وزارة الحكم المحلي

وزارة الحكم المحلي وزارة الحكم المحلي المرجعية للهيئات المحلية تسعى لتحقيق رفاهية مواطنيها في إطار حكم محلي رشيد

*عقدت اللجنة المركزية للأبنية وتنظيم المدن بمحافظات غزة جلستها رقم (2026/4) يوم الأربعاء الموافق 19/08/2026**وقد ترأس ال...
20/08/2026

*عقدت اللجنة المركزية للأبنية وتنظيم المدن بمحافظات غزة جلستها رقم (2026/4) يوم الأربعاء الموافق 19/08/2026*
*وقد ترأس اللجنة السيد نائب رئيس اللجنة د.م محمد الكحلوت، وباكتمال النصاب القانوني للأعضاء.*
ناقشت اللجنة المخططات والتقارير المعدة لعدد من المواضيع ذات العلاقة بالتنظيم والتخطيط العمراني البالغ اجمالي عددها (14) موضوع لاتخاذ القرارات المناسبة، وتضمنت التالي:
*اعتماد قرار بشأن منح اذونات مؤقتة لتشغيل قاعات المناسبات في حالة الطوارئ وتعميمه على البلديات.*
*إحالة المواضيع التالية لجهات مختصة*
1. توسعة مقبرة دير البلح الجديدة القائمة في القسيمة رقم (15) من القطعة رقم (2351) للجنة شئون الأراضي لدراسة اشغال ما مساحته (25) دونم كمقبرة بشكل مؤقت.
2. نظام اشتراطات مؤقتة لضبط عمل التكيات والمطابخ للعام (2026) - محافظات غزة لأعضاء اللجنة المركزية للأبنية وتنظيم المدن.
3. لائحة مؤقتة لتنظيم الاشغالات المؤقتة للشوارع والأرصفة والمرافق للعام (2026) -محافظات غزة لوكيل وزارة الحكم المحلي.
*إيداع المخططات التفصيلية التالية:*
1. المخطط التفصيلي للشارع رقم (A44) المحصور بين الشارع رقم (41) شمالاً والشارع رقم (45A) جنوباً – بلدية دير البلح.
2. المخطط التفصيلي للحي رقم (E) – بلدية دير البلح.
3. المخطط التفصيلي للحي رقم (F) – بلدية دير البلح.
4. المخطط التفصيلي للحي رقم (D) – بلدية دير البلح.
5. المخطط التفصيلي للحي رقم (G) – بلدية دير البلح.
6. مشروع تقسيم لغايات السكن باسم/ ورثة عبد الخالق أبو فياض – بلدية النصيرات.
7. تغيير اسم مالك مشروع محطة غاز منزلي فئة (ج) من اسم/ مازن عبد الكريم المصري الى اسم/ محي الدين نصراالله المصري- بلدية عبسان الكبيرة.
*تشكيل لجنة فنية لدراسة التالي:*
1. المخطط التفصيلي للشارع رقم (3442) المحصور بين الشارع رقم (11) شرقاً والشارع رقم (172) غرباً- بلدية النصيرات.
2. مخطط شبكة شوارع منطقة أبو مهادي المحصورة بين الشارع رقم (5) شمالاً والشارع رقم (2185) جنوباً والشارع الهيكلي رقم (8) شرقاً والشارع رقم (1523) غرباً- بلدية النصيرات.
*الموافقة على استكمال إجراءات الترخيص المؤقت لمركز عيادات تخصصية ميداني في القسيمة رقم (35 من القطعة رقم (661) باسم / خالد علي الغفري - بلدية النصيرات*

30/07/2026

*الحكم المحلي ونقابة المهندسين تختتمان سلسلة الورش الوطنية لإعداد التوجهات الاستراتيجية للمخطط الإقليمي التنموي لقطاع غزة*

اختتمت وزارة الحكم المحلي، بالتعاون مع نقابة المهندسين – محافظات غزة، سلسلة الورش الوطنية الخاصة بإعداد التوجهات الاستراتيجية للمخطط الإقليمي التنموي لقطاع غزة، والتي نُظمت على مدار أربعة أسابيع، بمشاركة واسعة من ممثلي الوزارات والمؤسسات الحكومية والهيئات المحلية والجامعات والمؤسسات الأهلية والقطاع الخاص والخبراء.

وأكدت الوزارة أن هذه الورش تأتي في ظل المرحلة المفصلية التي يمر بها قطاع غزة عقب الدمار الواسع الذي خلّفه العدوان، بما يستدعي تبني نهج تخطيطي تشاركي يستند إلى أسس علمية ومنهجية، ويعكس رؤية وطنية موحدة لإعادة إعمار القطاع وبنائه على أسس أكثر صمودًا واستدامة.

وأوضحت أن الورش السابقة ركزت على تشخيص الواقع وتحليل الفجوات وتحديد الأولويات القطاعية، فيما خُصصت الورشة الختامية لصياغة التوجهات الاستراتيجية التي ستشكل الإطار الناظم لمسار التنمية في قطاع غزة خلال العقود المقبلة.

