عاصمة قبائل زيان

عاصمة قبائل زيان زيان

07/08/2026

حين ينسى الإنسان جذوره

من المؤسف أن نرى بعض شباب المدينة والبلد، الذين درسوا في مدارسها، وترعرعوا في أحيائها وأزقتها وبواديها، وشربوا من خيراتها واستفادوا من فرصها، يتنصلون من أصلهم وهويتهم بمجرد وصولهم إلى منصب أو تحقيقهم لنجاح مهني.

بدل أن يكونوا سفراء لمدينتهم، وأن يعودوا إليها بالأفكار والحلول والمبادرات التي تساهم في تنميتها، يختار بعضهم طريق الانتقاد والسخرية. يقارنون بلدهم بالدول المتقدمة، ويتهكمون على حياة أبناء مدينتهم، وكأنهم لم يكونوا يومًا جزءًا من هذا الواقع، وكأنهم لم يسلكوا نفس الشوارع، ولم يعيشوا نفس الظروف.

ليس العيب في أن نقارن أنفسنا بالدول التي نجحت، فالمقارنة قد تكون وسيلة للتعلم والتطور، لكن العيب أن تتحول إلى احتقار للذات وإنكار للجميل. فكل إنسان يحمل في داخله شيئًا من المكان الذي نشأ فيه، ومن الوفاء أن يرد له جزءًا مما أعطاه، ولو بفكرة، أو مشروع، أو مبادرة، أو حتى كلمة تشجيع.

الأوطان والمدن لا تتقدم بالنقد وحده، بل تتقدم بأبنائها الذين يؤمنون بها، ويعتبرون نجاحهم الشخصي مسؤولية تجاه مجتمعهم، لا وسيلة للتعالي عليه.

من الجميل أن نغادر مدننا بحثًا عن العلم والخبرة، لكن الأجمل أن نحمل معنا انتماءنا، وأن نعود يومًا بما يجعل أبناءها يفتخرون بنا، لا أن يشعروا بأننا تخلينا عنهم بمجرد أن تغيرت ظروفنا.

فالإنسان الحقيقي لا يقاس بالمنصب الذي وصل إليه، بل بقدر وفائه لجذوره، وحرصه على أن يترك أثرًا طيبًا في المكان الذي صنع بداياته.

مقاوم من جبال الأطلس المتوسط – قبائل زيانتُجسّد هذه الصورة أحد فرسان المقاومة المغربية من قبائل زيان بالأطلس المتوسط، تل...
16/07/2026

مقاوم من جبال الأطلس المتوسط – قبائل زيان
تُجسّد هذه الصورة أحد فرسان المقاومة المغربية من قبائل زيان بالأطلس المتوسط، تلك القبائل التي اشتهرت بشجاعتها وصمودها في وجه الاستعمار خلال النصف الأول من القرن العشرين. يظهر المقاوم ممتطياً جواده، مرتدياً لباسه التقليدي وحاملاً سلاحه، في مشهد يرمز إلى الكرامة والعزة وروح الدفاع عن الأرض والعرض.
لقد كانت قبائل زيان، بقيادة رجال المقاومة، من أبرز القوى التي واجهت التوسع الاستعماري في منطقة الأطلس المتوسط، حيث خاضت معارك بطولية خالدة في تاريخ المغرب. واعتمد المقاومون على معرفتهم الدقيقة بتضاريس الجبال والغابات، مما مكّنهم من إلحاق خسائر كبيرة بالقوات الأجنبية وإطالة أمد المقاومة لسنوات عديدة.
ويمثل الفارس في هذه الصورة نموذجاً للمغربي الحر الذي رفض الخضوع، وظل متمسكاً بقيم الشرف والحرية والاستقلال. كما تعكس الصورة مكانة الفرس في ثقافة قبائل الأطلس المتوسط، إذ كان الرفيق الدائم للمقاومين في تنقلاتهم ومواجهاتهم.
إن تضحيات رجال ونساء قبائل زيان والأطلس المتوسط تبقى جزءاً من الذاكرة الوطنية المغربية، وشاهداً على روح النضال التي ساهمت في الحفاظ على هوية الوطن وتمهيد الطريق نحو الاستقلال. وتظل هذه الصور التاريخية رمزاً للفخر والاعتزاز بتاريخ المقاومة المغربية وبطولات أبناء الجبال الذين كتبوا صفحات مشرقة من تاريخ المغرب

Address

Raja_grene@hotmail. Fr
Khenifra
54000

Telephone

+212664631565

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عاصمة قبائل زيان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to عاصمة قبائل زيان:

Shortcuts

Share