توجيهي غزة - جيل 2006

توجيهي غزة - جيل 2006 صفحةٌ خاصّةٌ بتوجّه: مِن رَحمِ الألَمِ يُولدُ الأمَلُ - طلبةُ توجيهي 2006 داخلِ قطاعِ غزّة.

﴿وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَاتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ﴾ببال...
04/07/2025

﴿وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَاتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ﴾
ببالغِ الحُزنِ والأسى، وبقلُوبٍ مُطمئنةٍ راضيةٍ بقضاءِ الله وقدره، ننعي أخونا الطالب الشهيد/ إياد محمود الفرا، الذي إرتقى بغارةٍ غادرةٍ وهو يحاول تدبير رَغيفَ عيشٍ له ولأهله.
إرتقى إيادٌ حاملاً معه حُلمه بالحصول على شهادة الثانوية العامة، مُلتحقاً بآلاف الطلاب الذين سبقوه.
نتقدّمُ بأسمى عبارات التعازي والمواساة لأهل الشهيد، وبأصدق الدعوات للشهيد بأن يتغمّدهُ ربُّهَ بواسع رحمته، ويتقبّلهُ مع الشهداء في أعلى جنّات الخُلد.
حسبنا الله ونعم الوكيل، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون، والحمدلله على كل حال.
توجّه: مِن رَحمِ الألَمِ يُولَدُ الأمَلُ - دُفعةُ 2006 داخلِ قطاعِ غزّة.
-------------------------------------------


بسمِ اللهِ الرَّحمٰنِ الرَّحيمِبيان صادر عن طلاب وطالبات الثانوية العامة لدفعة 2006 داخل قطاع غزة.أما بعد، فإنّه لا يخفى...
01/07/2025

بسمِ اللهِ الرَّحمٰنِ الرَّحيمِ
بيان صادر عن طلاب وطالبات الثانوية العامة لدفعة 2006 داخل قطاع غزة.

أما بعد، فإنّه لا يخفى على ذي بصيرةٍ حقيقة وضعنا المريرة، وما شهدناه من حرمانٍ من التقدم للاختبارات، واختتام هذه المرحلة؛ للحصول على نتيجة الثانوية العامة، واستكمال دراستنا الجامعية وبناء مستقبلنا، ولا نراه يخفى ما نُعانيه من قصور الجهات المعنية، وعدم اكتراثها بوضع حل أو خطة استثنائية لأزمتنا الاستثنائية.

وعليه، ونظراً لعدم وجود حل واضح أو تفاصيل تُذكر في بيان الوزارة الأخير بخصوص عقد اختبارات لجيل 2006، فقد قررنا الإدلاء بهذا البيان عارضين فيه مقترحاً يحل معضلتنا، وواضعين فيه أصحاب القرار والجهات المعنية أمام مسؤولياتهم المهنية وواجباتهم الوطنية، ولكن قبل التطرق إلى مقترحنا، كان لا بدّ من عرض بضعٍ من النقاط المهمة التي لا يمكن لأحدٍ تجاوزها ولا الإعراض عنها، وهي:

1. مذ أن ألقت الحرب الجارية بظلالها الظالمة علينا، بدأنا بفقدان أساسيات الحياة رويداً رويداً، من الغذاء السليم إلى الماء النظيف إلى الأدوية، وصولاً إلى آدميّتنا وكرامتنا التي اندثرت تحت ركام بيوتنا، لم يتوقف استهداف مرافق الحياة الأساسية ولا سيّما المنشآت التعليمية، فنُسفت غالبية الجامعات والمدارس والمؤسسات والمراكز التعليمية، مُحطّمةً معها حلمنا بحقنا في التعليم، كما ولا ننسى طابوراً من نخبة المعلمين وصفوةً من الطلبة المميزين الذين التحقوا بقافلة الشهداء من أبناء شعبنا.

2. إنّ ما يعانيه قطاع غزة في الآونة الأخيرة من غيابٍ للأمن وزعزعةٍ للإستقرار بفعل العدوان الغاشم، وغيابٍ للأمان والعدل بفعل انتشار الكثير من العصابات واللصوص وقطّاع الطرق في ظل عدم وجود حكومةٍ رسميةٍ أو جهاتٍ موثوقةٍ لضبط زمام الأمور، خلق واقعاً بات التقدم للإختبارات فيه أمراً غير ممكن، مما دفعنا للتفكير بحلٍّ استثنائيٍّ يتماشى مع واقعنا المؤسف الاستثنائي غير المسبوق.

