24/10/2023
جد هام
( ورقة الجوكير تلعب الآن)
ما تم طبخه في الحقيقة هو التفريق بين تحديد المهام والزيادة في الأجر، ولأنهم يعلمون يقينا أن الأستاذ لن يقبل بهذا النظام الخطير الذي يمس كينونته ك " سيد يمتلك كرامة معنوية " حاولوا عدم ادراج الزيادة في الاجر في هذا النظام مع العلم أنها موجودة وتم حجبها كورقة (جوكير) من أجل كسب اللعبة في النهاية ، وكانت المؤشرات التي تخرج من باقي القطاعات عنصرا دافعا في هذا الاتجاه لأن الرهان عندهم في البداية هو مقارنة الوضع المادي والزيادة المادية؛ وعليه يكون الاستاذ قد ابتلع الطعم عندما سيدفع هذا الاخير المجتمع بطريقة أو بأخرى الى التعاطف معه على أساس مادي بحجة أن الفئة التي ينتمي إليها هي الفئة الوحيدة التي تحايلت وزراة على زيادة أجرها وفي عرضه لهذا التظلم يشير في المقابل لأنظمة أخرى في قطاعات أخرى كانت سخية مع موظفيها ماديا ونسطر على ماديا ..بعد ذلك سيأتي وزير القطاع ليصرح أن الزيادة تخص الحوار الاجتماعي وان النظام جاء ليحدد المهام ،وهذا فيه زعم وترويج غير بريئ أن احتجاجات الاساتذة تخص الزيادة في الأجر ، وعندها ستأتي الزيادة في الحوار الاجتماعي وأعتقد جازما أنها لن تتجاوز الاف درهم على أقصى تقدير.
ثم سيطلب من الاستاذ العودة الى فصله بعد أن تم انصافه من طرف رئيس الحكومة داخل الحوار الاجتماعي لتعود الغالبية الكبرى الى قاعتها تشتغل بنظام خطير وغير مسبوق (فيه كثرة المهام /الاجهاز على العطل /كثرة العقوبات /بطئ الترقيات / المساومة باعتماد شبكت تقيم الانجاز / عدم تحديد ساعات العمل ...وما سيتم تفصيله وتنزيله في مذكرات أو ماشب سيحمل الاخطر مما هو مصرح به إذ في التفاصيل يختبئ الشر ) ، وستكون بذلك اللعب قد انقلب باستعمال ورقة (الجوكير ) إذ لم يعد الاستاذ بإمكانه ممارسة خطاب المظلومية بحجة أن الزيادة لحقت أجره في الحوار القطاعي(ألف درهم مثلا) وداخل النظام الاساسي (من خلال تعويض المدرسة الرائدة /وخارج السلم ).. وإن احتج بعدها على المهام يكون بمثابة الاستاذ المتكاسل الذي لايريد أن يرتقي بمهنة التعليم خصوصا وأن المهام هي مهام تصب في مصلحة التلميذ من قبيل الانشطة والحياة والدعم والمشروع الشخصي..وهذه تحتاج الى زمن آخر يجب زيادته في جداول الحصص التي في المقابل يجب أن تحافظ على زمن التعلمات كما هو بمعنى (مثلا في الثانوي التأهيلي زمن التعلمات هو واحد