة أربعاء تاوريرت : قلعة أثرية على شكل أبراج عسكرية شيدت فوق ربوة كمركز مراقبة على الأفجاج من طرف مندوب المفوضية العليا لشؤون السكان الأصليين الكولونيل الإسباني " إميليو بلانكو إيثاكا (Emilio Blanco Izaga)"[53] سنة 1936 شكلها المعماري يشبه إلى حد كبير قصبات الجنوب المغربي التي يعتمدها سكان الأطلس في بناء مخازن الحبوب الجماعية، يصل عدد غرفها إلى 99 غرفة بنوافذها التي تكتسي رونقا وعبق التاريخ. [54]
• قلعة طوريس (قلعة صنهاجة) في بني بوفراح الحسيمة : هي قلعة عسكرية من خمسة أبراج تطل على البحر الأبيض المتوسط يرجع تاريخها إلى القرن 15 حيث دخلها الإسبان سنة 1563م بعد تشييدها من طرف البرتغاليين إبان حكم دون مانويل سنة 1439م. [55]
• موقع المزمة الأثري : على بعد عشر كيلومترات من شاطئ السواني توجد مدينة المزمة الأثرية التي يرجع تاريخ بنائها إلى القرن 9 حيث كانت تعتبر مدينة المزمة ميناء لإمارة نكور عاصمة أول دولة إسلامية تأسست في العام 710 في المغرب، أي قبل سنة من غزو الأندلس. من أهم أنشطتها أنذاك بناء السفن، وصناعة الأواني المصنوعة من الطين، والهندسة المعمارية، إضافة لكونها قلعة دفاعية ضد الأعداء لكن في حاضرها الأن وعلى الرغم من أهمية هذا الموقع الأثري، فإنه يعاني من التهميش والإقصاء[56]
• قلعة إمزورن [57] [58]
• مدينة بادس [59]
• قصبة اسنادة [60][61]
• مركز قيادة عبد الكريم الخطابي [62] [63] بأجدير
المعالم الدينية[عدل]
• المسجد العتيق بالحسيمة [64]
• مسجد أدوز [65] [66]
• مسجد المزمة الأثري بساحل اصفيحة ببلدية أجدير إقليم الحسيمة.
الشواطئ السياحية[عدل]
• شاطئ بوسكور [67]
• شاطئ كلابونيطا [68]
• شاطئ كالابريس
• شاطئ إستالمادرو الحسيمة
• شاطئ كيمادو
• شاطئ تلا يوسف
• شاطئ الصفيحة
• شاطئ إزضي
• شاطئ السواني
وغيرها....
فلكلور ومهرجانات[عدل]
• مهرجان الحسيمة الأمازيغي والعالمي للموسيقى وتلاقح الثقافات.
• مهرجان الحسيمة المسرحي [69].
• مهرجان الحسيمة للطفولة الامازيغية[70]
• مهرجان الحسيمة الدولي لمسرح الطفل [71]
• المنتزه الوطني الحسيمة
مشاريع مستقبلية[عدل]
رافقت زيارة الملك محمد السادس بعد زلزال الحسيمة سنة 2004 العديد من المشاريع الإنمائية الكبرى لفك العزلة عن المنطقة للسنوات القادمة، إلا أن تقاعس بعض الجهات منذ سنة 2009 أدى إلى ٱنخفاض كبير في عدد الفنادق المصنفة والقرى السياحية مقارنة بالإرتفاع الذي كانت عليه سنة 2000 [72] لهذا أطلقت المديرية الجهوية لجهة تازة الحسيمة – تاونات التابعة لوزارة الثقافة المغربية مشاريع البرنامج التعاقدي الجهوي والأوراش المواكبة للمنطقة ما بين سنة (2011 ـــ 2020) بميزانية تقدرب2641.8 مليون درهم بين القطاعين الخاص والعام وذلك لجعل الجهة وجهة سياحية ذات قدرة على التنافس في إطار سياحة شاطئية ترفيهية مع التركيز على المشاريع المستدامة لخلق مناصب شغل [73].