3. إن ما تُدليه وزارة التربية والتعليم الفلسطينية من تصريحاتٍ للإعلام ما هي إلا مهدئاتٌ للرأي العام ولا تتضمن حلاً جذرياً ينهي معضلتنا.

وتبعاً لما سبق، خلصنا للاقتراح الآتي:

↫يتم التقدم لاختباراتٍ إلكترونيةٍ منزليةٍ عبر منصة WISE School المعتمدة سابقاً من قبل الوزارة، على أن يكون لنتيجة هذه الاختبارات نسبةٌ من الشهادة النهائية، والنسبة المتبقية يتم احتسابها بمتوسط مُعدّلَي الصف العاشر والحادي عشر، ويتم تحديد النسب المذكورة من قبل الوزارة، مع مراعاة النظر في النقاط الآتية:

1. لما امتنعت الوزارة عن وضع حلٍّ استثنائيٍّ لنا لوجوب عقد اختباراتٍ -من وجهة نظرها- فقد شمل المقترح المذكور عقد اختباراتٍ بطريقةٍ تتماشى مع ما تسمح به الظروف الراهنة.

2. إلى جانب الأسباب السابق ذكرها التي تمنع عقد اختباراتٍ طبيعيةٍ حالياً -وإلى فترةٍ من الزمان- فإنّه أيضاً في ظل المجاعة الحادة التي يُعاني منها قطاع غزة، وفي ظل النزوح المتكرر وعدم توفر منطقة إنسانية في القطاع وعدم توفر بيئة مُلائمة ولا ظروف مناسبة، فإنّ الطلبة الذين هم بشرٌ من لحمٍ ودم، لن يقووا على الدراسة وأداء الاختبارات بعقولٍ مشتتةٍ وأمعاءٍ خاوية.

3. حتى لو تمت التهدئة في وقتٍ قريب، فإنّ الغالبية العظمى من الطلبة قد توقفوا عن الدراسة منذ مطلع شهر رمضان السابق، وذلك بسبب عدم وجود أفقٍ لأيّ حل ولا بريق أملٍ لعقد اختبارات قريبة، إلى جانب المجاعة الحادّة والظروف الصعبة التي عانى منها القطاع مؤخراً، فسيحتاج الطلبة فترةً من الزمان للتعافي مما مرّوا به وإعادة دراسة المنهاج حتى يكونوا مستعدين لتقديم اختباراتٍ رسميّة، وليس فترةً قصيرةً كأسبوعٍ أو أسبوعين كما تقول الوزارة في تصريحاتها.

4. إن هذا المقترح خاص بدفعة 2006 الذين استكملوا دراسة الصفين: العاشر والحادي عشر، في ظروفٍ طبيعيةٍ وحصلوا على نتيجتهم بعد التقدم لاختباراتٍ منهجيةٍ شاملة، مما يجعل إمكانية ترفيعهم بناءً على نتيجة هذه السنوات أمراً ممكناً. (كما يتم ترفيع طلبة جميع المراحل العمرية، بمن فيهم طلبة الكليات الجامعية).

5. من لا يرضى عن نتيجته من الطلبة، بإمكانه طلب الانتظار؛ للتقدم للاختبارات مستقبلاً عندما يصبح الوضع طبيعياً وتتسنى الفرصة لذلك.

6. أما الطلبة المترفعون بهذه الطريقة، فبإمكان الجامعات وضع "اختبار قدرات" لهم، على أن يتم توزيعهم على الكليات بناءً على النتيجة المعتمدة من مجموع نتيجتي: شهادة الثانوية العامة، واختبار القدرات، كما هو الحال الذي كان قائماً مع من سبقنا من الأجيال الذين مروا بانتفاضاتٍ وحروبٍ أدت إلى وضع خططٍ استثنائيةٍ لهم.

7. إنّ هذا المقترح لهو قرارٌ طلابيٌّ بحتٌ ناجمٌ عن إجماع الغالبية، حيث أنّ الهدف هو حل معضلتنا بغض النظر عن الكيفية، وإنقاذ سنين عمرنا من الضياع أكثر، فمن واجب أصحاب القرار دراسة كلامنا جيداً وأخذ آرائنا بعين الاعتبار، كما هو من واجبنا الالتزام بقراراتهم حال صدورها.

