08/09/2026
🔵 🔵 🔵 🔵 🔵 🔵 🔵
أخبار الوطن – تصدر عن إعلام حزب المؤتمر السوداني
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026م
🔹 رئيس حزب المؤتمر السوداني: يحذر من انهيار اقتصادي متسارع ويطالب بهدنة إنسانية لإيقاف الحرب
حذّر رئيس حزب المؤتمر السوداني، عمر الدقير، من التردي المريع للوضع الاقتصادي في البلاد، مشيراً إلى تهاوي العملة الوطنية، وتفاقم التضخم، والضرائب الباهظة، والفساد، بجانب فشل الموسم الزراعي جراء الجفاف وغلاء المدخلات والأوضاع الأمنية.
وشدد الدقير على أنه لا جدوى من محاولات إلهاء المواطنين بروايات مبتورة حول مسؤولية الحرب، أو شغلهم بدعوات ولجان لحوار لا يضع إنهاء القتال وأولويات الناس في مقدمة أجندته. وأكد أن الإحساس بالمعاناة الوطنية يتطلب منح الأولوية القصوى لإقرار هدنة إنسانية عاجلة تحمي المدنيين وتؤمن المساعدات، باعتبارها المدخل الأساسي للتعافي الاقتصادي وتهيئة البيئة لعملية سياسية جادة وشاملة. وشدد على ضرورة معالجة الأزمة بعقل جماعي ينظر للإخفاقات السابقة، وصولاً لسلام مستدام يحفظ وحدة السودان ويُعيد بناءه.
🔹 نائب رئيس المؤتمر السوداني: يشن هجوماً على البرهان ويحذره من تبعات "واقعة الكيماوي" والملاحقة الدولية
شن نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي بتحالف صمود، خالد عمر يوسف، هجوماً حاداً على قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، متهماً إياه بـ"إخطاء التصويب" واستغلال خطاباته ضد قوى الثورة للتغطية على التقارير الدولية التي تكشف تورطه في استخدام السلاح الكيماوي.
وأكد القيادي أن البرهان يسعى منذ انقلاب 2021م للوصول إلى السلطة على حساب دمار البلاد وشعبها، مشيراً إلى أن موقفه نحو القضاء الدولي في لاهاي بات أقرب من حلمه بالبقاء في الحكم. وأوضح أن القوى المدنية رفضت عرضاً سابقاً منه للانضمام للحرب ضد "الدعم السريع"، متمسكة بموقفها الرافض للقتال. واختتم بنصيحة للبرهان بضرورة الاستيعاب بأن حلمه في السلطة انتهى، داعياً إياه لوقف الحرب فوراً ومراعاة مصير المستبدين الذين استخدموا الكيماوي تاريخياً.
🔹 المؤتمر السوداني يحذر من انهيار اقتصادي تاريخي وارتفاع الدولار إلى 7000 جنيه
حذّر القطاع الاقتصادي بحزب المؤتمر السوداني من أزمة اقتصادية هي الأقسى تاريخياً مع دخول الحرب عامها الرابع، كاشفاً عن قفزة قياسية لسعر الدولار بنسبة 1150% ليصل إلى 7000 جنيه خلال 40 شهراً.
وأوضح الحزب، في بيان، أن الأزمة دفعت 80% من السكان تحت خط الفقر ورفعت البطالة إلى 61.5% نتيجة شلل الإنتاج وتوجيه الموارد نحو التسليح وطباعة العملة بلا غطاء. وأكد أن تدمير الزراعة والصناعة جعل البلاد تعتمد كلياً على الاستيراد، محذراً من أن الانهيار النقدي سيتسبب في وفيات بالجوع تتجاوز ضحايا الرصاص، ومجدداً التأكيد على أن الحل يكمن في إيقاف الحرب فوراً.
🔹 حمدوك يترأس وفد تحالف "صمود" في زيارة مرتقبة إلى واشنطن ونيويورك
يتوجه رئيس الوزراء السابق د. عبد الله حمدوك على رأس وفد من التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة صمود في زيارة مرتقبة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، تشمل واشنطن ونيويورك.