المشاريع[عدل]
حسب مشروع البرنامج التعاقدي الجهوي (CPR) لسنة (2010 - 2020) لجهة تازة – تاونات – الحسيمة بتاريخ 1 مارس 2012 تم الإتفاق على مجموعة من المشاريع السياحية والثقافية لصالح جهة الحسيمة – تازة – تاونات – ڭرسيف مابين القطاعين العام والخاص منها 11 مشروعاً لمدينة الحسيمة بميزانية تقدر ب2641.8 مليون درهم، 48 مليون درهم للقطاع العام و2594 مليون درهم للقطاع الخاص [74].
القطاع الخاص[عدل]
• المشروع الإبتكاري (2017 - 2020) لشاطئ كالا إيريس في منطقة الحسيمة المتمثل في فندق تحت الماء بطاقة إستيعابية 25 غرفة (50 سرير) تطل على قاع المحيط بحيث يمكن للسائح التمتع بثروات ما يزخر به البحر الأبيض المتوسط من كائنات تحت الماء[75].
• مشروع لتعديل الفنادق ودور الضيافة المتواجدة بالمنطقة (2016 2017) وإنشاء غرف أخرى بطاقة إيوائية تقدر ب60 سرير في المناطق الطبيعية بميزانية تقدر ب3 ملايين درهم. [76].
القطاع العام[عدل]
• مشروع تحديد والحفاظ على شواطئ مدينة الحسيمة (2012 - 2016) وتحديداً شاطئ كلابونيطا شاطئ الصفيحة وشاطئ إزضي وذلك بالحفاظ على التوازن البيئي والبيولوجي في الساحل ومنع الأخطار الساحلية (التعرية، والتلوث، والإنغمار البحري، ...)[77].
• مشروع (2013 - 2015) توحيد الدوائر الإستكشافية القائمة في المنطقة 1 الحديقة الوطنية الحسيمة مع التمديد إلى غاية شاطئ تغازوت والمنطقة 2 جبل تيدغين والغابات الصلبة لإنشاء دوائر جديدة [78].
• مشروع تعزيز الثروة الطبيعية كوجهة متميزة للبحر الأبيض المتوسط في أفق سنة 2020 بميزانية تقدر ب40 مليون درهم وذلك من خلال تطوير وتعزيز قرى الصيد بالعديد من المرافق والأنشطة ذات الصلة بالمجال البحري حيث سيتم إنشاء (150 غرفة (300 سرير)، ومركز لرياضة الصيد، وسوق للصيادين، ومطاعم تقليدية، وحوض للسمك شبه مفتوح في منتجع ببنية تحتية مبتكرة وفريدة من نوعها في المغرب) [79].
مشاريع مشتركة بين القطاعين[عدل]
• مشروع نادي بلادي السواني للحسيمة (2013 - 2014) والذي يحمل توازنا لطيفاً من الغرائبية والأصالة للكبار والصغار حيث يتكون من إقامات إيكولوجية في مناطق جبلية تطل على مياه المحيط داخل بيئة محمية، من أي شكل من أشكال البناء ويضم 4140 سرير بميزانية تقدر ب330 مليون درهم [80].
• مشروع إنشاء مخيميين جبليين ٱثنين مابين سنة (2016 - 2017) للتخييم أو لهواة صعود الجبال بميزانية تقدر ب5 ملايين درهم [81].
• مشروع الحديقة الوطنية لمدينة الحسيمة (2013 - 2014) لإقامة مخيمات راقية وعصرية من الثرات الأوروبي القديم بطاقة إستيعابية 40 سرير وميزانية تقدر ب3 ملايين درهم. وذلك لجذب السياح من جهة والحفاظ على البيئية والثروة الطبيعية الخضراء من جهة أخرى [82].
الرياضة[عدل]