8. إن كان هذا المقترح غير مناسِبٍ برأي الوزارة، فليتم عقد مقابلةٍ بين ممثلين عن الوزارة وممثلين عن الطلبة للتوصل إلى حلٍّ في أقرب وقتٍ ممكن، سواءً أكان لقاءً وجاهياً مع ممثلين عن الوزارة من داخل قطاع غزة، أم لقاءً إلكترونياً (عبر تطبيق zoom مثلاً) مع ممثلين عنهم من خارج القطاع.

ختاماً، نذكركم أنّ الحياة لا يجب أن تتوقف على هذه القضية، فبرغم أهميتها البالغة إلّا أنّنا قد مررنا بمعاضل حياتيةٍ أكبر وأهم، فلا تسمحوا لمزيدٍ من سنين عمرنا بالضياع هباءً منثوراً، فكل شيءٍ يمكن تعويضه إلّا الوقت، وكما قال ﷺ: "نعمتان نغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحة والفراغ".
ونذكركم بأنّنا ومستقبلنا وعمرنا الضائعين أمانةٌ في أعناقكم، وقال تعالى: ﴿إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَانُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومٗاً جَهُولٗاً﴾ [الأحزاب - ٧٢].
أعانكم الله على حمل واجباتكم، ووفقكم لما هو صواب، ومن الله العون والتسديد.

مع أطيب عبارات التحية والود: طلاب وطالبات الثانوية العامة - دفعة 2006 داخل قطاع غزة.
--------------------------------------------


01/07/2025

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله أوقاتكم بكل خير
برأيي، ولو أنه تم وضع حل واضح لطلاب 2005 الدورة الثالثة ووضع موعد محدد لاختباراتهم؛ فإنّه ما زال وضعنا غامضاً ولا يوجد حلٌّ واضحٌ لقضيّتنا، وعليه، وبناءً على رغبتكم...
سأقوم اليوم بنشر المقترح الذي أعددناه سابقاً، على كلٍّ إذا استمرت الوزارة بتحضيراتها فإنّها ستقوم بعقد الاختبارات بناءً على آليتها ونظرتها دون النظر لرأي أيّ جهةٍ أخرى سواءً أكانوا طلاباً أم معلمين أم أهالي أم أي شخصٍ آخر، وأما إذا كانوا لم يتوصلوا بعد لحلٍّ واضحٍ لنا؛ فلعله يكون نافعاً ويؤتي ثماره.

أما بخصوص كيفية نشره والتي سألني عنها الكثير من الطلاب، فسأقوم بنشره على صفحة التوجّه على فيسبوك، والمطلوب منكم هو:

الطلاب: نسخ رابط المنشور، ولصقه على جميع منشورات صفحة وزارة التربية والتعليم ومجلس الوزراء الفلسطيني والمعلمين والشخصيات البارزة والمؤثرين والذين لديهم أعداداً لا بأس بها من المتابعين، وتداوله بين الطلاب وعلى جميع المجموعات والقنوات وعلى الصفحات الشخصية، وإرساله عبر الخاص لجميع المؤثرين والناشطين والإعلاميين والعمل على نشره على أوسع نطاق ممكن، فالصوت صوتكم والقرار قراركم.

الأهالي وأولياء الأمور: نشره بنفس الطرق السابقة، فتأثيركم مهم وصوتكم لا يمكن غض النظر عنه.

الناشطين والمؤثرين والإعلاميين: نشره على صفحاتكم وقنواتكم ومجموعاتكم وحث الناس على نشره على أوسع نطاق ممكن.

وفي النهاية، قضيتنا قضية رأي عام ويجب على جميع أفراد المجتمع تداولها والعمل على نشر صوتنا، فحتى لو كان هناك قرارٌ مُتّخذٌ مُسبقاً بخصوصنا، فصوتنا كفيلٌ ليتم إعادة النظر فيه والتوصل لحلٍّ يُرضينا.