وأشار المشاركون إلى أن مخرجات سلسلة الورش، بما تتضمنه من رؤى وتوصيات وأولويات، ستُشكل المدخل الوطني لإعداد الرؤية الوطنية لإعادة إعمار قطاع غزة، وترجمتها إلى مخطط إقليمي تنموي يحدد الاستخدامات المكانية، ويوجه سياسات التنمية والتطوير، ويضع الأسس اللازمة لتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة خلال السنوات العشرين المقبلة.

وشهدت الورشة الختامية استكمال عرض خطط التعافي والإعمار لعدد من القطاعات الحيوية، حيث استعرضت وزارة السياحة والآثار، والغرفة التجارية، واتحاد الصناعات الفلسطينية، رؤاها وخططها القطاعية، قبل الانتقال إلى مناقشة التوجهات الاستراتيجية للمخطط الإقليمي التنموي، من خلال تحليل القطاعات المحورية، وفي مقدمتها التنمية العمرانية، والبنية التحتية، والنقل والمواصلات، والبيئة والموارد الطبيعية، والتنمية الاقتصادية، بما يسهم في بناء رؤية تنموية شاملة تستجيب لاحتياجات المرحلة المقبلة.

واختُتمت أعمال الورشة بالتأكيد على أهمية البناء على مخرجات النقاشات والتوصيات التي أفرزتها سلسلة الورش الوطنية، بما يعزز إعداد مخطط إقليمي تنموي متكامل يشكل مرجعية وطنية لمرحلة إعادة الإعمار والتنمية المستدامة في قطاع غزة

*الحكم المحلي تطلق مشروع تشغيل 200 منقذ بحري بدعم من اللجنة المصرية لتعزيز منظومة الإنقاذ على شواطئ قطاع غزة*أطلقت وزارة...
30/07/2026

*الحكم المحلي تطلق مشروع تشغيل 200 منقذ بحري بدعم من اللجنة المصرية لتعزيز منظومة الإنقاذ على شواطئ قطاع غزة*

أطلقت وزارة الحكم المحلي، اليوم، مشروع تشغيل 200 منقذ بحري على امتداد شاطئ قطاع غزة، بدعم من اللجنة المصرية لإغاثة غزة، وذلك خلال فعالية أُقيمت في النادي البحري بمدينة غزة، بحضور ممثلي اللجنة المصرية، ورؤساء وممثلي البلديات الساحلية، وطواقم الإنقاذ البحري، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية.

ويهدف المشروع إلى تعزيز وإسناد عمل طواقم الإنقاذ البحري العاملة حاليًا، من خلال تشغيل 200 منقذ بحري وتزويدهم بالزي الخاص بالإنقاذ، بما يسهم في رفع جاهزية منظومة الإنقاذ البحري، وتعزيز إجراءات السلامة وحماية أرواح المواطنين على امتداد الشريط الساحلي.

وأكدت وزارة الحكم المحلي، في كلمة ألقاها مدير عام الإدارة العامة للشؤون الإدارية والمالية المهندس ياسر حسونة، أن إطلاق هذا المشروع يأتي في إطار جهود الوزارة لتعزيز منظومة الإنقاذ البحري ودعم البلديات الساحلية، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها نتيجة الظروف الاستثنائية التي مر بها قطاع غزة.

وثمّن حسونة، باسم وزارة الحكم المحلي، الدعم الذي قدمته اللجنة المصرية لإغاثة غزة لإنجاح المشروع، والمتمثل في تمويل تشغيل 200 منقذ بحري وتوفير الزي الخاص بهم، مؤكدًا أن هذا الدعم يشكل رافدًا مهمًا لتعزيز جاهزية فرق الإنقاذ ورفع مستوى السلامة على شواطئ القطاع.

كما أعرب عن خالص التقدير لجمهورية مصر العربية، قيادةً وشعبًا، على مواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني، وما تقدمه من جهود إنسانية وإغاثية تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين.

وأشار حسونة إلى أن منظومة الإنقاذ البحري تعرضت خلال الفترة الماضية لأضرار كبيرة، شملت فقدان العديد من المعدات والتجهيزات الأساسية، في الوقت الذي واصل فيه المنقذون أداء واجبهم الإنساني في حماية أرواح المواطنين رغم محدودية الإمكانات والتحديات الكبيرة.

وأوضح أن شاطئ قطاع غزة، الممتد لنحو 37 كيلومترًا، يمثل المتنفس البحري الرئيس لأبناء شعبنا، الأمر الذي يجعل من تعزيز قدرات فرق الإنقاذ أولوية ملحة، خاصة في ظل الإقبال المتزايد على الشاطئ خلال الظروف الإنسانية الراهنة.

وأكد أن المشروع لا يقتصر على توفير كادر بشري إضافي، بل يمثل خطوة عملية نحو إعادة تعزيز منظومة الإنقاذ البحري ورفع كفاءتها وقدرتها على الاستجابة السريعة للحوادث، بما ينعكس على حماية المواطنين وتقليل المخاطر.

