10/09/2026
ريف حماة ليس مواطنًا من الدرجة الثانية!
إلى متى يستمر تجاهل القرى التي ما زالت مدارسها مدمّرة، وطرقاتها متهالكة، وخدماتها غائبة؟
من حقنا أن نسأل محافظ حماة بكل وضوح: على أي أساس تُحدَّد أولويات إعادة التأهيل؟ وكيف تُرصد الأموال لترميم مدارس وتحسين الخدمات في مناطق لم يمسها اي تدمير، بينما قرى أخرى في الريف ما تزال تنتظر أبسط حقوقها؟
عندما تُرمَّم المدارس وتتحسن الخدمات في قمحانة وبعض قرى مصياف، فهذا فساد ، لكن السؤال: أين بقية ريف حماة؟ وأين القرى التي دفعت أثمانًا باهظة وما تزال آثار الدمار تملأ مدارسها وطرقاتها؟
إعادة الإعمار ليست مكافأةً لهذه القرية وعقوبةً لتلك، والخدمات ليست أداة للمحاباة أو تصفية الحسابات.
نريد أرقامًا وخطة معلنة: ما القرى المستهدفة؟ كم بلغت الاعتمادات؟ وما المعايير التي حددت الأولويات؟
ريف حماة لا يطلب مِنّة من أحد... بل يطالب بحقه.
وإذا كان هناك مال لإعادة الإعمار، فيجب أن يصل بعدالة إلى كل قرية منكوبة، بلا محاباة وبلا انتقائية.
#حماة