وفقكم الله، ومن الله العون والتسديد.
تحياتنا لكم: توجّه: مِن رَحمِ الألَمِ يُولَدُ الأمَلُ - دُفعةُ 2006 داخلِ قطاعِ غزّة.
---------------------------------


خلّينا متفقين، الوزارة كالعادة تركت الأمر مبهمًا، كثير أسئلة، وكثير أمور بحاجة لإيضاح.. يعني طبيعة التّصريح لا تختلف كثي...
29/06/2025

خلّينا متفقين، الوزارة كالعادة تركت الأمر مبهمًا، كثير أسئلة، وكثير أمور بحاجة لإيضاح.. يعني طبيعة التّصريح لا تختلف كثيرًا عن طبيعة تصريح شهر (4)، لكن مِن رأيي ننتظر؛ لأن هلقيت يعني ملوش مكان المقترح، ولن يلقي أحدٌ له بالًا - مع الأسف -، وأقلّ حاجة هنسمعها: مهي الوزارة أوضحت، وتسعىٰ لأجلكم..
فالمحاولة في هذا الوقت تحديدًا، ما هي إلَّا هدر طاقة، وإضاعة وقت.. خلّونا ننتظر والأمل باللَّه، وربّنا ما بيخيّبنا - إن شاء -

وفي نقطة مهمة لازمها شوية تمعّن...
الاختبار التجريبي للدورة الثالثة الخاصة ب2005 بتاريخ 7/17، والاختبارات بتاريخ 7/19، هل يُعقل تقديم اختبارات تجريبية ل8 مواد في يوم واحد، أم أن ال8 مواد ستكون في نفس الاختبار؟

عموماً: المقترح الذي عملنا عليه كان يتضمن اختبارات بآلية معينة مع احتساب من السنين الماضية، لكن برأيي عند صدور صوت الوزارة فلن يسمع أحد صوتنا حيث أن القرار النهائي قرارهم، فلتكونوا على أهبة الإستعداد ولتراجعوا جيداً قدر الإمكان، ولسنا بكارهين أن تُحل معضلتنا بأي طريقة ممكنة في أقصر وقت، ونرجو الله أن يتم هذا الموضوع على خيرٍ لآخره، أما إذا كان تصريحاً كالذي سبقه من تصريحاتٍ هدفها تهدئة الرأي العام وفشلٌ وتأجيلٌ فيما بعد؛ فعندها لن نصمت ونقف مُتفرجين.

وفقكم الله أعزائي، ومن الله العون والتسديد.
تحياتنا لكم: توجّه: مِن رَحمِ الألَمِ يُولَدُ الأمَلُ - دُفعةُ 2006 داخلِ قطاعِ غزّة.
---------------------------------------


28/06/2025



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهملاحظاتٌ من طلاب توجيهي غزة - دفعة 20061. عندما أعلنت الوزارة عن مادة "الرزم التعليمية" ب...
27/06/2025

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ملاحظاتٌ من طلاب توجيهي غزة - دفعة 2006

1. عندما أعلنت الوزارة عن مادة "الرزم التعليمية" بادئ ذي بدء، تفاجأ الطلاب من كونها ثقيلة وليس مخففة كما تم الترويج لها، وأن المواد الدراسة لا زالت تحتفظ بزخمها (حتى أن بعض المواد كانت نسبة الحذوفات بها أقل من رزم سنة كورونا 2020)، وقالوا أيضاً أنه لو تم عقد امتحانات لن تكون هيّنة كما يظن البعض، بل أنه سيكون لها زخمٌ لا بأس به، وكل ذلك جاء مبرره: "أنه يجب أن يكون هذا هو الحال حتى يبقى المنهج معتمداً دولياً ويكون لشهادة الثانوية الفلسطينية اعتبارٌ لدى الجامعات المحلية والدولية".
في المقابل: عند التقدّم للتسجيل في أيّ جامعةٍ (عربيةٍ أو أجنبيةٍ) في الخارج، أول ما يقومون بفعله هو "معادلة الشهادة" وخفض معدل الطالب بناءً على معاييرَ محددةٍ عندهم، بل وجعله يتقدم لاختباراتٍ إضافيةٍ لمعادلة علامات بعض المواد، وبعض الدول الغربية تشترط ما يسمى بـ "السنة التحضيرية" التي تكون بمثابة الثانوية العامة الخاصّة بتلك الدولة.
المغزى من الكلام: أنّه حتى في الوضع الطبيعي سابقاً، كانت شهادة التوجيهي تمرّ بمراحل عديدة قَبل اعتمادها من قِبل الجامعات المختلفة، فلن يختلف الوضع كثيراً عند إصدار شهادة لهذا الجيل عن طريق وضع خطةٍ استثنائيةٍ لحلّ أزمتهم، فسيتم معادلتها بأيّ حال.