وثمّن حسونة الدور الذي تقوم به البلديات الساحلية في إدارة ملف الإنقاذ البحري، رغم التحديات ونقص الإمكانات، مشيدًا بجهود طواقم الإنقاذ التي واصلت أداء رسالتها الوطنية والإنسانية في أصعب الظروف.

ودعا المنقذين البحريين إلى مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتبادل الخبرات، وبذل أقصى الجهود للحفاظ على سلامة المواطنين، مؤكدًا أن رسالتهم الإنسانية تجعلهم في الصف الأول لحماية الأرواح على شواطئ قطاع غزة.

وجددت وزارة الحكم المحلي تأكيدها على مواصلة العمل مع مختلف الشركاء والمؤسسات الداعمة لتعزيز قدرات البلديات ومنظومة الإنقاذ البحري، بما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز عوامل الأمن والسلامة على الشريط الساحلي

29/07/2026

*أكثر من 1000 يوم على بدء حرب الإبادة المستمرة*

*الحكم المحلي: “أكثر من ألف يوم من حرب الإبادة تُخلّف دمارًا شاملًا في قطاع الحكم المحلي وخسائر مباشرة تتجاوز 7.5 مليار دولار”*

بعد مرور أكثر من ألف يوم على بدء حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة، تؤكد وزارة الحكم المحلي أن القطاع يواجه انهيارًا غير مسبوق في منظومة الحكم المحلي نتيجة الاستهداف الممنهج للبنية التحتية المدنية والخدمات الأساسية، وما رافقه من استهداف مباشر للكوادر البشرية العاملة في الوزارة والهيئات المحلية، الأمر الذي أدى إلى تعطيل قدرة الهيئات المحلية على القيام بواجباتها تجاه أكثر من مليوني مواطن، في ظل كارثة إنسانية وبيئية وصحية متفاقمة.

ولم يقتصر الاستهداف على المنشآت والآليات، بل طال الإنسان الذي يشكل العمود الفقري لمنظومة الحكم المحلي، حيث ارتقى عدد كبير من العاملين في الهيئات المحلية ووزارة الحكم المحلي، من مهندسين وفنيين وعمال نظافة وسائقي آليات وطواقم الطوارئ أثناء تأدية واجبهم في إزالة الركام، وتشغيل آبار المياه، وصيانة شبكات المياه والصرف الصحي، وجمع النفايات وفتح الطرق وإغاثة المواطنين، فيما أصيب آخرون أو فقدوا القدرة على أداء مهامهم نتيجة الاستهداف المباشر والنزوح المتكرر. ويشكل فقدان هذه الكفاءات البشرية خسارة لا تقل خطورة عن تدمير البنية التحتية، لما تمثله من خبرات تراكمية وقدرات تشغيلية يصعب تعويضها.

وتستند هذه المعطيات إلى قاعدة البيانات الرسمية لوزارة الحكم المحلي، ونتائج التقييمات الفنية الميدانية المستمرة التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع الهيئات المحلية، والتي توثق حجم الأضرار والخسائر التي لحقت بقطاع الحكم المحلي منذ بدء العدوان.

كما تؤكد الوزارة أن الأضرار لم تقتصر على الهيئات المحلية، وإنما طالت أيضًا وزارة الحكم المحلي باعتبارها الجهة الحكومية المسؤولة عن إدارة القطاع والإشراف عليه، حيث تعرضت مقراتها ومنظوماتها الإدارية والفنية وقواعد بياناتها وأرشيفها ومرافقها التشغيلية لأضرار جسيمة، الأمر الذي حدّ من قدرتها على متابعة عمل الهيئات المحلية وتقديم الدعم الفني والإداري لها في ظل الظروف الاستثنائية.

وتكشف نتائج التقييم الشامل للأضرار أن حجم الدمار تجاوز مرحلة الخسائر الجزئية، ليدخل مرحلة الانهيار الكامل لمنظومة الخدمات المحلية، حيث بلغ عدد المرافق التابعة للهيئات المحلية المتضررة (628) مرفقًا، فيما قدرت تكلفة إعادة إعمارها وتأهيلها بأكثر من (1.5) مليار دولار، في حين بلغت تكلفة إعادة إعمار شبكة الطرق، شاملة كامل البنية التحتية، نحو (5) مليارات دولار، لترتفع قيمة الأضرار المباشرة في قطاع الحكم المحلي إلى ما يزيد على (7.5) مليار دولار، دون احتساب الخسائر التشغيلية والاقتصادية والبيئية المتراكمة.

وتشير البيانات إلى أن (537) مرفقًا تابعًا للهيئات المحلية تعرضت لدمار كلي، بما يمثل (85.5%) من إجمالي المرافق المتضررة، بينما تعرض (54) مرفقًا لأضرار جسيمة جعلتها غير صالحة للاستخدام، وسجلت (37) منشأة أضرارًا متوسطة، في الوقت الذي خرجت فيه أعداد كبيرة من الهيئات المحلية عن تقديم خدماتها بشكل كامل أو جزئي، فيما تواصل الهيئات المحلية المتبقية العمل بالحد الأدنى من الإمكانات المتاحة وفي ظروف تشغيلية بالغة الصعوبة.

