07/08/2026
لكلِّ متحفٍ حكاية، أما متحف الخط العربي فيروي حكاية الحرف الذي رافق الحضارة وصاغ هويتها الجمالية عبر القرون.
في رحاب المدرسة الجقمقية، أحد أبرز المعالم المملوكية في دمشق القديمة، تتجلى رحلة الحرف العربي منذ بداياته الأولى حتى يبلغ أبهى صوره الفنية. فهذا المكان، الذي شُيّد قبل نحو 750 عاماً، لم يكن شاهداً على تطور الخط العربي فحسب، بل على تاريخ دمشق وإرثها الثقافي أيضاً، قبل أن يتحول عام 1974 إلى متحفٍ يحتفي بجماليات الحرف وفنونه.
اكتشِفوا هذه الرحلة الملهمة في الملتقى السوري لفن الخط العربي والزخرفة، من 11 إلى 15 آب، في المركز الوطني للفنون البصرية بمنطقة البرامكة في دمشق.
الملتقى_السوري_لفن_الخط_العربي_والزخرفة