2. تعتمدُ الوزراة كثيراً في تصريحاتها بخصوص الاختبارات على الأخبار والوضع السياسي القائم، فمثلاً عند تحديد موعدٍ للاختبارات في شهر فبراير الماضي، قال بعض المعلمين: أن ذلك الموعد وُضِع بناءً على تنبّؤهم بوضعٍ سياسيٍّ معين، وأنه وفقاً لذلك الوضع سيكون هنالك وقفٌ لإطلاق النار في القطاع وتبعاً لذلك سيتم عقد الاختبارات في ظروفٍ مناسبة (وقد حصلت تهدئةٌ في تلك الفترة بدون أن تُستغلّ بعقد اختباراتٍ فيها)، وكل تصريحٍ جاء بعد ذلك يتضمن موعداً للاختبارات كان مرهوناً بأخبارٍ عن تهدئةٍ أو وضعٍ سياسيٍّ قائمٍ يدعو للتفاؤل بحصول اتفاق.
إنّما رأينا: أنّنا طلابٌ كل ما نحتاجه هو استكمال تعليمنا، ولا دخل لنا ولا لمستقبلنا بما يحصل على الأرض من تغيراتٍ سياسيةٍ وأحداثٍ طارئة، فبحسب بروتوكولات وزارة التربية والتعليم الفلسطينية: فإن الوزارة تقوم بوضع خطط لتأمين استمرارية التعليم في ظل الأزمات (مثل الاحتلال أو الكوارث الطبيعية)، فلا يجوز المراهنة على مستقبل جيل كامل بناءً على التقلبات الحاصلة في الأخبار، التي هي أشبه بمن يخوض مقامرةً بكل أمواله منتظراً أن تأتيَ ثمارها مُضاعفة، أم أن يخسرها كلّها بلا رجعة.

انتظرونا في مقترحنا الذي يهدف لحل أزمتنا في أقرب وقت...

تحياتنا لكم: توجّه: مِن رَحمِ الألَمِ يُولَدُ الأمَلُ - دُفعةُ 2006 داخل قطاع غزّة.
-----------------------------------------


أعلنت وزارة التربية والتعليم الخاصّة بالإحتلال الظالم، قراراً أعفت فيه طلاب الثانوية العامة من تقديم امتحان "البجروت" وا...
27/06/2025

أعلنت وزارة التربية والتعليم الخاصّة بالإحتلال الظالم، قراراً أعفت فيه طلاب الثانوية العامة من تقديم امتحان "البجروت" واحتساب العلامة الواقية "المجين" بدلاً عنه، حيث أن العلامة الواقية "المجين" هي عبارة عن تقييمات واختبارات مدرسية تشابه علامات النشاط الشهرية الموجودة عندنا في المراحل العمرية السابقة للتوجيهي، و "البجروت" هو الاختبار النهائي الذي يحاكي اختبار التوجيهي الخاص بنا.
واستندوا في قرارهم على أن مبدأهم التربوي هو أن الامتحان يعكس مسار الطلاب وما تعلموه ومعرفتهم وجهدهم الذي بذلوه، وليس الظروف غير الاعتيادية لفترة التحضير والعبء النفسي، وجاء هذا القرار بعد انتهاء حربهم مع إيران التي استمرت اثنا عشر يوماً، ظانّين أن طلابهم مرّوا بظروفٍ استثنائيةٍ صعبةٍ أدت إلى عبءٍ نفسيٍّ كبيرٍ على طلابهم، فقاموا بوضع حلٍّ استثنائيٍّ بديلٍ لهم يتماشى مع وضع الطلاب النفسي الصعب -من وجهة نظرهم-.
أليسَ ما شهده طلاب قطاع غزة منذ 629 يوماً وحتى الآن أصعب وأقسى عليهم وعلى نفسياتهم وعلى نفسيات عائلاتهم؟ أليس وضعهم استثنائياً أكثر ولم يكن له مثيلٌ على مر التاريخ؟ أليسوا بشراً أيضاً ويستحقون المراعاة والاهتمام؟
انتظرونا في مقترحنا الذي يهدف لحل قضيتنا في أقرب وقت...