ومن المقرر أن يجري الوفد سلسلة لقاءات مكثفة مع مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية وأعضاء بالكونغرس، إلى جانب عدد من الدبلوماسيين الدوليين والأمميين. وتهدف هذه التحركات إلى حث الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي على ممارسة ضغوط أشد على طرفي النزاع في السودان، للتوصل إلى وقف فوري وإجباري لإطلاق النار وإنهاء الكارثة الإنسانية.
🔹 لجان المقاومة ترفض موقف الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية من "حوار البرهان الأحادي"
أعلنت 8 تنسيقيات ولجان مقاومة سودانية رفضها القاطع لموقفي مفوضية الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية المرحبين بدعوة قائد الجيش للحوار السياسي، واصفة المبادرة بـ "المنهجية الأحادية" التي تُكرّس لانقسام البلاد.
وحذّر البيان المشترك من جعل مناطق السيطرة العسكرية إطاراً للعملية السياسية، مشدداً على أن تحويل خطوط الحرب إلى واقع سياسي يهدد وحدة الأراضي السودانية ويسلب الحياد من الوسطاء. وطالبت اللجان المؤسستين الإقليميتين بمراجعة موقفيهما والالتزام بالاتساق مع قرار تعليق عضوية السودان عقب انقلاب 25 أكتوبر. وأكد الموقعون أن الطريق للعملية السياسية الشاملة تبدأ بوقف الحرب، وإعلان الهدنة، وحماية المدنيين، وصولاً إلى انتقال مدني ديمقراطي مملوك للسودانيين دون استثناء سوى المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية.
🔹 شبكة النساء السودانيات: ترفض ترحيب الاتحاد الأفريقي بحوار قائد الجيش وتطالب بوقف الحرب
وجهت شبكة النساء السودانيات مذكرة مفتوحة إلى الاتحاد الأفريقي والآلية الخماسية ومجلس السلم والأمن، أعربت فيها عن رفضها لترحيب مفوضية الاتحاد الإفريقي بمبادرة "الحوار السوداني–السوداني" التي أطلقها قائد الجيش.
واعتبرت الشبكة في المذكرة أن المبادرة تمثل محاولة لإضفاء شرعية على الحكم العسكري وإعادة تمكين عناصر النظام السابق وتثبيت انقسام البلاد، مؤكدة أنه لا يمكن لطرف في الحرب أن يمنح نفسه صفة الوسيط المحايد. وطالبت المذكرة بضرورة سحب الترحيب بالمبادرة، وإعطاء الأولوية لوقف الحرب، وحماية المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية. كما شددت على رفض التزييف في تمثيل النساء والشباب عبر واجهات مصنوعة، مع التأكيد على مشاركة المرأة المتكافئة في التأسيس لحكم مدني ديمقراطي كامل وبناء جيش مهني موحد خاضع للسلطة المدنية.
🔹 أطباء السودان: تطالب بالإفراج العاجل عن الدكتور عطية عبد الله المعتقل بالخرطوم
طالبت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان بالإطلاق الفوري والسريع لسراح الدكتور عطية عبد الله عطية، السكرتير العام للجنة، والمعتقل لدى جهاز الأمن والمخابرات التابع للحكومة في الخرطوم.
وأعربت النقابة، في بيان لها، عن قلقها البالغ على سلامة الدكتور عطية، محملة السلطات الأمنية المسؤولية الكاملة عن صحته وحياته. وأكدت أن استهداف الكوادر الطبية والنشطاء النقابيين يمثل انتهاكاً صارخاً للحقوق والمواثيق الدولية، مشددة على ضرورة وقف هذه الممارسات والتضييقات الأمنية ضد الكوادر العاملة في المجال الصحي والخدمي.
🔹 معلمو الجزيرة: يرفضون تسويف الحقوق ويُلوّحون بالتصعيد السلمي
استنكرت لجنة المعلمين السودانيين بولاية الجزيرة ما وصفته بـ"المسرحية الهزيلة" لنقابة السلطة لتأجيل حقوق المعلمين، مؤكدة رفضها الاستمرار في تسويف المستحقات وسط ظروف اقتصادية طاحنة.
