15/06/2026
#بيان
في ظلّ الظروف الدقيقة والتحديات الكبيرة التي تمرّ بها سوريا في هذه المرحلة الحساسة من تاريخها، تبرز أهمية التمسك بالمسؤولية الوطنية وتعزيز روح التعاون والتكاتف بين جميع أبناء الوطن، إدراكاً لحجم المخاطر التي تستهدف مقومات الصمود والاستقرار وفي مقدمتها الأمن المائي والغذائي.
إن الحفاظ على الأمن المائي والغذائي ليس مسؤولية الجهات الرسمية وحدها، بل هو واجب وطني يقع على عاتق كل مواطن حر وشريف، لأن حماية الموارد الوطنية وصونها تمثل ركيزة أساسية لحماية مستقبل الأجيال القادمة وتعزيز قدرة الوطن على مواجهة التحديات.
ومن هذا المنطلق، فإن استهداف المسؤولين بمراكز القرار بسبب أدائهم لواجبهم أو بسبب تصريحاتهم الهادفة إلى توعية المواطنين وحماية المصلحة العامة يساهم في إضعاف الجهود المبذولة لخدمة الوطن والمواطن. وكان آخر ذلك ما تعرض له مدير منطقة الغوطة الشرقية السيد محمد علي عامر من حملات وانتقادات على خلفية تصريحات تتعلق بأهمية الحفاظ على الموارد المائية والغذائية.
ونحن أبناء قبيلة بني خالد في شبعا، ممثلين بـ آل عليوي وآل حمود وآل عبد الحميد، نؤكد وقوفنا إلى جانب كل جهد وطني مسؤول يهدف إلى حماية مقدرات البلاد وتعزيز الوعي المجتمعي، ونحث جميع أبناء الوطن على التحلي بالوعي الوطني، ونبذ خطاب التشكيك والإساءة، والعمل بروح المسؤولية والتكاتف والتعاون.
ومن خلال متابعتنا للتصريحات المتداولة مؤخراً، فإننا نؤكد أن الحفاظ على الأمن المائي والغذائي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع، وأن نجاح أي جهود في هذا المجال يتطلب مشاركة المواطنين إلى جانب المؤسسات الرسمية، بما يحقق المصلحة العامة ويحفظ موارد الوطن ويعزز استقراره.
حفظ الله سوريا وأهلها، وجعل وحدتها وتكاتف أبنائها السبيل إلى النهوض والبناء والازدهار.
صادر عن أبناء قبيلة بني خالد في شبعا ممثلين بآل عليوي وآل حمود وآل عبد الحميد.