27/07/2026
القنيطرة، 25 يوليوز 2026
نظمت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لقاءً وطنياً، خصص لتوحيد معايير الاستقبال بالمؤسسات الاستشفائية، في خطوة تهدف إلى الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنات والمواطنين، فضلاً عن تكريس مبادئ الأنسنة والنجاعة داخل المرفق الصحي العمومي.
ويندرج هذا اللقاء ضمن تفعيل المخطط الاستعجالي لدعم الصحة الذي أطلقته الوزارة لتسريع وتيرة إصلاح المنظومة الصحية الوطنية وتطوير جودتها، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الرامية إلى إرساء منظومة صحية منصفة وفعالة. وتعد عملية تأهيل وتوحيد وظيفة الاستقبال مدخلاً رئيسياً لتحسين مسار المريض وتعزيز ثقته في المستشفى العمومي، وذلك من خلال اعتماد نموذج وطني موحد للاستقبال والتوجيه يرتكز على:
✅ تحسين مسار المريض داخل المؤسسة الصحية.
✅ إحداث نقطة استقبال متقدمة عند المدخل الرئيسي للمؤسسة الصحية، لتوجيه المرتفقين نحو فضاءات التكفل حسب طبيعة الخدمة المطلوبة.
✅ إحداث نقاط استقبال متخصصة داخل مختلف المصالح الاستشفائية، تشمل المستعجلات، ومراكز التشخيص، ومصالح الولادة.
✅ تأهيل أطر الاستقبال وتوحيد الممارسات.
✅ تعزيز الرقمنة وتطوير آليات التتبع والتقييم.
✅ تقليص فترات الانتظار وتحسين الولوج إلى الخدمات الصحية.
وبهذه المناسبة، أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد أمين التهراوي، أن الاستقبال يمثل أول نقطة تواصل بين المواطن والمؤسسة الصحية، كما يعد مؤشراً أساسياً على جودة المرفق العمومي. مبرزاً أن جودة الاستقبال تتجاوز حدود الوظيفة الإدارية، لتعبّر عن قدرة المؤسسة الصحية على ضمان توجيه المريض وإعلامه ومواكبته وطمأنته طوال مساره العلاجي.
ودعا السيد الوزير إلى ترسيخ ثقافة مؤسساتية تجعل المريض في صلب الاهتمام، وتضمن تطبيقاً فعلياً ومستداماً لمعايير الجودة بالمؤسسات الصحية، حتى يلمس المواطن آثار الإصلاحات منذ لحظة ولوجه إلى المؤسسة الصحية.