وطالبت اللجنة، في بيان لها، بالتنفيذ الفوري لكافة القرارات المتعلقة بالاستحقاقات، وصرف الفروقات والمتأخرات بأثر رجعي، وزيادة الأجور والعلاوات، وحل ملف الترقيات ومعاش نهاية الخدمة، وإيقاف الاستقطاعات غير القانونية. وحمّلت اللجنة حكومة الولاية مسؤولية تعطيل المستحقات، داعية المعلمين إلى رصّ الصفوف والاستعداد للمشاركة في خطوات تصعيدية سلمية مشروعة لاسترداد حقوقهم كاملة.
🔹 محامو الطوارئ: يطالبون بتحقيق دولي في استخدام الجيش السوداني للكلور السام
دعت مجموعة "محامو الطوارئ" إلى إجراء تحقيق فني دولي مستقل وعاجل بشأن التقارير الواردة عن استخدام القوات المسلحة السودانية لغاز الكلور السام كقنابل جوية، لا سيما الواقعة المُبلغ عنها بمحيط مصفاة الجيلي.
وأكدت المجموعة، في بيان، أن التحقيقات المفتوحة والإعلان الأمريكي الصادر في مايو 2025م تؤكدان استخدام أسلحة كيميائية بالسودان، ما يستوجب تمكين الخبراء من فحص الأدلة والوصول الآمن للضحايا والمواقع. وشددت على أن استخدام المواد الكيميائية يُعد جريمة حرب تخرق اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، مطالبة الجيش بالتعاون الشفاف والكشف عن سجلات المواد الكيميائية.
🔹 تحالف دولي يطالب بمحاسبة الجيش السوداني عقب استهداف قافلة أغذية إنسانية
طالبت تسع دول غربية والاتحاد الأوروبي، عبر "تحالف منع الفظائع وتحقيق العدالة في السودان"، بإجراء تحقيق شفاف وموثوق حول استهداف طائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني لقافلة إغاثة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي قرب مدينة الدلنج بجنوب كردفان.
وأكد بيان دولي مشترك أن القافلة تعرضت للهجوم في 30 أغسطس رغم حملها شعارات أممية واضحة وإخطار أطراف النزاع مسبقاً بتحركها. وأسفر الهجوم عن إصابة سائقين مدنيين وتدمير 50 طناً من الأغذية المخصصة لنحو 5800 شخص، مما يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وجريمة حرب محتملة. ويتزامن هذا التحرك الدولي مع جهود تقودها الولايات المتحدة داخل مجلس الأمن لتوسيع نطاق حظر الأسلحة ليشمل كامل السودان، مع حظر توريد الطائرات المسيّرة ومكوناتها لأطراف الصراع، للحد من الهجمات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية.
🔹 مطالبات حقوقية بتمديد ولاية بعثة تقصي الحقائق في السودان لعامين إضافيين
دعا التحالف السوداني للمدافعين عن حقوق الإنسان ومنظمة "ديفند ديفندرز" مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة إلى تمديد ولاية البعثة المستقلة لتقصي الحقائق في السودان لعامين إضافيين وتزويدها بالموارد اللازمة للتحقيق والمساءلة.
وفي كلمتها بافتتاح الدورة الـ63 للمجلس بجنيف، نددت نون كشكوش، مسؤولة المناصرة بالتحالف، بانتهاكات أطراف النزاع واستهداف المرافق المدنية بالطائرات المسيّرة، مشيرة إلى دعم أكثر من 70 منظمة لمطلب التمديد وحفظ أدلة الجرائم. من جانبه، عرض رئيس البعثة محمد شاندي نتائج التحقيقات حول الانتهاكات والدعم العسكري الخارجي للنزاع، بينما حذّر المفوض السامي فولكر تورك من تدهور الأوضاع مع دخول الحرب عامها الرابع، داعياً لوقف إطلاق النار وإنهاء التدخلات الخارجية.
🔹 تقرير أممي: السودان أكبر أزمة إنسانية في العالم وسط فجوة تمويلية حادة
صنّف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، في تقريره المحدث لعام 2026م، السودان في صدارة الأزمات الإنسانية عالمياً من حيث حجم الاحتياجات، حيث أشار التقرير إلى أن 33.7 مليون شخص داخل البلاد بحاجة ماسة للمساعدات العاجلة، متجاوزاً بذلك جميع الدول المدرجة في خطة الاستجابة الدولية.