كرة القدم[عدل]


شعار نادي خوبنتود ماروكي (1926-1956)
كانت مدينة الحسيمة تضم العديد من الفرق الرياضية، خلال فترة الحماية الإسبانية، خصوصا في كرة القدم، من أهمها[83]:
نادي خوبنتود ماروكي (الشبيبة المغربية): و الذي أنشئ سنة 1926.
نادي خوبنتود ماريتيما (الشبيبة البحرية): و الذي أنشئ سنة 1946، ثم غير تسميته إلى نادي بيسكادوريس (الصيادين)، سنة 1948.
إف سي الحسيمة: و الذي أنشئ في العشرينات.
مارست هذه الأندية في أقسام البطولة الإسبانية، قبل أن يتم حلها بعد استقلال المغرب. من أهم أندية كرة القدم في المدينة حاليا:


شعار نادي شباب الريف الحسيمي
نادي شباب الريف الحسيمي: أكبر أندية المدينة، و الذي تأسس سنة 1953[84] من طرف ميمون العرصي. صعد للقسم الوطني الأول، لأول مرة في تاريخه، خلال موسم 2010/2011. و فاز بأول ألقابه الوطنية في موسم 2011/2012 بظفره بدوري تحدي المستقبل (تشالنجر).[85]
نادي رجاء الحسيمة: و الذي تأسس سنة 1995، الممارس في أقسام الهواة، و الذي كانت آخر مشاركاته في القسم الوطني الثاني في موسم 2010/2011.[86] في 2010، كان النادي على وشك الاندماج مع نادي إف سي تطوان، إلا أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رفضت العملية لعدم انتماء الفريقين لنفس المدينة.[87]
إضافة إلى أندية المدينة، يرتبط اسم الحسيمة، في مجال كرة القدم، بالعديد من اللاعبين الريفيين، الذين ترجع أصولهم إلى الإقليم و المنتسبين إلى الجاليات المغربية الريفية الموجودة في أوروبا، و من أهمهم:
منير الحمداوي: لاعب دولي مغربي، مزداد في 1984 في روتردام، هولندا.
إبراهيم أفلاي: لاعب دولي هولندي، مزداد في 1986 في أوترخت، هولندا.
طارق اليونسي: لاعب دولي نرويجي، مزداد في 1988 في الحسيمة.
عبد العزيز أحنفوف: لاعب دولي مغربي سابق، مزداد في 1978 في فلوغشايم، ألمانيا.
ياسين ايوب: لاعب دولي هولندي، مزداد في 1994، في الحسيمة.
كرة السلة[عدل]


ملعب ميمون العرصي
فريق المدينة، شباب الريف الحسيمي لكرة السلة، يمارس في القسم الوطني الأول منذ موسم 2009/2010. أحسن إنجاز للفريق هو مرتبة رابعة في موسم 2010/2011، بعد انهزامه في مباراة ترتيب الدوري أمام نادي الرجاء الرياضي ب 99-58. في يناير 2014، انتخب رئيس الفريق مصطفى أوراش رئيسا للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة[88].
التجهيزات الرياضية[عدل]
ملعب ميمون العرصي: معقل نادي شباب الريف الحسيمي، تم بناؤه في الخمسينات في فترة الحماية، و تم تجديده و توسعته في 2010. طاقته الإستيعابية 000 12 متفرج. و هو معروف محليا باسم تشيبولا، و هو اللقب الذي كان يعرف به مؤسس نادي شباب الريف الحسيمي، الذي يحمل الملعب إسمه.
قاعة 3 مارس: و التي تتسع ل 1500 متفرج، و هي معقل نادي شباب الريف الحسيمي لكرة السلة.[89]
مواضيع ذات علاقة[عدل]

Crystal Clear app kdict.pngطالع أيضًا: إقليم الحسيمة زلزال الحسيمة 2004 مهرجان الحسيمة
معرض الصور[عدل]

Alhoceima2008jgf.PNG

Parkigh6.jpg

Alhoceimarif.jpg

03/04/2016
29/07/2014

بحروف القرآن و كلام الرحمن أهنئكم بقدوم العيد السعيد قبل أي إنسان أكرمكم الرحمن وأبعد عنكم الأحزان وأنار قلبكم بالقرآن وبارك لكم في الصيام و القيام وكل عام وأنتم بألف خير إن شاء الله

bades
10/04/2014

bades

Address

Beni Boufrah

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Paciyo Alhoceima posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share