ويؤكد التقرير أن قطاع المياه والصرف الصحي وإدارة النفايات كان الأكثر استهدافًا، حيث استحوذ على أكثر من (60%) من إجمالي خسائر مرافق الهيئات المحلية. فقد بلغت خسائر مرافق الصرف الصحي أكثر من (605.7) مليون دولار نتيجة تدمير محطات المعالجة المركزية، ومحطات الضخ، وشبكات الصرف الصحي، ما أدى إلى تدفق مياه الصرف في الشوارع ومراكز الإيواء، وتلوث المياه الجوفية والبحر، وارتفاع مخاطر انتشار الأوبئة والأمراض المعدية.

كما تعرضت مرافق المياه لأضرار تجاوزت (215.7) مليون دولار بعد تدمير آبار المياه ومحطات التحلية الرئيسية والخزانات المركزية، ما فاقم أزمة العطش وانعدام الأمن المائي، فيما تعرضت مرافق تصريف مياه الأمطار لأضرار تجاوزت (17.5) مليون دولار، الأمر الذي ينذر بغرق أحياء سكنية واسعة خلال فصل الشتاء.

وامتد الاستهداف ليشمل المنظومة الإدارية والتشغيلية، حيث تعرضت مقرات الهيئات المحلية والمباني الإدارية للتدمير بخسائر تجاوزت (88.7) مليون دولار، ما أدى إلى فقدان الأرشيفات المدنية والخرائط الهندسية وقواعد البيانات وتعطيل خدمات المواطنين، كما تعرضت الكراجات وورش الصيانة والمخازن للتدمير بخسائر تجاوزت (40.7) مليون دولار.

وفي الجانب الاقتصادي، فقدت الهيئات المحلية أهم مصادر إيراداتها الذاتية بعد تدمير الأسواق والمباني التجارية التابعة لها بخسائر تجاوزت (114.4) مليون دولار، كما تعرضت المسالخ للتدمير بخسائر تجاوزت (24) مليون دولار، فيما لحقت أضرار بمرافئ الصيادين تجاوزت (8.7) ملايين دولار، الأمر الذي أثر بصورة مباشرة على الأمن الغذائي والاقتصاد المحلي.

ولم تسلم المرافق الاجتماعية والثقافية والترفيهية من الاستهداف، إذ بلغت خسائر الحدائق والمتنزهات العامة أكثر من (146.5) مليون دولار، إضافة إلى تدمير المراكز الثقافية بخسائر تجاوزت (77) مليون دولار، والملاعب والصالات الرياضية بخسائر بلغت (45.1) مليون دولار، ورياض الأطفال والاستراحات العامة بأكثر من (8.9) ملايين دولار.

وفيما يتعلق بالبنية التحتية للطرق، تعرضت (82.2%) من شبكة الطرق في قطاع غزة للدمار، حيث تضرر (4,163.7) كيلومترًا من أصل (5,063.2) كيلومترًا، فيما تجاوزت نسبة الدمار في الطرق الحضرية المعبدة (93%)، الأمر الذي أدى إلى شلل حركة المواطنين وتعطيل وصول سيارات الإسعاف والدفاع المدني وطواقم الإغاثة. وكانت الهيئات المحلية في غزة ورفح وجباليا وعبسان الكبيرة وخان يونس من بين أكثر الهيئات المحلية تضررًا.

كما تعرض أسطول الهيئات المحلية من الآليات والمعدات الثقيلة للتدمير الواسع في مختلف محافظات القطاع، الأمر الذي أدى إلى فقدان الهيئات المحلية معظم قدرتها التشغيلية في إزالة الركام، وفتح الطرق، وجمع النفايات، وتشغيل آبار المياه، وصيانة شبكات المياه والصرف الصحي، والاستجابة للطوارئ. وتؤكد الوزارة أن جميع الهيئات المحلية باتت بحاجة ماسة إلى إعادة تزويدها بالآليات الثقيلة والمتخصصة، إضافة إلى الوقود وقطع الغيار والمواد التشغيلية اللازمة لاستعادة الحد الأدنى من الخدمات الأساسية.

وفي المحافظات الوسطى والجنوبية، تعرض قطاع إدارة النفايات الصلبة لأضرار جسيمة طالت البنية التحتية والمنظومة التشغيلية التي أُنشئت حديثًا ضمن مشروع إدارة النفايات الصلبة في غزة (GSWMP) الممول من البنك الدولي وشركائه، والذي مثّل أحد أهم الاستثمارات البيئية في قطاع غزة خلال العقد الأخير. فقد دُمّر بالكامل المبنى الإداري لمجلس الخدمات المشترك، وورش الصيانة والمخازن داخل مكب الفخاري الصحي، كما تعرضت خلية الطمر الصحية، وبركة تجميع ومعالجة العصارة، والطريق الرئيس المؤدي إلى المكب لأضرار كبيرة، إضافة إلى تدمير محطتي ترحيل النفايات في خان يونس ورفح، الأمر الذي أدى إلى انهيار منظومة النقل والترحيل والتخلص الصحي من النفايات.