وأوضحت "أوتشا" أن الحرب المستمرة أدت إلى تفاقم الكارثة؛ إذ يواجه 21 مليون شخص خطر الجوع، إلى جانب انهيار القطاع الصحي وتوقف 37% من المرافق الطبية، فضلاً عن تسجيل أعلى معدلات النزوح قسراً بوجود 11.5 مليون نازح ولاجئ. وكشف التقرير عن فجوة تمويلية حادة تهدد العمليات الإغاثية، حيث يتطلب التمويل المطلوب 2.9 مليار دولار لم يُغطَّ منها سوى 39% حتى يونيو الماضي.
🔹 خطر المجاعة يهدد أكثر من 6 آلاف أسرة ببلدة "أنكا" في شمال دارفور
تواجه أكثر من 6 آلاف أسرة في بلدة "أنكا" بمحلية كتم في ولاية شمال دارفور أوضاعاً إنسانية حرجة، وسط نقص حاد في الغذاء والدواء والمياه، مما أسفر عن عجز الأسر عن توفير وجبة يومية واحدة وزيادة حالات سوء التغذية الحاد بين الأطفال والحوامل.
وحذرت غرفة طوارئ أنكا من كارثة وشيكة وفقدان للأرواح نتيجة توقف الدعم الإنساني، وشح الأمطار، وارتفاع الأسعار، وتدفق موجات نزوح جديدة من مناطق مجاورة، مما دفع أسرًا للفرار نحو الأودية والغابات. وطالبت الغرفة وقيادات أهلية المنظمات الدولية بتقديم مساعدات غذائية عاجلة ودعم برامج التغذية التكميلية، مبيّنين إمكانية إيصال المساعدات عبر شرقي تشاد في حال توفرت الضمانات الأمنية لحماية القوافل.
🔹 منظمات إنسانية تحذر من كارثة معيشية بمنطقة "عين سيرو" في شمال دارفور
حذّرت منظمة "الأمل والملاذ للاجئين" و"منظمة مناصرة ضحايا دارفور" من تدهور متسارع وكارثي للأوضاع الإنسانية والمعيشية بمنطقة "عين سيرو" بمحلية كتم في ولاية شمال دارفور، نتيجة الجفاف وفشل الموسم الزراعي بسبب انعدام الأمطار.
وأوضحت المنظمتان، في بيان مشترك، أن تلف المحاصيل الشامل وتراجع المراعي أدى إلى نفوق أعداد من المواشي، مما يهدد المصدر الأساسي للغذاء والدخل للسكان والنازحين بالمنطقة. وأشار البيان إلى أن الاحتياجات العاجلة تتلخص في توفير الغذاء والمياه الصالحة للشرب، والأعلاف، إضافة إلى الدعم الصحي والإيوائي ومستلزمات الزراعة. ودعت المنظمات آليات الأمم المتحدة والجهات المانحة والشركاء الدوليين إلى تدخل إنساني عاجل وتقييم ميداني سريع.
🔹 سكان نيالا يلجؤون للقضاء لاسترداد ساحات عامة تم توزيعها بطرق غير قانونية
شرع مواطنون في عدة أحياء بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور في اتخاذ إجراءات قانونية وتدوين بلاغات ضد أفراد وضباط استولوا على ساحات ومساحات خدمية مخصصة للعبادة والتعليم والرياضة.
وتأتي هذه التحركات الشعبية عقب قرار حكومة التأسيس بإلغاء جميع التعديات والإجراءات التي تمت على الأراضي بعد 15 أبريل 2023م. وأكد سكان من أحياء الوحدة، والوالي، والثورة، وكرري بدئهم جمع المبالغ وتشكيل لجان لمتابعة القضية وإيقاف أعمال البناء غير المشروعة. ويُعد ملف الأراضي والتصرف في الاحتياطي الحكومي بواسطة سماسرة ونافذين من أكثر القضايا إثارة للجدل بالمدينة.
♈ السلام مطلب شعبي
♈ كن أنت التغيير
♈ الثورة مستمرة
إعلام حزب المؤتمر السوداني
✌🏿✌🏾✌🏽