26/06/2025



إلى أبناء شعبنا العظيم، إلى الصابرين على مآسي الحياة، والماضين في طريق الصبر حامدين حتى يبلغ الحمد مُنتهاه، نُحييكم -نحن...
26/06/2025

إلى أبناء شعبنا العظيم، إلى الصابرين على مآسي الحياة، والماضين في طريق الصبر حامدين حتى يبلغ الحمد مُنتهاه، نُحييكم -نحن طلاب توجيهي جيل 2006 داخل قطاع غزة- تحيةً طيبةً وبعد...
لا يخفى على القاصي والداني ما مررنا بهِ من صعوباتٍ ومآسي منذ انطلاق هذه الحرب الغاشمة التي حطّمت حياتنا بلا رحمة، ولعلّكم جميعاً تعرفون مدى تضرر قطاع التعليم ومدى ضياع الأجيال المختلفة فكرياً وتعليمياً بسبب حرمانهم من أبسط حقوقهم، ألا وهو الحق في التعليم.
ومن المعلوم مدى أهمية مرحلة الثانوية العامة في حياتنا، فهي السنة المفصلية في حياة الطالب، التي يُنهي بها تعليمه المدرسي لينطلق بعدها بادئاً حياته سواءً أختارَ الطريق الأكاديميّ والجامعيّ أم الطريق المهنيّ وسوق العمل، ومن المعلوم أنه في مجتمعنا تترتب حياتنا ومستقبلنا على نتيجة شهادة الثانوية العامة.
عندما ألقت هذه الحرب بظلالها الظالمة على قطاعنا الحبيب كنّا قد بدأنا دراستنا لهذه المرحلة، التوجيهي... فهُدمت مدارسنا ونُسفت مناهجنا وفقدنا نُخبةً من مُعلّمينا ومن طلّابنا المُميّزين، فتحطّمت آمالنا واندثرت أحلامنا وعلقنا في مُنتصفِ طريقِ الحياة، نُشاهدُ أبناء جيلنا يتخطّون هذه المرحلة ويعيشون حياتهم ويبنون مستقبلهم في كلّ مكان، بينما نُسينا نحنُ عالقين وحُرمنا من تقديم الإمتحانات للسنة الثانية على التوالي...
فإنّنا من هذا المبدأ، قررنا إطلاق توجّه: "من رحم الألم يولد الأمل - طلبة توجيهي 2006 داخل قطاع غزة"، حتى نجتمع على رأيٍ واحدٍ ونهتفُ بهِ بصوتٍ واحدٍ حتى يصل لوزارة التربية والتعليم، ويصل لجميع أبناء شعبنا.. وقمنا بإنشاء صفحات على مواقع التواصل المختلفة تهدف لضم أكبر عدد ممكن من الطلاب.
ما نريده منكم هو ألّا تقتصر هذه الصفحات علينا فحسب، بل نحتاجُ دعم الجميع في هذه المرحلة الحساسة، فنحتاجُ دعم المعلمين والأكاديميين والمبادرين والمؤثرين والناشطين الإجتماعيين والإعلاميين، وحتى دعم عامة الناس والفئات المجتمعية، ندعوكم للإنضمام لنّا حتى تتسنّى لكم فُرصةُ دعمنا عند التوصل لمقترحٍ مناسبٍ عن طريق نشره على جميع وسائل الإعلام ومنصات التواصل الإجتماعي المختلفة، لا نُريد لصوتنا أن يكون محدوداً لنا فحسب، بل نُريد لقضيّتنا أن تُصبح قضيّةَ رأيٍ عامٍ يَسمعُ صداها كلّ المجتمع.
نرجو من الجميع أخذ الموضوع بعين الإعتبار ونشر الرسالة على أوسع نطاق ممكن، أملُنَا في وجهِ ربِّنَا ثُمّ في نجاحِ هذه المبادرةِ للتّوصلِ لحلٍّ لقضيّتِنا بأسرعِ وقتٍ مُمكن، ويَدُ اللهِ مع الجماعة...
الوقتُ ليسَ في صالحِنا، نرجو من الجميع إنجاح هذا التوجّه، سائلين المولى أن تُزاح الغُمّة والآلام عنّا قريباً عاجلاً غير آجل.
والله وليّ التوفيق.
مع تحيات: توجّه من رحم الألم يولد الأمل - طلبة توجيهي 2006 داخل قطاع غزة.
رابط الإنضمام لمجموعة التيليجرام👇🏻:
https://t.me/pupilsof2006
رابط الإنضمام لقناة الواتس آب👇🏻:
https://whatsapp.com/channel/0029VbAq7vQ9WtC84qGYot2R

---------------------------------------------------


Address

Khan Yunis

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when توجيهي غزة - جيل 2006 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category