ومع استمرار إغلاق مكب الفخاري الصحي، وهو المكب الصحي الوحيد الذي كان يخدم المحافظات الجنوبية قبل الحرب، اضطرت الهيئات المحلية ومجلس الخدمات المشترك إلى إنشاء (13) مكبًا مؤقتًا للطوارئ داخل المناطق السكنية. إلا أن هذه المكبات وصلت إلى طاقتها الاستيعابية القصوى أو أصبحت غير قابلة للوصول، فيما تجاوزت كمية النفايات المتراكمة فيها (750 ألف) متر مكعب، مع استمرار إنتاج نحو (1,800) متر مكعب يوميًا، في حين لا يتم جمع ونقل سوى حوالي (1,550) مترًا مكعبًا بسبب النقص الحاد في الآليات والمعدات والوقود وقطع الغيار.

كما فقد مجلس الخدمات المشترك أكثر من (77%) من حاويات النفايات، حيث انخفض عددها من نحو (2,500) حاوية قبل الحرب إلى أقل من ربع هذا العدد حاليًا، إضافة إلى خروج معظم الآليات والمعدات الثقيلة عن الخدمة، الأمر الذي أدى إلى تراجع القدرة التشغيلية وتفاقم المخاطر البيئية والصحية وزيادة انتشار الحشرات والقوارض وتهديد الصحة العامة.

ولا تقتصر الخسائر على الأضرار المادية، بل تشمل فقدان منظومة متكاملة لإدارة النفايات الصلبة كانت تُعد من أبرز مشاريع البنية التحتية البيئية في قطاع غزة، وأسهمت منذ تشغيلها عام 2019 في إنهاء الاعتماد على المكبات العشوائية وتحقيق التخلص الصحي الآمن من النفايات وفق المعايير الدولية.

وتؤكد وزارة الحكم المحلي أن هذه المؤشرات تعكس انهيارًا منظوميًا شاملًا لقطاع الحكم المحلي في قطاع غزة، وأن حجم الدمار لم يعد يسمح بعمليات ترميم محدودة، بل يتطلب برنامجًا وطنيًا ودوليًا متكاملًا لإعادة بناء قطاع الحكم المحلي بكافة مكوناته، بما يشمل البنية التحتية، والطرق، والمياه، والصرف الصحي، وإدارة النفايات، والمرافق العامة، والآليات والمعدات، والأنظمة الإدارية والرقمية، إضافة إلى إعادة تأهيل الكوادر البشرية وتعزيز قدراتها، باعتبارها الركيزة الأساسية لاستعادة الخدمات العامة.

وفي هذه المحطة التي تجاوزت ألف يوم من حرب الإبادة المستمرة، تجدد وزارة الحكم المحلي دعوتها إلى المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمؤسسات الإنسانية، والجهات المانحة، لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل العاجل على وقف استهداف البنية التحتية المدنية، وضمان إدخال المعدات الثقيلة والوقود وقطع الغيار، وتوفير التمويل اللازم لإعادة إعمار قطاع الحكم المحلي، بما يكفل استعادة الخدمات الأساسية، وحماية الصحة العامة والبيئة، وتمكين وزارة الحكم المحلي والهيئات المحلية من استئناف دورها في خدمة المواطنين وصون مقومات الحياة في قطاع غزة.

23/07/2026

*الحكم المحلي تعزز الشراكة مع مخاتير العائلات لنشر ثقافة الاحتفال الآمن بنتائج الثانوية العامة*

في إطار تعزيز الشراكة المجتمعية وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، دعت وزارة الحكم المحلي مخاتير عائلات وعشائر قطاع غزة إلى مواصلة دورهم الوطني والمجتمعي في توعية المواطنين بأهمية التعبير عن فرحة النجاح في الثانوية العامة بوسائل آمنة وحضارية، بما يحافظ على أرواح المواطنين وممتلكاتهم ويعزز الأمن والسلامة العامة.

وأكدت الوزارة، في تعميم وجهته إلى مخاتير العائلات والعشائر، أن المخاتير يمثلون ركيزة أساسية في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ السلوك الإيجابي، لما لهم من مكانة اجتماعية ودور فاعل في التواصل مع أبناء المجتمع وتعزيز قيم المسؤولية والتكافل.

ودعت الوزارة المخاتير إلى تكثيف جهودهم في توجيه المواطنين وأبناء العائلات إلى الامتناع عن إطلاق النار في الهواء، وعدم استخدام المفرقعات والألعاب النارية الخطرة، وتجنب أي ممارسات قد تعرض حياة المواطنين وممتلكاتهم للخطر أو تتسبب في وقوع إصابات وحوادث مؤسفة.

كما شددت على أهمية تواصل المخاتير مع أولياء الأمور والشباب، وحثهم على الالتزام بالضوابط العامة، والتحلي بالمسؤولية المجتمعية، بما يضمن أن تبقى فرحة النجاح مناسبة وطنية يسودها الأمن والسلامة، وتعكس القيم الأصيلة للمجتمع الفلسطيني.

