18/10/2025
فرحة كبيرة سادت أرجاء قطاع غزة خاصة والعالمين العربي والإسلامي عامة عشية التاسع من أكتوبر بعدما خرجت أولى أنباء اتفاق وقف الحرب الدامية التي استمرت عامين وأودت وأصابت نحو 250 ألف فلسطيني غالبيتهم من النساء والأطفال، إلا أنه بمرور أيام قليلة من بدء تنفيذ الاتفاق وتبادل الأسرى بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي طفت على سطح القطاع واحدة من الأزمات التي يخشى الكثيرين أن تتسبب في عودة الحرب مجددًا خاصة من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي دأب في التشبث بالحرب وإراقة دماء الفلسطينيين لأسباب تخص القيادة السياسية الإسرائيلية فقط خاصة بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء في حكومة الاحتلال وهي مصير جثامين الأسرى الإسرائيليين في القطاع؛ الأمر الذي أدى إلى طرح تساؤل مفاده هل تتسبب جثامين الأسرى الإسرائيليين في عودة طغمة الحرب مجددًا إلى القطاع المنكوب رغم كافة الضمانات الأمريكية المتثملة في شخص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصفته وشخصه.