23/08/2026
الإعلام الوطني والدولي يتفاعل مع الوضعية الكارثية التي يعيشها سكان دوار دراعو بتيفلت، والتي أثارها الرفيق Azelarab Hilmi عزالعرب حلمي في كثير من المناسبات، ساكنة هذا الحي تستحق العيش بكرامة ✌️
تفاعل إعلامي وطني ومحلي ودولي واسع مع إثارتنا للوضع في دوار دراعو، حيث تم، إلى حدود اللحظة، نشر أزيد من 20 مقالاً حول هذا الملف. وهو ما يؤكد مرة أخرى أن للإعلام دوراً مهماً في خلق التغيير، وفي تسليط الضوء على قضايا المواطنين، كما يشكل وسيلة أساسية للضغط والترافع من أجل إيجاد الحلول.
شكراً لكل المنابر الإعلامية التي تفاعلت مع مطالب ساكنة تيفلت وساهمت في إيصال صوتها.
وبالمناسبة، وجواباً على من يقول إننا انتظرنا اقتراب الانتخابات لإثارة هذا الملف، أود التوضيح أن الانتخابات المقبلة هي انتخابات تشريعية، ولا علاقة لها بتدبير المجلس الجماعي أو بالشأن العام المحلي. كما أذكر بأنني من بين المستشارين الجماعيين الذين واكبوا ملف دوار دراعو منذ بداية الولاية، وقمت بمجموعة من الخطوات الترافعية طيلة السنوات الماضية: لقاءات موثقة مع الساكنة، وأسئلة كتابية ومداخلات داخل المجلس، وسؤال برلماني وجهته نائبتنا البرلمانية، إضافة إلى لقاءات نسقتها بين الساكنة ورئيس المجلس.
أما المعطى الجديد الذي وقفت عليه مؤخراً، فهو ما أفادت به الساكنة بخصوص أدائها مبالغ مالية مقابل الاستفادة من الماء لشخص معين، دون التوصل بوصولات تثبت عملية الأداء، وهو أمر يستوجب التوضيح والبحث في أساسه القانوني.
وأؤكد أيضاً أن هذا العمل يدخل في إطار تحركي العادي كمستشار جماعي من موقع المعارضة، ومتابعتي المستمرة لقضايا المواطنين بمدينة تيفلت. لا يمكن أن أتوقف عن أداء مهامي لمجرد اقتراب الانتخابات التشريعية، لأن التزامي تجاه الساكنة مستمر منذ بداية الولاية في أكتوبر 2021، وسيظل كذلك إلى نهايتها.
مهمتنا كمنتخبين لا تتوقف عندما تقترب الانتخابات، بل تستمر ما دامت هناك قضايا مواطنين تحتاج إلى من يتابعها ويدافع عنها.