وأعربت وزارة الحكم المحلي عن تقديرها للدور الوطني الذي يضطلع به مخاتير العائلات والعشائر في خدمة المجتمع، مؤكدة أن تعاونهم يشكل ركيزة مهمة لإنجاح الجهود الرامية إلى الحد من المظاهر السلبية المصاحبة لإعلان نتائج الثانوية العامة، وترسيخ ثقافة الاحتفال الآمن.

من جهة أخرى هنأت الوزارة طلبة الثانوية العامة وذويهم، متمنيةً لهم دوام النجاح والتفوق، وأن تعم الفرحة جميع أبناء شعبنا في أجواء يسودها الأمن والمحبة والمسؤولية.

23/07/2026

*الحكم المحلي تعقد الورشة الثالثة لإعداد الرؤية الوطنية التنموية المتكاملة لإعادة إعمار قطاع غزة*

عقدت وزارة الحكم المحلي، بالتعاون مع نقابة المهندسين – محافظات غزة، الورشة الثالثة من سلسلة الورش الوطنية الخاصة بإعداد الرؤية الوطنية التنموية المتكاملة لإعادة إعمار قطاع غزة، بمشاركة ممثلين عن الوزارات والمؤسسات الوطنية والقطاعين الأكاديمي والمهني والشركاء ذوي العلاقة، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى صياغة رؤية تنموية شاملة تقود مرحلة إعادة الإعمار وتؤسس لمستقبل أكثر استدامة للقطاع.

وأكدت الوزارة أن إعداد هذه الرؤية يأتي استكمالًا لمخرجات الورشتين السابقتين، وانطلاقًا من قناعة وطنية بأن إعادة إعمار قطاع غزة لا تقتصر على إعادة بناء ما دمره العدوان، بل تمثل فرصة استراتيجية لإعادة بناء القطاع على أسس تنموية حديثة تعزز الصمود، وترفع كفاءة البنية التحتية والخدمات، وتدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

وشهدت الورشة نقاشات معمقة حول خطط القطاعات التنموية المختلفة، وأولوياتها واحتياجاتها، وآليات التكامل فيما بينها ضمن إطار وطني موحد يضمن مواءمة السياسات وتنسيق البرامج والمشروعات، بما يعظم أثر جهود إعادة الإعمار، ويحقق الاستخدام الأمثل للموارد والإمكانات المتاحة.

وأكد المشاركون أن الرؤية الوطنية تستهدف توحيد مخرجات مختلف القطاعات في إطار تنموي متكامل يشكل المرجعية الأساسية لإعداد خطة الإعمار الوطنية، ويعكس أولويات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية والبيئية، بما يضمن استجابة أكثر فاعلية لاحتياجات المواطنين ومتطلبات التعافي وإعادة البناء.

كما ناقشت الورشة دور مخرجاتها في إعداد المخطط الإقليمي التنموي لقطاع غزة، من خلال ترجمة الأولويات والسياسات القطاعية إلى بعد مكاني يوجه استخدامات الأراضي، ويحدد مراكز التنمية، وشبكات البنية التحتية، ومناطق الاستثمار، والمناطق الزراعية والبيئية، بما يحقق تنمية متوازنة، ويرفع كفاءة توظيف الموارد والاستثمارات.

وفي ختام أعمالها، أكدت وزارة الحكم المحلي أن نجاح عملية إعادة الإعمار يتطلب استمرار الشراكة والتنسيق بين مختلف المؤسسات الوطنية والشركاء، وصولًا إلى رؤية وطنية متكاملة تستجيب لاحتياجات قطاع غزة، وتؤسس لمرحلة إعادة إعمار قائمة على التخطيط العلمي، والتنمية المستدامة، والتكامل بين مختلف القطاعات، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا

15/07/2026

*الحكم المحلي ونقابة المهندسين تواصلان إعداد رؤية وطنية لإعمار غزة*

عقدت وزارة الحكم المحلي، بالتعاون مع نقابة المهندسين في محافظات غزة، الورشة الثانية ضمن سلسلة الورش الوطنية الرامية إلى إعداد رؤية شاملة لإعادة إعمار قطاع غزة، بمشاركة خبراء ومهندسين ومختصين في مجالات التخطيط العمراني والتنمية والإعمار.

وناقشت الورشة مرتكزات كل من خطة الفينيق وخطة كوشنير، بهدف الاستفادة من عناصر القوة فيهما وإدماجها في المخطط الإقليمي التنموي الذي تعتزم الوزارة استئناف العمل على تحديثه واستكماله بعد توقفه بفعل الحرب، باعتباره المرجعية التخطيطية الرئيسة لتوجيه جهود إعادة الإعمار وتحديد الأولويات التنموية وفق الاحتياجات الوطنية.

وشهدت الجلسات نقاشات موسعة حول ضرورة مواءمة الخطط المقترحة مع الواقع الجديد في قطاع غزة، والاستفادة من الخبرات الوطنية لإعداد رؤية متكاملة تضمن توجيه مشاريع الإعمار بكفاءة وعدالة، بما يعزز التكامل بين مختلف القطاعات التنموية.

