17/04/2022
"من يأخذ بقيَّة عمري ويمنحني لحظة عناق لتطوَّقيني بذراعيك الصغيرتين، من مولودتي من
من مسحت بكفَّيها الصغيرتين على قلبي فانتظم النَّبض"
هذا ما قاله الأسير وليد دقة لطفلته ميلاد وهي أول طفلة فلسطينيَّة وُلِدت من نطفة مهربة.
الأسير دقة أحد أهم مثقفي ومفكري الحركة الأسيرة في فلسطين. لم تنل سنوات الأسر من عضد وليد دقة وعزيمته يوماً. إضافة إلى أنه تمكن من إكمال دراسته الجامعية، برز قائداً مقداماً في جميع نضالات وتحركات وإضرابات كل الأسرى. شخصية قيادية غير انفعالية، يجيد إدارة المعارك مع إدارة السجون الإسرائيلية. موقعه في مقدمة معارك الشرف التي يخوضها الأسرى الفلسطينيين مع السجانين الصهاينة على الدوام. مناضل محنك سياسياً، ورجل مثقف ثقافة عالية، كتب الكثير من المقالات والدراسات في سجنه، تم تهريب معظمها إلى خارج السجون ونشرت، وبعضها تم اعتمادها أيضاً داخل السجون والمعتقلات كمواد تثقيفية للسجناء. تم تحويل نصه الذي كتبه في الأسر بعنوان “الزمن الموازي” إلى مسرحية تم تقديمها على مسرح الميدان في مدينة حيفا المحتلة، مما أربك سلطات الاحتلال، التي أخذت تبحث كيف تم تسريب النص المسرحي خارج السجن، وكيف تتجرأ فرقة مسرحية فلسطينية تحويله إلى عمل مسرحي وتقديمه للجمهور. يصف وليد دقة، في النص المسرحي حالة السجناء ونظام حياتهم في الأسر داخل الزنازين، حيث يشرح هذا الوضع بأنه عبارة عن حياة تسير في زمن
موازٍ للزمن الذي يعرفه بقية الناس.
ندعوا الله الحرية لجميع الأسرى
#يوم الأسير ١٧ أبريل