وخرج المشاركون بعدد من التوصيات، أبرزها إعداد مخطط إقليمي تنموي محدث يوحد جهود إعادة الإعمار، ووضع إطار قانوني مرن وواضح لاستملاك الأراضي الخاصة عند الحاجة لتنفيذ مشاريع ذات منفعة عامة، مع الحفاظ على التوازن بين المصلحة العامة وحقوق الملكية.

كما أوصوا بتحديث قواعد البيانات والخرائط والمعلومات التي استندت إليها الخطط السابقة بما يعكس آثار الحرب، وتطوير حلول عملية للتحديات والاحتياجات الراهنة، إلى جانب تعزيز الشراكة بين المؤسسات الحكومية والنقابات المهنية والجامعات والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني لضمان تنفيذ خطة إعادة إعمار متكاملة ومستدامة.

وأكدت وزارة الحكم المحلي أن هذه الورش تأتي ضمن نهج تشاركي يهدف إلى بلورة رؤية وطنية تستند إلى أسس علمية وتخطيطية، وتضمن الاستخدام الأمثل للموارد وتوجيه التدخلات التنموية بما يلبي احتياجات المواطنين، ويعزز صمودهم، ويمهد لعملية إعادة إعمار مستدامة تحقق التنمية الشاملة في قطاع غزة

08/07/2026

*الحكم المحلي تطلق أولى ورش العمل الوطنية لمناقشة خطط إعادة إعمار غزة*

أطلقت وزارة الحكم المحلي، بالتعاون مع مؤسسة “جلوكال شيفت”، أولى ورش العمل الوطنية المتخصصة لمناقشة وتحليل خطط إعادة إعمار قطاع غزة العربية والدولية، بمشاركة ممثلين عن المؤسسات الحكومية والوطنية والأهلية، والجامعات، ونقابة المهندسين، إلى جانب خبراء وأكاديميين ومختصين.

وبدأت الوزارة سلسلة الورش بمناقشة الخطة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة، حيث جرى تحليل مرتكزاتها وأبعادها العمرانية والتنموية، ومدى توافقها مع احتياجات القطاع ومتطلبات التعافي وإعادة الإعمار.

وتناولت النقاشات أهمية تبني نهج تخطيطي متكامل يربط بين إعادة الإعمار والتنمية المستدامة، مع مراعاة الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والمكانية، بما يعزز صمود المواطنين، ويحسن جودة الحياة، ويزيد قدرة المجتمعات على مواجهة التحديات المستقبلية.

وأكدت وزارة الحكم المحلي أن سلسلة الورش تمثل مسارًا تشاركيًا لوضع الأسس العلمية والفنية لإعداد مخطط إقليمي تنموي لقطاع غزة، يستند إلى رؤية وطنية تنبع من الاحتياجات المحلية وأولويات التنمية.

85حالة غرق على شواطئ غزة خلال 24 ساعة.. وطواقم الإنقاذ تنجح في إنقاذ جميع الحالاتأصدرت وزارة الحكم المحلي، بالتنسيق مع ا...
30/06/2026

85حالة غرق على شواطئ غزة خلال 24 ساعة.. وطواقم الإنقاذ تنجح في إنقاذ جميع الحالات

أصدرت وزارة الحكم المحلي، بالتنسيق مع البلديات الساحلية، التقرير اليومي الخاص بحالة البحر وأعمال الإنقاذ على شواطئ قطاع غزة، والذي أظهر تسجيل 58 حالة غرق على امتداد الساحل خلال يوم الاثنين 29 يونيو 2026، مع نجاح طواقم الإنقاذ في التعامل مع جميع الحالات وإنقاذها دون تسجيل وفيات.

وأوضح التقرير أن حالة البحر كانت مستقرة نسبيًا، حيث بلغ متوسط ارتفاع الأمواج 0.5 متر، فيما وصلت سرعة الرياح إلى 24 كيلومترًا في الساعة، وسُجلت درجة حرارة 32 درجة مئوية.

وأشار التقرير إلى انتشار 445 منقذًا على طول الشريط الساحلي، إلى جانب تشغيل 96 نقطة مراقبة، فيما شهدت الشواطئ إقبالًا متوسطًا من المصطافين، الأمر الذي ساهم في سرعة الاستجابة للحوادث وتعزيز إجراءات السلامة العامة.

وبحسب توزيع حالات الغرق على البلديات الساحلية، سجلت خان يونس العدد الأعلى بواقع 38 حالة غرق، تلتها غزة بـ16 حالة، ثم دير البلح بـ15 حالة، والنصيرات بـ8 حالات، ورفح بـ7 حالات، فيما سُجلت حالتان في الزوايدة، وحالة واحدة في كل من جباليا والقرارة، بينما لم تُسجل أي حالات غرق في بيت لاهيا والزهراء.

ولفت التقرير إلى نقل حالة غرق لفتى يبلغ من العمر 16 عامًا إثر تعرضه للغرق في نفوذ بلدية النصيرات شمال مخيم النصيرات، حيث جرى نقله بواسطة طواقم الإسعاف لتلقي العلاج، ووصفت حالته بأنها جيدة.

وأكدت الجهات المختصة أن معظم حالات الغرق وقعت خارج نقاط المراقبة أو نتيجة الازدحام على الشواطئ وعدم الالتزام الكامل بتعليمات السلامة، داعية المواطنين إلى التقيد بإرشادات المنقذين والسباحة في المناطق المخصصة والمراقبة حفاظًا على سلامتهم.

وشددت الوزارة في ختام التقرير على أهمية التعاون مع فرق الإنقاذ، مؤكدة أن انتشار المنقذين على طول الساحل وجاهزية نقاط المراقبة أسهما بشكل مباشر في إنقاذ الأرواح والحد من المخاطر المرتبطة بالسباحة خلال موسم الصيف

*الحكم المحلي تعتمد خطة شاملة لحماية خطوط المياه الرئيسية والحد من الفاقد في قطاع غزة*اعتمدت وزارة الحكم المحلي خطة عمل ...
25/06/2026

*الحكم المحلي تعتمد خطة شاملة لحماية خطوط المياه الرئيسية والحد من الفاقد في قطاع غزة*

اعتمدت وزارة الحكم المحلي خطة عمل شاملة للحد من التعديات على خطوط المياه الرئيسية المغذية لقطاع غزة، في خطوة نوعية تستهدف حماية البنية التحتية المائية، وخفض نسب الفاقد المرتفعة، وتعزيز كفاءة إدارة وتوزيع المياه بما يضمن تحسين وصول الخدمة للمواطنين والنازحين في مختلف محافظات القطاع.

جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقدته الوزارة بمشاركة ممثلين عن مصلحة مياه بلديات الساحل، وبلديات محافظتي الوسطى وخان يونس، والإعلام الحكومي، حيث ناقش المشاركون واقع قطاع المياه والتحديات المتفاقمة التي تواجه الخطوط الرئيسية، وفي مقدمتها خط الفارس الشهم، وخط مكروت، وخط محطة تحلية دير البلح.

وخلال الاجتماع، قدمت مصلحة مياه بلديات الساحل عرضًا فنيًا مفصلًا حول كميات المياه المضخوخة ونسب الفاقد الناتجة عن التعديات المتكررة على الشبكات، والتي تجاوزت 70%، الأمر الذي يشكل تهديدًا مباشرًا لاستدامة الخدمة ويحد من قدرة الجهات المختصة على تلبية الاحتياجات المائية المتزايدة للسكان والنازحين.

وأكد المجتمعون اعتماد خطة تنفيذية متكاملة تتضمن آليات رقابة ومتابعة وتقييم واضحة، إلى جانب إعداد تقارير أسبوعية لقياس مستوى الإنجاز ومعالجة المعيقات بشكل عاجل، بما يعزز التنسيق المؤسسي ويرفع كفاءة الاستجابة الميدانية.

كما تم تحديد أولويات التدخل العاجل، وعلى رأسها إزالة التعديات عن خطوط المياه الرئيسية، حيث تقرر إطلاق حملة ميدانية لإزالة التعديات عن خط محطة تحلية دير البلح، واستكمال إجراءات إزالة التعديات عن خط الفارس الشهم، بالتوازي مع تعزيز التنسيق لضمان عدالة توزيع المياه الواردة عبر خط مكروت وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من الكميات المتاحة.

وشددت التوصيات على ضرورة حصر التعديات وتصنيفها وفق الأولويات الفنية والقانونية، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المعتدين، وإخطارهم مسبقًا قبل تنفيذ حملات الإزالة، إلى جانب توفير الإمكانات اللوجستية والفنية اللازمة لدعم أعمال الصيانة وحماية الشبكات من أي تعديات مستقبلية.

وأكدت الوزارة أهمية تعزيز الشراكة المجتمعية من خلال إشراك لجان الأحياء والمخاتير ومؤسسات المجتمع المحلي في تنفيذ الحملة، بما يسهم في الحفاظ على السلم الأهلي، وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية تجاه حماية المرافق والخدمات العامة.

كما أقرت الوزارة تنفيذ حملة إعلامية وتوعوية واسعة النطاق تهدف إلى رفع مستوى الوعي بخطورة التعديات على شبكات المياه وانعكاساتها السلبية على وصول الخدمة للمواطنين، وذلك من خلال نشر الرسائل التوعوية عبر المنصات الرسمية، وعقد لقاءات مجتمعية مباشرة مع لجان الأحياء والمخاتير ووجهاء المجتمع.

وأكدت وزارة الحكم المحلي أن هذه الخطة تمثل مسارًا استراتيجيًا لتعزيز الحوكمة الرشيدة لقطاع المياه، وحماية الخطوط الناقلة الرئيسية، وتقليص نسب الفاقد، ورفع كفاءة تشغيل الشبكات، بما يضمن توزيعًا أكثر عدالة واستدامة للمياه، ويعزز قدرة القطاع على مواجهة التحديات الراهنة وتأمين الخدمة للمواطنين والنازحين في مختلف محافظات قطاع غزة

Address

مجمع أبو خضرة الحكومي
Gaza
852

Opening Hours

08:00 - 03:00

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when وزارة الحكم المحلي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share